شارك رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات الوفد الأردني الحكومي في زيارة رسمية إلى جامعة بيروت العربية لبحث سبل توطيد العلاقات الأكاديمية بين الجانبين.
وضم الوفد الأردني وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان ووزير التربية والتعليم والعالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة ورئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد ورئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة نعيمات ورئيس الجامعة الأردنية الألمانية علاء الحلحولي.
وكان في استقبال الوفد الأردني رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمار حوري ورئيس الجامعة الدكتور وائل نبيل عبد السلام وأمينها العام الدكتور عمر حوري.
وبحث الوفد الأردني سبل تعزبز العلاقات العلمية والأكاديمية مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، وناقش الطرفان واقع التعليم العالي في الجامعات الخاصة في كلا البلدين الشقيقين، وآليات النهوض به.
واستمع الوفد الأردني إلى إيجاز قدمه عمداء كليات جامعة بيروت العربية حول البرامج والتخصصات فيها، وطروحاتهم حول الشأن الأكاديمي العربي، وسبل تبادل الخبرات وتطوير البحث العلمي.
وتُوّجت الزيارة بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجامعات الأردنية المشاركة، وجامعة بيروت العربية تهدف إلى “تطوير تعاون أكاديمي في مجالات متعددة من خلال إقامة الفريقين المحاضرات وتنظيم الندوات والمؤتمرات وتبادل المطبوعات والكتب والدوريات، وإجراء مشاريع بحثية مشتركة، إضافة إلى تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس لدعم البحوث العلمية وتبادل الخبرات”.
أقيمت مؤخرا فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الحادي عشر في كلية الهندسة في الجامعة الأردنية، برعاية رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات الذي مثّله في حفل الافتتاح عميد كلية الهندسة الدكتور منور التراكية، ذلك بحضور رئيس فرع الأردن لمجمع المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين (IEEE) الدكتور موسى الأخرس.
وقد أشرف على تنظيم المهرجان، الذي يمثّل نشاطًا سنويًّا انطلق من الجامعة الأردنية عام 2008 واستمرّ في التنقل بين الجامعات الأردنية بإدارة فرع المجمع في الأردن وإشراف لجنة توجيهية وطنية يترأسها الدكتور غيث عبندة، لجنة من أعضاء الهيئة التدريسية من أقسام هندسة الحاسوب والهندسة الكهربائية وهندسة الميكاترونيكس في الجامعة الأردنية برئاسة الدكتور وليد الدويك.
وتمثلت فعاليات المهرجان الرئيسية في مسابقات ومعرض لمشاريع الطلبة من كليات الهندسة وكليات تكنولوجيا المعلومات من الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، ومعرض للشركات والجهات الداعمة، ومجموعة من المحاضرات العلمية والمهنية القيمة.
وتنافس في مسابقات المهرجان ٤٢ فريقًا من مختلف الجامعات الأردنية توزّعوا على تسعة محاور، هي: التكنولوجيا الصناعية والزراعية، والتكنولوجيا الخضراء والمستدامة، وتكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني، وتكنولوجيا الأعمال والتقنيات المالية والاجتماعية، وتكنولوجيا الرعاية الصحية، وتكنولوجيا المدن الذكية وجودة الحياة، والألعاب والترفيه، وتكنولوجيا السلامة العامة والأمن والدفاع، والتكنولوجيا في خدمة الثقافة والتراث، ليُصار إلى تقييم مشاريع كل محور من قبل لجنة متخصصة من أعضاء الهيئات التدريسية من مختلف الجامعات الأردنية.
وجرى توزيع 9 جوائز بقيمة 250 دينارًا للجائزة الواحدة على المراكز الأولى من هذه المحاور، وقد حصل طلبة الجامعة الأردنية على أربع جوائز منها، هي:
في محور التكنولوجيا في خدمة الثقافة والتراث؛ فاز مشروع “Voice-based Classification for the Tajweed Rules of the Holy Quran” من قسم هندسة الحاسوب في كلية الهندسة، الذي اضطلع به الطالبان محمد إدريس ومحمد الخوالدة بإشراف الدكتور وليد الدويك.
وفي محور تكنولوجيا الأعمال والتقنيات المالية والاجتماعية؛ فاز مشروع “Real-Time Arabic Sign Language AI-Based Translation Platform Integrated with Social Media Platform” من قسم هندسة الحاسوب في كلية الهندسة الذي اضطلع به الطالبان أيمن العتيلي وصهيب التميمي بإشراف الدكتور طلال العدوان.
وفي محور تكنولوجيا المدن الذكية وجودة الحياة؛ فاز مشروع “WellPathJo: An Android Application for Wheelchair Accessibility to public buildings in the city of Amman” من قسم هندسة الحاسوب في كلية الهندسة الذي اضطلعت به الطالبتان روان عفانة ونانسي رضوان بإشراف المهندس سعادة سويدان.
وفي محور تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني؛ فاز مشروع :Automated Attendance System Using Facial Recognition” من كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الذي اضطلع به الطلبة حسان الدعجة وخالد ربيع وباسل دروزة ويزيد مشايخ بإشراف الدكتور تمام السرحان.
كما جرى توزيع 7 جوائز بقيمة 150 دينارًا للجائزة الواحدة على المراكز الثانية من هذه المحاور، وقد حصل طلبة الجامعة الأردنية على جائزتين منها، هي:
في محور تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني؛ فاز مشروع “Student Attendance Detector” من قسم هندسة الحاسوب في كلية الهندسة الذي اضطلع به الطالبان غسان ياسين وقصي القطان بإشراف الدكتور غيث عبندة.
وفي محور تكنولوجيا الرعاية الصحية؛ فاز مشروع “MOLHEM : Friendly Helper For Autism” ؤالطلبة آية خوالدة وشيم مواجدة بإشراف المهندس سعادة سويدان.
وجرى كذلك توزيع 5 جوائز لدورات تكنولوجية متخصصة للمراكز الثالثة، وقد حصل طلبة الجامعة الأردنية على جائزتين منها، هي:
في محور تكنولوجيا المدن الذكية وجودة الحياة؛ فاز مشروع “Traffic Classification in Hazy Conditions” من قسم هندسة الحاسوب في كلية الهندسة الذي اضطلعت به الطالبتان رزان الدربي ونور الخضير بإشراف الدكتور غيث عبندة.
وفي محور تكنولوجيا الرعاية الصحية؛ فاز مشروع “Cancer Scan (CanScan)” من كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، الذي اضطلعت به الطالبات رهف أبو خشبة ودانية صوالحة وهبة سليمان بإشراف الدكتور عمر القاضي والدكتورة هبة سعادة.
حصد حزب إرادة رئاسة اتحاد طلبة جامعة مؤتة بالإضافة إلى الغالبية العظمى من أعضاء الهيئة الإدارية علما بأن كامل الهيئة الإدارية جاءت من حلف الاتحاد والتغيير والذي أعلن معظم قياداته انتسابهم لـ حزب إرادة وذلك لتجسير العمل الطلابي مع مرحلة التحديث السياسي الذي تمر به البلاد وفقا للرؤى الملكية وتطلعات المواطن لأردن أقوى سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومؤسسيا كما صرح رئيس اتحاد طلبة جامعة مؤتة المنتخب عضو حزب إرادة عمار عزات الطراونة والذي أضاف بأن الهيئة الإدارية الجديدة سوف تكرس جل جهدها ووقتها لرعاية مصلحة طلاب جامعة السيف والقلم جامعة مؤتة وفقا لتوجهات حزب إرادة وحلف الاتحاد والتغيير، كما قال الطراونة بأن ذلك سيكون بالتشاركية مع الجميع وانه فخور وزملاؤه في حلف الاتحاد والتغيير بأن يكونوا تحت مظلة حزب إرادة، وشكر الطراونة الحلف الطلابيّ الآخر على مساندته مشيدا بأن أعضاء الحلف المقدرين ساهموا بالأمس في اكمال النصاب القانوني لانتخابات الهيئة الإدارية وهذا يعتبر من المروءة والشهامة وتغليب المصلحة العامة وقبول الآخر، وقال بأننا سوف نسعى معا لتحقيق رؤى وأهداف مشتركة مستلهمة من رؤية جلالة الملك بهدف إشراك الشباب في عجلة القيادة وتمكينهم سياسياً واقتصادياً، فزملائي وأنا نؤمن بأن الشباب هم عماد المستقبل وبإشراكهم في الحياة السياسية، وسنعمل على بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التغيير الإيجابي وهذا يكرّسه حزب إرادة وهو ما شجعنا إلى الإنخراط به.
هذا ويذكر أن حلف الاتحاد والتغيير كان قد حصل على غالبية مقاعد إتحاد طلبة جامعة مؤتة في الانتخابات التي جرت في تاريخ 25/4/2024. ، كما حصلت قائمة حمى الأردن والتي خاضت الإنتخابات تحت مظلة حزب إرادة على عدد 42 مقعد ومقعد لـ كتلة اقدام والتي خاضت كذلك الانتخابات تحت مظلة حزب إرادة على مقعد على القائمة العامة.
وجرت إنتخابات الهيئة الإدارية يوم أمس الخميس وتمخضت عن إنتخاب كل من :
عمار عزات الطراونة، رئيسا لاتحاد طلبة جامعة مؤتة، وعبادة أحمد الخرشة نائبا للرئيس، وأحمد علي الشمايلة أمينا للصندوق، وعمر جمال النعيمات ، أمينا للسر وجميعهم أعضاء في حزب إرادة بالإضافة لحلف الإتحاد والتغيير، هذا بالإضافة إلى فوز الأعضاء نغم باسم المعايطه، روسلا صالح المعايطة، وسدين طلال التيمه الأعضاء في حزب إرادة.
كما فاز بعضوية اللجنة الإدارية محمد نايل المعايطه و محمد ماجد المعايطه وهم ليسوا أعضاء في حزب إرادة ولكنهم أعضاء في حلف الإتحاد والتغيير وفي حزبين آخرين.
وصرح نائب الأمين العام للشؤون السياسية والتوعية الحزبية في حزب إرادة إبراهيم العوران بأن هذا الإنجاز يجب أن يكون له صدى في الانتخابات النيابية المقبلة وأن الحزب سوف يدعم شباب مؤتة ومن يؤمنون بهم من الشباب في تصدير من يمثلهم في الانتخابات النيابية القادمة، وأضاف الأمين العام المساعد لشؤون الشباب والجامعات في حزب إرادة أحمد البواعنة بأنه كله فخر بالوعي والروح الوطنية وحب البذل الذي أبدأه المرشحين الذين تعامل معهم من قائمتي حمى الأردن واقدام وكانت نتيجتهم مشرفة، وأضاف البواعنة بأن شعوره لا يوصف وهو يراهم وبالرغم من أنهم أعضاء في حلف آخر ولكنهم يتشاركون ذات الرؤية السياسية والحزبية مع شباب حلف الاتحاد والتغيير تحت مظلة حزب إرادة ، هذه الرؤية هي “نحو مملكة هاشمية ديمقراطية تعددية معتمدة على الذات، قوية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومؤسسيا”.
افتتح رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات اليوم المعرض المشترك للطلبة الوافدين في الجامعة والذي نظمه مكتب الطلبة الوافدين في عمادة شؤون الطلبة بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وطلبة الدول العربية الشقيقة والدول الاسلامية والصديقة.
وقال النعيمات في حفل الافتتاح ان هذه التظاهرة الاجتماعية الثقافية تعكس حرص جامعة مؤتة على تنويع مصادر تزويد طلبتها بالثقافة والمعارف وهي تاكيد على رعاية الطلبة الوافدين والاهتمام بهم وتكريس عملي للتواصل بين الثقافات المختلفة
واضاف ان الدولة الاردنية ارتبطت بعلاقات وثيقة ومتينة بالعالم العربي والاسلامي الشقيق وبدول العالم الصديقة اهلت الاردن ليكون موقعا من مواقع العلم لطلبة هذه الدول ، مشيرا الى ان جامعة مؤتة تحتضن ما نسبته 15% من اجمالي طلبة الجامعة البالغ 23 الف طالب وطالبة من 30 دولة عربية واسلامية وصديقة اضافة الى ما تحتضنه الجامعات الأردنية الشقيقة من طلبة هذه الدول.
وأشار إلى ان المعرض صور بعض التفاصيل الثقافية والتراثية المتعددة في الوطن العربي والعالم الإسلامي في إطار من الوحدة الثقافية والحضارية وأتاح المجال امام الجميع للاطلاع على تراث الدول المشاركة في هذا المعرض وعلى مختلف أشكال الحضارة العربية المتعددة
وقدم ممثلي الطلبة الوافدين شكرهم للأردن ولجامعة مؤتة على احتضانها لهم وعلى الحفاوة التي يعامل بها الطلبة من قبل الجامعة ممثلة بإدارتها وعمادة شؤون الطلبة . وتضمن المعرض مفردات ثقافية لكل دولة ونماذج من تراثيات الدول المشاركة وكتب ومنشورات وإصدارات خاصة بكل دولة إضافة المأكولات الشعبية والمطرزات والأشغال اليدوية التي تمثل في مجموعها صور للمعالم التراثية والثافية والحضارية في كل دولة.
عقد في جامعة الحسين بن طلال اليوم لقاء ضم وزير الشؤون السياسية والبرلمانية السيد حديثة الخريشة مع عدد من أعضاء هيئة التدريس لمادة التربية الوطنية في جامعات إقليم الجنوب، وبحضور رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، وذلك من أجل تعزيز مفاهيم المشاركة السياسية والتعريف بالتشريعات الناظمة لها.
ورحّب رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة بوزير الشؤون السياسية والبرلمانية والوفد المرافق له، حيث أكدّ الدكتور الخرابشة على الأهمية الكبرى للجهود التي تقوم بها الوزارة في رفع مستوى الوعي بين الشباب في أهمية المشاركة في العملية الانتخابية وصنع القرار فهم مستقبل الوطن ومن تنعقد عليهم آمال جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله. كما كرّم الدكتور الخرابشة وزير الشؤون السياسية والبرلمانية درع اليوبيل الفضي بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيس جامعة الحسين بن طلال.
من جهته شدّد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية السيد حديثة الخريشة خلال لقائه مدرسي التربية الوطنية في جامعات اقليم الجنوب، أهمية استثمار توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالاهتمام بالشباب وطلبة الجامعات وحثهم على زيادة مشاركتهم السياسية والانخراط بالأحزاب والمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.
وأشار الخريشة خلال اللقاء الذي عقد في المركز الأردني الكوري التابع لجامعة الحسين بن طلال، إلى ضرورة إزالة تخوفات الطلبة من الانتساب للأحزاب، وحثهم على معرفة حقوقهم في تشكيل الأحزاب، مشيرا إلى خفض سن الترشح للانتخاب إلى 25 عاما، وأن يكون من بين أول 5 مرشحين في القوائم الحزبية شاب.
كما أوضح أن البيئة القانونية والتشريعية داعمة ومحفزة لحضور الشباب في المشهد السياسي والحزبي، وأن هذا كان ترجمة لتوجيهات جلالة الملك بضرورة إيلاء الشباب والمرأة اهتماما خاصة في قانوني الانتخاب والأحزاب.
وقال “علينا أن نوضح للطلبة أن الانتخاب يجب أن يكون على أسس برامجية وسياسية، وليس على أسس شخصية ومصلحية، لأن الأصل في العمل البرلماني هو التشريع والرقابة على أداء الحكومات وليس دورا خدميا”.
وأضاف الخريشة أن هناك حاليا 38 حزباً مرخصاً بلغ عدد المنتسبين إليها 86 ألف شخص ما يؤشر إلى مدى جدية المواطن في النظر إلى تحديث المنظومة السياسية وجدية الدولة في التحول نحو حياة سياسية قائمة على الأحزاب.
وبين الخريشة أن نظام ممارسة العمل الحزبي في الجامعات يسهم في زيادة النشاط الحزبي في الجامعات، ضمن ضوابط تحمي العملية التعليمية. مشيراً إلى إدخال فصول حول مفاهيم الديمقراطية والحياة الحزبية في مناهج طلبة المدارس في إطار توجهات الدولة بالانفتاح على الأحزاب والحياة السياسية.
واختتم الخريشة حديثه أن هذا اللقاء يعد ضمن لقاءاته بأعضاء الهيئة التدريسية لمادة التربية الوطنية في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة.
من جهتهم، أبدى أعضاء الهيئة التدريسية عدد من الملاحظات التي من شأنها المساهمة في تعزيز الصورة لدى الطالب في الجامعات، خاصة ما يتعلق بإنتاج مواد فيديوهات ورسائل مختصره حول قضايا تحديث المنظومة السياسية وتبسيط هذه المصطلحات السياسية والقانونية.
وعلى هامش اللقاء حضر وزير الشؤون السياسية والبرلمانية السيد حديثة الخريشة والوفد المرافق له مسرحية بعنوان (عالأحزاب يا شباب / زعل وخضرة) على مسرح عمادة شؤون الطلبة والتي جاءت بتنظيم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، حيث تضمنت الحث على المشاركة السياسية للطلبة والانخراط في العملية الانتخابية والمشاركة الفاعلة فيها.
في إطار سعي ديوان المحاسبة للتواصل مع المؤسسات الوطنية ومنها الجامعات، وتعريف المجتمع بالدور المناط بالأجهزة الرقابية، القى رئيس ديوان المحاسبة الدكتور راضي الحمادين محاضرة في الجامعة الألمانية الأردنية بعنوان “مهام وإستراتيجية ديوان المحاسبة ودوره في الرقابة على مؤسسات الدولة والحفاظ على المال العام”.
وفي مستهل الزيارة الى حرم الجامعة، رحب أ.د علاء الدين الحلحولي رئيس الجامعة الألمانية الأردنية برئيس ديوان المحاسبة، مؤكداً حرص الجامعة على التعاون مع الأجهزة الرقابية في سبيل إيصال دورها الهام في الرقابة والمحافظة على المال العام الى فئة الشباب.
وتناولت المحاضرة مراحل تأسيس ديوان المحاسبة الذي يُعد من أعرق الأجهزة الرقابية في المنطقة، باعتبار ان جذور تأسيسه تعود لعام 1928 الا أن التأسيس الحقيقي والفعلي للديوان جاء مع صدور الدستور الأردني في عام 1952، والذي نص بموجب المادة 119 منه على” يشكل بقانون ديوان محاسبة لمراقبة إيراد الدولة ونفقاتها وطرق صرفها”.
ولفت الحمادين الى ان هنالك عدة نماذج لأجهزة الرقابة العليا، مبيناً بأن المملكة تتبع النظام البرلماني (Westminster Model) الذي يركز على مساءلة الحكومة من خلال السلطة التشريعية، وفي هذا الإطار فإن الديوان يقدم تقريره السنوي لمجلسي الأعيان والنواب والذي يشتمل على أبرز ملاحظاته الناتجة عن مهمات التدقيق التي يتم تنفيذها خلال العام، مبيناً ان ديوان المحاسبة يمارس عدة أنواع من الرقابة وهي المالية ورقابة الالتزام ورقابة الأداء، ووفق التعديل الذي حصل مؤخراً على قانونه اصبح يدقق على الأنظمة المحوسبة خاصة وان الحكومة تسير بخطوات متسارعة في التحول الرقمي مما يحتم على الديوان مجاراة هذا الاتجاه.
وقدم رئيس الديوان للحضور الذي ضم أعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية وطلاب الجامعة والعديد من المهتمين، لمحة عن الخطة الإستراتيجية لديوان المحاسبة للأعوام 2024-2027 التي تم اطلاقها مؤخراً، موضحاً بأنها جاءت استكمالا للخطط السابقة وروعي فيها وضع برامج ومؤشرات قياس محددة بأوقات زمنية ليسهل تقييم سير تنفيذ الخطة والتي ستشكل نقلة نوعية في عمل الديوان، مؤكداً بأن الديوان يتجه الى الانسحاب من المشاركة في اللجان كافة وخاصة لجان العطاءات والمشتريات والإستلامات، كونها تتناقض مع متطلبات المعايير الدولية والممارسات الفضلى التي أقرتها المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأنتوساي) وذلك بعد ان أصبحت لزاماً على الديوان بأن تتوافق تقاريره مع هذه المعايير بموجب التعديل الأخير على قانونه، مما سيدفع الديوان للتوسع برقابة الأداء والخروج من النمط التقليدي في اعمال التدقيق والرقابة.
كما تطرق رئيس ديوان المحاسبة الى الرؤى الملكية الثلاث في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مشدداً على دور الديوان في تبني ومتابعة تحقيق هذه الرؤى وبتوجيهات مباشرة من جلالة الملك حفظه الله ورعاه وتفعيل الدور الاستشاري والتشاركي لديوان المحاسبة مع كافة مؤسسات الدولة باعتباره شريكاً في نجاح تلك المؤسسات.
وفي إطار تعاون ديوان المحاسبة مع مؤسسات التعليم العالي، لفت رئيس الديوان الانتباه الى ضرورة ان تُركّز الجامعات الأردنية على مفاهيم التدقيق للمؤسسات العامة وتعزيز الجانب العملي لطلاب المحاسبة مبدياً ترحيبه بتوقيع مذكرات تفاهم مع الجامعات لتدريب الطلاب على الممارسات العملية في للتدقيق في أروقة ديوان المحاسبة واطلاع الطلبة على آلية عمل الديوان من الناحية الرقابية.
وفي نهاية المحاضرة أدار نائب رئيس الجامعة أ.د مالك الشرايري حواراً بين رئيس ديوان المحاسبة والحضور من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة حول بعض المفاهيم وآليات العمل التي يتبعها الديوان وتطلعاته المستقبلية.
وفي نهاية الزيارة سلم رئيس الجامعة درع الجامعة الى رئيس ديوان المحاسبة موجهاً الشكر والتقدير لعطوفته على تلبيته الدعوة مما يؤكد على أن هذه المؤسسة العريقة -ديوان المحاسبة- وإدارتها تولي قطاع التعليم وطلبة الجامعات الاهتمام المطلوب.
استقبل رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور جعفر محمود الفناطسة، في مكتبة صباح اليوم, الملحق الثقافي السعودي في عمان الدكتور محمد الشمري، بهدف بحث سبل أوجه التعاون الثنائي فيما يتعلق بالجوانب الثقافية والعلمية.
وخلال اللقاء، رحب الدكتور الفناطسة بالوفد الضيف، شاكراً ومقدراً لهم هذه الزيارة الكريمة، ومؤكداً على عمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين، لا سيما العلاقات الثقافية والعلمية، وكما استعرض رؤية ورسالة وخطط الجامعة الاستراتيجية والتخصصات والبرامج في الجامعة.
وأشاد الفناطسة بالطلبة السعوديين الدارسين في الجامعة، مؤكداً اعتزازه بجميع الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعات الأردنية، ومنها جامعة العلوم الإسلامية العالمية.
من جانبه, أثنى الدكتور الشمري على السمعة الطيبة, والمكانة المرموقة التي تتمتع بها جامعة العلوم الإسلامية العالمية على المستويين الأكاديمي والإداري ، بالإضافة لوجود بعض التخصصات التي تنفرد بها الجامعة، وخاصةً في برامج الدراسات العليا..
وفي ختام اللقاء الذي حضره نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سامر الهواري، وعميد شؤون الطلبة الدكتور محمد السعود، والدكتور احمد الدوجاني من جامعة المجمعة السعودية، والمدير المالي والإداري في الملحقية السيد سالم الدوسري. تبادل الطرفان الدروع والهدايا التذكارية.
استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني في مكتبه سعادة سفير الإتحاد الأوروبي بيير- كريستوف تشاتزيسافاس.
الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني رحب بسعادة سفير الإتحاد الأوروبي والوفد المرافق له حيث قدم الدكتور العجلوني ايجازاً عن الجامعة وكلياتها والتخصصات التي تدرس فيها ، مشيراً إلى أن جامعة البلقاء التطبيقية تعد أكبر جامعة وطنية في الأردن ولها كليات منتشرة في جميع محافظات المملكة كما وتعد أيضاً جامعة تطبيقية بإمتياز .
بدوره استذكر سعادة سفير الإتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية السيد بيير كريستوف شاتزيسافاس شراكة الإتحاد الأوروبي طويلة الأمد مع جامعة البلقاء التطبيقية والإنجازات السابقة في مجال التعليم الفني والتقني والمياه والصرف الصحي والمجال الرقمي.
كما رحب بتوقيع اتفاقية جديدة بقيمة (500000) يورو ممولة من الإتحاد الأوروبي بين البلقاء التطبيقية وجمعية نساء للتنمية الثقافية ” نماء ” وإطلاق مشروع جديد مع الجامعة من شأنه تعزيز مشاركة الطلاب في المجتمعات المحلية مع التركيز على تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والرقمنة والإبتكار الأخضر والبيئة.
وأعرب السيد تشاتزيسافاس عن سعادته بالإعلان عن أن هذه الشراكة الجديدة مع جامعة البلقاء التطبيقية والتي ستتم بالتوازي مع مشاريع مماثلة ممولة من الإتحاد الأوروبي مع كل من منظمة التعليم من أجل التوظيف والجامعة الأردنية والجامعة الهاشمية وهيئة أجيال السلام.
وعبرت مديرة البرامج في جمعية نساء للتنمية الثقافية نماء ” حنايا النحاس عن سعادتها بهذه الزيارة والشراكة مع الجامعة في تنفيذ مشروع مجتمعي لتدريب وتأهيل الطلاب والطالبات في جامعة البلقاء التطبيقية .
كما قدم مدير مشروع تدريب وتأهيل الطلاب والطالبات في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عمر عربيات ايجازاً عن المشروع وأهدافه والنتائج المرجوة منه مقدماً الشكر للإتحاد الأوروبي على دعمه هذا المشروع المتميز .
ووقع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني اتفاقية شراكة مع جمعية نساء للتنمية الثقافية ” نماء” وقعها عن الجمعية مديرة البرامج في الجمعيه حنايا النحاس بحضور سعادة سفير الإتحاد الأوروبي .
رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني قال بأن اتفاقية الشراكة مع جمعية نساء للتنمية الثقافية “نماء” تضمنت قيام الجامعة بالإشراف على التخطيط والتنفيذ والمتابعة لكافة أنشطة المشروع وتسهيل مهمة موظفي الجمعية في تنفيذ أنشطة المشروع بالإضافة إلى تأمين كافة إحتياجات تنفيذ أنشطة المشروع .
وتضمنت الإتفاقية التزام الجمعية بمهامها في التخطيط والتنظيم والتنفيذ لأنشطة المشروع وتنفيذ الأنشطة والبرامج .
وفي ختام اللقاء قام رئيس الجامعة يرافقه سعادة السفير والوفد المرافق ونواب الرئيس ومساعد الرئيس ومدير وحدة التعاون والعلاقات الدولية بزيارة الى موقع المشروع في مركز الجامعة حيث استمعوا الى شرح مفصل عن المشروع من خلال مديره الدكتور عمر عربيات.
صدر عن جامعة جرش الكتاب السنوي للفوج السابع والعشرين الكترونيًا والذي اشتمل على رسالة الجامعة ورؤيتها وقيمها
وتضمن كذلك على كلمة توجيهية لرئيس الجامعة وصور حاكمية الجامعة من مجالس الأمناء، وهيئة المديرين، ومجلس الجامعة، والعمادات، والدوائر الإدارية والمراكز، وصور الخريجين وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والفعاليات والنشاطات التي أقيمت في الجامعة على مدار العام الجامعي المنصرم.
وتشكلت لجنة الكتاب السنوي من الدكتور عبد المهدي الضمور عميد شؤون الطلبة رئيسًا وعضوية كل من مديرة الأنشطة الطلابية في عمادة شؤون الطلبة غدير المجالي متابعة وتدقيق، ومديرة العلاقات العامة نسرين أبو عاشور، ومدير دائرة القبول والتسجيل، أسامة الطيطي، ومدير دائرة الموارد البشرية إبراهيم القرعان، وأحمد الصمادي من دائرة العلاقات العامة متابعة وتدقيق.
وقع الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم رئيس جامعة البترا مذكرات تفاهم موحدة في مدينة دهوك شمال كرستان العراق مع جامعة دهوك، وجامعة نوروز، وجامعة دهوك التقنية، وجامعة جيهان-دهوك، وجامعة زاخو، وجامعة ئاكري للعلوم التطبيقية، والجامعة الامريكية في كوردستان-دهوك.
وتهدف مذكرات التفاهم إلى تطوير وتعزيز التعاون في ميدان التعليم العالي والبحث العلمي كجزء من التعاون مع جمهورية العراق الشقيقة.
وجاء توقيع الاتفاقية ضمن مشاركة عبد الرحيم في فعاليات ملتقى التعليم العالي الأردني الكردستاني الذي أقيم في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق تحت رعاية رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني.
ونظمت الفعالية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية، بالتنسيق والتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الكردستانية، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، والقنصلية العامة الأردنية في إقليم كردستان العراق.
وتشكل المذكرة نواة عمل مشترك لتبادل أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والكليات، وتشجيع تبادل الوفود العلمية والتعليمية، إضافة إلى تبادل الخبرات في المجالات الأكاديمية والتقنية والإدارية في مؤسسات التعليم العالي والجامعات ومراكز البحوث. وتتضمن هذه المذكرة تبادل المنح الدراسية للطلبة بين الجانبين في برامج وتخصصات مختلفة.