استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني في مكتبه رئيس مجلس النواب سعادة أحمد الصفدي، يرافقه عضو المجلس سعادة دينا البشير، وذلك في زيارة هدفت إلى الاطلاع على آفاق التعليم التقني والتطبيقي والتعرف على البرامج الأكاديمية المستحدثة في الجامعة، إضافة إلى متابعة سير العملية التعليمية والبحثية في مختلف الكليات.
وخلال اللقاء، قدّم الدكتور العجلوني عرضًا موجزًا حول رؤية الجامعة ورسالتها في تطوير التعليم التطبيقي والمهني بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، مستعرضًا إنجازات الجامعة الأخيرة والاعتمادات الدولية التي حصلت عليها، إلى جانب الخطط الرامية لتوسيع التخصصات النوعية التي تلبي حاجات الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أشاد الصفدي بالدور الريادي الذي تضطلع به جامعة البلقاء التطبيقية في رفد المجتمع الأردني بكفاءات مؤهلة قادرة على المنافسة، مؤكدًا دعم مجلس النواب لجهود الجامعات الوطنية في تحديث البرامج وتطوير بيئة التعليم بما يسهم في خدمة الطلبة وتعزيز تنافسية الأردن.
كما أثنت النائب دينا البشير على المبادرات الريادية التي تتبناها الجامعة في مجالات التعليم التقني وريادة الأعمال والابتكار، مشيرة إلى أهمية تعميم هذه التجارب على مؤسسات التعليم العالي الأخرى لتعظيم الفائدة الوطنية.
حضر الاجتماع نائب رئيس الجامعة لشؤون المراكز والمجتمع المحلي الاستاذ الدكتور خالد الزعبي ومجموعة من مدراء الدوائر في الجامعة.
مجلس أمناء الجامعة يعقد جلسته العاشرة لعامه الجامعي 2024/ 2025 ويتخذ قرارا بإجراء العديد من التشكيلات الأكاديمية. * عقد مجلس أمناء جامعة آل البيت جلسته العاشرة من صباح يوم الخميس الموافق 11/ 9/ 2025م، حيث اتخذ المجلس العديد من القرارات وعلى النحو الآتي: تعيين الأستاذ الدكتور مرعي بني خالد/ نائبا لرئيس الجامعة لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من تاريخ 14 /9/ 2025م.
• كما قرر المجلس تجديد تعيين الآتية أسماؤهم عمداء لعدد من كليات الجامعة وهم على النحو الآتي:
1. الأستاذ الدكتور أنس أبو عطا/ عميدا لكلية الشريعة 2. الأستاذ الدكتور يوسف مقدادي/ عميدا لكلية العلوم التربوية 3. الأستاذ الدكتور عاهد أبو ذويب/ عميدا لكلية بيت الحكمة للعلوم السياسية والدراسات الدولية وذلك لمدة سنتين اعتباراً من تاريخ 14 /9/ 2025م. • كما قرر المجلس تعيين كلٌّ من: 1. الأستاذ الدكتور صايل السرحان/ عميدا لكلية الدراسات العليا 2. الأستاذ الدكتور تركي الفواز/ عميداً لكلية الأعمال 3. الأستاذ الدكتور احمد أبو زيتون/ عميداً لكلية العلوم 4. الأستاذ الدكتور ماجد إبراهيم/ عميداً لكلية العلوم التقنية 5. الدكتور احمد عليمات/ قائماً بأعمال عميد عمادة شؤون الطلبة وذلك لمدة سنتين اعتباراً من تاريخ 14 /9/ 2025م. • كما قرر المجلس تعيين الأستاذ الدكتور عمر هنداوي/ عميداً لكلية التربية البدنية علوم الرياضة لمدة سنتين اعتباراً من بداية العام الجامعي 2025 /2026.
قرر مجلس أمناء جامعة مؤتة خلال جلسة عقدها اليوم برئاسة الدكتور يوسف القسوس رئيس المجلس،وبناء على تنسيب الدكتور سلامة النعيمات رئيس الجامعة،الموافقة على إجراء التشكيلات الأكاديمية الخاصة بعمداء الكليات، وذلك اعتباراً من تاريخه. أولاً: تجديد تعيين العمداء الآتية أسماؤهم: الأستاذ الدكتور جمال بني سلامة – عميد كلية الهندسة. الدكتور فادي ساري سواقد – قائم باعمال عميد كلية الطب. الدكتور معاذ محمد الطراونة – عميد كلية العلوم. الاستاذ الدكتور رائد محمد الشديفات – عميد كلية التمريض. الأستاذ الدكتور نوفل سليمان العميريين – عميد كلية الزراعة. الأستاذ الدكتور أمجد نجيب مدانات – عميد كلية علوم الرياضة. الأستاذ الدكتور عمر خالد جرادات– عميد كلية الدراسات العليا. الأستاذ الدكتور عبد الناصر القرالة– عميد كلية العلوم التربوية. ثانياً: استمرار عمداء الكليات التالية : الاستاذ الدكتور ماهر المبيضين – عميد شؤون الطلبة الاستاذ الدكتور عبد الاله النوايسة عميد كلية الحقوق الاستاذ الدكتور خالد الحطيبات عميد كلية الاعمال الأستاذ الدكتور عامر العقيلي – عميد الشؤون العسكرية/الجناح العسكري الأستاذ الدكتور أسامة مهاوش – عميد البحث العلمي. الأستاذ الدكتور وائل أبو دية – عميد كلية الصيدلة. الأستاذ الدكتور إيمن قطيطات – عميد كلية طب الأسنان. الأستاذة الدكتور رانية العقاربة – عميدة كلية الآداب. كما وافق المجلس وبناء على تنسيب رئيس الجامعة على تعيين العمداء التالية اسماؤهم : الاستاذ الدكتور عبد الله الفواز عميد كلية الشريعة الاستاذ الدكتور وليد العويمر عميد العلوم الاجتماعية الاستاذ الدكتور احمد الحسنات عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور ابراهيم المجالي قائم باعمال كلية العلوم الطبية المساندة
نفذت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بالتعاون مع مبادرة الطب العالمي (Universal Medicine Initiative)، يومًا طبيًا مجانيًا شاملًا أُقيم في منطقة الأزرق – محافظة الزرقاء، حيث استفاد برامجه أكثر من 500 مواطن ومواطنة.
وقدّمت الجامعة دعمًا لوجستيًا متكاملًا تمثل في توفير المستلزمات والأدوات الطبية الضرورية للفحص والعلاج، مما أتاح لفرق المبادرة تقديم خدمات صحية نوعية وواسعة شملت الفحوصات المجانية، والرعاية الصحية الأولية، إلى جانب خدمات تخصصية ركّزت بشكل خاص على صحة الأسنان التي كانت من أبرز الاحتياجات الملحة لدى أهالي المنطقة.
وقال مدير عيادات طب الأسنان التعليمية- إربد الدكتور سامر القعقاع إن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس التزام الجامعة برسالتها في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تسخير إمكاناتها الأكاديمية والطبية لتقديم الرعاية الصحية للمجتمعات الأقل حظًا، وترسيخ قيم الإنسانية والعطاء.
وتميّزت الفعالية بمستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية بفضل الكوادر الطبية المشاركة، حيث ساهمت الجهود المشتركة في تحسين ظروف الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن المجتمع المحلي، خاصة في ظل التحديات الصحية الصعبة التي يواجهها سكان المنطقة.
وأشاد القائمون على مبادرة الطب العالمي بالدور الرائد للجامعة ودعمها المتواصل للمبادرات الإنسانية والوطنية، مؤكدين أن هذا التعاون يعكس التزام الجامعة بمسؤوليتها الاجتماعية وتجسيد قيم العطاء والمساهمة الفاعلة في تعزيز الصحة العامة وخدمة المجتمعات الأقل حظًا في المملكة.
سلّمت الجامعة الأردنية راية الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية من رئيسها الدكتور نذير عبيدات إلى رئيسة جامعة الشرق الأوسط الدكتورة سلام محادين، مؤكدًا أهمية الدور الذي يضطلع به الاتحاد في توحيد جهود الجامعات وخدمة طلبتها.
وقال عبيدات: إن الاتحاد الرياضي يشكّل مظلة وطنية تجمع الجامعات الأردنية على أهداف مشتركة في خدمة الطلبة وتنمية شخصياتهم، موضحًا أن دوره لا يقتصر على تنظيم النشاطات الرياضية فقط، بل يتعداه إلى تعزيز التعاون والتكامل بين الجامعات، وتنمية روح الانتماء الوطني، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة لإبراز طاقاتهم في أجواء تنافسية إيجابية.
وأضاف أن الجامعة الأردنية، التي بادرت بتأسيس الاتحاد عام 1982 وتولت رئاسته حتى عام 1995، ستبقى حاضرة بخبراتها وتجاربها في مسيرته، مؤكدًا حرصها على مواصلة تقديم الدعم والمشورة لجامعة الشرق الأوسط في مهامها الجديدة، بما يسهم في تطوير عمل الاتحاد وخدمة مسيرة التعليم العالي.
كما نوّه عبيدات بالجهود التي بذلها عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية الدكتور صفوان الشياب، مشيدًا بدوره في إثراء نشاطات الاتحاد وتعزيز مكانة الرياضة الجامعية على المستوى الوطني.
من جانبها، أعربت محادين عن تقديرها للجامعة الأردنية على جهودها في تأسيس الاتحاد ورعايته، مؤكدة أن جامعة الشرق الأوسط ستواصل هذه المسيرة بخطوات واثقة، مع السعي إلى استقطاب المزيد من الطاقات الرياضية وتوسيع مجالات التعاون بين الجامعات الأردنية، بما يجعل الرياضة الجامعية عنصرًا أساسيًا في التجربة التعليمية.
وحضر مراسم التسليم من الجامعة الأردنية نواب الرئيس وعميد شؤون الطلبة الدكتور صفوان الشياب، فيما حضر من جامعة الشرق الأوسط مدير العلاقات العامة الدكتور محمد الحنيطي وعميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور.
وقّعت جامعة اليرموك ومركز طلال أبو غزالة للمعرفة، مذكرة تفاهم لإنشاء فرع للمركز في الحرم الجامعي وتزويده بكافة الوسائل والتقنيات الحديثة اللازمة لدعم العملية التعليمية والتدريبية، إضافة إلى عقد برامج تدريبية نوعية في مجال اللغات والبرمجة التقنية. ونصت المذكرة على تزويد الفرع الذي سيتم إنشاؤه في الجامعة بالوسائل والأدوات وتقنيات الاتصالات بما يسهم في تأهيل الطلبة، وتزويدهم بالمصادر اللازمة لتعزيز معارفهم ومهاراتهم، بالإضافة إلى عقد برامج تدريبية، وإصدار شهادات تدريب للطلبة. وأكدت مديرة مركز اللغات الدكتورة رنا حسن قنديل، أن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون المثمر في مجال تقديم دورات نوعية في اللغات والبرمجة التقنية، من خلال الاستعانة بالكوادر المؤهلة والخبراء المختصين من جامعة اليرموك ومؤسسة طلال أبو غزالة. وأضافت أن هذا الفرع سيوفر للطلبة والملتحقين بالدورات التدريبية تدريبا نوعيا يعتمد على المعايير الدولية في التدريب وفي تعليم اللغات الأجنبية.
وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية والمركز الأردني للتصميم والتطوير، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والهندسة والتكنولوجيا والتصنيع المتقدم.
ووقّع المذكرة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، ومدير عام المركز اللواء (م) المهندس أيمن البطران، حيث شملت مجالات البحوث التطبيقية ونقل وتوطين التكنولوجيا والتأهيل والتدريب، إضافة إلى إتاحة مرافق المركز أمام طلبة الجامعة لإجراء مشاريع التخرج والبحوث العلمية التطبيقية.
وأكد الدكتور السالم أن هذه المذكرة تأتي انسجامًا مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة، موضحًا أن التعاون مع المركز من شأنه دعم منظومة البحث العلمي والابتكار وفتح فرص نوعية أمام الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية للمشاركة في مشاريع تطبيقية ذات أثر وطني.
من جهته، أعرب مدير المركز عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة العلوم والتكنولوجيا، مشددًا على أن المركز سيضع خبراته وإمكاناته البحثية والتصنيعية في خدمة المشاريع المشتركة، بما يسهم في تطوير التكنولوجيا الوطنية ويدعم الصناعات المتقدمة في المملكة.
وتضمنت المذكرة التعاون في مجالات متطورة مثل أنظمة الطيران المسيّر، الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، الطباعة ثلاثية الأبعاد، المواد النانوية، معالجة المعادن النادرة، الأمن السيبراني، الأتمتة الصناعية، التوائم الرقمية، المواد المركبة، إنترنت الأشياء، وتطوير البرمجيات والخوارزميات المتقدمة.
في خطوة ريادية تؤكد مكانتها السبّاقة في مواكبة التحولات العالمية واستشراف المستقبل، رسّخت الجامعة الأردنية موقعها كواحدة من أوائل الجامعات التي تنظم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي والإدارة.
وانطلاقًا من دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تؤمن بالمسؤولية الأخلاقية في التعامل مع التقنيات الحديثة، أقرّ مجلس عمداء الجامعة تعليمات تضبط آليات توظيف هذه الأدوات، بما يحافظ على نزاهة العملية الأكاديمية ويعزز معايير الجودة والتميّز.
وجاء القرار اعتمادًا على توصيات اللجنة المختصة بشأن مقترح التعليمات، استنادًا إلى البند 13 من المادة 16 من قانون الجامعات الأردنية رقم 18 لسنة 2018.
وأكدت التعليمات أن أدوات الذكاء الاصطناعي تُعد وسيلة داعمة لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي والإدارة، لكنها لا تحل محل القدرات البشرية، ولا يجوز الاعتماد عليها كبديل في أداء المهام الأساسية.
وشددت الجامعة على ضرورة الالتزام بالمعايير الأكاديمية والأخلاقية واحترام حقوق الملكية الفكرية، مع الإفصاح عن استخدام هذه الأدوات في الأبحاث الأكاديمية والتقارير، وتحميل المستخدم كامل المسؤولية عن أي سوء استخدام.
وصنّفت التعليمات استخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعة إلى ثلاثة مستويات:
1. مسموح بدون إفصاح: استخدامات مشروعة لا تؤثر على نواتج العملية التعليمية أو البحثية، مثل التحقق من القواعد اللغوية أو توليد أفكار أولية للنقاش أو التوضيح.
2. مسموح بشرط الإفصاح: يُسمح باستخدام هذه الأدوات بعد الإفصاح وأخذ الموافقة المسبقة من المرجع المختص، مثل المساعدة في كتابة أجزاء من مشروع أو تقرير، أو إعداد مسودات أولية للمحتوى.
3. غير مسموح: استخدامات تُخل بتكافؤات العمل الأكاديمي أو البحثي أو الإداري، مثل تقديم مخرجات الذكاء الاصطناعي كعمل أصيل للمستخدم، الاعتماد عليها في كتابة الأبحاث أو إعداد الامتحانات بالكامل، أو إنشاء محتوى غير دقيق أو مضلل.
وأوضحت التعليمات أن المدرسين يمكنهم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير الخطط الدراسية، تحضير الأنشطة الصفية، وتحسين استراتيجيات التدريس مع ضمان دقة المخرجات، بينما يُعد اعتماد الطلبة على هذه الأدوات في الامتحانات أو الواجبات غشًا أكاديميًا يُطبق عليه الإجراءات التأديبية.
أما على الصعيد الإداري، فيُسمح بتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة، مثل إعداد التقارير وجدولة المهام، مع ضرورة المراجعة البشرية، بينما يُسمح في البحث العلمي باستخدامه في الصياغة والتحرير اللغوي، تلخيص النصوص، وتنظيم المراجع، مع حظر إدراج بيانات مزيفة أو نسب أفكار الذكاء الاصطناعي على أنها إنتاج الباحث.
وتهدف هذه التعليمات إلى تعزيز جودة العملية التعليمية والبحثية والإدارية، وضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتقنيات الحديثة، بما يحافظ على قيم الجامعة في الإبداع والتميّز والنزاهة.
يشار إلى أن المجلس كان قد سبق وأصدر تعليمات تنظم استخدام طلبة الدراسات العليا لأدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الرسائل الجامعية.
شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم، في الملتقى الأول لمجمع التكنولوجيا والبحث والريادة (TRIP)، الذي نظمته الجامعة الألمانية الأردنية تحت عنوان: ” تعزيز البحث والتطوير والتعاون الصناعي من أجل أردن تنافسي”، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والصناعية وصناع القرار وممثلين عن القطاعين العام والخاص. وخلال الملتقى، وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا عددًا من مذكرات التفاهم الاستراتيجية إلى جانب الجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة الحسين التقنية، ومؤسسات وطنية رائدة. وأكد الدكتور السالم أن مشاركة الجامعة تأتي انسجامًا مع رسالتها في تعزيز البحث العلمي التطبيقي والابتكار، وربط مخرجات الأبحاث بالقطاع الصناعي بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التحديث الاقتصادي، موضحًا أن الجامعة تولي أهمية قصوى لبناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي والقطاع الصناعي والحكومي، بما يعزز من قدرتها على توفير بيئة بحثية متقدمة تواكب الأولويات الوطنية وتخدم المجتمع. وتهدف هذه الشراكات إلى دعم التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي والحكومي، وتسريع تحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية ذات أثر ملموس، بالإضافة إلى بناء منظومة ريادة أعمال وطنية قادرة على المنافسة. وشهد الملتقى الإعلان عن نتائج برنامج منح التمويل المشترك، وهو برنامج تعاوني بين جامعة العلوم والتكنولوجيا، والجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة الحسين التقنية، ويهدف إلى دعم البحوث التطبيقية وردم الفجوة بين الجامعات والصناعة عبر تمويل مشاريع ابتكارية ذات قيمة مضافة. وتأتي مشاركة جامعة العلوم والتكنولوجيا في الملتقى تأكيدًا على ريادتها الوطنية والإقليمية في مجال البحث العلمي والابتكار، وتجسيدًا لرؤيتها في بناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في الأردن.
قبل ثلاثةٍ وستين عامًا، وتحديدًا عام 1962، وضع جلالة الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه اللبنة الأولى للجامعة الأردنية، لتكون صرحًا وطنيًا علميًا رائدًا، يجسّد طموح الأردنيين في بناء مؤسسة أكاديمية تحمل رسالة العلم والمعرفة، وتنهض بالوطن والإنسان ومنذ ذلك الحين، مضت الجامعة في مسيرة عطاءٍ متواصلة، تعاقب عليها قادة وإدارات أكاديمية وإدارية أسهمت جميعها في رسم معالم هذا الصرح، حتى غدت الجامعة الأردنية اليوم أيقونة التعليم العالي في الأردن والمنطقة.
وتواصل الجامعة الأردنية مسيرتها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبدعمٍ من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذين يوليان العلم والتعليم عناية خاصة، إدراكًا منهما بأن النهضة الحقيقية تُبنى على المعرفة والإبداع والبحث العلمي.
على مدى العقود الماضية، خرّجت الجامعة الأردنية أكثر من 270 ألف خريج وخريجة في مختلف التخصصات، شكّلوا رافدًا للوطن والأمة، وأسهموا في بناء مؤسسات الدولة ومجتمعاتهم في الداخل والخارج. واليوم تحتضن الجامعة نحو 55 ألف طالب وطالبة، يمثلون الأردن وأكثر من دولة عربية وعالمية، في مشهد يعكس حضورها الدولي وثقتها الأكاديمية.
ومؤخرًا، حققت الجامعة إنجازًا نوعيًا بدخولها التصنيف العالمي QS في المرتبة 324 عالميًا، كأول جامعة أردنية تصل إلى هذا المستوى، لتؤكد أنها تسير بخطوات واثقة نحو العالمية كما توجت جهودها بحصولها على جائزة الملك عبدالله الثاني لأفضل جامعة أردنية في نسختها الأولى، وهو وسام يكرّس مكانتها.
لم تكتفِ الجامعة الأردنية بالمحافظة على مكانتها، بل عملت على تطوير بنيتها التحتية لتواكب متطلبات العصر، فأطلقت منصات التعلم الإلكتروني الحديثة، وحدثت أنظمتها الأكاديمية، ورقمنت معاملاتها الإدارية والخدمية، بما يسهل على الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية إنجاز أعمالهم بكفاءة وسرعة.
كما شهدت الخطط الدراسية تطورًا مستمرًا، لتلبي احتياجات سوق العمل وتواكب المستجدات العالمية، فيما لعبت عمادات الكليات والمراكز والوحدات دورًا فاعلًا في تعزيز العملية التعليمية، وصناعة بيئة جامعية قادرة على احتضان الإبداع والتميز.
لم تكن الجامعة الأردنية يومًا مجرد قاعات دراسية أو مختبرات علمية، بل كانت وما تزال منبرًا للعمل الطلابي والحراك الشبابي المسؤول. فقد شكّل اتحاد طلبة الجامعة الأردنية على مدار عقود رافعةً أساسية لصوت الطلبة، وحاضنةً لطاقاتهم وإبداعاتهم، وساحةً للتجربة الديمقراطية التي تعكس روح الانتماء والمشاركة.
وساهم الاتحاد، جنبًا إلى جنب مع الأندية الطلابية، في بناء شخصية الطالب الجامعي، وصقل مهاراته القيادية، وتعزيز روح العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية. وبذلك ظلّت الجامعة فضاءً يوازن بين العلم والمعرفة من جهة، والتجربة الوطنية والإنسانية من جهة أخرى، بما يرسخ قيم المواطنة الفاعلة لدى الأجيال المتعاقبة.
ويُسجّل للجامعة اليوم أنها تعيش مرحلة جديدة يقودها معالي رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، الذي يمضي بخطى ثابتة نحو العالمية، مستندًا إلى رؤية واضحة تقوم على التحديث الشامل والتطوير المستمر. فقد أطلق الدكتور عبيدات ثورة تطويرية شملت جميع المجالات: من تعزيز البحث العلمي وتشكيل مجموعات بحثية متخصصة، إلى تحديث البرامج الأكاديمية وتوسيع الشراكات الدولية، ما يعكس حرصه على أن تبقى الجامعة الأردنية في مقدمة المؤسسات التعليمية في المنطقة.
يشكل البحث العلمي في الجامعة الأردنية ركيزة أساسية لمسيرتها، حيث نمت المجموعات البحثية، وتطورت مشاريع علمية نوعية تخدم المجتمع، وتسهم في تقديم حلول للتحديات الوطنية والإقليمية والعالمية. كما استطاعت الجامعة أن تكرّس حضورها في المؤتمرات والمجلات العلمية المرموقة، مما يعزز سمعتها الأكاديمية والبحثية.
ستبقى الجامعة الأردنية أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية؛ فهي بيت الأردنيين الأول، وذاكرة وطنية حافلة بالقصص والنجاحات والإنجازات. إنها جامعة جمعت بين العلم والانتماء، وبين الطموح والعمل، وبين العراقة والتجديد.
وفي ذكرى تأسيسها الثالثة والستين، نجدد الاعتزاز بما قدمته هذه الجامعة للوطن والإنسان، ونثق بأنها ستواصل مسيرتها بعزيمة لا تلين، ورؤية لا تعرف المستحيل، نحو مستقبل أكثر إشراقًا.