التقت رئيسة جامعة الشرق الأوسط الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، بحضور نائب رئيس هيئة المديرين في الجامعة الدكتور أحمد ناصر الدين، عمداء الكليات، ومدراء الدوائر والمراكز؛ لتقييم مسار الخطة الاستراتيجية للجامعة، والخروج بتوصيات فاعلة من شأنها توجيه القدرات نحو مؤشرات الأداء التي تحقق رؤية الجامعة في أن تكون جادة، وملتزمة، وساعية للتعلم.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور ناصر الدين جدية الجامعة في أن تمتلك سمعتها الأكاديمية والمعرفية المتينة، وأن الخطة الاستراتيجية لها جاءت مع إدراكها لأهمية توقع التغييرات والتكيف معها بشكل استباقي، مما يضمن بقائها ملائمة ومستجيبة لاحتياجات التعليم المتغيرة، وتفضيلات الطلبة، وأصحاب العمل، والمجتمع ككل.
بدورها، قالت الدكتورة المحادين إن أهمية هذا اللقاء تكمن في تحديده لأولويات عملية التخطيط الاستراتيجي، ووضع أهداف منضبطة وقابلة للقياس والتحقيق، مضيفة أن تحليل الأداء يمكن أن يوفر سياقًا قيمًا لتفسير بيانات الأداء وتحديد أفضل الممارسات.
تعلن عمادة شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء عن موعد إقامة حفل تخريج الفوج السابع والعشرين للفصل الدراسي الصيفي للعام الجامعي 2023/2022، وللفصل الدراسي الأول 2023/2024 والذي سيقام تحت رعاية عطوفة رئيس جامعة الزرقاء الاستاذ الدكتور نضال الرمحي الأكرم، والمزمع إقامته يوم السبت الموافق 9/3/2024، في مسرح زاركي بليديوم بحرم جامعة الزرقاء.
في إطار تعزيز التعاون بين هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن والمؤسسات المعنية في منظومة الإبداع والإبتكار والمتعلقة بقطاع الطاقة والثروة المعدنية، تم توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة ممثلة برئيس مجلس مفوضي الهيئة المهندس زياد السعايدة وجامعة الحسين التقنية ممثلةً برئيسها الدكتور اسماعيل الحنطي والتي تمتد حتى عامين، لغايات التعاون العلمي والفني في مجال المشاريع و المبادرات التي تخص القطاعات المعنية، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والكفاءات لدى الطرفين.
وأكدّ السعايدة عقب توقيع الاتفاقية يوم الأحد، أن الهيئة وبموجب الاتفاقية، ستقوم بعقد ورش تدريبيةٍ متخصصةٍ ومتقدمة للطلاب تتعلق بالقطاعات التي تنظمها الهيئة، وتزويدهم بالبيانات اللازمة لإعداد ونشر البحوث والأوارق البحثية والتقارير الخاصة بعمل قطاع الطاقة والمعادن في الأردن وبما يضمن تبادل الخبرات والمعارف لكلا الطرفين.
كما شدد السعايدة على ضرورة الاهتمام بطلاب الجامعات كونهم الجيل القادم الذي سيكمل مسيرة البناء والتطور والملئ بالابتكار والنشاط لذا يجب التركيز على بناء قدراتهم وتطويرها ودمج دراستهم الأكاديمية بالخبرة العملية وتزويد المهندسين بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل والانخراط فيه بسهولة، كما أكد على أهمية التعاون في مجالات علم البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات قطاع الطاقة والثروة المعدنية كونها السمة العامّة لعصرنا الحالي.
من جانبه، أكد الدكتور الحنطي أهمية توقيع اتفاقية التعاون بين الهيئة وجامعة الحسين التقنية والتي تم تأسيسها كأحد مبادرات مؤسسة ولّي العهد الرامية لتدعيم وتطوير قدرات الطلبة في الجامعة وتزويدهم بالمعارف والخبرات المتعلقة بقطاع الطاقة والثروة المعدنية بما ينعكس إيجاباً على الأفراد والمجتمع.
رعى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، فعاليات الجلسة الحوارية التي حملت عنوان “واقع وتحديات المشاركة السياسية في المجتمع الأردني: المرأة والشباب أنموذجا”، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، بالتعاون مع جمعية وطنا للمشاركة السياسية، في مبنى المؤتمرات والندوات.
ورأى الخريشة ان الأغلبية الصامتة بدأت تقتنع بالانخراط بالعملية والحياة الحزبية، مبينا ان أعداد المنتسبين للأحزاب غير مسبوقة، وتجاوزت بموجب إحصائيات الهيئة المستقلة للإنتخاب 64 ألف مواطن أردني منتسبين للأحزاب الأردنية. وأضاف لا يوجد أي جهة في الدولة مسؤولة عن الأحزاب، مؤكدا أنها مؤسسات مستقلة بموجب الدستور، ولا يمكن لأي مؤسسة أو أي جهة أن تفرض أي برنامج على أي حزب سياسي. وجدد الخريشة تاكيده لطلبة جامعه اليرموك أنه لا مبرر للتخوفات من العمل الحزبي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن برامج الوزارة لا تتركز في العاصمة، وإنما هي موجودة أكثر في المحافظات، ولا نتردد بالوصول إلى أي مكان يتم دعوتنا إليه. وقال الخريشة إن قانون الانتخاب ألزم الناخب الأردني بالإنتخاب على أسس حزبية برامجية، مبينا ان العمل السياسي والحزبي في الأردن ليس طارئا والحياة الديمقراطية متجذره في الدوله منذ تاسيسها. و بين أهم التطورات في منظومة التحديث السياسي، خصوصا في مجال تعزيز مشاركة الشباب و النساء في الحياة الحزبية و السياسية.
وقال مسّاد، تكمن أهمية هذه الجلسة الحِوارية في مناقشتها، لعدد من القَضايا التي أولتها “اليرموك” اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من رسالتها ورؤيتها نحو تَفعيل المُشاركة السياسية في الجامعة والمُجتمع الأردني وخصوصا ما يتصل بالشَباب والمرأة. وأضاف تنظر “اليرموك” إلى هاتين الشريحتين في مجتمعنا باعتبارهما رُكنا أساسياً في عملية التحديث السياسيّ والتنمية الوطنية التي يَقودُها جلالة الملك وولي عهده الأمين، لإيمانهما بقدرة هذه الشرائح على إحداث التغيير الإيجابي في المُجتمع الأردني، وعليه فقد رسخت “اليرموك” رؤيتها في هذه المواضيع، لتكون إرثا مُستداماً، مُستندين في ذلك على مَجموعة من المُرتكزات الوطنية التي نهضت بتجرُبتنا وأنجَحتها بِدءاً من الأوراق النقاشية الملكية التي ساهمت في بناء الوعي الجَمعي تجاه المَفاهيم المُرتبطة بالمشاركة والقيم الأساسية للعمل السياسي. وأكد مسّاد سعي “اليرموك” الدائم لدراسة عوامل النجاح والمُحددات والتحديات التي تُواجه الشباب والمرأة والمُجتمعات، وبدأت العمل مع مجموعة كبيرة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة لبناء مشروعها الفِكري الذي تشترك فيه مع الكثير من المؤسسات الوطنية كالهيئة المُستقلة للانتخاب، والمركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ومكونات المُجتمع المحلي ومؤسساته المُختلفة. وتابع: إننا في جامعة اليرموك نفخر بالمستوى المميز لطلبتنا من جميع الكليات والأقسام الأكاديمية، كما ويَتعمَّق لديَّ الشعورٌ بالطاقة الإيجابية حينَ أكون بين أبنائي الطلبة الذينَ عرفوا كيف يُحددونَ مَواطنَ قوّتهِم ويعززون الدوافع في ذواتهم ويتمكنوا من تطوير أفكارهم، مشددا على أن “اليرموك” وامتثالاً لتوجُهات الدَولة الأردنية بقيادة جلالة الملك، تضع كافة إمكاناتها وجهودها في سبيل إنجاز انتخابات اتحاد الطلبة بوصفه استحقاقا انتخابيا طلابيا، مؤكدا أن “اليرموك” لن ترضى بأقل من عملية انتخابية ترقى لمُستوى وحَجم تاريخها العريق، تُفرز مجلس اتحاد قوي يكون عامل رئيس ومُهم من عوامل نجاح الجامعة وتقدُّم مسيرتها، ويضم النخبة من الطلبة الأكفأ والأكثر قدرة علة تمثيل زملائهم في مجلس الاتحاد. وأكد مسّاد أن النضج السياسي مطلوب منا كجامعات، في إطار تسهيل مهام تنظيم الأنشطة الحزبية داخل الجامعات وزيادة وعي الطلبة بأهمية المشاركة السياسية ودورها في التنمية المجتمعية من خلال الأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعات، بحيث لا تؤثر هذه الأنشطة على الهدف الرئيس للجامعات وهو العملية التعليمية والبحثية. وفيما يخُص المرأة، كشف مسّاد عن إصدار الجامعة لتعليمات جديدة لاتحاد الطلبة، بما يتوافق وأفضل الممارسات الانتخابية الطلابية مع إضافة بَعض الخصوصية عبر بعض التعديلات التي تتمثل بنظام “كوتا” خاص بالطالبات، لضمان وجود تمثيل عادل للطالبات في المجلس، بما يتوافق مع نسبتهن من المُجتمع الطلابي، ويلبي ضرورة وجودهن في المجلس لتمثيل القضايا المتعلقة بالطالبات تحديداً.
عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير الدبابنة أكدت أن المورد البشري هو المورد الأهم في الأردن وتحتل النساء اللواتي أثبتن جدارتهن وتفوقهن في الجانب الأكاديمي والعملي موقعا متقدما وجزءا أساسيا من مكونات هذا المورد، ولكن على الرغم من ذلك فإن هنالك غياب ملحوظ لهن عن المساهمة في دفع عجلة الإنتاج والتنمية، مشددة على ضرورة اضطلاع المرأة بدورها النهضوي في عملية التنمية المستدامة بمختلف المجالات.
وأشارت الدبابنة إلى الدور الهام الذي تلعبه الجامعات في توفير المساحات والمنابر للطلبة ذكورا واناثا للتعبير عن الرأي وممارسي الأنشطة الحزبية، كما وأكدت على دور الجامعات في بناء مفهوم رجل وامرأة الشأن العام حيث أن بناء هذا المفهوم لا يصح ولا يكتمل إلا في ظل منظومة تشريعية متكاملة، وفي هذا الاطار جاء الدستور الأردني ليؤكد على دور الدولة في تمكين الشباب والمرأة وضرورة انصافهم بناء على مبدئ العدالة وتكافؤ الفرص ، كما جاء قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (4) لسنة 2022، ليعكس هذه القيمة الدستورية من خلال ضمان مشاركة حقيقية للنساء والشباب في الانتخاب والأحزاب كما جاء نظام تنظيم الأنشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي ليؤكد على هذه القيمة وعلى دور الجامعات الهام في تعزيز قدرة الطلبة على ممارسة الأنشطة الحزبية بما يساهم بممارستهم لمواطنتهم الفاعلة بكل قوة واقتدار.
وقالت ميسّر المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتورة ريم أبو دلبوح ، إن المشاركة السياسية للشباب والمرأة الأردنية سواء بالترشح أو الانتخاب أو تأسيس الأحزاب والانتساب اليها، معيار ضروري لممارسة العمل السياسي ولها دور أساسي في عملية التحديث السياسي، مشيرة إلى أن إقرار قانوني الأحزاب والانتخاب مع التعديلات الدستورية المرتبطة بالعمل النيابي، شكل فرصة لتمكين النساء الأردنيات للقيام بدور فاعل في بناء المجتمع، وتوسيع قاعدة المشاركة للنساء في صنع القرار، وتهيئة البيئة التشريعية والسياسية الضامنة لدور المرأة والشباب في الحياة العامة، لإحداث نقله نوعية في الحياة السياسية والبرلمانية للوصول لبرلمان قائم على الكتل والتيارات البرامجية. وأشادت أبو دلبوح بدور مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، في إجراء الدراسات على التشريعات لتعزيز دور المرأة في المشاركة السياسية وتقديم التوصيات على التشريعات والسياسيات والممارسات، فضلا عن عقد البرامج التوعوية والتثقيفية والتدريبية في هذا الصدد. مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، أشارت إلى أن موضوع هذه الندوة الحوارية، يناقش عنوانا كبيرا من عناوين التنمية الوطنية الذي يسعى المركز لتمكينه دون توقف، مؤكدة حرص المركز على تجسيد رؤيته بدعم المرأة الأردنية وتمكينها في مختلف المجالات، بتكاتف جهود ووحدات وكليات ومراكز الجامعة، بالتعاون والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني، بهدف تبادل الخبرات وبناء الشراكات في مجال تعزيز دور المرأة والشباب في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وشددت المحيسن على سعي المركز المتواصل نحو تمكين جيل واعٍ للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والمدنية، وتشجيع الأنماط الاجتماعية الداعمة لدور المرأة في الأسرة والمجتمع ومأسسة مفاهيم المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص على مستوى مؤسسات القطاع العام والخاص، وبناء أوراق السياسات في مجالات العمل المشتركة، وإعداد الدراسات العلمية والبحثية الرصينة فيما يخص المرأة الأردنية، ووضع نتائج هذه الدراسات أمام صانع القرار، فضلا عن تنفيذ أنشطة وبرامج وورش عمل وتدريبات متخصصة تستهدف الطالبات والإداريات والأكاديميات والتي تسهم في تنمية قدراتهن في مختلف المجالات. بدورها أكدت مديرة جمعية وطنا للمشاركة السياسية المحامية أريج نصير، أن السبل في الأردن مهيأة لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة والشباب انطلاقا من التوجيهات الملكية السامية بتحديث المنظومة السياسية، وما تم من تعديلات على الدستور، وقانون الانتخاب وقانون الأحزاب اللذان يعززان هذه المشاركة. وأشارت إلى أن الشباب الأردني يقف على أعتاب تحديات جديدة، وفرص واعدة، مدركا لدوره الحيوي في تشكيل مستقبل هذا الوطن، مؤكدة ان تشجيع مشاركة الشباب في العملية الانتخابية، ليس فقط حقاً ديمقراطيا، بل هو ايضاً مسؤولية تجاه وطننا ومستقبل أجياله. عضو جمعية وطنا ذاكر الزغول، أكد أن اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية قدمت حزمة من الإصلاحات من خلال القوانين الناظمة للعملية السياسية، موضحا أنه وبموجب هذه القوانين والتعديلات تم تخفيض سن الترشح في الأردن من 30 عاما إلى 25 عاما، إضافة إلى اشتراط ان يكون نسبة الشباب على الأقل 20 ٪ من أعضاء الحزب، واشتراط ان يكون شاب ضمن المقاعد الخمس الأولى في القائمة الانتخابية الحزبية، وتخصيص حصص للشباب ضمن المواقع القيادية في الأحزاب السياسية. وأشار إلى ان نظام ممارسة الانشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي، أعطى الحق لطلبة التعليم العالي بممارسة الأنشطة الحزبية داخل حرم تلك المؤسسات دون التضييق عليهم، كما ويمنح الحق للطلبة بممارسة الأنشطة الحزبية في الحرم الجامعي عبر النوادي أو الاتحادات أو الجمعيات في تلك المؤسسات، ويشمل ذلك الأنشطة المرتبطة بالتوعية الحزبية والانتخابية.
وفي ختام الجلسة التي أدراها نائب مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتور طارق الناصر، دار حوار ونقاش موسع حول موضوعها، وما تضمنته من آراء ووجهات نظر.
تمكن المشروع الطلابي المقدم من الطالبين خالد ساجع تيم من قسم هندسة القوى والآلات الكهربائية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، ومحمد الرشدان من قسم الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، في جامعة اليرموك، من الوصول ضمن المراكز العشرة الأوائل في الدورة الثالثة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية للعام 2023.
وتكمن فكرة المشروع بتطوير تطبيق “تعافي” وهو عبارة عن نظام رعاية صحيّة ذكي يهدف إلى إيصال الرعاية الصحية لذوي الاحتياجات الخاصة وسكان المناطق الريفية وكبار السن في المملكة بسهولة وبساطة.
ويتميز التطبيق باستخدامه الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية في تحليل درجات الحروق وتحديد أنواع الإصابات وإعطاء الإسعافات الأوّلية لكلٍ منها، كما ويحتوي على التشخيصات الأولية، الملف الصحي الشخصي، المواعيد والجرعات، ومنصة التثقيف الصحي للمريض.
وقال الطالبان تيم والرشدان، إن العمل على تطوير التطبيق استغرق أكثر من ثمان شهور وبعد المرور بالعديد من المراحل من بدء العمل على التطبيق وعقد اجتماعات مع وزارة الصحة، تأهل الفريق ضمن 102 تطبيقا مشاركا، ثم ضمن أفضل 70 تطبيقا، ليتأهل بعدها تأهل ضمن أفضل 30 تطبيقا مشاركا، وبعدها تم تقديم التطبيق أمام لجنة مكونة من أعضاء من وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي ومؤسسة ولي العهد.
وأضافا خضع التطبيق بعدها لتقييم آخر أمام لجنة عُليا يرأسُها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد هنانده ومدير مؤسسة ولي العهد وممثل عن دولة الإمارات العربية المتحدة وأعضاء من وزارة الصحة، واستطاع التطبيق اجتياز هذا التقييم والتأهل ضمن أفضل 10 تطبيقات على مستوى المملكة.
وأشارا إلى أن المراكز الثلاث الأولى حصلت على جوائز مالية تقدر بمئة ألف دينار، بينما حصلت المراكز السبعة الأخرى على حضانة من حاضنة الأعمال ساندبوكس، وهي مشروع يسمح باختبار الأفكار الجديدة سواء أكانت ريادية أم تقنية بتوفير بيئة تجريبية لها قابلة للاستدامة، كما ويعتبر مشروع ساندبوكس مظلة تجمع جميع الأطراف ذات العلاقة بإنجاح هذه الأفكار وإخراجها للنور بأفضل النتائج سواء كانت جهات حكومية أم خاصة.
يذكر أن جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية استهدفت هذا العام أكثر من 300 ألف طالب من أكثر من 30 جامعة أردنية، وتضمنت الجائزة 9 فئات هي: الصحة، النقل، التعليم، السياحة، الزراعة والأمن الغذائي، الاقتصاد الرقمي، القطاع المالي، القطاع الخدمي، والتواصل الحكومي، وهي عبارة عن جائزة سنوية موجهة لطلبة الجامعات في المملكة و الخريجين من مبادرة مليون مبرمج أردني، بهدف تحفيز طلبة الجامعات على ابتكار حلول إبداعية في مجال تطبيقات الهواتف الذكية لاستحداث خدمات حكومية سهلة ومبسطة تقدم على مدار الساعة.
برعاية رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير نظم مركزالتميز للإبتكار وريادة الأعمال بالتشارك مع مركز تطوير الأعمال وبالتعاون مع مركز تنمية وخدمة المجتمع حفل تخريج طلبة برنامج “إسع” في جامعة آل البيت، بحضور نواب الرئيس الأستاذ الدكتور مهند أكرم والأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة ومدير مشروع إسعَ المهندس حسن الصقور ومدير مركز التميز للإبتكار وريادة الأعمال الدكتور حاتم المساعيد.
حيث أكد نصير أن إطلاق نوادي البحث عن عمل في جامعة آل البيت يأتي إنطلاقاً من مسؤولية الجامعة تجاه تحقيق رؤيتها نحو العالمية والتميز في التعليم والبحث العلمي والإبتكار وخدمة المجتمع، مشيراً إلى الدعم الذي تقدمه الجامعة لطلبتها في التميز والابتكار رغم محدودية الإمكانات.
من جانبه بيّن مدير مشروع إسعَ المهندس حسن الصقور أنَّ هذه النوادي ستكون خطوة في طريق إكساب الطلبة المتوقع تخرجهم مهارات البحث عن عمل وتطوير قدراتهم لزيادة فرص الدخول إلى سوق العمل وريادة الأعمال.
ويهدف المشروع إلى تدريب 25 طالب وطالبة من جميع التخصصات ،لإكسابهم مهارات البحث عن العمل وتطوير قدراتهم لدخول سوق العمل، كما يشتمل البرنامج على إكساب المشاركين بعض المهارات الاساسية مثل كتابة السيرة الذاتية، ومقابلات العمل، التشبيك، ومفهوم الاقتصاد الأخضر، وتسويق الذات للوصول إلى تمكين الشباب،واستمرَّ البرنامج من 11/2/2024-27/2/2024 .
وحضر اللقاء مدير شباب محافظة المفرق عبد الإله المشاقبة وممثل منظمة العمل الدولية محمد العدوان وممثل منظمة اليونسف عبد الله شريم حيث تم تسليم الشهادات على الطلبة الخريجين.