مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى مساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي الملكاوي الاحتفال الذي نظمته دائرة العلاقات العامة والإعلام بالتعاون مع دائرة الخدمات العامة، بمناسبة يوم الشجرة، أمام مبنى متحف التراث الأردني. وأكد ملكاوي حرص اليرموك على الاحتفال سنويا بيوم الشجرة لما يعكسه الغطاء النباتي والمساحات الخضراء داخل الحرم الجامعي من منظر جمالي للجامعة، فضلا عن أهميتها للبيئة والمناخ، مؤكدا على ضرورة تعزيز الوعي بين أعضاء أسرة الجامعة من الأكاديميين والإداريين والطلبة بأهمية المحافظة على الأشجار والاعتناء بها مما ينمي شعور الانتماء للأرض والوطن لديهم. وأشاد بالجهود التي يبذلها العاملين في قسم الزراعة بدائرة الخدمات العامة وحرصهم الدائم على العناية بالغطاء النباتي من الأشجار ونباتات الزينة داخل الحرم الجامعي. وخلال الاحتفال بيوم الشجرة الذي حضره عميد كلية الآثار والانثروبولوجيا الدكتور مصطفى النداف، وعدد من المدراء والمسؤولين في الجامعة، كرّم الملكاوي عددا من كوادر قسم الزراعة.
يتقدم رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذ الدكتور خالد السالم وأسرة الجامعة، من طلبة الجالية الكويتية الدراسين في الجامعة بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة اليوم الوطني الكويتي، داعين الله عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان على أوطاننا.
ثمن رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، ودورهما المؤثر في المجتمع الدولي، والخطاب المؤثر والحكيم لجلالة الملك عبد الله الثاني، والدور المهم الذي يضطلع به أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان، في الذود عن القضايا والمصالح العربية والقومية، خصوصا القضية الفلسطينية، ودعم وقف إطلاق النار في غزة.
جاء ذلك في لقاء جمع عبيدات مع وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري، بحضور وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين، لبحث تعزيز أواصر التعاون المشترك وتطوير سبله وأدواته، خاصة في مجالات الإعلام والتربية الإعلامية والاتصال الرقمي.
وقال الدوسري إن اسم الجامعة الأردنية كبير وراسخ، دائم الحضور في الذاكرة العربية، وأنّى ذكر الأردن يقرن ذكره بالجامعة الأردنية لما قدمته من خدمة للعلم والمعرفة في العالم العربي، إذ أسهمت بشكل جلي في نماء وازدهار ودفع عجلة التنمية في المجتمعات العربية.
وأبدى الدوسري إعجابه بالمكانة المرموقة التي وصلت إليها الجامعة الأردنية بين نظيراتها في العالم، مؤكدا سعي بلاده لمد جسور التعاون المشترك وإنشاء المشاريع والبرامج التي تخدم مصالح الجانبين، خصوصا في موضوعات الإعلام والتربية الإعلامية، إذ قطعت السعودية أشواطا كبيرة في قضايا التربية الإعلامية، وتسعد بنقل تجربتها إلى أشقائها العرب.
من جانبه، قال عبيدات إن الجامعة الأردنية تسعى اليوم إلى وضع مقاربة حقيقية توضح مكانة الجامعات من المجتمع، وما الذي يريده كل منهما من الآخر، إذ ترى الجامعة أن العلاقة بينهما تغيرت بتغير متطلبات العصر والتحديات العالمية المختلفة.
وأكد عبيدات أن دور الجامعات اليوم لا يقتصر على التعليم المباشر فحسب، بل يتعداه إلى السعي بكل ما لديها من أجهزة بحثية وتعليمية ومجتمعية للحفاظ على كرامة المواطن وضمان نماء مجتمعه بشكل مستدام.
إلى ذلك، قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين إن العلاقات الأخوية الراسخة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية تشكل ممرا بين البلدين الشقيقين عنوانه الثقافة والتاريخ والحضارة.
ولفت مبيضين إلى أن المملكة العربية السعودية بصدد إنشاء جملة مشاريع كبرى مشتركة بين البلدين، من شأنها تطوير مزيد من العلاقات الثنائية، وتعزيز منعة البلدين على الصعد كافة.
وأوضح مبيضين أن الجانبين الأردني والسعودي يسعيان بشكل حثيث إلى دفع الجهد العربي المشترك في موضوعات الإعلام والاستراتيجيات العربية الموحدة، والاستجابة لمواجهة الإعلام الجديد.
بدوره، قدم نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي إيجازا حول الجامعة منذ تأسيسها حتى اليوم، لافتا إلى التقدم الكبير والنقلة النوعية التي أحدثتها الجامعة، إذ تقدم حاليا نحو 102 برنامج بكالوريوس، و120 برنامج ماجستير، و39 برنامج دكتوراه، إلى جانب فرع العقبة الذي يضم 5 كليات، ومستشفى الجامعة، والمزارع والمحطات الزراعية البحثية، ومحطة العلوم البحرية.
وأشار أبو كركي إلى أن الجامعة نشرت منذ تأسيسها زهاء 22 ألف بحث علمي في أعرق المجلات العالمية المحكمة، 50% منها يخدم أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى أنها صعدت مؤخرا في تصنيف QS العالمي لتحل ضمن أفضل 500 جامعة في العالم.
وتطرق أبو كركي في تقديمه إلى الثورة التي أحدثتها الجامعة في تطوير خططها الدراسية وربطها بموضوعات الذكاء الصناعي، وإدخال مواد دراسية تُعنى بالمهارات الناعمة (تشمل مهارات اللغات والرقمنة والتأهيل لسوق العمل)، إلى جانب اعتمادها تدريس 20% من المواد في القطاع المعرفي الذي يدرسه الطلبة من قبل خبراء ومتخصصين من القطاع الخاص والصناعي للدمج بين النظرية والتطبيق، إلى جانب تحديثها للبنى التحتية والقاعات الصفية، وتنفيذها لأكبر برامج إيفاد وابتعاث وتعيين في تاريخ الجامعة الأردنية.
وتحدثت نائب الرئيس لشؤون الكليات الإنسانية والعلاقات والشراكات الدولية الدكتور ناهد عميش عن أهمية التعاون المشترك بين الجامعات الأردنية والسعودية في مجالات التصنيف العالمي، إذ يتمتع الجانبان بكفاءات مهمة في هذا السياق، استطاعت أن تنهض بجامعاتها لمنافسة أعرق الجامعات العالمية.
وفي ختام اللقاء سلم عبيدات ايقونة على شكل مجسم لتمثال عين غزال التي تعد أقدم التماثيل التي صنعها الإنسان على مر التاريخ، يعود تاريخها إلى ما يزيد على 8 آلاف عام قبل الميلاد، وجدت على ثرى الأردن، كناية عن العلاقة بين الإنسان والأرض، والمعرفة، ما تعكسه من تقدم فكري وذهني ما جعل منها أيقونة عالمية، إذ تعرض نسخ منها في متحفي اللوفر في باريس ودبي وغيرهما من المتاحف حول العالم.
حاضر عميد كلية الأعمال في الجامعة الأردنية الدكتور رائد مساعدة بني ياسين، بدعوة من جامعة الخليج العربي في مملكة البحرين، في طلبة الدراسات العليا من قسم إدارة الابتكار والتقنية، حول الاقتصاد المعرفي والإدارة التكنولوجية، ذلك ضمن سلسلة من العروض التقديمية وحلقات النقاش والندوات وجلسات العمل التي تعقدها الجامعة مع ذوي الخبرة والاختصاص.
وأدار الندوة العلمية أستاذ نظم المعلومات الدكتور عودة راشد الجيوسي، بحضور أعضاء هيئة التدريس.
وأكد بني ياسين أن السنوات القليلة الماضية شهدت نموًّا كبيرًا في أنشطة الاقتصاد الرقمي، حيث قدمت عديد من المؤسسات والشركات والمنظمات من جميع أنحاء العالم مبادرات ونماذج أعمال جديدة ساهمت في نمو الاقتصاد الرقمي العالمي، بما في ذلك موضوعات الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة وتحليلات الأعمال، وتطبيقات ذكاء الأعمال، وتعلم الآلة، وأنظمة معلومات المؤسسة، وأنظمة إدارة سلسلة التوريد، وأنظمة إدارة علاقات العملاء، وأنظمة إدارة المعرفة، وأنظمة التعاون الإلكتروني، وأنظمة الدفع الإلكتروني، وأنظمة التعلم الإلكتروني، وتطبيقات الحوسبة السحابية، وتطبيقات وأعمال إنترنت الأشياء، وخدمات وتقنيات الويب، وأنظمة إدارة التكنولوجيا، والتسويق الرقمي، وأدوات الذكاء الاجتماعي الرقمية.
وهدفت الندوة الحوارية إلى تسليط الضوء على الفرص والتحديات لأبرز وأحدث النظريات والنتائج البحثية الخاصة بالجوانب المتعددة للاقتصاد الرقمي، وكيفية التشبيك بين الباحثين والأكاديميين وسوق العمل وأصحاب القرار، وكيف يمكن أن تفيد هذه الجوانب الأفراد والمؤسسات في تحسين الأداء، من حيث الإنتاجية والربحية والجودة وخدمة العملاء والرضا والولاء الوظيفي، وغيرها.
وفي سياق متصل، التقى بني ياسين عميد كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج العربي الدكتور سعود المحاميد ورئيس قسم إدارة الابتكار والتقنية الدكتور عودة راشد الجيوسي وأستاذة نظم المعلومات الدكتورة فيروز الضمور، الذين أكدوا خلال اللقاء على ضرورة مواكبة أحدث التطورات في الثورة الرقمية، واستغلال فرص الاستثمار في هذه المجالات التكنولوجية وفي الريادة والإبداع والإبتكار ومجالات التعليم والصحة والصناعة وغيرها، وضرورة مواجهة التحديات المختلفة فيما يتعلق بالبيانات الضخمة والخصوصية والمنافسة، إضافة إلى التداعيات الأخلاقية والتنظيمية والقانونية والمالية للتغييرات التكنولوجية، كما رحبوا بفتح باب التعاون مع كلية الأعمال في الجامعة الأردنية.
كما التقى بني ياسين خريج كلية الأعمال في الجامعة الأردنية الدكتور هارون الريالات، الذي يعمل حاليا في قسم نظم المعلومات في جامعة البحرين، والذي أبدى فخره بالجامعة الأردنية وسمعتها المرموقة وما وصلت إليه من تصنيفات عالمية، مرحبا بالتعاون معها ومع باحثيها.
إلى جانب ذلك، نوقشت رسالة الدكتوراه للباحثة موضي يوسف عبد الله علي يوسف المنصور، حول “استكشاف مرونة الابتكار للخدمات العامة في وقت الأزمات: دراسة حالة من وجهة نظر الموظفين العاملين في القطاع العام في وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين، الكويت، والمملكة العربية السعودية)”، التي أشرفت عليها الدكتورة فيروز الضمور، حيث أظهر التحليل الموضوعي للمقابلات التي أجريت مع 30 شخصا من كبار المدراء والإشرافيين في القطاع الحكومي، وبعد تحليل الاستبانة المسحية المُجراة على 374 إجابة، خمس عشرة أولوية لمرونة الابتكار في الخدمات العامة وست استراتيجيات في قطاع الصحة والتعليم، خلال ثلاث فترات قبل وأثناء وبعد أزمة كوفيد-19.
فاز فريق “OptiGuide” الذي يضمّ ثلاثة طلبة من الجامعة الأردنيّة، وثلاثة سواهم من جامعات أردنيّة مختلفة، بتحدي شركة أورانج الصيفي المُقام على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط لعام 2023 تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء”.
وضمّ الفريق طالبين من كلية الهندسة، هما: عبد الرحمن المريان من قسم هندسة الميكاترونيكس، ومحمد النجار من قسم الذكاء الاصطناعي، في كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، والطالب فراس عبيد من قسم هندسة الميكانيك، إلى جانب الطلبة يونس العزة من جامعة البلقاء التطبيقية وسالي أشرف خريجة الجامعة الهاشمية ورغد عجمية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
وقد أبدت لجنة التحكيم إعجابها بالمشاريع المعروضة، مثنيةً على فكرة فريق “OptiGuide” الذي جاء على هيئة أداة مساعدة بصرية مستقبلية، تتكون من تطبيق يعمل بالذكاء الاصطناعي وسوارين تكتيكيّين للمعصم؛ بحيث تقوم الفكرة، بعد أخذ تنبؤات نموذج الذكاء الاصطناعي، على توجيه المستخدمين ضعاف البصر عبر اهتزازات تحدّد لهم الاتجاه الآمن.
وقد توجه الطلبة الفائزون بالشكر لإدارة الجامعة الأردنية، ممثلة برئيسها الدكتور نذير عبيدات على دعمه المستمر للطلبة، ولشركة أورانج لإتاحتها هذه الفرصة الفريدة، والدكتور موسى اليمن من كلية الهندسة والدكتور موسى الأخرس من كلية الملك عبد الله لتكنولوجيا المعلومات نظير إشرافهما على المشروع.
وأضافوا بأنّهم أفادوا من الخبرات الأكاديمية التي قُدّمت لهم أثناء الدراسة في الجامعة، ومن استشارتهم لأعضاء هيئة التدريس من ذوي الخبرة في التخصصات المعنية أثناء مختلف مراحل تطوير المشروع.
وبهذا الفوز بالمسابقة الإقليمية، تأهل فريق “OptiGuide” ليمثل “أورانج الأردن” ويتنافس مع باقي الفرق المتأهلة من دول إفريقية وشرق أوسطية.
ويُذكر أن مبادرة تحدي “أورانج” الصيفي تُعقد للمرة الأولى، وقد تقدمت لها 256 مشاركة من 11 دولة، مع الإشارة إلى أنّ الشركة وفرت للفرق المشاركة المكان الملائم لتطوير أفكارهم وميزانيات لشراء المعدات اللازمة والخدمات الاستشارية لمساعدتهم على تطوير أفكار قد تشكل نواة لشركات مستقبلية.
وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، والمدير العام لمؤسسة النبأ الأردنية لإدارة وتنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية الدكتور مأمون عياصرة، مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى تعاون الجامعة والمؤسسة لعقد مؤتمر محكم بعنوان “الإعلام المعاصر بين إدارة الصراع والعنف ونشر ثقافة الاعتدال والسلم وانعكاسه على أمن المجتمعات”. وأشار مسّاد إلى أن “اليرموك” تضم كلية الإعلام التي تعد من الكليات المتميزة، وخرجت أجيالا من الإعلاميين والصحفيين الذين أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم محليا وعربيا ودوليا، مشيدا بسعي كلية الإعلام نحو تطوير وتحديث خططها الدراسية، بحيث تصبح مواكبة للتطورات والتغيرات المتسارعة في مجال الإعلام الرقمي، لتواصل مسيرتها في تقديم كفاءات قادرة على الانخراط بالعمل الإعلامي الحديث بمختلف وسائله. وأكد أن تنظيم مؤتمر “الإعلام المعاصر بين إدارة الصراع والعنف ونشر ثقافة الاعتدال والسلم وانعكاسه على أمن المجتمعات” بموجب هذه المذكرة سيشكل قاعدة متينة لبيان الدور الذي يقوم به الإعلام في إدارة الصراع وتشكيل آراء وتوجهات المجتمعات، وتوجيه الرأي العام، فضلا عن الدور التوعوي للإعلام في التصدي لظاهرة العنف ونشر ثقافة السلم والاعتدال. بدوره، استعرض عياصرة نشأة “مؤسسة النبأ” عام 2013 والتي تعمل على تنظيم المؤتمرات العلمية المحكمة بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى مساعدة الباحثين على نشر أبحاثهم العلمية في قاعدة البيانات “سكوبس”. وأشار إلى أن تعاون “المؤسسة” مع كلية الإعلام في جامعة اليرموك لتنظيم هذا المؤتمر، يأتي انطلاقا من السمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك بشكل عام ومن تميز النخب الأكاديمية وخريجي كلية الإعلام بشكل خاص، موضحا أنه سيتم من خلال هذا المؤتمر بيان دور الإعلام في التنمية البشرية والاجتماعية والتوعوية، ودوره في تعزيز العلاقات الدولية وإدارة النزاعات والصراعات. ونصت المذكرة على تعاون الطرفين في تشكيل لجنة علمية للمؤتمر وتحديد محاوره وأهدافه، وتحديد أوراق العمل المشاركة ومراجعتها وتحكيمها، وتصميم الموقع الالكتروني للمؤتمر وإدارته، وتشغيله وتسويقه، على أن يتم تحديد موعده لاحقا. وحضر توقيع المذكرة نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة والدكتور سامر سمارة، وعميد كلية الإعلام الدكتور أمجد القاضي.
تسلم رئيس جامعة جدارا، الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وبحضور نائبته، الأستاذ الدكتورة إيمان البشيتي، الخميس، شهادة حصول الجامعة على المركز 45 في التصنيف العربي للجامعات لعام 2023 الصادر عن ARU، وذلك بحسب مؤشرات التعليم والتعلم، البحث العلمي، الإبداع والإبتكار والمشاركة.
جاء ذلك خلال حفل تكريم وتوزيع الشهادات على الجامعات المشاركة في التصنيف والذي أقيم في القاهرة، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية الشقيقة، الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور، وبتنظيم من ملتقى المعرض الدولي للتعليم العالي والتدريبEDU GATE.
وقال الدكتور الزبون أن حصول جامعة جدارا على هذا التصنيف ما هو إلا نتاج عمل متواصل تبذله حاكميتها لتحسين تصنيفاتها على المستوى المحلي والدولي.
وبين أن الجامعة تحرص على تطبيق معايير واشتراطات هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها لتكون مؤسسة وطنية أردنية رائدة في مجال التعليم الجامعي وتمتاز بنوعية خريجيها.
وشددت الدكتورة البشيتي على أهمية هذا التصنيف بالنسبة لجدارا علميا وأكاديميًا على مستوى أعضاء الهيئة التدريسية وطلبتها باعتباره إنجاز يضاف إلى مسيرتها التعليمية.
وحضر حفل توزيع الشهادات، أمين عام اتحاد الجامعات العربية، الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، والسفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، ورؤساء الجامعات العربية المُكرمة.
أظهر طلبة كلية الهندسة في جامعة الشرق الأوسط فطنتهم الهندسية لدى استعراض مشاريعهم في مجال التصميم الهندسي المدمج بمبادئ الاستدامة البيئية والاجتماعية التي تمنح قاطنيها نسب متساوية وعادلة من الاستجابة للعوامل البيئية المتعددة.
وفي هذا الصدد، قال عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور أيمن النسور إن مشاريع طلبة الهندسة المدنية، وهندسة الطاقة المتجددة، ركزت على معالجة التحديات المتعلقة بالتحضر والنمو السكاني من خلال مشاريع البنية التحتية المبتكرة، مثل أنظمة النقل، أو إدارة المياه، أو مرافق معالجة النفايات.
وقدمت مشاريع طلبة تخصص الهندسة المدنية، التي أشرفت عليها رئيسة القسم الدكتورة بيان أبو صفية، وأعضاء الهيئة التدريسية فيه: الدكتور معتصم درويش، والمهندسة هديل المحاسنة، والمهندسة روان الغنيمات، مساهمات ذات معنى للمجتمع المحلي من خلال تقديم تصاميم هندسية تساعد على التوزان البيئي، والعدالة الاجتماعية، وحماية الموارد، وتحفيز البناء الأخضر، ليعبر مجموعة من الطلبة عن مقترحات عدة مرتبطة بأزمة ارتفاع منسوب مياه الأمطار والفياضانات في منطقة رأس العين بمنطقة وسط البلد، وأزمة سوق الجمعة بالتعاون مع قسم الدراسات في أمانة عمان الكبرى، حيث شهدت استضافة مناقشين متخصصين هم: رئيس شركة CDP العالمية، ورئيس قسم الهندسة المدنية في جامعة الحسين التقنية.
وتناولت مشاريع طلبة تخصص هندسة الطاقة المتجددة التي أشرف عليها عضو هيئة التدريس الدكتور معتصم بني مصطفى، بحضور رئيس القسم الدكتور سامر أسعد، وأعضاء الهيئة التدريسية فيه: الدكتور عوني الجيوسي، والدكتور معتز الغزيوات، نظام محاكاة محطة تخزين هجينة من طاقة الرياح والشمس لتغطية الاستهلاك الكهربائي والحراري في مزرعة بمنطقة الموقر .
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، وضمن احتفالات اليوبيل الفضي بجلوس جلالة الملك عبد الله الثَّاني على العرش، رعت عميد كلية الطب الأستاذ الدكتورة منار اللوما، بحضور مساعد رئيس الجامعة الدكتور رامي الملكاوي، انطلاق فعاليات مشروع العيادة المتنقلة الذي تنفذه كلية الطب بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية تحت شعار “جينا لعندك”.
وبدأت أولى فعاليات مشروع العيادة المتنقلة، الذي يهدف إلى تقديم خدمات الوقاية الصحية والكشف المبكر، في مبنى بلدية رابية الكورة / لواء الكورة، وتكوّن فريق العيادة من أخصائيين من أساتذة كلية الطب، ضم كل من الدكتورة دينا قعدان، الدكتورة هديل هيلات ، الدكتور محمد مقابلة، الدكتورة بتول الدوس، الدكتورة جمانة السليمان، الدكتورة اسيل غرايبة ، الدكتورة أسماء المنيص ود. “محمد أكرم” عواد، وبمشاركة مجموعة من طلبة الكلية.
وقدمت العيادة خدمات التشخيص والاستشارات الطبية المجانية لأبناء المجتمع المحلي، كالفحص المبكر لمرض ارتفاع الضغط والسكري، استشارات طب الأسرة، نمو وتطور الأطفال في مختلف المراحل العمرية، جلسات التوعية والتثقيف الصحي لتعزيز أسلوب حياة صحي.
وقالت اللواما إن إطلاق مشروع العيادة المتنقلة، يأتي في غمرة احتفالاتنا الوطنية بمناسبة سامية هي اليوبل الفضي لجلوس جلالة الملك على العرش، كما ويعكس هذا المشروع الطبي دور ومسؤولية جامعة اليرموك تجاه مجتمعها المحلي، وعليه جاء الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة بالعطاء والعمل وخدمة أبناء المجتمع.
وأشارت إلى أنه سيتم تنفيذ مشروع العيادة المتنقلة في مناطق مختلفة من المملكة، شاكرة الجهات التي ساهمت وستساهم في تنفيذه، بما يخدم ويحقق المصلحة العامة.
من جهته، أثنى الملكاوي على هذا المشروع الطبي النبيل لجامعة اليرموك، الذي يشارك فيه طلبة كلية الطب، لافتا إلى أهميته في تعزيز احساسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم، وصقل شخصياتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للتواصل مع مجتمعهم وتقديم الخدمة الطبية في الميدان.
في ذات السياق، أكدت مساعد عميد كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع – مديرة العيادة المتنقلة الدكتورة علا سوداح، على ما يمثله هذا المشروع من أثر إيجابي وخدمة مجتمعية تعمل على تعزيز انخراط الطلبة، أطباء المستقبل، في مجتمعهم وبيئتهم.
التقى رئيس الجامعة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن أحمد الخليلي مدير دائرة اللجان و العلاقات الخارجية بمكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف و الشؤون الدينية في سلطنة عمان، والسيد إسحاق الرواحي مدير مكتبه، وأكد رئيس الجامعة خلال اللقاء على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة والسلطنة، وحِرص جلالة الملك وجلالة السلطان المعظمين الدائم على تعميق أواصر التعاون المشترك، و كذلك على الاهتمام الخاص الذي توليه رئاسة الجامعة لوحدة الدراسات العمانية، واستعرض الرئيس الإنجازات التي حققتها الوحدة منذ تأسيسها في عام 1998 من عقد الندوات و المؤتمرات وطباعة أعمالها، وبين أن الوحدة في تطور مستمر حيث تم استحداث جائزة البحوث العمانية وكذلك المنحة العمانية؛ مما يوسع دائرة عمل الوحدة ويساهم في التعريف بالموروث العماني التاريخي والحضاري والثقافي. في نهاية اللقاء أكد فضيلة الشيخ عبد الرحمن الخليلي على الشراكة المتميزة التي تجمع بين مكتب الإفتاء وجامعة آل البيت، و استعرض مع رئيس الجامعة التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الخامس عشر ( التراث السياسي عند العمانيين: بين التنظير والتطبيق) المنوي عقده في 6 أيار 2024، بالشراكة بين الجامعة ومكتب الإفتاء.