بمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك، أوعز الأستاذ الدكتور خالد السالم رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية إلى وحدة الشؤون المالية بإيقاف الاقتطاعات التالية من رواتب العاملين عن شهر أيار الحالي:
قرض صندوق الادخار
مستردات التأمين الصحي
مسترد الرواتب ومسترد الموازي
الأقساط المستحقة على العاملين لقاء التصنيع الخاص لدى المشاغل الهندسية
وعلى من يرغب بعدم إيقاف الاقتطاع مراجعة وحدة الشؤون المالية / دائرة الرواتب
استقبل رئيس الجامعة الهاشميّة الأستاذ الدكتور خالد هشام الحياري في مكتبه، مدير التربية والتعليم والثقافة العسكريّة العميد خالد محمود الشمايلة، إذ قدَّم العميد الشمايلة التهنئة لرئيس الجامعة بصدور الإرادة الملكيّة الساميّة بتعيينه رئيسًا للجامعة متمنيًا له ولأسرة الجامعة وطلبتها دوام التقدم والنجاح.
وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين بما يخدم الطلبة من أبناء قواتنا المسلحة من العاملين والمتقاعدين إلى جانب التعاون في تطوير مساق العلوم العسكرية المتطلب الإجباري لجميع الطلبة الأردنيين، وقال رئيس الجامعة: إن أهمية هذا المساق توازي أهمية المساقات الأكاديمية الأخرى خاصة في المفاهيم التي يطرحها والقيم الوطنيّة التي يعزّزها لدى الطلبة.
وأشار الدكتور الحياري إلى ضرورة الاستمرار في تطوير مساق العلوم العسكرية ليبقى مساقًا معبرًا عن تطور وتقدم القوات المسلحة الأردنية –الجيش العربي بمختلف صنوفه مؤكدًا اعتزازه والعاملين في الجامعة كافة بنشامى القوات المسلحة الأردنية، وعلى رأسهم القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم للدور الكبير الذي يؤدونه في نهضة أردننا الغالي، وتعزيز منظومة الأمن والأمان فيه وما يقدمونه من تضحيات.
فازت ثلاثة مشاريع لطلبة كلية الهندسة بالجامعة الهاشمية في المهرجان الوطني التكنولوجي في نسخته الـ(11) الذي عقد بالجامعة الأردنيّة من بين (44) مشروعًا من الجامعات الأردنيّة تأهلت إلى المنافسة النهائية.
إذ فاز مشروع “المساعد الشخصي باستخدام التعلم المعزز: “DARWIN-OP2 من هندسة الحاسوب بالجائزة الأولى في مسار تكنولوجيا الرعاية الصحية، وقيمتها 250 دينارًا، وهو مشروع حول استخدام الروبوت وسيلة علاجية لإعطاء التمارين ووسيلة تنبيهية لمساعدة من يعانون من آلام في الجسم. أشرف على المشروع الدكتور خليل يوسف والأستاذ الدكتور بسام محمد ونفذه الطلبة: أحمد النجار، وعمر برهم، محمد أبودياب.
كما فاز مشروع “نظام التخزين والاسترجاع الآلي” من قسم هندسة الميكاترونكس بالجائزة الأولى عن مسار التكنولوجيات الصناعية والزراعية، وقيمتها 250 دينارًا، المشروع عبارة عن تصميم وتنفيذ نظام تخزين واسترجاع آلي ثلاثي المحاور مصغر يحاكي الأنظمة في المستودعات الكبيرة، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد صلاح ونفذه الطلبة: نديم الخطيب، وحسين العاني، وياسين أبوفارس، ومعتصم العميشات.
وحصل مشروع “منصة مراقبة الترابط بين المياه والطاقة القائمة على إنترنت الأشياء للتطبيقات المنزلية” من الهندسة الكهربائية على المركز الثاني ضمن فئة المشاريع الأكثر قابلية تطبيقًا في المجال الصناعي، بإشراف الدكتور أشرف علي ونفذه الطلبة: عبدالله منصور، محمد عبدالهادي، مؤيد نمر، محمد شحادة.
أعلنت أمانة عمان، اليوم الاربعاء، في حفل ثقافي، اقيم في مدرج الأمير الحسن بن طلال بالجامعة الاردنية، نتائج جائزة حبيب الزيودي للشعر في دورتها الثالثة للعام 2023 ، برعاية رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات وحضور نائب مدير المدينة للتنمية المجتمعية في الامانة حاتم الهملان مندوباً عن امين عمان .
وسلم عبيدات والهملان الجوائز على الشعراء الفائزين بالجائزة التي تحمل اسم الشاعر الأردني الكبير الراحل حبيب الزيودي، تقديراً وتكريماً لهذه القامة الوطنية التي قدمت الكثير في مجال الشعر من قصائد في حب الوطن والانتماء.
واستذكر رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات في كلمته مناقب الفقيد الراحل حبيب الزيودي ورسالته الثقافية والفكرية، مثمناً ابداع الشباب الذين يقولون شعراً ويكتبون أدباً ، ليكملوا دربًا ابتدأه عرار واستكمله حبيب.
وقال عبيدات: ” في الشعر ليس هنالك خاسر، حتى وإن رحل حبيب، فقوة رسالته التي قدمها باقية، تلك التي تمثلت في عطائه، معرباً عن شكره لأمانة عمّان على هذه الالتفاتة الكريمة التي فيها من الوفاء الشيء الكبير بتنظيمها لهذه الجائزة باسم الراحل حبيب الزيودي.
من جانبه قال رئيس لجنة التحكيم مدير مركز اللغات في الجامعة الأردنية الدكتور إسماعيل السعودي إن الشعر سيد الجهات، وأصل البدايات وأجمل النهايات، واصفاً الشاعر الراحل بانه كان أصفى من المياه في الينابيع، فمرّ كنعمة إلهية على سنديان العالوك، يشرق على الياسمين فيتضاعف بياضه، ويلقي على الليل سمرته لتشرق النهارات، ويغازل دحنون القرى لتصبغ به وجنات النساء”.
ووجّه السعودي الشكر لأمانة عمّان وهي تحتفي بالإبداع والمبدعين، وتخصص جائزة لحبيب الزيودي، وللجامعة الأردنية الوفية للقيم والمثل العليا، والحارسة للإبداع والمبدعين التي تفتح بابها وقلبها لكل صاحب موهبة ورؤية وإنجاز وهي تكمل ستينيّتها بكل بهاء وألق وحضور متقدمة في تصنيفاتها العالمية .
وفاز عن فئة الديوان شعري فاز كل من الشاعر لؤي عبدالله عن ديوانه ( تولى الى الظل ) ، والشاعر محمد حجازي عن ديوان ( شهد نساء ) ، والشاعر حسن جلنبو عن ديوان( وشهد شاهد من اهله ) .
وعن فئة قصائد الشعر الفصيح فاز بالمركز الأول الشاعر بشار خمايسة بقصيدة ( ما روته الريح ) ، وفي المركز الثاني الشاعره وفاء جعبور بقصيدة( مرثيه للغياب ) ، وفي المركز الثالث الشاعر محمد العجارمة عن قصيدة ( شجن لوجيا ) .
وحصل على المركز الأول عن فئة قصائد الشعر النبطية الشاعر هاني العلي بقصيدة( يا كم أنثى ) ، وفي المركز الثاني الشاعر عبدالباسط بني عطيه بقصيدة ( سواليف الفرح ) ، وفي المركز الثالث مناصفة الشاعر ابراهيم السواعير بقصيدة ( محرر الديسك ) والشاعره ليانا الرفاعي بقصيدة ( سحر رم ) .
وفاز عن فئة الشعراء العرب المقيمين في الأردن الشاعر أحمد عبدالغني من جمهورية مصر العربية عن قصيدة ( الحالم ) .
وقال مدير المرافق والبرامج الثقافية في الامانة عبدالهادي راجي المجالي ان جائزة حبيب الزيودي للشعر تشرف عليها الامانة من خلال دائرة المرافق والبرامج الثقافية، كجائزة دورية لتشجيع الحركة الشعرية في الأردن من خلال البحث عن المواهب الصاعدة بين الجيل الشاب وحثهم على تنمية مواهبهم في أجواء تنافسية محفزة.
واضاف ان المسابقة تنظم سنوياً ، وحددت في هذه الدورة ثلاثة مجالات للشعراء الأردنيين، ومجال آخر للشعراء العرب المقيمين في الأردن.
وتضمنت الجائزة لهذه الدورة ثلاث جوائز لأفضل ديوان شعري ، على أن يكون ديوانا ًمنشوراً وليس مخطوطاً ، وأن يكون صدر خلال الأعوام 2021 أو2022 أو 2023، وأن لا يكون الديوان فاز بأي جائزة محلية أو عربية سابقة ، ويتنافس على هذه الجائزة أردنيون.
أما المجال الثاني للجائزة؛ فهو لأفضل قصيدة فصيحة وفتح باب التنافس عليها للشعراء الشباب الأردنيين ممن لم يتجاوزوا عمر 40 عاماً ، بينما يتناول المجال الثالث للجائزة أفضل قصيدة نبطية خصصت للأردنيين.
فيما خصصت جائزة واحدة ضمن جائزة حبيب الزيودي للشعراء العرب المقيمين في الأردن، عن أفضل قصيدة على أن لا تكون قد فازت مسبقاً بجائزة أخرى .
وفي نهاية الحفل التي تخلله عرض قدمته فرقة المعهد الوطني للموسيقى بمجموعة من الاغاني التراثية والوطنية والقصائد المغناه للشاعر حبيب الزيودي سلم الدكتور عبيدات الشهادات التقديرية لاعضاء لجنة التحكيم.
تحتفل جامعة الحسين بن طلال في هذه الأيام باليوبيل الفضي لها، فهي أول صرح علمي تأسس في عهد الملك المعزز حفظه الله ، والتي تحمل اسم أغلى الرجال باني مسيرة التعليم في هذا البلد. جهود استمرت على مدار الخمسة وعشرين عاماً الماضية، حتى ترقى هذه الجامعة لتكون على المستوى الذي يصاحب التطور التكنولوجي والحضاري للقرن الواحد والعشرين، فكانت بوابة تنمية اقتصادية وخدمية لمحافظة معان واتضحت آثارها على المجتمع المحلي. ترى الغالبية العظمى من الطلاب الجامعيين ويشاركهم الرأي أعضاء من الهيئة التدريسية؛ الانحدار في دور تنمية الفكر للطالب، فلم يكن وجود الجامعات لغرض التلقين وقضاء أربع سنوات والتخرج بشهادة البكالوريوس فقط وانما لبناء جيل قادر على حماية وتطوير الدول، إن الجو التي توجده الجامعة بإدارتها لخلق تفاعل إيجابي بين مكوناتها وبالتالي تحقيق هدف تنمية المجتمع هو الأشد أهمية، وهنا يتم استفزاز الهمم والمهارات لدى الشاب والشابة وبالتالي يجدوا أهدافهم، ويعملوا على تحقيق ذاتهم ويسعوا لتطوير مهاراتهم وكل هذا من المفروض أن يكون برعاية منابر العلم في الوطن. لا يعني بأن الجامعة تبعد عن العاصمة عمان ما يقارب الـ (210 كيلومتر) أن تكون منفى للطلبة، وتسجيلهم فيها سعياً منهم للحصول على منحة أو قرض لتكون دراستهم شبه مجانية، وأن تكون الغائبة في معظم الوقت عن فعاليات ونشاطات تقيمها جامعات أخرى لتطوير مهارات الطلاب وتحقيق معنى التشاركية، و ــ على سبيل المثال ــ عند السؤال عن غياب طلاب جامعة الحسين بن طلال عن أحد المؤتمرات المقامة في مجمع الملك الحسين للأعمال، والتي حضره الجامعيين من طلاب الجامعات جاراتها في الجنوب وباقي الجامعات كافة؛ وكان الرد من الجهة المنفذة للمؤتمر (تواصلنا معهم وما ردوا). وعدم إشراك الطلاب بالأخص من التخصصات التقنية ومعرفتهم عن هكذا فرص يكون العامل الأساسي لإحداث فجوة ينبع عنها شعور لعدم انتماء للمكان وللأسف قد بانت ملامحها فعلا. إن اهتمام الجامعة بالبيئة الداخلية لها ـ ولا أقصد الساحات والمباني وإن كانت المرافق تعاني ـ والقيام بنشاطات تعزز من تنمية المهارات عند الطلاب على مستوى الكليات كبطولات رياضية ومناظرات سياسية فكرية وإتاحة مجال للتعددية والأفكار المتنوعة ومناقشتها في جلسات حرة تغذي عقل الطالب وإيجاد مساحة للمسرح للرقي بالفكر، وابتكار مسابقات تجاري التقدم التقني الحالي……… عفواً؛ فالتقدم التقني ناهيك عن الكفاءة؛ فإنه يحتاج لشبكة انترنت قوية ذات جودة تلبي هذا الغرض ونفتقدها غالبا في جامعتنا الواقعة في صحراء معان. حتى المكتبة المكان المخصص للدراسة والبحث تتحول لديوانيات في الصيف هربا من الحر إلى نعيم المكيف، ولا يوجد بها شبكة انترنت قوية تؤمن للطالب متابعته للمحاضرات أو بحثه عن موضوع معين. في اليوم الذي كتبت فيه هذه السطور من المقال، وللصدفة تم تركيب الإضاءة اللازمة لكلية العلوم وقد تبين أن الرئيس سيزورها بعد عدة أيام لافتتاح المتحف الطبيعي بمناسبة يوبيل الجامعة وبعد أن أمضيت عامين من مسيرتي طالبا فيها في قسم الكيمياء، أدخل للكلية وأشبهها أنك تدخل إلى مشرحة بين المختبرات لقسمي الأحياء والفيزياء؛ ومن دون أي ترتيب مسبق صادفت في المصعد عميد الكلية ورأيت ابتسامه على وجهه أشبه بابتسامة تحقيق نصر في معركة، وليست فقط كلية العلوم التي تحتاج للاهتمام وهي من الأحدث بناءا في الحرم الجامعي. حالة الركود في جامعة الحسين بن طلال أشبه ما تكون باضطراب نمائي أدى الى تأخر بمواكبة التطور المطلوب على عكس باقي الجامعات والتي تعاني من نشاط حركي متنوع في كل المجالات وعلى مختلف المستويات بدءا من الأكاديمي للرياضي فالسياسي والاجتماعي والديني، وبالتالي يأتي الدور الأساسي في التطوير على ركائز كالإرادة والوضع الاقتصادي والشفافية وتحييد سلوكيات هدامة كالواسطة والمحسوبية. والعديد من طلبة الجامعة يعتبر أن الركائز هذه مفقودة في حرم جامعتنا. كما هو معلوم لدى الجميع ان المكون الرئيسي للجامعة هو الطالب وإن لم تتمكن الجامعة من خدمته وتوفير حاجته فلن تستطيع بناء أجيال فتتولى جهة أخرى إعداد الفكر ونرى الآن أن مواقع التواصل الاجتماعي هي التي تولت مهمة بلورة الفكر عند الشباب وهذا أكبر مؤشر لانحدار دور مؤسسات التعليم ومؤشر يدق ناقوس الخطر، وعلى عكس الماضي الذي كانت الجامعة تلعب فيه الدور الأكبر في بناء الفكر والتجربة والقادة…. فهل أصبحت العلاقة بين الزمن ودور الجامعة علاقة عكسية؟ انه من المؤكد ألا تتحمل الجامعة كامل المسؤولية، فالمرحلة السابقة لها لم تكن بهذا النجاح أيضا وكلنا أبناء مدارس الأردن ونعلم تحديات واجهتنا وعايشناها في مدارس الأردن الحكومية والخاصة والتي يعتمد عليها المستوى الثقافي والفكري للطالب في الجامعة. وبعيداً عن الأمور المادية فلن نخوض في ذمة مواطنين استنادا لأقاويل واتهامات تسمعها على لسان رجل يرتاد المقاهي متهما بها حتى أقل موظف درجة موظف في دائرة حكومية.
حرصًا من جامعة إربد الأهلية على خدمة المجتمع المحلي وتكثيف الأعمال التطوعية الخيرية، ومن منطلق المسؤولية المجتمعية والرسالة التطوعية التي تقدمها الجامعة، فقد نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة إربد الأهلية ومن خلال (سفـراء منصـة نحـن وفريـق إنجـاز) زيارة طلابية إلى بنك الملابس الخيري/ عمان، رافقهم خلالها الأستاذ أمجد الزبون/مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين.
وأشار الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة/ عميد شؤون الطلبة، بأن هذه المبادرة جاءت من منطلق المسؤولية المجتمعية والرسالة التطوعية التي تقدمها الجامعة في خدمة المجتمع المحلي وتقديم العون والمساعدة ، لذلك فقد نظمت الجامعة هذه الزيارة لبنك الملابس الخيري لفرز الملابس بهدف تقديمها للأسر المحتاجة.
وفي بداية الزيارة قام سفير منصة نحن الطالب نور الدين الوحيدي بالتعريف بالمبادرة التطوعية وتوضيح آلية عمل الفريق التطوعي وتوزيع المهام عليهم، وتم عمل فرز اكثر من 110 كيس ملابس من جميع الأصناف وتوزيعها في الأماكن المخصصة لها، ليتم توزيعها فيما بعد على العائلات المحتاجة، وذلك بمشاركة 22 طالب وطالبة من المتطوعين من سفراء منصـة نحـن وفريـق إنجـاز من مختلف التخصصات.
وبنهاية الزيارة قام القائمين على بنك الملابس الخيري بتقديم شكرهم وتقديرهم لإدارة الجامعة على جهودها الداعمة لهذا النوع من المبادرات، وتقديم شكرهم وتقديرهم للطلبة المشاركين على جهودهم الكبيرة والمتميزة في هذا العمل التطوعي الخيري.
شارك قسم هندسة العمارة في جامعة البترا في فعاليات المؤتمر المعماري الأردني الدولي السابع، الذي نظمته نقابة المهندسين الأردنيين في فندق لاندمارك بعمان، تحت عنوان “العمارة والذكاء الاصطناعي”.
وشارك أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة قسم هندسة العمارة في كلية العمارة والتصميم، في أعمال جلسات المؤتمر التي تناولت تطورات الذكاء الاصطناعي في مجال العمارة وتأثيرها في التصميم والتطوير الحضري.
وكرم المؤتمر خلال فعاليات حفل الافتتاح عضو هيئة التدريس في قسم هندسة العمارة المهندسة فداء الحنبلي تقديرًا لجهودها في اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
وشاركت المهندسة روان خطاب من قسم هندسة العمارة بورقة بحثية مشتركة أكدت فيها أهمية تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة لتعزيز النقل الذكي في الأردن، ولتحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
وأكد عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور عامر الجوخدار أهمية الفعاليات في تعزيز التفاعل الأكاديمي وتبادل الخبرات بين المختصين في مجال العمارة والتصميم، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات تسهم في تطوير القطاع المعماري وتعزيز روح التعاون بين أفراد المجتمع الأكاديمي والمهني.
مندوباً عن سمو الأميرة منى الحسين المعظمة أفتتحت معالي الدكتورة رويدة المعايطة مستشارة سموها للشؤون الصحية ، مؤتمر التمريض العالمي الأول في جامعة الزيتونة الأردنية تحت عنوان “إتجاهات في التمريض ” بمشاركة مختصين من ( الولايات المتحدة الامريكية ، بريطانيا ، الهند ، الصين ، جورجيا ، الفلبين ، ايطاليا ، مصر ، لبنان ، الامارات العربية ، العراق ، السعودية ، اليمن ، بالاضافة الى الدولة المستضيفه الاردن ) ، بحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد المجالي و أمين عام المجلس التمريضي الاردني سعادة الاستاذ الدكتور هاني النوافلة و عدد من رؤساء الجامعات و مدراء المستشفيات و عمداء التمريض في الجامعات الاردنية و العربية و العالمية و مندوبين عن الخدمات الطبية الملكية و مدير شرطة جنوب عمان و باحثين أكاديمين من أكثر من 15 دولة عربية و اجنبية و أكثر من 100 باحث و مختص في مجال التمريض مختلف الجامعات العربية و العالمية و هيئة اعتماد التمريض العالمي الامريكية ، اضافة الى مجموعة من الشركات المحلية ، و عمداء الكليات و مدراء الدوائر و اعضاء الهيئتين التدريسية و الادارية
واشار عطوفة رئيس الجامعة أن المؤتمر يعتبر حدثاً بارزاً في مجتمع الرعايا الصحية سواء على الصعيد المحلي أو الدولي ويأتي تزامناً مع اليوبيل الفضي و عيد الاستقلال و يوم الجيش ، و تعزيزاً لرسالة الجامعة الهادفة لتطوير البحث العلمي و المشهد الثقافي . مؤكداً أن عنوان المؤتمر ليس تقليدياً بل يستشرف المستقبل في كثير من القضايا المهمة التي يمكن ان تفتح الطريق أمام العديد من الباحثين لمواصلة أبحاثهم و رفع مكانتهم العلمية ، و يمثل فرصة للقاءات العلمية المثمرة و تعزيز للمشهد الثقافي الاكاديمي من خلال إنجازات تثري المعرفة و تقدم الاضافة المنشودة ، مبيناَ أن الجامعة دأبت على عقد مؤتمرات سنوية في كافة كلياتها ، و في صدد عقد مؤتمر لكلية العمارة و التصميم و الهندسة والاداب والصيدلة و الأعمال خلال هذا العام . و لفت الى ان كلية التمريض في الجامعة تستقطب افضل الكفاءات الاكاديمية من أعضاء الهيئة التدريسية و خرجت نخبة من الطلبة الذين يمتازون بالكفاءة العلمية و المهنية العالية ، و أن الكلية تسعى للحصول على الاعتماد الأمريكي بغرض تحقيق الجودة و التميز في تعليم التمريض .
من جهته ، بيّن سعادة الدكتور النوافلة أن المؤتمر جاء في الوقت الذي يشهد به قطاع التمريض مرحلة متقدمة من التطور التكنولوجي و على رأسها الذكاء الصناعي وهو ضروره ملحة لمواكبة هذه التطورات لتحديث منظومة قطاع التمريض و أجهزتها . و خلص الى توصيات أهمها ضرورة تحديث التشريعات و السياسات الناظمة لاستخدام التكنولوجيا و منصات التواصل المتعلقة بالتمريض ، تعزيز مهارات الاتصال و التواصل مع الطلبة لانعكاسها على سوق العمل الداخلي و الخارجي ، التركيز على التدريب السريري و التأكيد على اكتساب الطلبة المهارات المتعلقة بالممارسة الاّمنه للمهنه ، و تأهيل الكوادر التمريضية المشرفة على تدريب الطلبة و رفع قدراتهم ، اضافةً إلى تطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس لمواكبة التطور الكبير في مجال التكنولوجيا و تجهيز طلبة التمريض لسوق العمل و إعدادهم لامتحان مزاولة المهنة و نظام الاختصاص و التطوير المهني المستمر . واثنى على الشراكة بين المجلس التمريضي الاردني و كلية التمريض في الجامعة من خلال المشاركة في الدورات و الندوات لخدمة مهنة التمريض ، منوهاً الى أن هذا المؤتمر تم إعتماده من قبل المجلس التمريضي الاردني لغايات التطوير المهني
و قال عميد كلية التمريض الاستاذ الدكتور خالد سليمان أن هذا المؤتمر يتزامن مع يوم التمريض العالمي و الأردني ، مؤكداً على الدور الذي توليه سمو الاميره منى لرفع سوية قطاع التمريض في الاردن . مشيراً إلى ان هذا المؤتمر يُعد بمثابة حلقة تواصل و منصة تفاعلية مهمة لتبادل الاراء و الخبرات حول القضايا المعاصرة المتعلقة بمختلف جوانب مهنة التمريض ، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي في جميع أنحاء العالم .
و في ذات السياق. ، أكد ممثل الدول المشاركة الدكتور طلال سالمين أن المؤتمر يؤشر على الرعاية الكبيرة في المملكة لتعزيز التعليم و البحث العلمي في مجال التمريض وتطور الرعاية الصحية في الاردن و على المستوى العالمي . مبيناً ان المؤتمر حدث مميز يتواجد فيه افضل العقول المبدعين في مجال التعليم التمريضي ، و ان عنوان المؤتمر مهم لمواكبة التطورات و تأهيل الكوادر الطبية و تطوير مهاراتهم و معرفتهم العلمية ، و عبر عن أمله أن يفضي المؤتمر الى استعراض أحدث الابتكارات و الممارسات الناجحه في مجال التعليم التمريضي و تبادل الافكار بين الباحثين المشاركين لتقديم العديد من الاوراق العلمية في مجالات متعددة في التمريض ، و بناء شراكات علمية جديدة و تعزيز التعاون و التفاعل بين المشاركين و المهتمين في مجال التمريض .
و في نهاية الحفل ، قامت معالي الدكتورة رويدة المعايطة بتوزيع الدروع التذكارية
زار معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد رئيس جامعة الإسراء الملحقية الثقافية السعودية لدى الأردن، حيث التقى بسعادة
الأستاذ الدكتور محمد الشمري (القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية)
وفي بداية اللقاء رحّب سعادة الأستاذ الدكتور الشمري بزيارة معالي رئيس الجامعة، معرباً عن سعادته في بحث سُبل تعزيز التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية، مشيداً بمستوى الجامعات بالمملكة الأردنية وخاصةً جامعة الإسراء وبمستواها الأكاديمي المتميّز الذي وصلت إليه في كافة المجالات وتوفير كافة الخدمات الملائمة والأجواء الأكاديمية المريحة المقدّمة لطلبة الجامعة بشكل عام وللطلبة السعوديين بشكل خاص لإكمال مسيرتهم التعليمية بكل سهولة ويسر.
ومن جهته، شكر الدكتور محمد حامد رئيس الجامعة سعادة الأستاذ الدكتور محمد الشمري على حسن الاستقبال، مؤكّداً على العلاقات الثنائية الدبلوماسية المميّزة بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية.
و تحدّث الدكتور حامد عن نشأة الجامعة حيث أنها من أوائل الجامعات الخاصة وانها تسعى منذ نشأتها إلى أن تكون شريكًا فاعلًا في الجهود الوطنية للارتقاء بنوعية التعليم وبتوفير بيئة جامعية، ملتزمة بتوفير أفضل وسائل الحرية والإبداع وتخريج أفواجاً من الطلبة قادرين على مواجهة تحديات الحياة ، ولهذه الغاية اختارت بعناية حزمة منوعة من التخصصات لمراحل البكالوريوس والماجستير والدبلوم العالي وبرامجها الأكاديمية ومشاريعها البحثية وخططها المستقبلية التي تشمل استحداث تخصصات جديدة تواكب التطور الهائل ومتطلبات سوق العمل ، مبيّناً حصول الجامعة على شهادات ضمان الجودة على مستوى الكليات والتي تمنحها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها ، و ما حققته الجامعة من مراكز متقدمة في تصنيف ( QS ) .مبيناً ضمن مساعي الجامعة للحصول على أفضل الاعتمادات العالمية تم استقبال وفد الخبراء الممثل لمجلس الاعتماد الأمريكي لتعليم الصيدلة (ACPE) ضمن إطار الزيارة التحقيقية للاعتماد الدولي الامريكي لتعليم الصيدلة، حيث شملت الزيارة جلسات تقييمية لبرنامج بكالوريوس الصيدلة ، واستقبال وفداً من هيئة الاعتماد الأمريكية(ACEN) شملت الزيارة جلسات تقييمية لبرنامج بكالوريوس التمريض ،ومن ضمن الزيارات تخللها جولة في الحرم الجامعي وأماكن التدريب العملي للطلبة ، حيث تكللت الزيارات بنجاح .موكداً على التطلعات التي تسعى لها إدارة الجامعة في جودة ومخرجات التعليم بما ينعكس على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأشار معالي الرئيس إلى أن الطالب هو الركيزة الأساسية في مسيرتنا التعليمية، وان النجاح الذي يحقّقه الطالب هو محورنا الرئيسي، من خلال توفير بيئة تعليمية محفّزة ومتطوّرة تساعد الطلبة على تطوير مهاراتهم وتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية.
وبدوره، أشاد الأستاذ الدكتور محمد الشمري بالمستوى العلمي الذي تتميّز به جامعة الإسراء، وقدّم شكره للدكتور محمد حامد على حرصه على التواصل مع الملحقية الثقافية السعودية وسعيه الدائم إلى تعميق سبل التعاون ما بين الجامعة وجميع مؤسسات التعليم.
زارت حاكمية جامعة جدارا ممثلة بعطوفة الدكتور شكري المراشده رئيس هيئة مديريها ومديرها العام، وعطوفة الأستاذ الدكتور حابس الزبون رئيس الجامعة، اليوم الخميس، المركز الدولي للذكاء الإصطناعي في جامعة الملك محمد السادس في العاصمة المغربية الرباط.
وكان في استقبال المراشده والزبون الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للذكاء الإصطناعي سعادة البروفسورة آمال الفلاح، والتي اعربت عن سعادتها بهذا اللقاء، مثمنة هذه الزيارة.
كما وقامت الفلاح بتقديم عرض وشرح عن الدور الذي يقوم به المركز في مجالات تطبيقات الذكاء الإصطناعي في الجوانب الصحية والتعليمية والصناعية والزراعية والبحثية.
وعبَر المراشده والزبون عن تقديرهما لجامعة الملك محمد السادس وللمركز الدولي للذكاء الإصطناعي على حسن الإستقبال، وأعربا عن فخرهما بالمستوى المتميز الذي وصلت اليه الجامعة والمركز، وتم الإتفاق بين الجانبين على تبادل الزيارات والتنسيق لتوقيع إتفاقية تعاون مشترك بين الجامعتين، تعنى بالجوانب الأكاديمية والبحثية وعمل مؤتمرات مشتركة، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير والدكتوراة وتبادل الزيارات على مستوى الهيئات التدريسية والطلابية.
كما وقام وفد جدارا بجولة على مرافق جامعة الملك محمد السادس اطلعوا خلالها على البنية التحتية للجامعة والمختبرات والقاعات التدريسية، ومراكزها العلمية والبحثية.