السبت, أبريل 25, 2026
29.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 22

رئيسُ الجامعة الأردنيّة يهنِّئُ معلِّمي مدرَسة الجامعة وزملاءَهم في أرجاء الوطن كافّة بمناسبة يوم المعلِّم العالميّ

0

وكالة الجامعة الإخبارية

يتقدّم رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات، باسمه واسم أسرة الجامعة، بأحرّ التهاني والتبريكات إلى معلمي ومعلمات الوطن بمناسبة اليوم العالميّ للمعلِّم الذي يصادف اليوم الأحد.

وقالَ عبيدات في هذه المناسبة إنّ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أقرت يوم الخامس من تشرين الأوّل من كلِّ عام موعدًا للاحتفاء بالمعلّم، تقديرًا لمنجزاتهم ودورهم الحيوي في تنميةِ المجتمعات وتقدّم الأمم.

وأكّد عبيدات أنّ مهنة التعليم ستبقى الركيزة الأساس في نهضةِ الأوطان، وأنّ المعلّم هو القدوة وصاحب الرسالة السامية والأثر العميق في نفوس طلبته.

كما ثمّن عبيدات الجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسيّة في الجامعةِ الأردنيّة، مشيّدًا بعطائهم المتواصل في خدمة العلم والبحث والمجتمع.

وفي السياق ذاته، عبّر عبيدات عن اعتزازه بجهود معلمي ومعلمات مدرسة الجامعة الأردنيّة، لما يقدمونه من مثال في التفاني والإخلاص في تربية الأجيال وصقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم، مؤكّدًا أنّ ما يقدّمونه يعكس روح الانتماء للجامعة ورسالتها التعليميّة والتربويّة.

وختمَ عبيدات تهنئته بالتعبير عن التقدير والاحترام لكلِّ معلّم ومعلّمة في الوطن، داعيًا الله أن يوفقهم في أداء رسالتهم النبيلة، وأن يجزيهم خير الجزاء على عطائهم وجهودهم المباركة.

​جامعة مؤتة تستقبل وفداً من معهد دار العارفين – إندونيسيا

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 استقبل رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات وفداً من معهد دار العارفين – جانبي/إندونيسيا، برئاسة مدير المعهد الدكتور زين العارفين، وذلك بحضور عميد كلية الشريعة الدكتور عبد الله الفواز وعميدة كلية الآداب الدكتورة رانيه العقاربه.

ورحب النعيمات بالوفد الضيف، مؤكداً أن جامعة مؤتة، جامعة “السيف والقلم”، تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات العلمية المرموقة، في إطار رسالتها الرامية إلى الانفتاح على التجارب العالمية وتبادل المعرفة والخبرات بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية.

وخلال الزيارة قام الوفد بجولة في عدد من مرافق الجامعة وكلياتها، واطّلع على برامجها الأكاديمية المتنوعة، والأنشطة الطلابية، والبيئة التعليمية المتميزة التي توفرها الجامعة لطلبتها، حيث قدّم القائمون على الكليات عرضاً حول إنجازات الجامعة ومشاريعها التطويرية.

وأشار النعيمات إلى أن جامعة مؤتة تحتضن على الدوام العديد من طلبة الدول الشقيقة والصديقة، ما يجعلها بيئة تعليمية غنية ومتنوعة ثقافياً، تسهم في تعزيز قيم الحوار والتفاهم والتبادل الثقافي بين الشعوب.

كما شدد على أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تعزيز حضورها على الساحة الدولية عبر التعاون مع الجامعات والمعاهد العالمية، بما يرسخ مكانتها كمؤسسة وطنية ذات بعد عالمي، قادرة على إعداد كفاءات مؤهلة للإسهام الفاعل في خدمة المجتمع والوطن.

واختتم اللقاء ببحث فرص التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات الأكاديمية والثقافية، تأكيداً على دور الجامعة في مد جسور التواصل العلمي والمعرفي مع مختلف المؤسسات حول العالم.

رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يرعى افتتاح الدورة التحضيرية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، افتتاح أعمال الدورة التحضيرية الخاصة بأعضاء الهيئة التدريسية الجدد، التي نظمها مركز التطوير وضمان الجودة في الجامعة، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط وضمان الجودة، الأستاذ الدكتور هيثم الشبلي.

ورحب العجلوني في كلمته بالمشاركين، مهنئًا بانضمامهم إلى أسرة الجامعة، ومؤكدًا أن البلقاء التطبيقية، بصفتها أكبر جامعة وطنية منتشرة على امتداد الوطن، دأبت منذ تأسيسها على تسخير إمكانياتها وقدراتها لإثراء تجربة طلبتها التعليمية، بالاعتماد على الكفاءات الأكاديمية وأحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية، من أجل تطوير التعليم التقني والتطبيقي الذي يخدم مهن المستقبل محليًا وعالميًا.

وأشار العجلوني إلى أن مركز التطوير وضمان الجودة أُنشئ للارتقاء بأداء الجامعة وتعزيز تنافسيتها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وضمان تطبيق معايير الاعتماد والجودة، لافتًا إلى أهمية هذه الدورات التدريبية في صقل مهارات أعضاء الهيئة التدريسية وانعكاسها المباشر على أساليب التدريس والمناهج ومستوى إعداد الخريجين.

كما شدد العجلوني على دور البحث العلمي في تجويد العملية التعليمية ومخرجاتها، مشيدًا بتميز أعضاء الهيئة التدريسية في مجال البحث التطبيقي الذي يعكس هوية الجامعة ويعزز مكانتها في التصنيفات العالمية، وحاثًا على كتابة ونشر أبحاث نوعية في مجلات علمية مرموقة بما يعود بالنفع على الباحثين والجامعة معًا.

من جانبه، أعرب نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط وضمان الجودة، الأستاذ الدكتور هيثم الشبلي، عن اعتزازه بانضمام نخبة جديدة من أعضاء الهيئة التدريسية، مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق الواحد لرفع مكانة الجامعة وتزويد سوق العمل بالكفاءات المتميزة، مشيرًا إلى إنجازات الجامعة في استحداث تخصصات نوعية ورفع الطاقة الاستيعابية بما يواكب متطلبات المرحلة.

وتستمر أعمال الدورة على مدار عدة أيام، ويتضمن برنامجها التدريبي جلسات يقدمها نخبة من كوادر الجامعة، على النحو الآتي:

اليوم الأول:

الأستاذ الدكتور شادي الخطيب: خدمات البحث العلمي والنشر في المجلات العلمية المحكمة.

الأستاذة رولا الطالب: العالمية وأساليب التدريس الحديثة.

الدكتور حازم حسن: مخرجات التعلم والتسكين في الإطار الوطني للمؤهلات.

الأستاذ الدكتور مراد الشنيكات: المنظومة التشريعية للجامعة.

اليوم الثاني:

الدكتور حازم حسن: تقويم تعلم الطلبة.

الدكتورة أسماء وريكات والمدرسة ريم الزعبي: التعلم الإلكتروني وتطبيق مايكروسوفت تيمز.

الأستاذة رنا مسعف:  نظام ادخال العلامات .

وأكد منظمو الدورة أن الهدف منها هو تمكين أعضاء الهيئة التدريسية الجدد من التعرف إلى السياسات الأكاديمية والإدارية في الجامعة، وتنمية مهاراتهم في مجالات التدريس والتقويم والبحث العلمي، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية ومخرجاتها.

الجامعة الهاشمية تستقبل فريق الاعتماد الدولي لبرنامج الصيدلة ضمن إجراءات الحصول على اعتماد ACPE

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 في إطار سعيها نحو التميز الأكاديمي والارتقاء بجودة التعليم العالي، استقبلت الجامعة الهاشمية فريق التقييم من مجلس الاعتماد الأمريكي للتعليم الصيدلي ACPE، وذلك للسير في إجراءات الاعتماد الدولي لبرنامج البكالوريوس في كلية العلوم الصيدلانية ضمن خطة الجامعة الاستراتيجية لتعزيز مكانتها الدولية وضمان جودة برامجها.

   والتقى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، فريق التقييم الذي ضم نخبة من الخبراء في التعليم الصيدلاني وهم الدكتور روبرت بيردسلي المستشار في مجلس الاعتماد الأمريكي، والدكتور ديكسون توماس، والدكتورة أمل البكري، وذلك بحضور نواب رئيس الجامعة، وعميدة كلية العلوم الصيدلانية، وعميد التطوير الأكاديمي.

   وأكد الدكتور الحياري خلال اللقاء أن الحصول على الاعتماد الأمريكي يُعد خطوة محورية في تطوير البرنامج الأكاديمي، لما له من أثر مباشر في تعزيز جودة التعليم، ورفع كفاءة المخرجات، وتمكين الطلبة من المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، وتعزيز فرصهم من استكمال دراساتهم العليا.

    وأشار الدكتور الحياري إلى أن الجامعة تواصل ترسيخ مكانتها الأكاديمية العالمية من خلال حصولها على (15) اعتمادًا دوليًا لتخصصاتها المختلفة من أبرز مؤسسات الاعتماد العالمية في اعتراف واضح بجودة التعليم وكفاءة برامجها ومواءمتها لمتطلبات سوق العمل، كما بيّن أن الجامعة تسير في إجراءات الحصول على المزيد من الاعتمادات النوعية المرموقة.

   من جانبه، أوضح الدكتور روبرت بيردسلي أن اعتماد مجلس الاعتماد للتعليم الصيدلي ACPE يُعد اعترافًا رسميًا بأن البرنامج الأكاديمي يفي بالمعايير التعليمية والعلمية المطلوبة، ويُشكل تقييمًا شاملًا لجودة التعليم الأكاديمي، ويضمن تخريج صيادلة مؤهلين وفقًا لأعلى المعايير الدولية. وأضاف أن الحصول على هذا الاعتماد يعكس كفاءة البرنامج الأكاديمي بعد تقييم يشمل الخطط الدراسية، والمختبرات، والتدريب العملي، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، ومخرجات التعلم، والعلاقة مع الخريجين.

   وأشار إلى أن الهدف الأساسي من الاعتماد هو رفع مستوى التعليم الصيدلاني، وتحسين تصنيف الكلية، وتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتوفير تعليم متميز يواكب التطورات العلمية والمهنية في مجال الصيدلة.

  كما بيّن أن مجلس الاعتماد للتعليم الصيدلي ACPE هو منظمة أمريكية غير ربحية وتُعد الجهة المسؤولة عن ضمان جودة التعليم الصيدلاني.

   وأشارت الأستاذة الدكتورة سجى حامد عميدة كلية العلوم الصيدلانية، إلى أن الكلية تتميز بخطة دراسية فريدة من نوعها على مستوى الجامعات الأردنية، تم تصميمها بعناية لتلبي احتياجات سوق العمل الصيدلاني، وتشمل ثلاثة مسارات تخصصية هي: الصيدلة الصناعية والتجميلية، الصيدلة الإدارية، وصيدلية المجتمع، بما يُسهم في تطوير مهارات الطلبة البحثية والمهنية.

   وأضافت أن الكلية تعمل بشكل منهجي ومتواصل على استيفاء متطلبات الاعتماد الأمريكي، بوصفه أداة استراتيجية للتحسين المستمر وضمان الجودة في تنفيذ رسالتها وتحقيق رؤيتها الأكاديمية والمهنية. وأشارت إلى أن الاعتماد الدولي يُعد وسيلة محورية لدعم تحقيق المخرجات التعليمية المستهدفة، وتعزيز كفاءة وجودة خريجي الكلية بما يتوافق مع المعايير العالمية، ويُسهم في إعداد صيادلة مؤهلين قادرين على مواكبة التطورات العلمية والمهنية في قطاع الصيدلة، والانخراط الفاعل في سوق العمل المحلي والدولي.

جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تتصدر المسابقة الوطنية للبرمجة (JCPC) للعام الثاني على التوالي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أحرزت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية المركز الأول في المسابقة الوطنية للبرمجة (JCPC 2025) للعام الثاني على التوالي، والتي استضافتها جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بمشاركة أكثر من 100 فريق من مختلف الجامعات الأردنية.

وتُوِّج فريق الجامعة المكوَّن من الطلبة إبراهيم الربيع (علوم الحاسوب)، ياسين حسين (علوم الحاسوب)، وعمر علي (نظم المعلومات الحاسوبية)، بإشراف الدكتورة ملك عبدالله، بالمركز الأول ونال درع البطولة وكأس المسابقة والميداليات الذهبية.

كما أحرز الفريق الثاني من الجامعة، المكوَّن من محمد عبدالله (هندسة البرمجيات)، أيهم السلمان (علوم الحاسوب)، وشرف مكاحلة (هندسة الحاسوب)، المركز الثالث والميداليات الذهبية، فيما حلّ الفريق الثالث الذي ضم محمد قواسمه (هندسة الشبكات)، صالح الناجي (هندسة الحاسوب)، ومعتز عواقلة (هندسة الحاسوب) في المركز السابع وحصل على الميداليات البرونزية.

وبذلك، تأهلت الفرق الثلاثة لتمثيل الأردن في المسابقة العربية للبرمجة (ACPC) المقرر عقدها في ديسمبر المقبل بمدينة الأقصر بجمهورية مصر العربية.

وأكد عميد كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات الأستاذ الدكتور منير بني ياسين أن هذا التميز يجسد نجاح الجامعة في إعداد المبرمجين من خلال تطوير المساقات العملية وتوفير بيئة تدريبية متقدمة. من جانبه

وعبّر عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة عن اعتزازه بإنجازات الطلبة، مشيرًا إلى أن هذه النجاحات تجسد دعم الجامعة وفاعلية أنشطتها اللامنهجية.

ويأتي هذا الفوز امتدادًا لتتويج الجامعة بالمركز الأول في النسخة الماضية، بما يعزز مكانتها كحاضنة للإبداع والابتكار، ووجهة رائدة لإعداد كفاءات قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

الجامعةُ الأردنيّة تَنضمّ رسميًّا إلى الشّبكةِ الدَّوليّة للحرمِ الجامعيّ المستدام (ISCN)

0

وكالة الجامعة الإخبارية

​انضمّتِ الجامعةُ الأردنيّة رسميًّا إلى الشّبكةِ الدَّوليّة للحرمِ الجامعيّ المُستدام (International Sustainable Campus Network – ISCN)، وهي منظّمة عالميّة غير ربحية تأسست عام 2007 وتضمُّ جامعات من أكثر من ثلاثين دولة حولَ العالم. 

وتعملُ الشّبكة على دعم مؤسسات التعليم العالي في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات المتعلّقة بدمج مبادِئ الاستدامة في التعليم والبحث العلميّ. كما يلتزم أعضاؤها بجملةٍ من المبادِئ أبرزها القيادة المؤسسيّة من خلال دمج الاستدامة في الحوكمة والتعليم والبحث العلميّ وخدمة المجتمع، وتوفير بيئة جامعية تُعزّز المرونة والتمكين والانخراط الفاعل للطلبة والهيئات التدريسيّة والإداريّة، إضافة إلى التعاون والانفتاح على الشركاء من الصّناعةِ والحكومات والمجتمع المدني من أجل نشر المعرفة بما يخدم المجتمعات. ويقوم ميثاق الشّبكة كذلك على تعزيز مجالات التعاون بين الجامعاتِ الأعضاء وتسريع الجهود المشتركة، وضمان إلهام الحوار الدَّوليّ الفاعل بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى العالميّ.

وبيّن الأستاذ الدكتور فالح السواعير، نائب الرئيس لشؤون الاعتماد والتصنيفات العالميّة والاستدامة في الجامعةِ الأردنيّة، إنّ الانضمام إلى الشبكة يفتح أمام الجامعة فرصًا عديدة من أبرزها إظهار التزامها المؤسسيّ بدمج الاستدامة في التعليم والبحث وخدمة المجتمع، وبناء شبكة علاقات دَوليّة مع خبراء الاستدامة في الجامعات العالميّة، وتطوير مهارات الكوادر الأكاديميّة والإداريّة عبر برامج تدريبية متخصصة. كما يمنحها الانضمام فرصة لإبراز إنجازاتها من خلال نشر تقاريرها وممارساتها المتميّزة على منصات الشّبكة، والحصول على تقدير دَولي عبر المشاركة في جوائز ISCN السنوية، إلى جانب التأثير وصنع القرار من خلال حضورها الفاعل في المؤتمرات والفعاليات العالميّة، والاطلاع المستمر على أحدثِ المبادرات الدَّوليّة في مجال الاستدامة الجامعيّة.

وبهذا الانضمام، تواصل الجامعة الأردنيّة تأكيد ريادتها في مجال الاستدامة، وتجديد التزامها بدورها الوطنيّ والعالميّ في دعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز سمعتها الأكاديميّة والبحثيّة على المستويين الإقليميّ والدَّوليّ.

“اليرموك” تحقق جائزتي “أفضل تصميم” و”أفضل برمجة” في البطولة الوطنية الرابعة لروبوتات السومو 2025

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة اليرموك من خلال كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، جائزتي “أفضل تصميم ” و “أفضل برمجة” في البطولة الوطنية الرابعة لروبوتات السومو SUMO Fourth National Contest 2025 ، التي نظمتها جامعة الحسين التقنية بمشاركة 230 فريقًا من مختلف الجامعات الأردنية.
وشاركت كلية الحجاوي بخمسة فرق، تمكن فريقان منها من اعتلاء منصات التتويج، بحصولهما على المركز الأول في فئتين رئيسيتين، الأولى جائزة أفضل تصميم، والتي فاز فيها الطالب مجدي المناصير، من قسم هندسة الإلكترونيات، وجائزة أفضل برمجة، وفاز بها فريق الروبوتيكس في الكلية، والذي يضم كل من الطالب محمد الزومط من قسم هندسة الإلكترونيات، والطالبة رنيم ياسين من قسم هندسة الإلكترونيات، والطالب إبراهيم المجلي من قسم هندسة الحاسوب، والطالب مجد بدور من قسم علم البيانات والذكاء الاصطناعي/ كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب والطالبة سارة البدر من قسم هندسة الحاسوب/إنترنت الأشياء، والطالبة هبة برغوث من قسم هندسة الإلكترونيات والطالبة نمارق البشارات من قسم هندسة النظم الطبية الحيوية والطالبة ميساء الحمد من قسم هندسة النظم الطبية الحيوية والطالب محمد عناقره من قسم هندسة النظم الطبية الحيوية.

وأكد عميد الكلية الدكتور محمد الزبيدي، أن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتميز لطلبة الكلية في مجالات التصميم والبرمجة، ويعزز مكانتها كمركز ريادي في الابتكار والتكنولوجيا على مستوى المملكة.
وشدد على الدعم الذي توليه الجامعة لطلبتها وحرصها على تهيئة بيئة تعليمية وبحثية متميزة، شاكرا في الوقته نفسه مؤسسة حجاوي العلمية، على دعمها لهذه المشاركة الطلابية الهادفة.
يذكر أن كل من الدكتور زيد بطاينة / مشرف فريق الروبوتيكس في الكلية والدكتور شادي اللبون من قسم هندسة الإلكترونيات، هما من توليا الإشراف الأكاديمي على الطلبة في هذه المسابقة.

عمادة شؤون الطلبة تطلق لجانها لإرشاد الطلبة المستجدين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أطلقت عمادة شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لجان الإرشاد الطلابي المخصّصة لاستقبال الطلبة المستجدين ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الجامعية منذ اليوم الأول.

والتقى عميد شؤون الطلبة، الأستاذ الدكتور ماجد مساعده، بمجموعة من الطلبة المرشدين المكلفين بهذه المهمة، بحضور كادر العمادة، حيث أكد خلال اللقاء على الدور الحيوي الذي يضطلع به الطلبة الفاعلون في العمل الطلابي والهيئات الطلابية، مثمّنًا جهودهم المخلصة في خدمة زملائهم ودعمهم.

وشدّد الدكتور مساعده على أن إدارة الجامعة، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم، تولي أهمية خاصة لتمكين الطلبة وتوفير البيئة الداعمة لهم على مختلف المستويات، سواء الأكاديمية أو اللامنهجية.

 وأوضح أن الجامعة حريصة على تشجيع الأنشطة الطلابية ورعاية المبادرات التي تعزز روح القيادة والانتماء والمشاركة الفاعلة في المجتمع الجامعي، معتبرًا أن هذا النهج يرسّخ مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في دعم الشباب وإطلاق طاقاتهم الإبداعية.

كما أشاد بالتزام الطلبة المرشدين وما يقدمونه من مبادرات، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز بيئة جامعية إيجابية وحاضنة للإبداعات والأفكار من مختلف التخصصات.

الجامعةُ الأردنيّةُ تبحثُ مع السّفارة اللّيبيّة في تعزيزِ التّعاون الأكاديميّ واستقبالِ مزيدٍ مِن الطّلبة اللّيبيّين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

بحثَ رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات، خلال لقائه اليوم بالقائم بأعمال السّفارة اللّيبيّة في عمّان محمد إبراهيم أبو خزام، والملحق الثّقافيّ في السّفارة الدكتور أحمد البنوني، في سبلِ تعزيز أواصر التّعاون الأكاديميّ بين الجامعة الأردنيّة والسّفارة، بما يسهم في زيادة الطّلبة اللّيبيّين الدّارسين في الجامعة، ومدّ جسور التّعاون مع مؤسّسات التّعليم العالي اللّيبيّة.

ورحَّب عبيدات خلال اللّقاء الذي حضرَه مديرُ وحدة البرنامج الدَّولي والخرّيجين والتّسويق في الجامعة، باستقطاب المزيد من الطّلبة اللّيبيّين مشيرًا إلى ما تتمتّع به الجامعة من بنية أكاديميّة متقدّمة وبرامج تعليميّة متميّزة في مختلف التّخصّصات، لا سيّما في المجالات الطبّيّة والهندسيّة والتّقنيّة.

وبيَّن أنَّ الجامعةَ تضمّ كليّاتٍ ذاتَ تصنيف عالميّ مرموق، مثل كليّة الملك عبد الله الثّاني لتكنولوجيا المعلومات، وكليّة الصّيدلة، وكلية التّمريض التي حصلت على المرتبة 47 عالمياً في تصنيف QS العالمي للتخصّصات لعام 2025، فضلًا عن برنامج هندسة الطّيران/ الصّيانة الذي أُطلقَ مؤخّرًا بالتّعاون مع الشّركة الأردنيّة لصيانة الطّائرات (جورامكو)، والذي يمثّل نقلةً نوعيّةً في التّعليم الهندسيّ التّطبيقيّ.

مِن جهته، عبَّر أبو خزام عن تقديره للجامعة الأردنيّة، مُشيدًا بسمعتها الأكاديميّة المرموقة إقليميًّا ودوليًّا، وبما توفّره من بيئة تعليميّة وبحثيّة محفّزة، مُعربًا عن رغبة الجانب اللّيبيّ في توسيع مجالات التّعاون، وبخاصّة في التّدريب الطّبيّ في التّخصّصات النّادرة، مثل أمراض القلب والأورام، مؤكّدًا أنّ الجامعة تعدُّ صرحًا علميًّا بارزًا يحتلُّ مكانةً متقدّمةً بين الجامعات العالميّة.

كما أشادَ ببرامج الجامعة وتخصصاتها، والمجالات الواعدة التي يمكن تعزيز التّعاون فيها بين الجانبيْن، لافتًا إلى أنّ قربَ الأردنّ من ليبيا، وتشابه الثّقافة والعادات، يشكّلُ عاملَ جذب مهمًّا للطّلبة اللّيبيّين، ويسهّل اندماجَهم.

مِن جانبهِ، أكّد الملحق الثّقافي في السّفارة اللّيبيّة استعدادَ السّفارة لبذل كافّة الجهودِ المُمكنة لتعزيز التّعاون المشترَك، وزيادة أعداد الطّلبة اللّيبيّين في الجامعة، مثمِّنًا ما تقدِّمه الجامعةُ مِن رعاية واهتمام للطّلبة العرب والدّوليّين، ولا سيّما اللّيبيّين.​​

ستون باحثًا من جامعة العلوم والتكنولوجيا ضمن أفضل 2٪؜ من الباحثين على مستوى العالم لعام 2025

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية إنجازًا أكاديميًا جديدًا بعدد الباحثين المدرجين ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء حول العالم، وذلك من خلال اختيار 60 من باحثيها، وفق تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية ومؤسسة Elsevier البحثية العالمية.

 ويُعدّ هذا التصنيف من أبرز المؤشرات الدولية لقياس التأثير العلمي للباحثين، ويهدف إلى تقديم نظرة شاملة عن أفضل العلماء الذين يساهمون بشكل كبير في تقدم المعرفة في مجالاتهم، ويُعتبر مرجعًا مهمًا للجامعات والمؤسسات البحثية حول العالم، ويعكس مكانة الجامعة المتقدمة على خارطة البحث العلمي العالمية.

ويستند هذا التصنيف إلى معايير تشمل عدد الاستشهادات، مؤشر h-index، والمؤشر المركّب c-score  الذي يُراعي الأدوار التأليفية المختلفة للباحثين، ويقيس التأثير العلمي بغض النظر عن عدد المنشورات، كما ويشتمل التصنيف بيانات التأثير البحثي طوال المسيرة الأكاديمية للعلماء، بالإضافة إلى تأثيرهم خلال العام الماضي (2024)، ويتم إدراج الباحثين إمّا لوجودهم ضمن أفضل 100 ألف باحث عالميًا وفقًا لمؤشر c-score، أو لكونهم ضمن أعلى 2% في مجالاتهم التخصصية الفرعية.

ويجسّد هذا الإنجاز المرموق الالتزام الراسخ لجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ممثلة بقيادتها الرشيدة بتعزيز ثقافة البحث العلمي، وتكريس مواردها وإمكاناتها لدعم الباحثين بالإضافة الى جهود عمادة البحث العلمي المتأصلة في تطوير البيئة البحثية من خلال برامج الحوافز ودعم وتشجيع المشارع البحثية المشتركة ضمن اتفاقيات محلية ودولية وشراكات مع قطاع الصناعة لدعم المشارع البحثية التطبيقية التي تراعي أولويات البحث العلمي المحلية والتي تهدف الى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

في هذا السياق، أعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم عن فخره بهذا الإنجاز المرموق قائلًا: “إن تصدر أكاديميي جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية قائمة الباحثين المرموقين عالميًا في تصنيف ستانفورد على المستوى المحلي يعكس النهج المؤسسي للجامعة في تعزيز ثقافة البحث العلمي ودعم كوادرها الأكاديمية. هذا الإنجاز المتميز وسام فخر يليق بالجامعة وبباحثيها، ويشكل دافعًا لاستمرار التميز والابتكار في خدمة المعرفة العلمية والمجتمع المحلي والدولي.”

​من جانبها، أوضحت عميدة البحث العلمي الأستاذ الدكتورة هيام الدلكي، إلى أن هذا التميز يعكس جدية التوجهات البحثية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، مؤكّدًة أن البحث العلمي يحظى بمكانة رفيعة ضمن أولويات الجامعة، وأضافت “اهنئ نفسي وجميع الباحثين المتميزين بهذا النجاح المرموق وليكن استمرارًا لمزيد من الإنجازات المتميزة، حيث سنواصل العمل بروح الفريق لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لأعضاء الهيئة التدريسية الأكاديميين الباحثين لضمان استمرار التفوق والابتكار.”

ويُعزّز هذا الإنجاز حضور جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على الساحة العالمية، ويؤكّد دورها الفاعل في إنتاج المعرفة الرصينة التي تُحدث أثرًا ملموسًا في دفع عجلة التقدم البحثي العلمي على كافة المستويات المحلية والدولية.