أبرمت الجامعة الأردنية اليوم مذكرة تفاهم مع البنك الأهلي الأردني توثق نوايا الطرفين فيما يتعلق بالتعاون المستقبلي بينهما، بما يحقق مصالحهما المتبادلة.
وتهدف المذكرة، التي وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور نذير عبيدات وعن البنك الأهلي مديره العام ورئيسه التنفيذي الدكتور أحمد الحسين، إلى العمل وبناء التعاون بين المؤسستين، من خلال إقامة الأنشطة العلمية والتدريبية والبحثية المشتركة.
ورحب عبيدات، خلال لقائه الحسين والوفد المرافق له، بهذا التعاون الذي سيعود بالفائدة على طلبة الجامعة والمجتمع، خاصة في مجال تطوير مهارات الطلبة في مجال الابتكار وبناء الكفاءات التي يحتاجها سوق العمل، مشيرا إلى أهمية التشاركية بين القطاعين الأكاديمي والخاص، ولافتا إلى إمكانية التعاون في مجال البحث العلمي متعدد التخصصات واستقطاب خبراء من البنك لتدريس الطلبة، ضمن برنامج استضافة الخبراء الذي أطلقته الجامعة الأردنية لإثراء تجربة طلبتها.
وأكد الحسين على أهمية هذا التعاون مع الجامعة، مشيرا إلى البرامج التي يقدمها البنك للمجتمع المحلي ضمن استراتيجية يتبناها منذ سنوات، التي يهتم بعضها بطلبة الجامعات وتدريبهم وتأهيلهم، لافتا إلى وجود 460 طالبا حاليا يعملون لديهم بشكل مؤقت ضمن برنامج تدريبي، مبيناً قدرة البنك على دعم الطلبة فنياً ومالياً في مجال ريادة الأعمال.
وتنص المذكرة على تعاون الطرفين في مجال عقد المؤتمرات والمناسبات والندوات وورشات العمل المشتركة، بما يتيح فرصة مشاركة المعلومات التقنية، والبيانات ذات الصلة ومعدات ومرافق البحث.
كما تتيح المذكرة التعاون في مجال إنشاء فرق تبادل بحثي وتقني مشترك، بهدف تعزيز التعاون المستقبلي بينهما، وللقيام بأنشطة ضمن مجالات ريادة الأعمال وتطوير مهارات الطلبة في مساحة الابتكار التي يمتلكها البنك.
حضر حفل التوقيع نائب رئيس الجامعة لشؤون التصنيفات العالمية والاعتماد الدولي الدكتور فالح السواعير، ومدير وحدة البرنامج الدولي والخريجين والتسويق الدكتور زيد عبيدات.
قرر مجلس التعليم العالي في جلسته التي عقدها اليوم الأحد الموافق 15-4-2024 برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د عزمي محافظة التنسيب بتعيين الأستاذ الدكتور خالد هشام الحياري رئيساً للجامعة الهاشمية لمدة أربع سنوات، وذلك اعتباراً من تاريخ صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على هذا القرار.
تبادلت أسرة جامعة اليرموك من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، وذلك خلال حفل الاستقبال الذي نظمته دائرة العلاقات العامة والإعلام في قاعة الحسين بن طلال، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد.
وقدم مسّاد أجمل معاني التهاني والمباركة لأسرة الجامعة بمناسبة عيد الفطر السعيد، معربا عن تمنياته لأسرة الجامعة بدوام الصحة والعافية، داعياً الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على الشعب الأردني وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وعلى وطننا العزيز بالرفعة والعزة في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
وأكد مسّاد على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تشكل فرصة لتعزيز التواصل والروابط الاجتماعية وتنمي علاقات الود والمحبة بين أفراد أسرة الجامعة.
وحضر الحفل نائبا رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة، والدكتور سامر سمارة، ومساعدا رئيس الجامعة الدكتور زياد زريقات، والدكتور رامي ملكاوي، وعمداء الكليات، ومدراء الدوائر الإدارية والمراكز العلمية وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
تبادل رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أُسامه نصير ونواب الرئيس مع أسرة الجامعة من عمداء الكليات وأكاديميين ومدراء دوائر وإداريين التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد .
وأعرب الدكتور نصير لأسرة الجامعة عن سعادته بهذا اللقاء الخير والذي تسوده المحبة والألفة كأسرة واحدة متمنياً للجميع دوام الصحة والسعادة.
ورفع رئيس الجامعة باسم العاملين بالجامعة برقية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بهذه المناسبة المباركة، معرباً فيها عن أصدق آيات التهاني والتبريك، وأن يعيد الله سبحانه وتعالى هذه المناسبة على الأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات، ويحفظ جلالته قائداً فذاً لمسيرة الإبداع والازدهار والإصلاح في وطننا الغالي.
تبادل رئيس الجامعة الهاشمية بالوكالة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر السعيد مع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة. وتقبل التهاني إلى جانب رئيس الجامعة بالوكالة، نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، ومدراء المراكز والدوائر الإدارية.
وأعرب الدكتور اطردات لأسرة الجامعة عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، داعياً المولى عز وجل أن يعيدها على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات. وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأسرة الأردنية الواحدة، وقد تحققت الآمال والتطلعات لتحقيق المزيد من الرفعة والازدهار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
كما هنأ بهذه المناسبة طلبة الجامعة وتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق في دراستهم الجامعية.
قال رئيس الجامعة الاردنية الدكتور نذير عبيدات إن منعة الأردن الداخلية واستقراره المجتمعي منعة لفلسطين، سيما خلال الأوضاع الراهنة، في مواجهة آلة التظليل الاسرائيلي.
وعرض عبيدات، خلال لقائه أسرة الجامعة بمناسبة عيد الفطر السعيد بحضور الأستاذة نواب الرئيس وعمداء الكليات ومدراء الدوائر الإدارية والوحدات والمراكز وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، للجهود الملكية مبينا أهميتها على الصعد كافة، الدبلوماسية والإغاثية والإعلامية التي عز نظيرها وكان لها عميق الأثر في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني والذود عن قضيته التاريخية باعتبارها قضية الأردن الأولى والمركزية.
وخلال اللقاء، هنأ عبيدات أسرة الجامعة بتقدمها الكبير على تصنيف “كيو أس” العالمي للتخصصات، إذ تصدرت الجامعة الوطن العربي في عدد من التخصصات، وحلت ضمن أفضل 200 جامعة في العالم في 9 تخصصات و300 جامعة في العالم في 14 تخصص.
وأعرب عبيدات لأسرة الجامعة عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، داعيا المولى عز وجل أن يعيدها على الأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء والأسرة الأردنية الواحدة بالخير واليمن والبركات، وقد تحققت الآمال والتطلعات لتحقيق مزيد من الرفعة والازدهار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وأن يفرّج عن الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الجائر على مقدساته وأراضيه في غزة وباقي المدن المحتلة.
ورفع رئيس الجامعة باسمه واسم أسرة الجامعة التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه بهذه المناسبة الغالية.
كما هنأ عبيدات في هذه المناسبة طلبة الجامعة وتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق في دراستهم.
يشار إلى أن هذه المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الأسرية بين أسرة الجامعة ومنتسبيها، لبث روح المحبة والتواصل فيما بينهم.
حققت الجامعة الأردنية ترتيبا عالميا متقدما في تصنيف QS العالمي للتخصصات (QS World University Rankings by Subject 2024)، الذي يعد الأكثر تأثيرا والأهم في مجال تصنيف التخصصات في العالم، وتطلقه سنويا المؤسسة البريطانية ‘كيو أس’؛ حيث حصلت الجامعة على مراكز متقدمة في كافة المجالات العلمية الخمسة المصنفة وفي ثمانية عشر تخصصا دقيقا.
ووفقا لنتائج التصنيف، تمكنت الجامعة الأردنية من تحقيق نتائج غير مسبوقة في عدد من التخصصات، بما في ذلك تخصصات الطب والتمريض والصيدلة وعلوم الحاسوب ونظم المعلومات والتخصصات الهندسية والرياضيات وتخصصات الأعمال واللغات والسياحة وعلم المكتبات والمعلومات.
وعلى مستوى المجالات العلمية، حلت الأردنية في الترتيب 347 عالميا في مجال الآداب والعلوم الإنسانية متقدمة عن الترتيب 451-500 الذي شغلته عام 2023، وفي الترتيب 227 في مجال العلوم الاجتماعية وعلوم الإدارة، متقدمة عن الترتيب 270 الذي شغلته عام 2023، وفي الترتيب 253 في مجال الهندسة والتكنولوجيا متقدمة عن الترتيب 260 الذي شغلته عام 2023، وفي الترتيب 401-450 في مجال علوم الحياة والطب متقدمة عن الترتيب 451-500 الذي شغلته عام 2023، وفي الترتيب 501-550 في مجال العلوم الطبيعية، الذي لم تنل فيه تصنيفا عالميا عام 2023.
ومستوى التخصصات، فقد صنفت الجامعة الأردنية في تخصص واحد ضمن أفضل 50 جامعة في العالم، وفي ثلاثة تخصصات ضمن أفضل 100 جامعة في العالم، وفي خمسة تخصصات ضمن أفضل 200 جامعة في العالم، وفي أربعة عشر تخصصا ضمن أفضل 300 جامعة في العالم، وفي خمسة عشر تخصصا ضمن أفضل 400 جامعة في العالم، وفي ستة عشر تخصصا ضمن أفضل 500 جامعة في العالم، وفي ثمانية عشر تخصصا ضمن أفضل 600 جامعة في العالم.
كما تحسن تصنيف سبعة تخصصات في التصنيف الأخير لهذا العام، وحافظت سبعة تخصصات على ترتيبها العالمي، ودخلت ثلاثة تخصصات جديدة التصنيف العالمي.
وعلى مستوى الوطن العربي، حلت الجامعة الأردنية في المرتبة الأولى عربيا في تخصصات التمريض واللغة الإنجليزية واللغويات، والثانية في تخصص السياحة، والرابعة في تخصصات الطب والصيدلة وعلم المكتبات والمعلومات، والخامسة في تخصصات علوم الحاسوب ونظم المعلومات والرياضيات والأعمال والإدارة.
وفي مجال الآداب والعلوم الإنسانية، صُنّفت الجامعة الأردنية عالميا في تخصصي اللغة الإنجليزية واللغويات في المرتبة 251-300 عالميا، بوصفها الجامعة الأردنية الوحيدة المصنفة عالميا في كليهما.
وفي مجال العلوم الاجتماعية وعلوم الإدارة، صُنّفت الجامعة الأردنية عالميا في ستة تخصصات، أربعة منها كانت فيها الجامعة الوحيدة محليا، والأولى محليا في تخصصين؛ ففي تخصص علم المكتبات والمعلومات حلت الأردنية في المرتبة 49 عالميا متقدمة عن المرتبة 51-70 التي شغلتها في تصنيف 2023، وفي تخصص السياحة حلت الأردنية في المركز 51-100 عالميا، ودخلت التصنيف للمرة الأولى في تاريخها.
أما في تخصصات المحاسبة والمالية والأعمال والإدارة والتعليم، فقد حافظت على المرتبة 251-300 عالميا. وفي مجال الاقتصاد، دخلت الأردنية التصنيف للمرة الأولى، محتلةً المرتبة 551-560 عالميا.
وفي مجال الهندسة والتكنولوجيا، صُنّفت الجامعة الأردنية عالميا في أربعة تخصصات، في ثلاثة منها كانت الجامعة الأولى محليا، والثانية محليا في تخصص واحد؛ ففي تخصص علوم الحاسب ونظم المعلومات، كان ترتيب الأردنية 149 عالميا، متقدمة عن المرتبة 151-200 التي شغلتها في تصنيف 2023، وفي المرتبة 201-240 في الهندسة المدنية، حيث دخلت الأردنية هذا التصنيف للمرة الأولى، و251-300 في الهندسة الكهربائية والإلكترونية متقدمة عن المرتبة 301-350 التي شغلتها في تصنيف 2023، و301-350 في تخصص الهندسة الميكانيكية والتصنيع متقدمة عن المرتبة 401-450 التي شغلتها في تصنيف 2023.
وفي مجال علوم الحياة والطب، صُنّفت الجامعة الأردنية عالميا في أربعة تخصصات، في واحد منها كانت الجامعة الوحيدة محليا، وفي ثلاثة أخرى الجامعة الأولى محليا. وقد صُنّفت الجامعة الأردنية في المرتبة 51-100 في تخصص التمريض متقدمة عن المرتبة 101-150 التي شغلتها في تصنيف 2023، وحافظت على المرتبة 101-150 في الصيدلة وعلم الأدوية، وتقدمت للمرتبة 251-300 في الطب البشري عوضا من المرتبة 351-400 التي شغلتها في تصنيف 2023. أما في تخصص العلوم الحياتية فقد صُنّفت الأردنية في المرتبة 501-550 متقدمة عن المرتبة 601-650 التي شغلتها في تصنيف 2023.
وفي مجال العلوم الطبيعية، صُنّفت الجامعة الأردنية عالميا في تخصصين، في تخصص منهما كانت الجامعة الوحيدة محليا، وفي التخصص الآخر الجامعة الأولى محليا؛ فقد حافظت على المرتبة 201-250 في الرياضيات، والمرتبة 451-500 في الكيمياء.
وعبّر رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات عن فخره بالتقدم الذي حققته الجامعة في هذا التصنيف العالمي المرموق، ما يعكس جهود الجامعة في تحقيق رؤيتها للارتقاء بمكانتها على المستوى الدولي وتحقيق الريادة في مجال التعليم والبحث العلمي ودورها في تقديم بيئة تعليمية محفزة وملائمة لتطوير المهارات والمعرفة.
وأشار عبيدات إلى أهمية هذا الإنجاز في تأكيد التزام الجامعة بالتطوير والتحسين المستمر في مختلف المجالات الأكاديمية، الذي بيّن أنه ما كان ليتم لولا تمّيز طلبة الجامعة وخريجيها وأعضاء هيئتيها التدريسية البحثية والإدارية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التصنيف يستند إلى خمسة معايير هي: السمعة الأكاديمية للتخصص التي تُقاس بسمعة البحث العلمي في التخصص المراد تصنيفه، وسمعة الهيئة التدريسية البحثية، والسمعة التوظيفية لخريجي التخصص، ومعدل الاستشهاد لكل بحث منشور عالميا في التخصص، والتعاون البحثي العالمي ضمن التخصص، وأخيرا معامل الاستشهاد (H-index) للأبحاث المنشورة في هذا التخصص.
أقام عدد من طلاب الجاليات الآسيوية في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة وبالتعاون مع منظمة MyFundAction إفطاراً رمضانياً، بهدف تعزيز العلاقات بين الثقافات المتعددة في الأردن وتشجيع الروابط الإنسانية.
منظمة MyFundAction، هي منظمة غير حكومية مقرها ماليزيا، مكرسة لتنمية الشباب والجهود الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
وقد حضر هذا الحدث ممثلون عن سفارتي الفلبين وإندونيسيا، وعدد من عمداء الكليات في الجامعات الأردنية، بالإضافة إلى العديد من الطلبة الأردنيين والطلبة الأسيويين في الأردن.
بدأ التجمع في تمام الساعة السادسة مساءً، بكلمة ألقاها رئيس MyFundAction، محمد عرفان إسكندر، الذي قدم أهداف المنظمة النبيلة المتمثلة في نشر التعاون والسلام وترسيخ معاني الإنسانية والتعايش بين الشعوب.
فرح دحنوس – مرحلة الثانوية العامة في الأردن دومًا ما تعتبر شائكة ومحفوفة بالصعاب لكنها تمهد لقصة نجاح لربما تكون مميزة عن البقية، تحمل في طياتها روح الإصرار والتحدي. تلك القصص التي تلهمنا، وتجعلنا نؤمن بأن الإرادة الصلبة والعزيمة القوية يمكن أن تحقق المعجزات. ومن بين تلك القصص الملهمة، نجد قصة الدكتورة دانا قاقيش من قسم التسويق في الجامعة الأردنية، التي تحمل في طياتها مغامرة الشباب والإصرار على تحقيق الأحلام رغم كل الصعوبات.
قدمت قاقيش التوجيهي في الفترة التي شهدت تسريب أسئلة الامتحانات عام 2004، فقد كانت قاقيش واحدة من الطلبة الذين تأثروا بهذه الظروف الصعبة، خاصة بعد ما جاء قرار الوزير بإعادة 3 امتحانات دفعة واحدة وتأجيل فترة تقديم الإمتحانات لمدة شهر كامل وهي الكيمياء والعربية والإنجليزية. فتعرضت قاقيش لصدمة كبيرة لهذا القرار المفاجئ حالها كحال بقية الطلبة آنذاك، ولكنها سرعان ما اكتشفت أن عليها التعامل مع الوضع بشكل عقلاني. فاستغلت هذه الفترة للتحضير بشكل أفضل، إلا أن تقديمها للامتحانات الثلاثة الأولى لم يكن بالشكل الذي تأملته.
وبعد طول انتظار، أعلنت نتائج الثانوية العامة، وحصلت قاقيش على نتيجة لم تكن متوقعة، مما أثار فيها شعوراً بالصدمة الكبيرة. كانت هذه المفاجأة تحديًا صعبًا للغاية للتعامل معه. رغم شعورها بخيبة الأمل، قررت قاقيش التطلع إلى الأمام والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية.
قدّمت قاقيش في القبول الموحد على مجموعة من التخصصات منها الهندسية وما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات في جامعات مختلفة إلا أن الأقدار شاءت بأن تدرس قاقيش تخصص التسويق في الجامعة الأردنية حيث بدأت حكاية التميز.
في مرحلة الدراسة، كانت قاقيش تعشق الكتب وتؤمن بأن المعرفة هي مفتاح النجاح. كانت تفتش عن الكتب، حتى تلك التي لم يكن الطلبة يهتمون بها في ذلك الوقت. وكانت تستثمر في نفسها من خلال القراءة والدراسة بشغف وحب. كانت قاقيش تقضي الكثير من وقتها في عمادة شؤون الطلبة ومن أروقة المرسم الجامعي وفنون الخط العربي تستذكر الفاضلة باسمة يونس والفاضلة زيزت خضرا والأستاذ خالد عطية. كما لا تنسى الجميل لأستاذها الدكتور نبيل المجالي، كما ساهمت في تحرير أول عدد من جريدة “صوت الطلبة” في تلك الفترة.وفي سنواتها الأخيرة في الجامعة، بدأت تتبلور رؤيتها لمستقبلها، وكانت تدرك أن هناك المزيد من التحديات والنجاحات. من النقاط المهمة في مسيرة قاقيش الجامعية تقديمها المستمر لمشاريع وتقارير لم تكن حينها إجبارية من قِبل المدرسين، الأمر الذي ساهم في تطوير شخصيتها وزيادة مهاراتها التحليلية والبحثية. كما أن هذا النهج المبادر ساعدها على تعزيز قدرتها على العمل تحت الضغط وتحسين مهاراتها التواصلية، مما جعلها شخصًا أكثر استعدادًا للتحديات المهنية المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، كان لهذه التجارب دور بارز في تنمية شغفها بالتعليم والتدريس، حيث اكتشفت قاقيش مدى حبها لنقل المعرفة ومساعدة الآخرين على التعلم والتطور، مما دفعها للسعي نحو تحقيق مهنة ملهمة في مجال التعليم.نتيجة حبها للمعرفة والتعلم، نجحت قاقيش في التخرج بتفوق، متصدرة دفعتها، ونظرًا لتميزها، تلقت عروض عمل قيمة في قطاع البنوك، وهو ما يعتبر شائعًا لجذب الطلبة المتفوقين من الجامعات الأردنية. كما حصلت على منحة الأوائل من نظام الابتعاث لاستكمال دراساتها العليا في الماجستير والدكتوراه. وعلى الرغم من الخيارات المتاحة، فضلت قاقيش قطاع التعليم وتوجهت لإكمال الماجستير في إدارة الأعمال/التسويق من الجامعة الأردنية، حيث عملت حينها كمساعدة للبحث والتدريس، ثم استكملت دراستها العليا بالحصول على الدكتوراه من جامعة يورك في بريطانيا في عام 2016.
وفيما يتعلق بالجامعة الأردنية، تطرقت قاقيش في حديثها إلى التطورات الإيجابية التي تشهدها الجامعة بما يتعلق بالبنية التحتية، حيث أشارت إلى تحديث القاعات الدراسية والتطورات في مجال التعلم المدمج والتعلم الإلكتروني. وأكدت على أهمية هذه التحديثات في مواكبة التطورات الحديثة في مجال التعليم وتلبية احتياجات الطلبة وتطلعاتهم. كما أشادت بالجهود المبذولة في تطوير البيئة الأكاديمية وتحسين جودة التعليم والبحث العلمي في الجامعة. وعلى الرغم من تلك التطورات، فإنها أشارت أيضًا إلى بعض التحديات التي تواجه الجامعة، سواء كانت مالية أو إدارية، ودعت إلى تجاوزها بالتعاون والتكاتف بين جميع الأطراف المعنية. وشددت على أهمية تحديث المناهج الدراسية وتطوير أساليب التدريس لتلبية احتياجات الطلبة وتطلعاتهم وبالمثل مواكبة احتياجات سوق العمل.
تُشدد قاقيش على الأهمية الملحة لتوفير الدعم الفعال للأشخاص ذوي الإعاقات، سواء الجسدية أو النفسية، لمساعدتهم على التغلب على التحديات اليومية والأكاديمية التي يواجهونها. وتُبرز الحاجة نتيجة مرور العديد من الطلاب بمشاكل نفسية، خاصةً في ظل النقص في الإلمام بأساليب حديثة للتعامل مع هذه الصعوبات التي تتطور بإستمرار. من المهم أيضاً توفير التدريب المستمر للمعلمين، لضمان تقديم دعم متكامل يسهم في تحقيق التميز الأكاديمي والشخصي لهؤلاء الطلبة.
مسيرة قاقيش تبرز حقيقة أساسية، وهي أن النجاح لا يأتي بالضرورة من اتباع الدروب المألوفة والمعتادة. بل يأتي من الجرأة على تحدي الظروف. فهنيئًا لقاقيش على شجاعتها وإصرارها، وعلى تحولها إلى رمز للنجاح والإلهام للآخرين في البحث عن طريقهم نحو النجاح في حياتهم.