السبت, مايو 2, 2026
13.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 198

التقرير الختامي لسير عملية الانتخابات لمجلس الطلبة السابع عشر في الجامعة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أولا: أجريت يوم الخميس 30-5-2024 انتخابات مجلس الطلبة السابع عشر في الجامعة الهاشمية، التي تمت بسلاسة وهدوء، وأجواء تنافسية إيجابية. وقد أعلن عميد شؤون الطلبة/رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الطلبة السابع عشر الدكتور باسل المشاقبه النتائج الأولية للانتخابات.

ثانيا: تمت العملية الانتخابية كاملة بحضور ومتابعة فرق متخصصة لرصد ومراقبة العملية الانتخابية من المركز الوطني لحقوق الإنسان، والهيئة المستقلة للانتخاب وبمتابعة عدد من المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية، وقد انتشرت فرقهم في جميع مواقع الاقتراع والفرز منذ بدء عملية الاقتراع ولغاية الانتهاء من عملية الفرز، وإلى حين استخراج النتائج الأولية، والتي استمرت إلى الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة الموافق 31/5/2024.

وقد صدر تقرير فريق الرصد من المركز الوطني لحقوق الانسان، والذي أشاد بمجريات العملية كاملةً، كما أشاد بسرعة استجابة اللجنة العليا للانتخاب إلى الملاحظات التي ترد تباعا من خلال غرفة العمليات للانتخابات والتي تم التعامل معها ومعالجتها جميعها فور ورودها.

وفيما يلي رابط التقرير الختامي المركز الوطني لحقوق الإنسان:

https://www.facebook.com/NCHRJORDAN/posts/pfbid0zGE9mRmAzB3kYn37gunFGT64ySfU1MNM3MWYPvcFgdQhjpXLZykGUa45wwDRUxynl

ثالثا: وردت بعض الاشارات تتعلق بتأخر إعلان النتائج الأولية. وهنا نؤكد بأن عملية فرز النتائج برمتها قد تمت بنفس مواقع الاقتراع ضماناً للشفافية وبحضور المرشحين أو المندوبين والمفوضين وبمتابعة من مؤسسات المجتمع المدني التي رصدت العملية الانتخابية كاملة، وأن المدة الزمنية التي استغرقتها لجان الاقتراع والفرز ترجع ابتداءً الى تمديد الاقتراع لمدة ساعتين، ثم بدأت عملية الفرز في مواقع الاقتراع بعد خلو الجامعة من الطلبة من غير المندوبين أو المرشحين.

وهنا نود الاشارة إلى أنه نظرا لطبيعة النظام الانتخابي المتبع في الجامعة وهو (القائمة النسبية المفتوحة) التي تتطلب فيها عملية استخراج النتائج مجموعة من العمليات الحسابية الدقيقة والذي يستوجب استخراج نتائج القوائم أولا ومن ثم استخراج نتائج جميع مرشحي القائمة الواحدة (على مستوى الجامعة والكلية) لأن الفوز بالمقعد يعتمد على الترتيب الداخلي في كل قائمة من القوائم التي تعدّت حد العتبة المشروط على مستوى قائمة الجامعة وقائمة الكلية.

رابعا: رصدت غرفة العمليات بعض الممارسات والمخالفات الفردية لبعض الناخبين أثناء عملية الاقتراع وبعد إعلان النتائج الأولية، علما أنها جميعها لم تؤثر مطلقا على جوهر سير العملية الانتخابية أو النتائج، حيث شملت ابرز تلك المخالفات محاولة الدخول عنوة وكمجموعة على احد مواقع الاقتراع قبيل انتهاء عملية الاقتراع بحوالي 5-10 دقائق والذي يحتوي صندوقا واحدا فقط من أصل 44 صندوقًا كانت موزعة على مواقع الاقتراع المختلفة؛ بهدف خلق بلبلة ليتمكنوا من التصويت بهويات لا تعود لهم، حيث لم تسمح لهم لجنة الاقتراع بذلك مطلقا مما ادى الى حالة تدافع تصدت لها اللجنة وموظفو الامن الجامعي، ولكن حالة التدافع ادت الى بعثرة بعض اوراق الانتخاب التي كانت موجودة على طاولة اللجنة مع ختم اعتماد الاوراق ودون ان يتم مطلقا الوصول للصندوق الامر الذي يؤكده اعتماد المندوبين لنتائج الصندوق رغم ان اللجنة العليا اعلنت انه في حال تباين عدد المقترعين في جداول الاقتراع مع الاوراق في الصندوق فإنها ستقرر اعادة التصويت على هذا الصندوق، الامر الذي لم تضطر اللجنة له في ضوء سلامة الصندوق واقرار المندوبين بذلك.

وهنا تؤكد اللجنة العليا ان جميع الصور والفيديوهات التي انتشرت هي مرتبطة بما حدث في هذا الصندوق حصرا في محاولة للتشويش على العملية الانتخابية برمتها.

وقد شرعت الجامعة باتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة مرتكبي هذه المخالفة وكذلك لملاحقة من يستغل ذلك للإساءة للجامعة او لسلامة العلمية الانتخابية.

أما بقية المخالفات الفردية فكانت بمحاولة بعض الناخبين التصويت بهويات لا تعود لهم وقد قامت كافة اللجان بمنع ذلك وقد تم كتابة ضبوطات من قبل لجان الاقتراع والفرز بهذا الخصوص، وجاري التعامل معها في حدود التعليمات الناظمة لتأديب الطلبة والتشريعات المعمول بها في الجامعة.

خامسا: تعمل الجامعة على التطوير المستمر وتقييم كافة إجراءات العملية الانتخابية والتشريعات الناظمة لها واستخلاص الدروس التي يمكن الاستفادة منها لتعظيم الإيجابيات والبناء عليها في الانتخابات القادمة.

ختامًا نتقدم بالشكر لجميع الزملاء والزميلات منسوبي الجامعة الهاشمية الأكاديميين والإداريين ومؤسسات المجتمع المحلي التي شاركت في رصد الانتخابات ومتابعتها على جهودهم الاستثنائية في انجاح العملية الانتخابية، وابراز الوجه المشرق للجامعة.

كما نبارك للطلبة الفائزين، وندعوهم لتفعيل دورهم في النهوض بالجامعة وطلبتها، ونشكر الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ على مشاركتهم في هذا الاستحقاق الطلابي، وندعوهم للاستمرار في خدمة زملائهم الطلبة من خلال المشاركة الفاعلة في الأنشطة الطلابية المتنوعة والتي تتيحها الجامعة من خلال عمادة شؤون الطلبة والكليات المختلفة.

رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الطلبة السابع عشر

ق. أ. عميد شؤون الطلبة

الدكتور باسل المشاقبه

برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال المعظم جامعات الأردنية واليرموك ودمشق تعقد مؤتمرها الدولي الثاني عشر لتاريخ بلاد الشام

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم، التأمت في الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر لتاريخ بلاد الشام بعنوان “الكتابة التاريخية في بلاد الشام في القرون الخمسة الهجرية الأولى”، الذي ينظمه مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الأردنية بالتعاون مع جامعتي اليرموك ودمشق في مدرج أحمد اللوزي في حرم الجامعة الأردنية.

وأكد سموه، في كلمة له أن الغاية من الحديث حول بلاد الشام هو دق ناقوس الخطر خصوصاً وأن المسألة متعلقة بالهوية، وبناء الاستقلال والمتكامل والمتكافئ بين أقطار المشرق والجزيرة العربية.

وأوضح سموه أن المنطقة المشرقية حظيت بتنوع على الأصعدة كافة، حيث أن القوميات الكبرى في رحابه تستند إلى أعمدة أربعة: عرب، وفرس، وترك، وكرد وقد أغنى وجود هذا التعدد القومي والتنوع الديني واللغوي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المشرق.

وأشار سموه إلى الحاجة لتوجيه الإنفاق نحو الأمن الحقيقي وهو أمن الانسان، خصوصاً في الدول التي تعاني من الحروب والأزمات والمجاعات والفقر، إذ إن مردوداته الإيجابية أكبر بكثير من الإنفاق الأمني العسكري.

وقال سموه “إن هويتنا هي هوية الاستقلال المتكافئ والمتكافل، وهو السبيل لتمتين المنطقة والصوت الإقليمي إزاء العالم، فتعاوننا كدول يحتاج تفاهما حتى نستعيد الرغبة الأكيدة في حماية هويتنا المتعددة، وأن نتذكر أن الهويات الجزئية لا تلغي الهوية الجامعة، وأن البوصلة إذا تحكمت فيها الخامات والتقانة لن يبقى فيها دور للثقافة”.

ووصف سموه ما يحدث في قطاع غزة بأنه نكبة ثالثة ستخرج ضحايا يشكلون مأساة إنسانية تفوق أي تعويضات مادية.

وتابع سموه “ما يحدث دمر جميع شعارات التنمية المستدامة وأبرزها “عدم ترك أحد خلف الركب”.

ونوه سموه إلى أن الحديث عن المشرق يتطلب الأخذ بعين الاعتبار العناصر المتداخلة وهي المساحة والهوية والهجرة والهويات المتعددة، خصوصاً مع سياسات الإماتة التي يستخدمها الاحتلال في حربه على غزة.

ولفت سموه إلى ضرورة الحديث عن الإبادة الثقافية الجماعية في غزة.

وقال سموه إن “الإبادة الثقافية هو غياب الذاكرة المكانية بغياب الأشخاص الذين يحملونها، وهذا ما نشهده بتدمير ممنهج لأحياء ومربعات سكنية بكامل سكانها، لتقتل الذاكرة المكانية بقتل جميع أصحابها”.

وأضاف سموه أن ما يجري ليس صراعًا بين الحضارات أو الثقافات، بل صراعًا حول ماهية الثقافة.

بدوره، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، إن الأوان قد حان لتغيير المفهوم النمطي للتاريخ باعتباره مادة تصف الماضي، إذ ينبغي اعتباره علم الماضي والحاضر والمستقبل، فالمستقبل يُبنى على الماضي وتجلياته، طارحا أسئلة على المؤتمرين حول مواضيع دقيقة يبحث فيها عنها الإنسان، وأهمها فلسطين الحبيبة التي أشار إلى أنها جزء من بلاد الشام وقد سكنها العرب في الوقت الذي يدعي فيه الآخرون ادعاءات مغايرة، مضيفا “هل يقف التاريخ المعترف به عالميا مع الحق أم إن روايتنا غير واضحة وغير موثقة؟، فالتاريخ ليس سردا لأحداث الماضي بل هو مجموعة من الصور المتكاملة لحياة الناس على أرض وزمان غمرهما الماء وتابع الناس فيهما الحركة، وعليه فإن المؤرخين اليوم مطالبون بخوض مغامرات جريئة في الماضي بأسلوب علمي راق يخدم الحقيقة ويقف معها دون خوف أو وجل”.

وشكر عبيدات سمو الأمير الحسن والحضور، آملا أن يبقى مؤتمر بلاد الشام منارة مضيئة لبلدنا الحبيب والناس أجمعين، ليظل الوطن قويا شامخا في ظل قيادته الهاشمية.

من جانبه، قال رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد إن انعقاد هذا المؤتمر اليوم يأتي لإدامة البحث التاريخي الذي تحرص الجامعات الأردنية على تكريس الاهتمام به وتعزيزه، فالاهتمام بالتاريخ والبحث في ثناياه وتقليب صفحات مصادرنا ووثائقنا يساهم في الكشف عن غموض الكثير من خبايا الماضي ويؤسس لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، ويعزز فكرة أن دراسة التاريخ ليست رفاهية، فالتاريخ هو هوية الأمة، وفيه نقرأ مجدها وانتصاراتها وعظمة نهضتها في مراحل شهدت فيها الكثير من التحديات التي رافقتها، لافتا إلى أننا نرى التاريخ مرآة الزمان لأمتنا العظيمة التي كانت خير أمة أُخرجت للناس. 

بدوره، قال رئيس مجلس مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام الدكتور محمد عدنان البخيت، إن انعقاد هذا المؤتمر مستمر منذ افتتاحه على يد جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله يوم السبت الموافق 20 نيسان 1974، وبحضور سمو الأمير الحسن بن طلال واظب القائمون على عقده بالتناوب بين الجامعة الأردنية وجامعة دمشق، ثم جاء انضمام جامعة اليرموك إلى هذه المسيرة التي اتسمت بالموضوعية والتقييم الدقيق للبحوث لبيان مدى صلاحيتها للإلقاء والنشر، وبذلك تمكنا من الاحتفاظ بهذا المستوى الرفيع للمؤتمر، مشيرا إلى انعقاد أحد عشر مؤتمرا تخللها عدد من الندوات العلمية المنشورة في خمسة وثلاثين مجلدا بلغ عدد صفحاتها 17203 صفحة. 

ولفت البخيت إلى استضافة سمو الأمير الحسن لأحد الأساتذة الكبار لدراسة ما نشر وإعادة صياغته، وتعاقد المؤتمر مع أستاذ آخر لترجمة الأوامر السلطانية الواردة في دفاتر المهمة العثمانية، ومضيّ هذا اثنين وخمسون عاما على عمل المؤتمر حتى أصبح مدرسة بحثية اعتلى منبرها عدد من كبار المؤرخين، مضى بعضهم إلى رحمة الله، إلا أن المسيرة ما زالت مستمرة. 

وينقعد المؤتمر على مدار أربعة أيام، حيث بدأت جلساته اليوم بحضور سمو الأمير الحسن بن طلال، بورقة عمل للدكتور أحمد الشبول حول “مقاربة منهجية لأهمية المعرفة الجغرافية والبلدانية والخبرة الشخصية في كتابة التاريخ الاجتماعي لبلاد الشام في القرون الخمسة الهجرية الأولى”، وتناولت الورقة الثانية للدكتور المهدي الرواضية “ملامح المدرسة التاريخية الدمشقية واتجاهاتها في القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي”، وجاءت ورقة الدكتور بشار معروف والدكتور محمود عواد بعنوان “مؤرخو المغازي في بلاد الشام الوليد بن مسلم (119-195ه/737-810م نموذجا”، كما تناول الدكتور مضر طلفاح والدكتور عصام عقلة “المؤرخ الدمشقي الهيثم بن عمران (ت 199ه/814م ) وكتابه في التاريخ”. 

وفي يوم المؤتمر الثاني، سيُقدّم الدكتور إحسان ذنون الثامري “التواريخ السريانية المترجمة للعربية مع التركيز على تاريخ الزوقنيني”، وسيتناول الدكتور أسعد العامري “المؤرخون السريان وتأريخهم للكوارث الطبيعية والأوبئة في بلاد الشام: الزوقينيني أنموذجا”، وسيتناول الدكتور جوني منصور “أغابيوس بن قسطنطين المنبجي والمعروف باسم محبوب وكتابه العنوان”، وستتناول الدكتورة هزار أبرم “أخبار العرب والمسلمين في بلاد الشام عند المؤرخين السريان”، وسيتناول الدكتور فؤاد الدويكات “الحوليات الأركمنية وأهميتها في الكتابة التاريخية عن بلاد الشام: تاريخ الراهب غيفونت أنموذجا 11هـ/171 هـ /632-757م”، كما سيتناول الدكتور حسين القهواتي “أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي ( ت بعد العام 375 هـ / 985م) حياته، ألقابه، منهجه، مصادره، وصفه لمدن بلاد الشام”، وسيتناول الدكتور فالح حسين “الوثائق البردية العربية كمصدر من مصادر الكتابة التاريخية في بلاد الشام في القرنين الأوليين للهجرة / السابع والثامن للميلاد من خلال برديات عوجا الحفير (نصتان) وخربة المرد في فلسطين”، وسيتناول الدكتور توفيق دعادلة “قصر الصنبرة، مشتى الخليفة معاوية بن أبي سفيان وعبد الملك بن مروان”، وسيتناول الدكتور علي المناصير “نقوش البادية الشمالية الشرقية الأردنية في القرون الخمسة الهجرية الأولى ودلالاتها التاريخية”، كما سيتناول الدكتور عليان الجالودي والدكتور فتحى الشواورة “المدونات الشامية عن تاريخ سلاجقة بلاد الشام حتى نهاية القرن 5هـ / 11م”.

وفي اليوم الثالث للمؤتمر، ستتناول الدكتورة منيرة القحطاني “كتاب تسمية أمراء دمشق لأبي الحسين الرازي (ت 347هـ / 958م) كمصدر لابن عساكر”، وسيتناول الدكتور رياض حاج ياسين والدكتور غازي العطنة “تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لأبي سليمان محمد بن عبدالله بن أحمد بن زبر الربعي الدمشقي (ت 379هـ / 990م) دراسة تاريخية منهجية”، وسيتناول الدكتور فوزي الطواهية والدكتور رؤوف الشريفيين “أبو الحسن على بن محمد الحنائي (ت 428هـ / 1037م) وكتابة التاريخ”، وسيتناول الدكتور عمر العمري والدكتورة ميسون عبد الدين “أبو الحسن علي بن محمد الربعي المعروف بابن أبي الهول (ت 444هـ / 1052م) ومنهجه في الكتابة التاريخية – كتاب فضائل الشام ودمشق أنموذجا”، وسيتناول الدكتور محمد خليفات “المؤرخون الوافدون إلى مدينة دمشق في القرنين الرابع والخامس الهجريين/ العاشر والحادي عشر الميلاديين، ودورهم في تنشيط حركة الكتابة التاريخية فيها”، وسيتناول الدكتور إيهاب زاهر “محمد بن سعيد القشيري مؤرخا (ت 334هـ/945م)”، وسيتناول الدكتور عبد المجيد علي “وجهات نظر المستشرقين الألمان تجاه مصادر التأريخ الشامية – أبو زرعة الدمشقي أنموذجا”، وسيتناول الدكتور عدنان ملحم “المقدسي البشاري أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر (ت 375هـ / 985م) وكتابه: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم دراسة تاريخية منهجية”، وسيتناول الدكتور وليد العريض والدكتور محمود جاد الله “أبو المعالي مشرف بن المرجي المقدسي (من أهل القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر ميلادي) ومنهجه في الكتابة التاريخية – كتاب فضائل بيت المقدس أنموذجاًط”.

أما اليوم الرابع والأخير للمؤتمر سيتناول الدكتور سمير الدروبي “شعر الوزير المغربي وشعر أبي الحسن التهامي مصدرا لتاريخ بلاد الشام في القرنين الرابع والخامس الهجريين (360-420هـ)”، وسيتناول الدكتور إبراهيم السعافين “الحياة الاجتماعية في أدب أبي العلاء المعري”، وستتناول الدكتورة مريم العلي “تاريخ ابن عساكر”، وستتناول الدكتورة جمانة بغدادي “مناهج نخبة من المحدثين الإخباريين والمؤرخين من أهل بلاد الشام في كتابة تاريخ الشام السياسي والثقافي والاقتصادي خلال القرون الخمسة الهجرية الأولى”. 

ومن الجدير ذكره، أن مؤتمر مؤتمر تاريخ بلاد الشام انعقد لأول مره في الجامعة الأردنية في العام 1974م، وتناولت المؤتمرات اللاحقة موضوعات متعددة في تاريخ بلاد الشام عبر الحقب التاريخية المختلفة، وسلطت الضوء على جوانب متعددة في تاريخ بلاد الشام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ودرست تطور النظم والمؤسسات ذات الصلة ببلاد الشام في أقطارها الأربعة (الأردن، فلسطين، سوريا، لبنان)، كما شارك فيها المئات من الباحثين الذين يمثلون عددا من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأردنية والعربية والعالمية.

وإلى جانب المؤتمرات ونشر حصيلة أعمالها، تصدت لجنة تاريخ بلاد الشام لنشر العديد من الدراسات المتخصصة، والفهارس التحليلية ذات الصلة بتاريخ بلاد الشام عموما وتاريخ الأردن خصوصا. 

الأمير الحسن يكرم الفائزين بجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

كرَّمَ سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، الفائزين بجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي لعامي 2023-2024، بحضور سمو الأميرة ثروت الحسن، وحققت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية المركز الثالث في الجائزة عن مشروعها “المبادرة الملكية لدعم المشاريع الإبداعية في النانوتكنولوجي”.

وأكد سمو الأمير، في كلمة له، أهمية الاعتماد على التميز والابتكار في مجالات التعليم والتدريب والصحة والزراعة، مشيرًا سموه إلى ضرورة دعم الشباب الأردني من خلال تعزيز التنافسية بالكفاءات والتي تبدأ بالعقل والضمير. ونوه سموه إلى أن الاعتماد على خطة تنمية متكاملة والبناء على الأسس السليمة أمر في غاية الأهمية لاستغلال فرص الاستثمار المتنوعة في الأردن.

وجدد سمو الأمير الدعوة لإيجاد قاعدة ومركز للبيانات العلمية والمستندة على المعلومة الموثوقة، لافتًا سموه إلى أن تحقيق الاستقرار والتنمية يأتي من خلال إعادة ترتيب الأولويات وإلغاء التنافسية بالمعلومات.

وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم عن سعادته بفوز الجامعة بجائزة سمو الأمير الحسن بن طلال والتي تعد من أرفع الجوائز العلمية على المستوى الوطني، التي تساهم في تعزيز الريادة والتميز في مؤسسات التعليم العالي وعلى المستوى الوطني وفي القطاع البحثي والأكاديمي، مشيرًا أن الجائزة تسلط الضوء على الإنجازات النوعية التي تحققها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في التميزوالريادة والإبداع بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة والتي تنسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ومؤكدًا على أن المبادرة الملكية لدعم المشاريع الإبداعية في مجال الناتكنولوجي، والذي نتجت عن دعم سخي ومتواصل من الديوان الملكي العامر، تعتبر مثالًا حيًا على قصص النجاح العديدة في الجامعة.

وبيّن عميد معهد النانوتكنولوجي الأستاذ الدكتور برهان الدين البس أن هذه المشاريع الإبداعية في النانوتكنولوجي تتميز بالإبداع والابتكار في جميع مراحلها من حيث الفكرة والتنفيذ والتطبيق، بالإضافة إلى مستواها العلمي العالي والذي نشر في مجلات عالمية مرموقة، موضحًا أنه تم من خلال مشاريع أبحاث أعضاء الهيئة التدريسية ورسائل الماجستير في المعهد والجامعة وبالتعاون مع مراكز أبحاث اقليمية وعالمية تطوير مواد نانوية بطرق مبتكرة وذات خواص فريدة أدت إلى تحضير منتجات مبتكرة لها تطبيقات عديدة في مجالات المياه والطاقة المتجددة وحفظ الغذاء والكشف عن الأمراض، كما تم من خلال المشروع الفائز تطوير مواد جديدة مثل الهيدروجل النانوي والفلاتر النانوية لمعالجة المياه، والسيلولوز النانوي لحفظ وتغليف الأغذية، والمجسات النانوية للكشف عن السرطان وأجهزة تخزين الطاقة. ​

ويُذكر أن “جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي” أنشئت في عام 1995 تشجيعًا للأنشطة التعليمية والعلمية والتكنولوجية في المؤسسات المعنية بالتعليم والتدريب، ودعمًا للحركة العلمية وتقديرًا لها، وتقدم للجائزة لعام 2024 (32) مشروعًا من (13) جامعة، فازت منها ثلاثة مشاريع.

القرعان: أدوار مشتركة في تنمية المجتمع منبعها الجامعات

0

وكالة الجامعة الإخبارية / همام ياسين

يعد الدكتور سلطان القرعان من أعضاء الهيئة التدريسية المميزين في جامعة الحسين بن طلال وفي تخصص العلوم السياسية على وجه الخصوص، والدكتور سلطان القرعان ابن لواء الطيبة في عروس الشمال إربد، ويحمل درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات العربية في مصر، خاض تجربة العمل الإداري في مؤسسات المجتمع المدني، وفي بداية المسيرة التعليمية للقرعان، بدأ العمل أستاذًا متفرعًا في جامعة اليرموك ثم في عام 2014 انتقل ليبدأ في جامعة الحسين بن طلال في معان رحلة تعليمية جديدة ومازالت مستمرة حتى الآن وترقى في الدرجات التعليمية حتى مؤخرًا نال رتبة أستاذ دكتور في مجال العلوم السياسية.
وعن جامعة الحسين بن طلال تحدث الدكتور القرعان عن الجامعة والتي تعد جامعة حديثة مقارنة بعديد من الجامعات الأردنية، وفي الحقيقة لا تختلف من حيث البيئة الجامعة اختلاف كبير عن باقي الجامعات مما يجعلها مميزة بشيء فريد، لكنها أيضاً لبت الحداثة المطلوبة منها وتعد صاحبة دور كبير في تنمية محافظة معان وتطوير الحركة الاقتصادية فيها ولعبت دور مهم في مجالات الثقافة والسياسة والتنمية المستدامة، ويوضح أن هناك فرق كبير في ثقافة المجتمع في معان، فهناك فروقات ملموسة إذا أردنا مقارنتها قيل تأسيس الجامعة وحالياً، وبالتأكيد أن المجتمع الطلابي مختلف متنوع بطبيعة الحال في جامعة تضم طلاب المملكة من مختلف المحافظات والمناطق والأفكار والثقافات، ويذكر أن الفيصل في قياس التميز بين الطلاب هو التحصيل العلمي بالرغم من وجود بعض النشاطات اللامنهجية.
وفي تفاعل الطلاب داخل الجامعة مع المنحى السياسي ومستوى الثقافة السياسية لديهم فهي مرتبطة بثقافة المجتمع بشكل قوي، ويؤكد الدكتور القرعان أن الأصل في الجامعة أن تغبر وتؤثر إيجاباً على مستوى وتنوع الثقافة السياسية لدى الطالب وهذا يتطلب عمل بجهد وتخطيط كبير وأجيال متعاقبة تؤمن بالتغيير، وبالطبع هناك تغيير أحدثته الجامعة طبيعة وجودها لكن الثقافة السياسية مازالت بنمطها التقليدي في أذهان وسلوكيات الشياب والمجتمع فمازال نظام الفزعة مسيطر على الفهم والمشاركة السياسية والتي ترتبط بطبيعة المجتمع والمفروض أن المشاركة السياسية تدل على الوعي والتطور في المجتمع، لكن ما نلمسه في مجتمعنا الأردني أن المشاركة السياسية عالية لكن يشوبها النمط التي سارت عليه هذه المشاركة على مر السنين، وبين الدكتور سلطان القرعان أشكال المشاركة السياسية والتي تتكون من الفعالية السياسية، والكفاءة السياسية، والأخيرة حاضرة في مجتمعنا والدليل هو وجود مستوى عالي من الحضور بالوجود أو التصويت لكن لا وجود لفعالية سياسية بل هي متدنية واقعياً، ويشير إلى أن الشباب في هذه الحالة لا يعلم مدى عظم دوره وضرورة توجيهه للبناء والفاعلية في المجتمع.
ويؤكد الدكتور القرعان على أهمية دور المناهج التعليمية في رفع مستوى الفاعلية السياسية عبر التعليم والتنشئة، إلا أنها تواجه تحديات إما مادية أو على مستوى الأفراد، وعلى سيبيل المثال لا الحصر ذكرنا مادة التربية الوطنية للطلبة الجامعيين، والتي أصبحت بعيدة عن تأدية رسالتها في زرع روح المواطنة عند الطالب وجعله يمارس المواطنة عبر نشاطات لا منهجية بقف في وجهها عائق الأعداد الكبيرة داخل الشُعب أثناء التعليم الوجاهي، والأعداد التي تزيد عن المائة في المحاضرات عن بعد، وفي هذه المادة في التحديد لا يعتبر التحصيل العلمي والعلامة هي المقياس لأخلاق المواطن تجاه وطنه وممتلكاته.
وفي حديثنا عن الثقافة السياسية عند الطالب الجامعي يشير الدكتور سلطان بأن علينا معرفة أنماط المشاركة السياسية وهما نمطان الأول متكامل (ديموقراطي) والآخر مفتت (تقليدي)، وعند الاسقاط على الحالة الشبابية والطلابية التي ترتبط بثقافة المجتمع، نجدها أقرب إلى النمط المفتت والذي يمكن تعريفه بأنه الحالة التي تكون توجهات الشاب فيها سلبية ولا تخدم المصلحة العامة ولا يعي فيها الشاب حقيقة دوره في بناء وطنه وبالتالي نحن نفتقد إلى النمط المتكامل في الثقافة السياسية ونجده عندما تكون الديموقراطية هي المهيمنة على الساحة، حينها ستتغير وجهة نظر الشاب والطالب عن دوره وكيفية خدمة وطنه.
يضيف الدكتور القرعان بأن النمط العشائري وسلوكيات نابعة عن قصور في الفهم لدى الشباب الجامعي؛ أثرت على النتاج السياسي في المملكة، ويكرر بالتأكيد نحن لسنا ضد العشيرة فهي المكون الأساسي للمجتمع الأردني وهي الأصل ولا يمكن التنكر للأصل، لكنها تركت أثرا سلبيا لمس على أرض الواقع في تكوين مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب التي تنتظر دورها لتؤدي مهامها في خدمة المجتمع وتنميته.
والتي نرى أن الصورة عن الأحزاب ما رال يشوبها شيء من التخوف نتيجة للحوادث التي أثرت على الذاكرة الجمعية والتصور عن دور الأحزاب، وبيّن الدكتور سلطان أهمية النظر لعين الوعي لما ذكره جلالة الملك في الأوراق النقاشية عندما وضح الأدوار المطلوبة لنهضة الديموقراطية، ووزع الأدوار على الملكية، الحكومة، الأحزاب والمواطن؛ ويرى الدكتور أن الملكية والحكومة قامتا بدورهما وما زال هناك استمرار في تطوير هذا الدور عن طريق الدعم وصياغة التشريعات التي تدعن المسيرة الديموقراطية، وأن الدور القادم والمفصلي يقع على عاتق الأحزاب والمواطن في كسر الحواجز والوصول للمواطن لناء ثقة معه واهتمامها بالمسائل الداخلية وتقديم الجهد للإصلاح والتطوير على الساحة الداخلية لخدمة الوطن والمواطن، وترك المظاهر السلبية من ثقافات سلبية كالواسطة والتعصب والتي مازالت تقف أمام التطور خلف ظهورنا وتمكين سيادة القانون، ويكون النجاح عندما يتم علاج أسباب تعثر الأحزاب والتطور لبناء المجتمع وتأدية دورها، وعندما تكون المؤسسية حاضرة في الأحزاب إذا ما أرادت أن تكون صاحبة دور في المجتمع.
وفي الختام يرى الدكتور سلطان القرعان أن القادم يكون أجمل إذا استطعنا أن نقوم بأدوارنا كل على حداً وأدوارنا مجتمعة بعضها مع بعض، وأن يكون أردن كما أي دولة متقدمة تحت هدف الأردن أولا.

قائمة “نشمي” تحصد 10 مقاعد في انتخابات مجلس طلبة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

تمكنت قائمة “نشمي” من حصد عشرة مقاعد على مستوى الجامعة الهاشمية، في انتخابات مجلس الطلبة التي جرت أمس وسط أجواء من الحرية والديمقراطية والنزاهة والتنافس الشريف مع القائميتن المنافستين الاثنتين، وهما “أهل الكرامة” التي حصلت على أربعة مقاعد، فيما حصدت قائمة “التجديد”، مقعد وحيد.

وأعلن عميد شؤون الطلبة /رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الطلبة السابع عشر الدكتور باسل المشاقبة، أن عدد الطلبة الذين يحق لهم التصويت بلغ (28044)، فيما بلغ عدد من شاركوا في الاقتراع وأدلوا بأصواتهم في الصناديق الإنتخابية (9450) طالبا وطالبة، وبنسبة تصويت بلغت (33.7) بالمئة.

واوضح الدكتور المشاقبة، أن القوائم الثلاث المتنافسة على مستوى الجامعة، وهي نشمي، وأهل الكرامة، والتجديد، نجحت في اجتياز نسبة العتبة المحددة، والتي بلغت 20.5 بالمئة، مشيرًا إلى إن الجامعة، خصصت (71) مقعدًا لمجلس الطلبة، بحيث تم تشكيل قوائم على مستوى الكليات، إذ خصص لكل كلية ما بين (3-6) مقاعد حسب عدد الطلبة في كل كلية، وعلى مستوى الجامعة خصص لكل قائمة (15) مقعدًا، بالإضافة إلى ثلاثة مقاعد للطلبة الوافدين، ومقعد للطلبة من ذوي الإعاقة، في حين تم اعتماد نظام القائمة النسبية المفتوحة مع حد العتبة خلال الانتخابات.

وأكد الدكتور المشاقبة أن العملية الانتخابية تمت بمنتهى السلاسة والهدوء، ومارس الطلبة حقهم بمسؤولية عالية وأجواء تنافسية إيجابية، إذ قدمت الجامعة فيها مثالًا على إدارة العملية الانتخابية بحيادية واحترافية عالية، لافتًا إلى أن عملية الاقتراع شهدت مشاركة من الطلبة لممارسة حقهم في اختيار من يمثلهم، وأظهر الطلبة تفاعلًا كبيرًا يعكس مدى وعيهم وحبهم لجامعتهم.

وأشار إلى أن القائمين على العملية الانتخابية من كوادر الجامعة بذلوا جهودًا كبيرة لانجاح انتخابات الطلبة الذين يعدون عماد المستقبل وتعلق عليهم آمال كبيرة في العمل السياسي الديمقراطي الهادف للمضي في مسيرة التقدم والتحديث والمشاركة السياسية الواعية، التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني، وأوعز للحكومات المتعاقبة الالتزام بها.

“بترا – عمر ضمرة”

“الغويري” تفوز برئاسة جمعية العلاج الطبيعي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

فازت الدكتورة عالية الغويري من كلية علوم التأهيل في الجامعة الأردنية برئاسة جمعية العلاج الطبيعي، إثر انتخابات جرت اليوم في فندق الفنار، بحضور مندوبين من وزارة الداخلية وأكثر من 50 معالج طبيعي منتسب للجمعية، حيث يأتي هذا الإنجاز المرموق تتويجًا لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتميز.

والغويري، التي تعمل في “الأردنية” منذ أكثر من 13 عامًا، وشغلت مناصب عدة، كان آخرها نائب عميد كلية علوم التأهيل، هي باحثة متميزة في مجال العلاج الطبيعي، وهي عضوة مجلس إدارة في الاتحاد العالمي للعلاج الطبيعي ورئيسة لجنة التعليم والاعتمادية الدولية للعلاج الطبيعي.

الدكتورة عايدة أبو تايه: يجب على الشباب تقدير مرحلة الجامعة والتحلي بأخلاقيات الطالب

0

وكالة الجامعة الإخبارية

أجرت وكالة الجامعة الإخبارية – همام ياسين لقاء مع الدكتورة عايدة أبو تايه من كلية العلوم التربوية في جامعة الحسين بن طلال، شاركتنا الدكتورة فيها الحديث عن حياتها العلمية والعملية وأبحاثها كونها دكتورة في علم الاجتماع، وكان معظم حديثنا عن النمط الفكري والسلوك الصحيح للطالب الجامع حسب ما ترى.
وتذكر الدكتورة عايدة أنها كانت محظوظة بمرحلة الدراسة الأساسية رغم كون المنطقة التي نشأت فيها في الجفر في معان من المناطق المهمشة تعليميًّا، إلا أن التعليم آنذاك كان يهتم بشخصية الطالب وبصقلها وتكوينها، ثم أكملت دراستها الجامعية بتخصص علم الاجتماع في الجامعة الأردنية وأكملت الماجستير بنفس الجامعة ولكن كان الجانب العملي والتطبيقي من التخصص هو العمل الاجتماعي.
وبالنسبة لدرجة الدكتوراه فقد نالتها في جامعة مؤتة، في علم الاجتماع وتخصص جريمة، وكانت رسالتها للدكتوراه حول الانحراف والضبط عند الشباب في البادية الجنوبية و القيم.
اهتمت الدكتورة بالجانب العملي كثيرًا وأولته جلّ اهتمامها لذلك بدأت عام 2008 مع مجموعة من زميلاتها على برنامج مشاريع المرأة والتي كانت مسؤولة فيه عن الشبكة النسوية والتي تتبع للإذاعة التنموية وهي إذاعة جامعة الحسين بن طلال والتي أشادت الدكتورة بأهميتها الكبيرة كونها أول إذاعة تُبث من خارج العاصمة عمان،وأثمر هذا المشروع ثمار خير حيث بدأت النساء من بعده بالعمل بالمهن غير التقليدية فأصبحن مراسلات تلفزيونيات وإذاعيات حيث حصد هذا المشروع جائزة في عام 2012 غير أنه ترك أثرًا ومنفعة كبيرة.
عملت الدكتورة أيًضا كباحثة في مجال التراث غير المادي في معان ووادي موسى وتحدثت عن أهمية حماية هذا التراث من خلال توثيقه خصوصًا بعد اعتراف اليونيسكو فيه كمعرفة تقليدية وثقافية.
حرصت الدكتورة من خلال هذا المشروع على توثيق الذاكرة الشفوية الموجودة عند كبار السن، عملت الدكتورة أيضًا كباحثة بعدة مجالات أخرى غير العملية فعملت مع الصندوق الأردني الهاشمي كباحثة وأجرت العديد من الأبحاث عن طُرق كسب العيش وتأثير الحركات النسوية على المجتمعات، ودرست سوق العمل عند اللاجئين وما يتعرضون له من مشاكل أو مصاعب في المصانع والمزارع على وجه الخصوص.
درست أبو تايه من خلال أبحاثها التعصب عند طلاب الجامعات والنظرة النمطية الذكورية للنساء وهذا ما نقلنا لمحورنا الآخر معها حيث طلبنا وجهة نظرها عن سبب هذه النظرة رغم وجود العديد من النساء ذوات الشأن في الأردن رغم كوننا في فترات مم الزمن واهتممنا بالنساء فكان لدينا نساء على مستوى من الوعي والثقافة ومجتمع لا يتعامل معهم بإقصاء، وهذا ما أكدته عليه أبو تايه وأشارت إلى أن السبب يكمن في قلة الوعي لدى شبابنا ونظرتهم الخاطئة عن المرأة وأنها على سبيل المثال أخذت مكانهم في سوق العمل وما إلى ذلك، وعزت الدكتورة التحدي هذا أيضًا للنساء فعلى حد قولها انه ورغم وجود نساء تعمل في مهن غير تقليدية إلا أن الاحصائيات لا زالت تقول أن النساء تفضل مهن كالتعليم والتي يراها المجتمع هي الأفضل والأنسب للمرأة وهذا خاطئ ويجب تصحيحه.
بدأت أبو تايه مسيرتها كمدرسة في عام 2017 وأكدت أهمية دور الجامعة في المجتمع وتنميته وأشارت إلى وجود فجوة في التعليم وخصوصًا في كليات العلوم الإنسانية فأشارت لوجوب تطور طرق البحث في قضايانا ومشاكلنا
إضافة للتطور في طرق طرحها للطلبة، فالطرق التقليدية كالتلقين أصبحت لا جدوى منها
والمعلومة الآن من السهل أخذها من أي مكان خصوصًا وأن الذكاء الاصطناعي سهّل ويسّر طرق البحث لذلك؛ على المعلم أن يخرج من تقليديته وتواضعه في طرح المعلومة ويجب أن يواكب التطور الحاصل.
تحدثت الدكتورة أنه لا يجب أن نضع كامل الحمل فوق الجامعة فكل مؤسسة تمر عليها فترات
صعود وهبوط وهذا الطبيعي والجامعة جامعة الحسين بدأت قوية وأخرجت العديد من المبدعين في مجالاتهم، ولكن المجتمع فالكل مسؤول عن العملية التعليمية ومخرجات هذه العملية من طاقات وكفاءات فتطويرها يقع على عاتق المدرسة بالبداية ثم المجتمع ككل بما في ذلك الجامعة.
أمّا عن رأيها بالطالب الجامعي في العصر الحالي فبينت أن هناك عدم وعي لدى الطالب فهو يأتي مستسلمًا بموضوع المنحة غير مدرك لكونها فرصة كبيرة لممارسة مواطنته على أرض الواقع وللتطور في مجاله ولتقديم كل ما يملك من جهد يسعى فيه لرد العرفان لمن قَدّم له هذه الفرصة.
ويجب عليه كطالب امتلاك خطة مدروسة وأخلاقيات الطالب الحقيقي، وهنا جاء سؤالنا التالي
ما هي أخلاقيات الطالب الجامعي الحقيقي وكيف يجب أن يكون الطالب؟
قالت الدكتورة بأن الطالب الجامعي يعد في مرحلة جداً مهمة من حياته ويدخل الطالب الجامعة وهو من المفترض أن يكون بحالة النضج لذلك يجب ألا تكون الجامعة عنده مجرد مرحلة آنية 4 سنوات وتنتهي بلا تقدم أو تطور يذكر، ولكن يجب أن تكون مرحلة تشكيل الوعي التام وتطوير الذات فالحرية والاستقلالية باختيار التخصص واختيار الجدول الجامعي ما هي إلا بداية للاستقلالية التامة ما بعد التخرج.
لذلك يجب أن يعمل الطالب على رفع كفاءته ويساعد نفسه بتكوين شخصيته وأفكاره من خلال بذل الجهد في التعلم الذاتي، فالجامعة توفر فرص ذهبية بالأنشطة والنقاش بالقضايا العامة والتبادل الثقافي لذلك يجب على الطالب استغلال هذه الفرص والعمل على ذاته من خلالها، أيضًا يجب على الطالب عدم إهمال أي مادة من مواده بالجامعة وخصوصًا المتطلبات الجامعية والتي يستسهل فيها أغلب الطلبة وهذا التفكير خاطىء فهذه المواد هي التي تساهم في رفع كفاءة الطالب وزيادة
قدرته على التفكير.
الحياة الجامعية هي نقطة مفصلية في حياة الطالب، ولكن نأسف لأنهم لا يدركون معنى ذلك.
خلال الحوارات عند الطلبة التى نراها، نجدها جرداء من القضايا الحقيقة، إذا لا هي بالمجتمعيّة أو الوطنيّة أو حتّى طلابيّة.
إذ تخلو هذه التجمّعات من الكلام ذي القيمة العلميّة والثّقافية، علاوة عن ذلك فهناك مجموعات صغيرة من الطلبة يتغيّبون عن أشكال الإلتزام بالمواطنة والقيم الاخلاقية، خلال عمليّة التعلم وهذا ليس على سبيل الحصر .

إن دور المؤسسات الأكاديمّة الأوّل هو التغيير الاجتماعيّ والثقافيّ، الذي يشمل بناء الوعي وتغيير الاتجاهات، ما يثمر عنه تخرج شباب واعٍ وقائد، وهذا يتزامن مع الخطّة التطويريّة في تسيير العمليّة الأكاديميّة بشكل يوائم مع التغيير المجتمعيّ والعالميّ، وهذا يطبّق على كافّة الأصعدة، الأكاديميّة، التخصّصة والعمليّة منها، على أن تكون لا تلقينيّة البتّة .

كما ندعوا الطلبة لاطلاق العنان لفكرهم وكسر قيود الملل التي تدعوه للعزوف عن التّغيير الحقيقيّ، فمؤسفٌ أنّنا نعيش حالة من الرّكود في وجهات النّظر، وذلك كلّه نتاج تقصير المدرّسين والإداريّين، ولكن لا يجب على الطالب أن يقف مكتوف الأيدي لإنتظار الفرص الحكوميّة منها والخاصّة، بل أن يجعل الفرصة تولد من داخله، ومن هنا ندعوا الطالب للتطوّع في أيّ مستوى يحب، فهو بمثابة تربة خصبة لمهاراته ومزاياه، سرعان ما تنموا حتى تصبح فرصة لا تقدّر بثمن .

ملل العمليّة التعليمية هو حصاد أخطاء تربويّة، بالمقابل الأفكار التي تطرح من قبل الطلبة إما أن تنال القبول أو الرّفض، وإن نالت القبول فإجراءاتها معقّدة بعض الشيء وإن نالت الرّفض فإن ذلك يعزو إلى عدّة أسباب، منها الإمكانات الماديّة، أو انها ليست من ضمن الاهتمامات أو حتى رفضها دون سبب، لأن الجميع لا يريد الخروج من منطقة الراحة، لأن الموظّف لديه ثقافة سلبيّة عن العمل بدل من أن تكون منتجة، ومؤسف أن يمر ثمانِ ساعات من العمل دون إنتاج، فتتوالى الأيام والأشهر والسنوات دون حصادٍ يذكر، ما ينتج عنه تراجع في الموارد البشرية للمؤسسة، فيكون الموظّف هدّام لبيئته ووطنه.
وذكرت الدكتورة أن مشاركة الطالب في الأندية الطلّابية، يجب أن تكون متزامنة مع قدرته على إدارة الوقت وتنظيم الجهد، ومنبعثة من فكره السوي ورغبته في المصلحة العامة للطلبة ومجتمع الجامعة حتى يكون على جاهزية عاليّة في إبداء الرأي وصنع القرار والتّغيير.

جامعة إربد الأهلية تحتفل بعيد الاستقلال 78 وباليوبيل الفضي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس جامعة إربد الأهلية، حفلًا أقامته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بمناسبة عيد الاستقلال 78، وباليوبيل الفضي بمشاركة النائب عمر العياصرة، والأستاذ الدكتور فرح الزوايدة عميد شؤون الطلبة، وبحضور عمداء الكليات، وجمع كبير من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة، في مدرج الكندي.

والقى الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق راعي الحفل كلمة بهذه المناسبة، قال فيها بعد ترحيبه بالحضور: بهذه المناسبة الوطنية الأردنية التي تَمتدُ في مساحة محدودة من الزمن تَختزن في مضمونها كل معاني التقدير والعرفان والوفاء لأصحابها وتحمل دلالات تمتدُ إلى عمق تاريخ الأردن الذي تُجسدُ ملامحهُ ورموزه فكرة محورية هي أن خلود الإنسان يتم عبر أعماله وانجازاته التي تتعامل مع انجازات الآخرين عبر سلسلة عطاء موجه لخدمة الوطن والإنسان.

وأضاف، وبهذه المناسبة الوطنية نستعرض معالم المسار للملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مَن يجري الخير على يديه هو إنسان مميز وعظيم، والشعب الذي تُعلى فيه قيمُ الخير والوفاء يمتلكُ أسبابُ النهوض والتقدم، إنها مسيرةٌ مضيئةٌ في المملكة الأردنية الهاشمية تم فيها تشكيل رؤى وأفكار وتطلعات وعمل متواصل لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، فكان وما زال الملك في بنيته وتوجهه دستورًا ومرجعية كاشفة في سياسة الأردن الداخلية والخارجية، لأن تلك التطلعات وسير العمل انبثقت من معطيات حضارية وتاريخية تهدف إلى خلق حالة الوعي الاجتماعي متحركة ومتجددة، تشمل الفرد ونظم المجتمع المختلفة، كما تنتظم وفق أبعاد السياسة الداخلية والخارجية والتي تهدف إلى إثراء المجتمع وإثارته نحو التقدم وتحقيق الذات، والتفاعل مع الآخر بمنظومة من المبادئ قادرة على تعزيز قيم المحبة والسلام والتعاون بين الشعوب كافة.

وقال: إن تلك الرؤى والأعمال التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تتمثل أولًا في الخطاب الحضاري، وثانيًا بالعمل الذي تجسد في وحدة مترابطة من حيث العناصر والانسجام، وذلك لأن هذا العمل وهذا الخطاب موجهه للبعد الوطني، أي الشعب الأردني، وإن من يقرأ تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية المعاصر يَشهد التكامل بين الموقف المبدئي والإنساني في إطاره السياسي العام، وفي إطاره المتمثل في استراتيجيات العمل الاجتماعي والإنساني، وفي برامج التطوير والبناء المجتمعي والقيمي والتعليمي، واهتمام ببرامج تطوير البنية الاقتصادية الأردنية، والدفاع عن الحقوق الإنسانية وتثبيت لمقومات ذلك في العيش الكريم، واهتمام استثنائي بالتراث والآثار والعراقة، وتركيز علمي على تحقيق أعلى مستويات التطوير والتحديث في البنى والمؤسسات الاجتماعية والعلمية، وتمسك بالهوية العربية، وانفتاح على شعوب العالم وثقافاتها، واعتزاز بالخصوصية التي ترتقي إلى مستوى العالمية في إنسانيتها وشفافيتها، إنه التكامل والتوازن الذي لا يَفصل بين المواقف العامة والخاصة وبين السياسات الخارجية والداخلية، بين خير الشعوب وخير الوطن، بين العمل في خطوطه العريضة وأطره العامة، وبين الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة لمسيرة العمل والارتقاء به، وهكذا حَمل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أمانة الريادة الحضارية في المملكة الأردنية الهاشمية البلد العريق الممتد في جذوره إلى عمق التاريخ، والمرتفع إلى أعالي القمم، يَشعر كل فرد باعتزاز الانتماء إلى وطن يتشرف بمواقفه الوطنية، ويدرك في الوقت ذاته أنه موقع رعاية واهتمام خاص به كإنسان له حقوقه، وكفرد في مؤسسة اجتماعية لها حقوقها وأدوارها، ورؤية علمية يتم تجسيدها وتبنيها بخطوات ثابتة نحو الغد المشرق وعمل دؤوب يوجهه الإخلاص والوفاء لملك قائد عَرف كيف يُنهض الهمم ويشحذ القوى.

وركز خلال حديثه على محورية ومكانة الدولة الأردنية، في كافة الصعد التي تواجه الأمة العربية، وعلى البناء الأردني لمنظومة الحياة بجوانبها كافة السياسية، والاقصادية، والثقافية، والصحية، والعسكرية، والتعليمة، والاجتماعية، والحضارية، و… التي أرساها الهاشميون منذ دخول الأمير عبدالله الأول، ووصولاً للاستقلال، والانجازات التي تمت لما بعد الاستقلال، وللآن، ولأهمية الأردن وتميزه في التعليم العالي في المنطقة قاطبة، وحث الشباب على النهوض وبناء لبنات الوطن، بالجد والمثابرة في الوصول لأعلى الدرجات العلمية، لأن هذا ما يبني المجتمعات والأوطان.

واختتم كلمته بهذه المناسبة بالتهنئة لقائد وسيد الوطن حامي حماه حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وللأسرة الهاشمية، ولشعبنا الأردني، والأمة العربية، بأن تعود هذه المناسبة وهم جميعًا بألف خير.

وتناول النائب عمر العياصرة خلال الحفل الحديث عن اليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الجهود الإصلاحية والرؤية الخارجية التي تتبناها المملكة الأردنية تحت قيادة جلالة الملك، وأثنى على مبادرة الإصلاح الشامل التي أطلقها جلالة الملك، مشيرًا إلى أنها أسهمت في تحقيق تقدم كبير في الأردن على الصعيدين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأشار إلى اهتمام جلالة الملك بتوجيه الشباب الأردني نحو تحقيق التغيير والتطور نحو الافضل، وأكد على أهمية دور الشباب في مسيرة التنمية والبناء في المملكة، مشيرًا إلى توجيهات الملك لهم للمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأكد على أهمية الوصاية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى دور المملكة الأردنية الهاشمية في الحفاظ على هذه المقدسات وتعزيز الحوار الحضاري والديني في المنطقة والعالم.

وأشار إلى أن الأردن قد قدم الكثير، وهو بلد قادر على الخروج من كافة العواصف والأزمات المختلفة المحيطة منذ تشكيل الإمارة الأردنية وللآن، وذلك يعود للحنكة السياسية والرؤية الثاقبة للهاشميين في إدارة الساحة الداخلية والخارجية، ولاستيعاب المواطن الأردني لما يجري في محيطه الجغرافي، وهذا ما عزز من مفهوم الهوية الوطنية الأردنية، وقبول الآخرين بكرم وطيبة في الجسم الأردني خلال تلك الأزمات.

والقى الأستاذ الدكتور فرح الزوايدة كلمة قال فيها: إنه ليوم عظيم أن أقف فيه معكم لنحتفل بالذكرى الثامنة والسبعين لاستقلال أُردننا الغالي، ما أعظمه من حدث، وما أجملها من مناسبة، إذ يلتقي فيها عَبق التاريخ بروائع الحاضر، فالاستقلال رَمز كرامة الشعوب وعنوان مجدها وحريتها، هذا الانجاز الوطني الذي نَعتز ونفتخر به يأتي هذا العام تزامنًا مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي ليوم الوفاء والبيعة، إذ يمثل لحظة فارقة في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية بمرور 25 عامًا على تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، متابعًا مسيرة البناء والتطوير التي بدأها المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وخلال الربع قرن شهدت المملكة تَحولات جذرية على جميع الأصعدة، سياسيًا، اقتصاديًا، اجتماعيًا، وثقافيًا، محققةً إنجازات ملموسة تعكس رؤية الملك الشاملة لتنمية شاملة ومستدامة.

وأضاف، لقد أصبح الأردن في عهد جلالة الملك عبداللة الثاني ابن الحسين المعظم أنموذجا من العمل الجاد نحو حل الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية، بالإضافة إلى العمل الدؤوب لتطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية للمواطنين، وكذلك بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على قدر من المهنية والاحتراف العالي على مستوى العالم، كما عمل جلالته على تجسيد الديمقراطية وحقوق الإنسان، والحرية والأمن والأمان والتحرر من الاستعمار وصولاً الى يوم الفخر والعزة عيد الاستقلال الوطني.

وقال: لقد حرص جلالتة على تعزيز قيم الاستقلال وترسيخ معانية من خلال استراتيجية وطنية تنموية شاملة ركزت على استثمار الطاقات والكفاءات الأردنية، لكي يصبح الإنسان الأردني سفير البناء والتميز والعطاء، وكما قال جلالة الملك “بالصبر والعزيمة ، صنع الآباء والأجداد استقلال الأردن الغالي، وحماه جيشه العربي المصطفوي، وسيظل استقلالنا باذن الله رمزًا لعزة ومنعة وطن لم يألو جهدًا في الدفاع عن قضايا أمته العادلة على مدى مائة عام من تاريخه المجيد”.

واختتم كلمته، بقوله: فطوبى لنا العيش في محراب هذا الوطن، وحمى الله قائد الوطن وحامي العرين، وكل عام والوطن وقائد الوطن والاسرة الاردنية وقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية بألف خير.

والقى الدكتور فايز العتوم/ نائب عميد شؤون الطلبة، مُقدم الحفل، كلمة قال فيها: يُشكل عيد الاستقلال للمملكة الأردنية الهاشمية حدثًا وطنيًا غزير الدلالات في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية الحديث والمعاصر، فقد كان هذا العيد مناسبة لتجديد العهد بين العرش والشعب على الاستمرار في بناء المملكة وعزتها، وعليه يُعتبر يوم 25 من الشهر الخامس من كل عام، يومًا مشهودًا في تاريخ المملكة المعاصر، والاحتفال بذكرى الاستقلال، لا ينحصر مغزاه فقط في تجسيد الولاء الدائم للقيادة الأردنية المجيدة، بل إنه يؤكد أيضًا، وبصورة متجددة، رسوخ البيعة المتبادلة بين الملك والشعب، للمضي بالمملكة في طريق التقدم والازدهار، والتنمية والاستقرار، كما يجسد الوفاء لثوابت الأمة ومقدساتها.

وتخلل الحفل تقديم عرض حول استقلال المملكة، وعن انجازات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وتقديم عدة فقرات شعرية للطلبة: محمد الرواجبة، ومعاذ الشرفات، وراما الحتاملة، ولعدد من الوصلات الغنائية والدبكات الفلكلورية الشعبية لفرقة الجامعة، والتي ألهبت الحس والحماس الوطني عند الحضور.

وفي بداية اللقاء عزف السلام الملكي، ورتل الطالب عبد الرحمن مبروك عدد من آيات الذكر الحكيم، وبنهاية الحفل قام الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس الجامعة بتقديم درع الجامعة التذكاري للنائب عمر العياصرة.

ويشار إلى أن ساحات الجامعة قد صدحت بالأغاني والألحان الموسيقية الوطنية، والتي تغنت بالقائد والوطن، وبالاستقلال واليوبيل، من فرقة الجامعة بقيادة الفنان محمد السقار/ عمادة شؤون الطلبة، والتي ألهبت الحس والحماس الوطني وتفاعل معها الطلبة من مختلف كليات الجامعة.