استقبلت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة وفداً من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في سلطنة عمان الشقيقة، متمثلاً بكل من الفاضل النصر بن ناصر الرقيشي مدير دائرة الاعتراف ومعادلة المؤهلات، والفاضل عبدالله بن سالم البادي رئيس قسم الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي، يرافقهم القائم بأعمال القسم الثقافي في سفارة السلطنة سكرتير أول سالم بن سليمان الوهيبي و د. عبدالله عبيدات المشرف الأكاديمي في الملحقية الثقافية العمانية.
وقدّمت أ.د سميحة جراح رئيس الجامعة شرحاً عن الجامعة وبرامجها وإنجازاتها، كما قدم الأستاذ الدكتور فراس الحجي مساعد الرئيس للتعاون الدولي ملخصاً عن أهم الشراكات والبرامج الدولية المشتركة للجامعة، مشيراً إلى أن التطبيقية الأولى بين الجامعات الأردنية الخاصة في البحث العلمي والنشر من حيث عدد الأوراق المنشورة في Scopus وانتماء 77% منها إلى أعلى الفئات Q1 و Q2 حسب أحدث إحصائيات التصنيف العالمي QS.
وقد اطلع الوفد العماني على مدى حرص الجامعة على الرصانة الأكاديمية ورقي مخرجات التعلم، كما لفتهم مدى تنوع جنسيات الطلبة مع قدرة الجامعة على تسهيل عملية اندماجهم وانخراطهم في بيئة جامعية واحدة، مع الزيادة الملحوظة في حجم التبادل الطلابي مع مختلف الدول والمشاريع الرائدة في الجامعة مثل مختبر التشريح المجهري والذي يعتبر الأول من نوعه والأكثر تطوراً في الشرق الأوسط.
ظفر فريق جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بلقب بطولة الأولمبياد العربي في الذكاء الاصطناعي بعد حصوله على المركز الأول وتحصيل أعلى مجموع نقاط على مستوى الجامعات المشاركة في البطولة التي جاءت بتنظيم مركز STEAM Center والجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي، وبمشاركة أكثر من 350 طالبا من دول ( الأردن، فلسطين، قطر، ليبيا، اليمن، مصر، تونس، السودان، الجزائر، لبنان وليبيا) من 60 جامعة ومدرسة من الوطن العربي.
واشتمل الأولمبياد على 5 مسابقات، تمثل منصة للشباب العربي بجميع فئاتهم العمرية في مجالات: البرمجة، الرياضيات والخوارزميات، الرؤية الحاسوبية، الأمن السيبراني، الأنظمة المضمنة.
وضم الفريق الفائز في 5 مساقات كلا من الطلبة: المركز الأول في الرياضيات والخوارزميات (ماراثون) الطالبة آية التل، المركز الأول في البرمجة (ماراثون) مهند الحمود، المركز الأول في الأمن السيبراني (ماراثون) الطالب حمزة نور، المركز الثاني في الرؤية الحاسوبية (مشاريع عملية) الطلبة رغد جودة، ميرا النابلسي، ندين حبوب، المركز الثالث في الأنظمة المضمنة (مشاريع عملية) عمر الشنار ومحمود شربجي وبإشراف المهندس أحمد عواد بالتعاون المشترك مع عدد من أساتذة ومهندسي كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة وكلية الملك عبدالله الثاني للهندسة.
وهنأت رئيس الجامعة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، الفريق الفائز ومشرفه على تحقيق هذا النجاح المميز، معربة عن اعتزازها بالجهود الجادة التي يبذلها طلبة الجامعة ومشرفوهم للمحافظة على تميز ومكانة الجامعة، وتقديراً للدعم المتواصل من سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء الجامعة، للطلبة وتشجيعهم نحو تحقيق أهدافهم المختلفة في مسيرتهم نحو الإبداع والتميز.
وقالت أبو الهيجاء إن الجامعة تسعى دائما إلى توفير بيئة تعليمية مثمرة، تجمع بين الجانب الأكاديمي والجانب اللامنهجي بشكل متكامل ضمن نهج يهدف إلى تعزيز قدرات وكفاءة الطلبة، وتمكينهم من تحقيق النجاح المستدام في مساراتهم الأكاديمية والمهنية، والتزامها بتقديم تعليم عالي الجودة يواكب تطلعات الطلبة والتطور السريع الذي يشهده العالم في مختلف الجوانب.
وأشار عميد كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة الدكتور فراس الغانم إلى أهمية الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الكلية في تطوير مناهجها وبرامجها التعليمية وتعزيز التعليم النشط وتشجع التفكير الإبداعي، وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة في مجال الحوسبة.
زار وفد أكاديمي صيني من عدة جامعات، الثلاثاء 23/4/2024 جامعة الزرقاء، والتي تستمر حتى يوم الجمعة بهدف بحث سبل التعاون الأكاديمي والبحثي بينهم.
واستقبل الوفد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور علاء الدين صادق ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور نضال عيشه وعميد كلية العلوم الدكتور إبراهيم غبار والدكتور محمد المارديني .
وقدم الرمحي خلال استقباله، إيجازا عن الجامعة وكلياتها والتخصصات التي تدرس فيها، مؤكدا ان الجامعة تعد الآن من أكبر الجامعات الخاصة على مستوى الاردن في المساحة واعداد الطلبة واعضاء هيئة التدريس والعاملين، اضافة الى تميز الجامعة في مجال البحث العلمي والنشر العلمي والمؤتمرات العلمية المرموقة.
وأكد حرص الجامعة على بناء تعاون وشراكات مع مختلف الجامعات العربية والعالمية في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والعلمية، لافتا إلى أن الجامعة ترتبط بشبكة تعاون كبيرة مع العديد من الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية، بهدف نقل وتبادل الخبرات العلمية البحثية والتكنولوجية.
من جانبه، أشاد الوفد بالمستوى العالي للجامعة وسمعتها المتميزة والانجازات التي حققتها على المستوى الدولي، متطلعاً الى المزيد من التعاون وتبادل الخبرات.
وعلى هامش الزيارة، جال الوفد في مرافق الجامعة المتضمن وحدة المكتبة ومركز الحاسوب ومركز الأبحاث الصيدلانية ومركز أبحاث الطاقة وكلية طب الأسنان، فيما قدم الرمحي الدروع التقديرية للوفد.
جامعة الحسين التقنيّة والجامعة الألمانيّة الأردنيّة German Jordanian University توقّعان مذكّرة تفاهم للمشاركة والاستفادة من مبادرة منصّة HTUX.ORG لتقديم أربعة آلاف فرصة “نمو” مجانيّة للشباب الأردني من خرّيجي وطلبة السنة النهائيّة في الجامعة لإحداث نمو وتغيير إيجابي في مساراتهم الوظيفيّة من خلال مسارات تعلّم مسرّعة مدّتها لا تزيد عن ستّة أشهر تُقدم من خلال المنصة.
وتشارك الجامعة الألمانيّة من خلال هذه الاتفاقيّة بإتاحة الفرصة لطلبتها للالتحاق ضمن الفرص المقدّمة في مجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات للطلّاب الذين يظهرون اهتمامًا وتفانيًا واضحين نحو تحقيق نتائج مهنيّة إيجابيّة خلال رحلة فرص “نمو” على منصة HTUX.ORG والمقدّمة بشكل حصري لأول أربعة آلاف يكملون المسارات التعليميّة الكاملة خلال ستة أشهر وبدعم من مؤسّسة عبد الله الغرير ومؤسّسة ولي العهد.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، بحضور مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فادي بلعاوي، افتتاح فعاليات ندوة “جهودِ الآثاريين الأردنيين في البَحثِ الأثريِ في الأردنِ خلالَ الأعوامِ 2021 – 2023”، التي نظمتها كلية الآثار والانثروبولوجيا في مبنى المؤتمرات والندوات، بهدف التعريف بجهود الأردنيين المشتغلين بمجالات الآثار والأنثروبولوجيا، والكتابات القديمة، والعلوم التطبيقية في الآثار، وصيانة المصادر التراثية في الأبحاث الميدانية والنظرية التي أجريت بين عامي 2021 – 2023 .
وقال مسّاد إن هذه الندوة الهامة، تعكس مدى الرعاية والاهتمام الذي أولته وتوليه جامعة اليرموك فيما يخص الآثار والمواقع التراثية في المملكة، بوصفه مسؤولية وطنية آمنت بها منذ عقود وما زالت تضطلع بهذا الدور بفضل جهود باحثيها وطلبتها.
ولفت إلى ما حققته كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك من إنجاز أكاديمي أصيل وللعام الثاني على التوالي، بوصولها ضمن فئة أفضل 201-240 حول العالم في مجال الآثار، وفق تصنيف QS العالمي للتخصصات للعام 2024، مما يؤكد جدارة هذه الكلية الرائدة، معتبرا أن هذا الإنجاز ما هو إلا إنجاز وطني ينبغي البناء عليه لتعزيز تقدم الكلية وتصنيفها.
وشدد على أن جامعة اليرموك تسيرُ بخطى ثابتة وجهود حثيثة في مجال ملف الجودة والتميز، الأمر الذي يعكس تميز الجامعة وقدرتها على التطور ومواكبة المستجدات العالمية في مجالات التعليم الحديث، وإعداد وتأهيل أجيال قادرة على بناء المستقبل والانخراط في سوق العمل الإقليمي والدولي.
ودعا مسّاد المشاركين في فعاليات الندوة إلى الاستفادة ما أمكن من محاورها النوعية، ليكون هذا اللقاء العلمي نافعا وبناء في خدمة تراثنا الحضاري، سيما وانه سيتم مناقشة مجالات مختلفة من التراث الحضاري، تشمل علوم الآثار، والنقوش، والأنثروبولوجيا، والعلوم التطبيقية في الآثار، وصيانة المصادر التراثية وإدارتها.
من جهته، قال عميد الكلية الدكتور مصطفى النداف، إن هذه الندوة العلمية تأتي انسجاما مع المهمة المناطة بكلية الآثار والأنثروبولوجيا منذ نشأتها، والمتمثلة بتعزيز البحث العلمي في مجالات الآثار والأنثروبولوجيا والنقوش، وصيانة التراث الحضاري وإدارته، وما تؤديه من دور رائد في تأهيل الكوادر البشرية في تخصصات التراث الحضاري المختلفة، من خلال برامج اكاديمية ودورات تدريبية نوعية، كان آخرها ثلاث دورات لتأهيل طلبة الكلية بمشاركة مؤسسات دولية، سيُعين عددا منهم بهذه المؤسسات بـعد انتهاء التدريب.
وأشار إلى سعي الكلية الدائم لخدمة المجتمع من خلال تقديم الاستشارات للقطاعين الخاص والحكومي، وتنفيذ الكثير من المشاريع العلمية والميدانية، بإشراف دائرة الآثار العامة وبالتنسيق معها.
وتابع النداف: أن علم الآثار يُمثل مجالا مثيرًا ومهما، كونه يسعى إلى فهم واستكشاف تاريخ الإنسان وثقافاته المختلفة عبر العصور، وقد حبا الله أرض الأردن بمقومات ومواقع أثرية تمتد منذ فجر الإنسانية حتى وقتنا الحاضر، ما يجعلها فريدة، ليس على مستوى المنطقة فحسب، وإنما على مستوى العالم أجمع، مبينا أن هذا التفرد والتميز في آثار الأردن وتراثه يضع على العاملين في مجال الآثار مزيدًا من المسؤوليات والواجبات بهدف اكتشافه وتفسيره والحفاظ عليه.
وتضمنت فعاليات الندوة عقد ثلاث جلسات عمل، ترأس الأولى الدكتور خالد البشايرة، وشارك فيها مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فادي بلعاوي، الذي قدم ورقة بعنوان “دائرة الآثار العامة: دائرة الآثار الأردنية والعمل الأثري- الرؤيا والإنجاز 2021- 2024“.
وفي الجلسة الثانية التي ترأستها الدكتورة ميسون النهار من الجامعة الأردنية، قدم الدكتور بلال خريسات ورقة بحثية بعنوان “استخدام المسح الجيوفيزيائي في المحافظة على الآثار في الأردن”، فيما قدم الدكتور محمد الطراونة ورقة بحثية بعنوان “نتائج مشروع البادية الجنوبية الشرقية في منطقة جبال الخشابية، شرق الجفر”، فيما قدم الدكتور حسن الزيود ورقة بحثية بعنوان “مجموعة مسكوكات مدينة عمان المحفوظة في متحف البنك الأهلي الأردني للنمّيات”، فيما قدمت الدكتورة عهد الصمادي ورقة بعنوان “روايات المجتمعات المحلية المعاصرة حول المواقع القديمة: دراسة إنثوغرافية للفضاءات المكانية في شمال الأردن”، فيما قدمت الدكتورة تالا العجلوني ورقة بحثية بعنوان “الأدوار الجندرية والدينية للتماثيل البشرية في موقع وادي الثمد 13 في العصر الحديدي 2“.
كما وقدم الدكتور إبراهيم صدقة ورقة بعنوان “التقبيل: مصطلح متحجر بين الاستمرار والتوقف”، كما وقدم الدكتور يوسف الجراح ورقة بعنوان “المشاريع العلمية لكرسي محمود الغول لدراسات الجزيرة العربية والكتابات“.
وتضمنت الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور محمد الطراونة، مناقشة مجموعة من الأوراق البحثية بعنوان “نتائج التنقيبات الاثرية في موقع العصر الحجري الحديث تل أبو الصوان/الأردن” قدمتها الدكتورة ميسون نهار، و”استخدام الطرق الجيوفيزيائية والهندسة المساحية الحديثة في تشخيص وتوثيق وتقييم أنماط الدمار الناتج عن الزلازل التاريخية للمواقع الأثرية في الأردن” قدمها الدكتور رشيد جرادات، و “تأريخ وبناء التسلسل الزمني لكنائس من موقع ام الجمال بطرق التأريخ المطلق: الكنيسة الجنوبية الغربية مثالاً” للدكتور خالد البشايرة، و”اسم المكان وعلاقته بوظيفته التاريخية: البيضة في البترا – دراسة حالة” للدكتور هاني فلاحات، و”دراسة علمية محققة لنصوص شبيهة بالنصوص التوراتية من مخطوطات البحر الميت” قدمها الدكتور رؤوف الشريفين، و”نقوش صفوية جديدة من وادي رعيلة” قدمتها الدكتور ساجدة المومني، و”ملاحظات حول (ا ش ر ا ل ت ج) في نقش النمارة” للدكتور محمد عبابنه، و”نقوش آرامية جديدة من تل داميا” قدمها الدكتور عمر الغول.
وفي نهاية الندوة دار نقاش موسع حول ما تضمنته من أوراق وجلسات علمية.
شارك طلبة كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مسابقة البرمجة العالمية ICPC (International Collegiate Programming Contest)، والتي أقيمت مؤخرًا في جمهورية مصر العربية، بعد اجتيازهم التصفيات على مستوى القارة والوطن العربي وعلى مستوى جامعات الأردن.
ومثل الجامعة في المسابقة فريقان، ضم الفريق الأول (PanCake Sorting) الطلبة عبد الرحمن العجلوني واياد العزام وأحمد سليمان، وتكوّن الفريق الثاني (Divide And Krunker) من الطلبة يزن استيتية ويزن يوسف ومنذر أبو زينة بإشراف رئيس قسم علوم الحاسوب الدكتورة ملك عبدالله.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات الأستاذ الدكتور منير بني ياسين على أهمية المسابقات العالمية في تطوير مهارات الطلبة وتحفيزهم لتحقيق التميز في مجال البرمجة، ودورها في تأهيلهم لمواجهة تحديات سوق العمل المتنوعة، مشيرًا إلى أن جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحظى بمكانة رائدة في علوم الحاسوب ونظم المعلومات.
ويُذكر أن المسابقة الدولية البرمجية للطلاب الجامعيين ICPC تعتبر مسابقة البرمجة الأولى التي تنظمها الجامعات على المستوى العالمي، على مدار أكثر من أربعة عقود، نمت ICPC لتصبح برنامجًا تعليميًا عالميًا تنافسيًا متغيرًا في عالم الألعاب، مما أدى إلى رفع مستوى التطلعات والأداء للمتنافسين في هذه المسابقة، في علوم الكمبيوتر والهندسة.
بحثت الجامعة الهاشمية، والمجلس الدولي للبحوث والتبادل “آيركس” IREX، تطوير التعاون بين الجانبين ضمن مشروع “أساس” الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID لتطوير برنامج بكالوريوس التعليم المبكر في كلية الملكة رانيا للطفولة من خلال عقد دورات تدريبية وورش عمل من أجل تطوير المهارات القيادية لأعضاء هيئة التدريس في الكلية وضمان جودة واستدامة البرامج التي تقدمها في تربية الطفولة المبكرة.
وجرى مناقشة آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة سابقا بين الجانبين خاصة فيما يتعلق بتطوير المهارات القيادية لأعضاء هيئة التدريس وشارك في النقاش الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير والجودة والتواصل الدولي، وعميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور نجاتي بني يونس، والأستاذ الدكتور فتحي احميده مدير مشروع أسآس في كلية الملكة رانيا للطفولة، والسيدة هالة أيوب مستشارة تطوير الأداء المؤسسي في مشروع أساس آيركس، ورزان عليان منسقة نشاطات الجامعة الهاشمية في مشروع “أساس” آيركس.
وقال الدكتور المشاعلة إن مشروع (أساس) فرصة غنية للجامعة الهاشمية والنظام التربوي الأردني، كونه يعتمد على إعادة بناء وتطوير البرامج القائمة في ضوء التجارب العالمية المتقدمة، مع مراعاة تامة للخصوصية الثقافية والوطنية الأردنية، بتركيزه على الجوانب والمكونات العملية والتطبيقية.
وأضح الدكتور بني يونس أن الجامعة وآيركس وقعتا مذكرة تفاهم خلال التفرة السابقة لإطلاق برنامج الطفولة المبكرة المُطَوّر بداية العام 2024/2025 في كلية الملكة رانيا للطفولة، وهي تنفذ المذكرة حاليًا وتشمل إعادة هيكلة الخطط الدراسية في برنامج تربية الطفولة المبكرة، ضمن مشروع “أساس” ASAS بمعايير عالمية تضاهي ما هو مطبق في أفضل الجامعات العالمية.
التقى رئيس الجامعة الأردنية بالوكالة الدكتور أشرف أبو كركي اليوم الأحد وفدا من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في سلطنة عُمان، ضم مدير دائرة الاعتراف ومعادلة المؤهلات النصر بن ناصر الرقيشي ورئيس قسم الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي عبد الله بن سالم البادي، ذلك بحضور السكرتير الأول القائم بأعمال القسم الثقافي في سفارة سلطنة عُمان في الأردن سالم الوهيبي.
وأكد أبو كركي خلال اللقاء، الذي حضره الأستاذة نواب الرئيس وعدد من عمداء الكليات ومدير القبول والتسجيل ومدير مركز الاعتماد وضمان الجودة، ومدير وحدة البرنامج الدولي والخريجين والتسويق، ومدير وحدة الإعلام والعلاقات العامة، أهمية زيادة فرص التعاون الممكنة بين الطرفين، مرحبا بمزيد من الطلبة العُمانيين في الجامعة الأردنية.
بدوره، عرض نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون التصنيفات العالمية والاعتماد الدولي الدكتور فالح السواعير للوفد العُماني نشأة وتأسيس الجامعة الأردنية عام 1962 وتطورها على مدى ستين عام، مشيرا الى أن الجامعة تضم 1500 عضو هيئة تدريس و25 كلية و18 مركزا وعمادتين و4 سكنات طلابية، ويدرس فيها طلبة قادمون من 130 جنسية مختلفة.
وبين أن “الأردنية” حققت مؤخرا تقدماً ملموسا في تصنيف QS العالمي وتصدرت الوطن العربي في عدد من التخصصات، وحلت ضمن أفضل 200 جامعة في العالم في 9 تخصصات، و300 جامعة في 14 تخصصاً.
كما بين السواعير موقع الجامعة في التصنيفات العالمية، حيث صُنّفت في تصنيف شنغهاي العالمي العام الماضي واحدة من أفضل 701-800 جامعة في العالم، بوصفها الوحيدة محليًّا وواحدة من 19 جامعةً عربيّةً، ودخلت قائمة الـ500 الأفضل في تصنيف “QS” العالمي لعام 2024: الأولى محليًّا و498 عالميًّا، التصنيف الذي يقيس جوانب متعدّدة من قابلية توظيف الخرّيجين ومدى الاستدامة (الذي حلّت فيه “الأردنية” في المرتبة 372 عالميًّا والثامنة عربيًّا والأولى محليًّا).
واستعرض السواعير الكليات والبرامج الحاصلة على الاعتمادات الدولية، والتي بلغت 11 كلية من أصل 19، و48 برنامجا دوليا معتمدا.
أما البحث العلمي، فلفت السواعير إلى أن الأبحاث العلمية تُنشر في مجلات علمية محكمة، بالإضافة إلى الاستشهادات العملية في مجلات دولية، ما يدل على أن النشر العلمي في زيادة مقارنة بالأعوام السابقة.
وبين السواعير أنه يوجد في الجامعة 102 برنامج بكالوريوس، و120 برنامج ماجستير، و39 برنامج دكتوراه، و22 برنامج اختصاص عال في الطب وطب الأسنان.
من جانبهم، ناقش الوفد القضايا المتعلقة بدراسة الطلبة العُمانيين في مختلف البرامج والدرجات العلمية في الجامعة الأردنية.
ويُشار إلى أن هناك ما يقارب 72 طالبا وطالبة من سلطنة عُمان يدرسون حاليا في الجامعة الأردنية الأردنية، ينتمي أغلبهم إلى كليات علوم الرياضة والفنون والتصميم والعلوم التربوية، كما أن عدد خريجي الطلبة العُمانيين آخر 10 سنوات بلغ 121 طالبا وطالبة.
رعى رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط العين الدكتور يعقوب ناصر الدين، بحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، فعاليات اليوم الطبي المجاني المُنظّم من قبل كلية الصيدلة.
اليوم الطبيّ وفّر لطلبة الجامعة إمكانية الوصول إلى منتجات صيدلانية عالية الجودة، ومشورات طبية من متخصصين مهرة، عزّز من وعيهم حول الحالات الطبية المختلفة والتدابير الوقائية الاستباقية.
وفي هذا الصدد، أوضح العين الدكتور ناصر الدين أن هذا اليوم الطبيّ يلتقي مع مناسبةٍ هامة للغاية، ألا وهي اليوم الوطنيّ للعلم الأردني، فهو يجسد قصة كفاح طويلة، لأرضٍ مباركة تمتد جذورها في عمق التاريخ، ومشهودٌ لها بهوية شريفة، وعربية، وأصيلة، نعيش تفاصيلها الآسرة الآن، ونخطط من أجل غدٍ يستحق تضحياتها الجسام.
بدوره، أوضح عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور أمجد أبو ارميله أن اليوم الطبي يمثل فرصًا للتعاون البحثي، والتدريب الداخلي، والتوظيف، إلى جانب الموثوقية التي تضمن حصول الحضور على منتجات آمنة وفعالة، في تفاعلٍ لا يقدر بثمن، ويسهم في تشكيل فهم الطلبة لإمكانيات تخصصهم ومهنتهم، وتغذية شغفهم بالرعاية الصحية.
من جانبها، قالت مشرفة اليوم الطبي، عضو هيئة التدريس في الكلية الدكتورة سها أبو دولة إن تنظيم مثل هذا اليوم الطبي يظهر التزام الجامعة الجاد صوب المجتمع، من خلال تقديم فحوصات صحية، واستشارات وجلسات مجانية، تسهم في تحقيق رفاهية المجتمع المحلي، خاصة أولئك الأشخاص الذين قد يكون لديهم وصول محدود إلى موارد الرعاية الصحية.
تجدر الإشارة إلى أن اليوم الطبي شهد تواجد شركاتٍ عدة، هي: شركة يان الصناعية التجارية، وشركة مجموعة منير سختيان، ومجموعة الاستشارات المخبرية مد لاب، وألفا للبصريات، ووكالة نصر الله التجارية، وشركة صناع الثقة، ومستودع أدوية جرش، وشركة دلاص للمنتجات الطبيعية، والمركز الوطني للتغذية، وكلية العلوم الطبية المساندة.