
جامعة الحسين التقنيّة وهيئة تنظيم الطاقة والمعادن توقّعان مذكّرة تفاهم

وكالة الجامعة الإخبارية
في إطار تعزيز التعاون بين هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن والمؤسسات المعنية في منظومة الإبداع والإبتكار والمتعلقة بقطاع الطاقة والثروة المعدنية، تم توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة ممثلة برئيس مجلس مفوضي الهيئة المهندس زياد السعايدة وجامعة الحسين التقنية ممثلةً برئيسها الدكتور اسماعيل الحنطي والتي تمتد حتى عامين، لغايات التعاون العلمي والفني في مجال المشاريع و المبادرات التي تخص القطاعات المعنية، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والكفاءات لدى الطرفين.
وأكدّ السعايدة عقب توقيع الاتفاقية يوم الأحد، أن الهيئة وبموجب الاتفاقية، ستقوم بعقد ورش تدريبيةٍ متخصصةٍ ومتقدمة للطلاب تتعلق بالقطاعات التي تنظمها الهيئة، وتزويدهم بالبيانات اللازمة لإعداد ونشر البحوث والأوارق البحثية والتقارير الخاصة بعمل قطاع الطاقة والمعادن في الأردن وبما يضمن تبادل الخبرات والمعارف لكلا الطرفين.
كما شدد السعايدة على ضرورة الاهتمام بطلاب الجامعات كونهم الجيل القادم الذي سيكمل مسيرة البناء والتطور والملئ بالابتكار والنشاط لذا يجب التركيز على بناء قدراتهم وتطويرها ودمج دراستهم الأكاديمية بالخبرة العملية وتزويد المهندسين بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل والانخراط فيه بسهولة، كما أكد على أهمية التعاون في مجالات علم البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات قطاع الطاقة والثروة المعدنية كونها السمة العامّة لعصرنا الحالي.
من جانبه، أكد الدكتور الحنطي أهمية توقيع اتفاقية التعاون بين الهيئة وجامعة الحسين التقنية والتي تم تأسيسها كأحد مبادرات مؤسسة ولّي العهد الرامية لتدعيم وتطوير قدرات الطلبة في الجامعة وتزويدهم بالمعارف والخبرات المتعلقة بقطاع الطاقة والثروة المعدنية بما ينعكس إيجاباً على الأفراد والمجتمع.
“اليرموك”: الخريشة يرعى فعاليات جلسة حوارية بعنوان “واقع وتحديات المشاركة السياسية في المجتمع الأردني: المرأة والشباب انموذجا”

وكالة الجامعة الإخبارية
رعى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، فعاليات الجلسة الحوارية التي حملت عنوان “واقع وتحديات المشاركة السياسية في المجتمع الأردني: المرأة والشباب أنموذجا”، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة، بالتعاون مع جمعية وطنا للمشاركة السياسية، في مبنى المؤتمرات والندوات.
ورأى الخريشة ان الأغلبية الصامتة بدأت تقتنع بالانخراط بالعملية والحياة الحزبية، مبينا ان أعداد المنتسبين للأحزاب غير مسبوقة، وتجاوزت بموجب إحصائيات الهيئة المستقلة للإنتخاب 64 ألف مواطن أردني منتسبين للأحزاب الأردنية.
وأضاف لا يوجد أي جهة في الدولة مسؤولة عن الأحزاب، مؤكدا أنها مؤسسات مستقلة بموجب الدستور، ولا يمكن لأي مؤسسة أو أي جهة أن تفرض أي برنامج على أي حزب سياسي.
وجدد الخريشة تاكيده لطلبة جامعه اليرموك أنه لا مبرر للتخوفات من العمل الحزبي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن برامج الوزارة لا تتركز في العاصمة، وإنما هي موجودة أكثر في المحافظات، ولا نتردد بالوصول إلى أي مكان يتم دعوتنا إليه.
وقال الخريشة إن قانون الانتخاب ألزم الناخب الأردني بالإنتخاب على أسس حزبية برامجية، مبينا ان العمل السياسي والحزبي في الأردن ليس طارئا والحياة الديمقراطية متجذره في الدوله منذ تاسيسها.
و بين أهم التطورات في منظومة التحديث السياسي، خصوصا في مجال تعزيز مشاركة الشباب و النساء في الحياة الحزبية و السياسية.
وقال مسّاد، تكمن أهمية هذه الجلسة الحِوارية في مناقشتها، لعدد من القَضايا التي أولتها “اليرموك” اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من رسالتها ورؤيتها نحو تَفعيل المُشاركة السياسية في الجامعة والمُجتمع الأردني وخصوصا ما يتصل بالشَباب والمرأة.
وأضاف تنظر “اليرموك” إلى هاتين الشريحتين في مجتمعنا باعتبارهما رُكنا أساسياً في عملية التحديث السياسيّ والتنمية الوطنية التي يَقودُها جلالة الملك وولي عهده الأمين، لإيمانهما بقدرة هذه الشرائح على إحداث التغيير الإيجابي في المُجتمع الأردني، وعليه فقد رسخت “اليرموك” رؤيتها في هذه المواضيع، لتكون إرثا مُستداماً، مُستندين في ذلك على مَجموعة من المُرتكزات الوطنية التي نهضت بتجرُبتنا وأنجَحتها بِدءاً من الأوراق النقاشية الملكية التي ساهمت في بناء الوعي الجَمعي تجاه المَفاهيم المُرتبطة بالمشاركة والقيم الأساسية للعمل السياسي.
وأكد مسّاد سعي “اليرموك” الدائم لدراسة عوامل النجاح والمُحددات والتحديات التي تُواجه الشباب والمرأة والمُجتمعات، وبدأت العمل مع مجموعة كبيرة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة لبناء مشروعها الفِكري الذي تشترك فيه مع الكثير من المؤسسات الوطنية كالهيئة المُستقلة للانتخاب، والمركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ومكونات المُجتمع المحلي ومؤسساته المُختلفة.
وتابع: إننا في جامعة اليرموك نفخر بالمستوى المميز لطلبتنا من جميع الكليات والأقسام الأكاديمية، كما ويَتعمَّق لديَّ الشعورٌ بالطاقة الإيجابية حينَ أكون بين أبنائي الطلبة الذينَ عرفوا كيف يُحددونَ مَواطنَ قوّتهِم ويعززون الدوافع في ذواتهم ويتمكنوا من تطوير أفكارهم، مشددا على أن “اليرموك” وامتثالاً لتوجُهات الدَولة الأردنية بقيادة جلالة الملك، تضع كافة إمكاناتها وجهودها في سبيل إنجاز انتخابات اتحاد الطلبة بوصفه استحقاقا انتخابيا طلابيا، مؤكدا أن “اليرموك” لن ترضى بأقل من عملية انتخابية ترقى لمُستوى وحَجم تاريخها العريق، تُفرز مجلس اتحاد قوي يكون عامل رئيس ومُهم من عوامل نجاح الجامعة وتقدُّم مسيرتها، ويضم النخبة من الطلبة الأكفأ والأكثر قدرة علة تمثيل زملائهم في مجلس الاتحاد.
وأكد مسّاد أن النضج السياسي مطلوب منا كجامعات، في إطار تسهيل مهام تنظيم الأنشطة الحزبية داخل الجامعات وزيادة وعي الطلبة بأهمية المشاركة السياسية ودورها في التنمية المجتمعية من خلال الأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعات، بحيث لا تؤثر هذه الأنشطة على الهدف الرئيس للجامعات وهو العملية التعليمية والبحثية.
وفيما يخُص المرأة، كشف مسّاد عن إصدار الجامعة لتعليمات جديدة لاتحاد الطلبة، بما يتوافق وأفضل الممارسات الانتخابية الطلابية مع إضافة بَعض الخصوصية عبر بعض التعديلات التي تتمثل بنظام “كوتا” خاص بالطالبات، لضمان وجود تمثيل عادل للطالبات في المجلس، بما يتوافق مع نسبتهن من المُجتمع الطلابي، ويلبي ضرورة وجودهن في المجلس لتمثيل القضايا المتعلقة بالطالبات تحديداً.
عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير الدبابنة أكدت أن المورد البشري هو المورد الأهم في الأردن وتحتل النساء اللواتي أثبتن جدارتهن وتفوقهن في الجانب الأكاديمي والعملي موقعا متقدما وجزءا أساسيا من مكونات هذا المورد، ولكن على الرغم من ذلك فإن هنالك غياب ملحوظ لهن عن المساهمة في دفع عجلة الإنتاج والتنمية، مشددة على ضرورة اضطلاع المرأة بدورها النهضوي في عملية التنمية المستدامة بمختلف المجالات.
وأشارت الدبابنة إلى الدور الهام الذي تلعبه الجامعات في توفير المساحات والمنابر للطلبة ذكورا واناثا للتعبير عن الرأي وممارسي الأنشطة الحزبية، كما وأكدت على دور الجامعات في بناء مفهوم رجل وامرأة الشأن العام حيث أن بناء هذا المفهوم لا يصح ولا يكتمل إلا في ظل منظومة تشريعية متكاملة، وفي هذا الاطار جاء الدستور الأردني ليؤكد على دور الدولة في تمكين الشباب والمرأة وضرورة انصافهم بناء على مبدئ العدالة وتكافؤ الفرص ، كما جاء قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (4) لسنة 2022، ليعكس هذه القيمة الدستورية من خلال ضمان مشاركة حقيقية للنساء والشباب في الانتخاب والأحزاب كما جاء نظام تنظيم الأنشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي ليؤكد على هذه القيمة وعلى دور الجامعات الهام في تعزيز قدرة الطلبة على ممارسة الأنشطة الحزبية بما يساهم بممارستهم لمواطنتهم الفاعلة بكل قوة واقتدار.
وقالت ميسّر المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتورة ريم أبو دلبوح ، إن المشاركة السياسية للشباب والمرأة الأردنية سواء بالترشح أو الانتخاب أو تأسيس الأحزاب والانتساب اليها، معيار ضروري لممارسة العمل السياسي ولها دور أساسي في عملية التحديث السياسي، مشيرة إلى أن إقرار قانوني الأحزاب والانتخاب مع التعديلات الدستورية المرتبطة بالعمل النيابي، شكل فرصة لتمكين النساء الأردنيات للقيام بدور فاعل في بناء المجتمع، وتوسيع قاعدة المشاركة للنساء في صنع القرار، وتهيئة البيئة التشريعية والسياسية الضامنة لدور المرأة والشباب في الحياة العامة، لإحداث نقله نوعية في الحياة السياسية والبرلمانية للوصول لبرلمان قائم على الكتل والتيارات البرامجية.
وأشادت أبو دلبوح بدور مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، في إجراء الدراسات على التشريعات لتعزيز دور المرأة في المشاركة السياسية وتقديم التوصيات على التشريعات والسياسيات والممارسات، فضلا عن عقد البرامج التوعوية والتثقيفية والتدريبية في هذا الصدد.
مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، أشارت إلى أن موضوع هذه الندوة الحوارية، يناقش عنوانا كبيرا من عناوين التنمية الوطنية الذي يسعى المركز لتمكينه دون توقف، مؤكدة حرص المركز على تجسيد رؤيته بدعم المرأة الأردنية وتمكينها في مختلف المجالات، بتكاتف جهود ووحدات وكليات ومراكز الجامعة، بالتعاون والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني، بهدف تبادل الخبرات وبناء الشراكات في مجال تعزيز دور المرأة والشباب في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وشددت المحيسن على سعي المركز المتواصل نحو تمكين جيل واعٍ للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والمدنية، وتشجيع الأنماط الاجتماعية الداعمة لدور المرأة في الأسرة والمجتمع ومأسسة مفاهيم المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص على مستوى مؤسسات القطاع العام والخاص، وبناء أوراق السياسات في مجالات العمل المشتركة، وإعداد الدراسات العلمية والبحثية الرصينة فيما يخص المرأة الأردنية، ووضع نتائج هذه الدراسات أمام صانع القرار، فضلا عن تنفيذ أنشطة وبرامج وورش عمل وتدريبات متخصصة تستهدف الطالبات والإداريات والأكاديميات والتي تسهم في تنمية قدراتهن في مختلف المجالات.
بدورها أكدت مديرة جمعية وطنا للمشاركة السياسية المحامية أريج نصير، أن السبل في الأردن مهيأة لتعزيز المشاركة السياسية للمرأة والشباب انطلاقا من التوجيهات الملكية السامية بتحديث المنظومة السياسية، وما تم من تعديلات على الدستور، وقانون الانتخاب وقانون الأحزاب اللذان يعززان هذه المشاركة.
وأشارت إلى أن الشباب الأردني يقف على أعتاب تحديات جديدة، وفرص واعدة، مدركا لدوره الحيوي في تشكيل مستقبل هذا الوطن، مؤكدة ان تشجيع مشاركة الشباب في العملية الانتخابية، ليس فقط حقاً ديمقراطيا، بل هو ايضاً مسؤولية تجاه وطننا ومستقبل أجياله.
عضو جمعية وطنا ذاكر الزغول، أكد أن اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية قدمت حزمة من الإصلاحات من خلال القوانين الناظمة للعملية السياسية، موضحا أنه وبموجب هذه القوانين والتعديلات تم تخفيض سن الترشح في الأردن من 30 عاما إلى 25 عاما، إضافة إلى اشتراط ان يكون نسبة الشباب على الأقل 20 ٪ من أعضاء الحزب، واشتراط ان يكون شاب ضمن المقاعد الخمس الأولى في القائمة الانتخابية الحزبية، وتخصيص حصص للشباب ضمن المواقع القيادية في الأحزاب السياسية.
وأشار إلى ان نظام ممارسة الانشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي، أعطى الحق لطلبة التعليم العالي بممارسة الأنشطة الحزبية داخل حرم تلك المؤسسات دون التضييق عليهم، كما ويمنح الحق للطلبة بممارسة الأنشطة الحزبية في الحرم الجامعي عبر النوادي أو الاتحادات أو الجمعيات في تلك المؤسسات، ويشمل ذلك الأنشطة المرتبطة بالتوعية الحزبية والانتخابية.
وفي ختام الجلسة التي أدراها نائب مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتور طارق الناصر، دار حوار ونقاش موسع حول موضوعها، وما تضمنته من آراء ووجهات نظر.
مشروع طلابي من “اليرموك” ضمن العشرة الأوائل لجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية لعام 2023

وكالة الجامعة الإخبارية
تمكن المشروع الطلابي المقدم من الطالبين خالد ساجع تيم من قسم هندسة القوى والآلات الكهربائية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، ومحمد الرشدان من قسم الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، في جامعة اليرموك، من الوصول ضمن المراكز العشرة الأوائل في الدورة الثالثة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية للعام 2023.
وتكمن فكرة المشروع بتطوير تطبيق “تعافي” وهو عبارة عن نظام رعاية صحيّة ذكي يهدف إلى إيصال الرعاية الصحية لذوي الاحتياجات الخاصة وسكان المناطق الريفية وكبار السن في المملكة بسهولة وبساطة.
ويتميز التطبيق باستخدامه الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية في تحليل درجات الحروق وتحديد أنواع الإصابات وإعطاء الإسعافات الأوّلية لكلٍ منها، كما ويحتوي على التشخيصات الأولية، الملف الصحي الشخصي، المواعيد والجرعات، ومنصة التثقيف الصحي للمريض.
وقال الطالبان تيم والرشدان، إن العمل على تطوير التطبيق استغرق أكثر من ثمان شهور وبعد المرور بالعديد من المراحل من بدء العمل على التطبيق وعقد اجتماعات مع وزارة الصحة، تأهل الفريق ضمن 102 تطبيقا مشاركا، ثم ضمن أفضل 70 تطبيقا، ليتأهل بعدها تأهل ضمن أفضل 30 تطبيقا مشاركا، وبعدها تم تقديم التطبيق أمام لجنة مكونة من أعضاء من وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي ومؤسسة ولي العهد.
وأضافا خضع التطبيق بعدها لتقييم آخر أمام لجنة عُليا يرأسُها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد هنانده ومدير مؤسسة ولي العهد وممثل عن دولة الإمارات العربية المتحدة وأعضاء من وزارة الصحة، واستطاع التطبيق اجتياز هذا التقييم والتأهل ضمن أفضل 10 تطبيقات على مستوى المملكة.
وأشارا إلى أن المراكز الثلاث الأولى حصلت على جوائز مالية تقدر بمئة ألف دينار، بينما حصلت المراكز السبعة الأخرى على حضانة من حاضنة الأعمال ساندبوكس، وهي مشروع يسمح باختبار الأفكار الجديدة سواء أكانت ريادية أم تقنية بتوفير بيئة تجريبية لها قابلة للاستدامة، كما ويعتبر مشروع ساندبوكس مظلة تجمع جميع الأطراف ذات العلاقة بإنجاح هذه الأفكار وإخراجها للنور بأفضل النتائج سواء كانت جهات حكومية أم خاصة.
يذكر أن جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية استهدفت هذا العام أكثر من 300 ألف طالب من أكثر من 30 جامعة أردنية، وتضمنت الجائزة 9 فئات هي: الصحة، النقل، التعليم، السياحة، الزراعة والأمن الغذائي، الاقتصاد الرقمي، القطاع المالي، القطاع الخدمي، والتواصل الحكومي، وهي عبارة عن جائزة سنوية موجهة لطلبة الجامعات في المملكة و الخريجين من مبادرة مليون مبرمج أردني، بهدف تحفيز طلبة الجامعات على ابتكار حلول إبداعية في مجال تطبيقات الهواتف الذكية لاستحداث خدمات حكومية سهلة ومبسطة تقدم على مدار الساعة.
تخريج طلبة برنامج “إسعَ” في جامعة آل البيت

وكالة الجامعة الإخبارية
برعاية رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير نظم مركزالتميز للإبتكار وريادة الأعمال بالتشارك مع مركز تطوير الأعمال وبالتعاون مع مركز تنمية وخدمة المجتمع حفل تخريج طلبة برنامج “إسع” في جامعة آل البيت، بحضور نواب الرئيس الأستاذ الدكتور مهند أكرم والأستاذ الدكتور هاني أخو رشيدة ومدير مشروع إسعَ المهندس حسن الصقور ومدير مركز التميز للإبتكار وريادة الأعمال الدكتور حاتم المساعيد.
حيث أكد نصير أن إطلاق نوادي البحث عن عمل في جامعة آل البيت يأتي إنطلاقاً من مسؤولية الجامعة تجاه تحقيق رؤيتها نحو العالمية والتميز في التعليم والبحث العلمي والإبتكار وخدمة المجتمع، مشيراً إلى الدعم الذي تقدمه الجامعة لطلبتها في التميز والابتكار رغم محدودية الإمكانات.
من جانبه بيّن مدير مشروع إسعَ المهندس حسن الصقور أنَّ هذه النوادي ستكون خطوة في طريق إكساب الطلبة المتوقع تخرجهم مهارات البحث عن عمل وتطوير قدراتهم لزيادة فرص الدخول إلى سوق العمل وريادة الأعمال.
ويهدف المشروع إلى تدريب 25 طالب وطالبة من جميع التخصصات ،لإكسابهم مهارات البحث عن العمل وتطوير قدراتهم لدخول سوق العمل، كما يشتمل البرنامج على إكساب المشاركين بعض المهارات الاساسية مثل كتابة السيرة الذاتية، ومقابلات العمل، التشبيك، ومفهوم الاقتصاد الأخضر، وتسويق الذات للوصول إلى تمكين الشباب،واستمرَّ البرنامج من 11/2/2024-27/2/2024 .
وحضر اللقاء مدير شباب محافظة المفرق عبد الإله المشاقبة وممثل منظمة العمل الدولية محمد العدوان وممثل منظمة اليونسف عبد الله شريم حيث تم تسليم الشهادات على الطلبة الخريجين.
“الأردنية” و”جورجتاون” الأمريكية تبحثان التعاون

وكالة الجامعة الإخبارية
بحث رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، لدى لقائه اليوم أستاذ مقارنة الأديان في جامعة جورجتاون الأمريكية الدكتور الإمام يحيى الهندي، سبل تعزيز التعاون بين الطرفين ركزت على فتح آفاق للتعاون الأكاديمي بين الجانبين.
كما جرى خلال اللقاء بحث ترتيبات الزيارة التي سيقوم بها وفد طلابي وأكاديمي إلى الجامعة خلال الشهر الحالي، في إطار برنامج تعليمي يستعرض تجارب التعايش بين الأديان عبر التاريخ والوقت الحاضر، ويهدف إلى تعريف الطلبة بتجربة الأردن بوصفه نموذجًا للوحدة والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية والعلاقات الدولية والشراكات الدكتورة ناهد عميش، ونائبه لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي، ونائبه لشؤون التصنيفات العالمية والاعتماد الدولي الدكتور فالح السواعير, ومدير وحدة الشؤون الدولية الدكتور سامح الزبيدي.
الأردن يشارك في المعرض العالمي للتعليم العالي EDUGATE في جمهورية مصر العربية الشقيقة

وكالة الجامعة الإخبارية
انطلقت يوم الأحد الماضي في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المعرض الدولي EDUGATE المختص في السياحة التعليمية، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، حيث شارك الأردن في هذا المعرض من خلال جناح خاص أعدته هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع وحدة شؤون الطلبة الوافدين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافةً إلى أجنحة أخرى لكل من الجامعة الأردنية، وجامعة البلقاء التطبيقية، وجامعة عمان الأهلية، وجامعة الزيتونة الأردنية، وجامعة الشرق الأوسط، وجامعة جرش، وجامعة العقبة للعلوم والتكنولوجيا، والأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية، وأكاديمية الطيران الملكية الأردنية.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة أكد على أهمية مشاركة الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة في مثل هذه المعارض، مع ضرورة العمل على تسويق الجامعات لنفسها وللتخصصات والبرامج المتميزة التي تقدمها، والتي تواكب متطلبات العصر وتراعي حاجة أسواق العمل الإقليمية والعالمية، منوهاً إلى السمعة الطيبة التي يتمتع بها قطاع التعليم العالي الأردني، والذي ساهم في تخريج الاف الطلبة الوافدين الذين أثبتوا تميزهم لدى التحاقهم بأسواق العمل في بلدانهم، حيث لا بد من البناء على هذه الانجازات لاستقطاب المزيد من الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأردنية الرسمية والخاصة.
بدوره قال أمين عام الوزارة /رئيس لجنة استقطاب الطلبة الوافدين في مجلس التعليم العالي الدكتور مأمون الدبعي بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ترتبط بشراكة استراتيجية مع هيئة تنشيط السياحة التي تقدم جهوداً جبارة في دعم السياحة التعليمية في المملكة، وأضاف الدبعي بأن مشاركة الأردن في هذا المعرض تأتي تنفيذاً للخطة التنفيذية لاستراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي في الأردن للأعوام (2023-2027)، والتي أعدتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون والتنسيق مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة، وأقرها مجلس الوزراء مؤخراً، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية في المملكة، وزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، منوهاً إلى أن الوزارة والجامعات الأردنية ستشارك في عدد آخر من المعارض التي ستقام في عدة دول خلال العام 2024.
من جهة أخرى التقى السفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة بممثلي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة تنشيط السياحة، والجامعات الأردنية المشاركة في المعرض في حرم السفارة الأردنية، كما قام الملحق الثقافي الأردني في القاهرة الدكتور عبدالله الحراحشة بزيارة المعرض وتفقد الأجنحة الأردنية فيه.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة تنشيط السياحة إضافةً إلى عدد من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة كانت قد شاركت في معارض أخرى تعليمية أقيمت خلال الأسابيع الماضية في كل من سلطنة عُمان، ودولة الكويت الشقيقتين.
العيسوي يلتقي وفدا من جامعة اليرموك

وكالة الجامعة الإخبارية
أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أهمية دور الشباب والجامعات، كحاضنة لهم ولإفكارهم، في مساندة موقف الأردن وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، وإبراز رسالة الأردن الحضارية والإنسانية وثوابته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
جاء ذلك، خلال لقائه اليوم الاثنين، في الديوان الملكي الهاشمي رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد وعددا من الطلبة وأعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان عطا البلوي.
وتناول العيسوي، في مستهل حديثه، مواقف الأردن وجهود جلالة الملك المتواصلة والمكثفة، على الصعيدين الدولي والإقليمي، لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأشقاء في قطاع غزة، ومساعيه مع الجهات الفاعلة على الساحة العالمية، لضمان تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام.
وقال العيسوي إن جلالة الملك، ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي السافر، يقود جهوداً كبيرة من أجل وقف استباحة دماء الأهل في غزة، ووقف دوامة القتل والتدمير، وحماية المدنيين، وكسر الحصار الخانق، وغير الإنساني على غزة، ووضع حد لسياسة التجويع الكارثية التي ترتكبها إسرائيل، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل مستمر ومتواصل، والتحذير من تبعات وتداعيات استمرار هذه العدوان.
وأضاف أن جلالة الملك يشدد، في جميع لقاءاته واتصالاته، مع زعماء وقادة المجتمع الدولي على مواقف الأردن الصلبة المستمرة، وجهوده المكثفة لدعم الشعب الفلسطيني، وحشد التأييد الدولي لوقف إطلاق النار في غزة، والتحذير من التهجير القسري للفلسطينيين خارج آراضيهم، وضرورة وضع حد لتفاقم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الأهل في القطاع، وحماية المدنيين، وكذلك وقف دوامة العنف والاعتداءات التي يتعرض لها الأشقاء في الضفة الغربية.
وأشار بهذا الصدد، إلى أهمية جولة جلالة الملك الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول الأوروبية، من ناحية توقيتها ومضامين المواقف التي عبر عنها جلالته، لجهة تشخيص حقيقة معاناة الشعب الفلسطيني الإنسانية وتداعياتها، والتأكيد على ضرورة إنهائها، ووضع حد للغطرسة الإسرائيلية، والعمل الجاد لإيجاد أفق سياسي يفضي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وقال العيسوي إن الأردن، بقيادته الحكيمة، يوظف مكانته الدولية لحشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على حجم المأساة، التي يواجهها الأشقاء، وما لحقه من ظلم واضطهاد على مدى العقود الماضية، والمعاناة الإنسانية التي يمر بها، وكذلك حث المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر، والإجراءات التعسفية بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد أن القضية الفلسطينية، تعتبر قضية مركزية بالنسبة للأردن، ويشكل حلها العادل والشامل، مصلحة وطنية عليا، موضحا أن جلالته يكرس جهوده واتصالاته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، على مختلف الصعد والمستويات، وفي جميع المحافل الدولية، وبما يجسد رؤية جلالته بأنّ الهمّ الفلسطيني هو همٌّ أردني، وأنّ قضية فلسطين، هي قضية الشعب الأردني، مثلما هي قضية الشعب الفلسطيني، وأنّ مستقبل المنطقة واستقرارها وأمن شعوبها، مرتبط بحلّ الدولتين الذي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة على الأرض الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار العيسوي إلى أن جلالة الملك، حامل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، يبذل كل الجهود للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم لها، وحمايتها ورعايتها والحفاظ على عروبتها.
واشار إلى مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، لإجلاء صورة الظلم الفادح الذي يتعرض له الأشقاء الفلسطينيين أمام الرأي العام العالمي، من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية، حيث عبرت جلالتها عن الضمير الإنساني، حينما صمت الكثيرون، لافتا إلى جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإشراف سموه على تجهيز وإرسال المستشفى الثاني إلى غزة، ومرافقة كوادره بطائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية، وإلى مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في إحدى عمليات الإنزال الجوي.
وأكد العيسوي أن الأردن، وبتوجيهات ملكية سيواصل جهوده لضمان وصول وتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة والضفة الغربية، ومواصلة إمداد المستشفيات الأردنية الميدانية بجميع المستلزمات والمساعدات الطبية والعلاجية.
وقال إن الأردن فتح أبوابه لتقديم جميع أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لعدد من المصابين بالسرطان من قطاع غزة، الذين تم إجلاؤهم، لتلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان كما سيتم استقبال المرضى المحولين من القطاع في قسم الأطراف الصناعية بمركز التأهيل الملكي.
واختتم العيسوي حديثه بالتأكيد على ضرورة أن يكون الجميع يداً واحدة، والعمل على رص الصفوف والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والوقوف خلف القيادة الهاشمية، والتصدي لكل الإشاعات ومحاولات التشكيك الظالمة، بمواقف الأردن ومبادئه وثوابته التاريخية، وبدوره الداعم والمساند لقضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من جهتهم، عبر المتحدثون، في مداخلاتهم خلال اللقاء، عن فخرهم واعتزازهم بمواقف جلالة الملك المشرفة والشجاعة، وجهوده لنصرة الأشقاء في فلسطين، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني، والتي تعبر عن وجدان وضمير كل الأردنيين.
وأكدوا وقوفهم صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، داعمين لجهود ومواقف الرامية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والإجراءات التعسفية والانتهاكات الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية، ورفض عمليات التهجير، مشيرين إلى أن مواقف جلالة الملك الداعمة للقضية الفلسطينية وإنصاف الشعب الفلسطيني، كانت قبل وأثناء وبعد العدوان الإسرائيلي على غزة، وستبقى متواصلة.
وبينوا أن مواقف الأردن متقدمة، على جميع المواقف، لافتين بهذا الصدد، إلى سحب السفير الأردني من إسرائيل وعدم السماح للسفير الإسرائيلي العودة إلى عمان، وإلى إرسال مستشفى أردني ميداني جديد إلى غزة، وتنفيذ عمليات إنزال جوي، ومواصلة تسيير قوافل المساعدات الإغاثية والطبية جوا وبرا.
وقالوا إن هذه المواقف المشرفة والشجاعة، ليست بغريبة على الهاشميين، صنّاع المجد والتاريخ، الذين سطروا أروع التضحيات في الدفاع عن أمتهم وفلسطين والقدس.
وأشاروا إلى أن الأردن، وبتوجيهات ملكية، كان سباقا، كما هو دوما، في إسناد الأشقاء من خلال تقديم المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية، إضافة إلى الحراك السياسي والدبلوماسي، الذي يقوده جلالة الملك دوليا وإقليميا، لوقف العدوان وإيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية، معتبرين أن هذه الجهود الملكية، تجسد المواقف الأردنية التاريخية الثابتة، قيادة وشعبا، تجاه الأشقاء في فلسطين، والدفاع عن حقوقهم الوطنية المشروعة وسعيهم لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وثمنوا مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله، في إبراز وحشية العدوان الإسرائيلي من قتل للأطفال والنساء والشيوخ، التي عبرت عنها خلال مقالها في صحيفة واشنطن بوست ومقابلاتها مع محطات تلفزة عالمية.
وأشادوا بجهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وحرص سموه على مرافقة كوادر المستشفى الميداني الجديد إلى مدينة العريش المصرية، ومتابعته الميدانية لعمليات إرسال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء، التي كان الأردن سباقا في إرسالها للأشقاء في غزة منذ اندلاع الحرب، معربين عن اعتزازهم بمشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في واحدة من عمليات الإنزال الجوي لمساعدات إغاثية وطبية للمستشفيات الأردنية الميدانية.
وقالوا إن مواقف الأردن، بقيادته الهاشمية، لا يستطيع أحد المزاودة عليها أو التشكيك بها، وأن مواقفه تجاه ما يواجهه الأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية، سيخلدها التاريخ، لتضاف إلى سجل مواقفه التاريخية المشرفة، تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ودفاعه عنها في جميع المحافل.
وأكدوا بأن الأردن سيبقى قويا، بقيادته ووعي شعبه ووحدته الوطنية، في مواجهة التحديات، وسيبقى الوفي لرسالته الثابت على مبادئه تجاه أمته، وأنهم سيكونون بالمرصاد لمن يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره ، أو العبث بنسيجه الاجتماعي ولحمته الوطنية، أو التشكيك بمواقفه الراسخة.
كما قام الوفد بزيارة الأضرحة الملكية، وقرأوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.




