بحضور الدكتور شكري المراشدة رئيس هيئة مديري جامعة جدارا، وقعت جامعة جدارا وجامعة العلوم التطبيقية البحرينية، اليوم الإثنين، الموافق 1/7/2024اتفاقية تعاون مشترك لتعزيز أوجه التعاون في مجالات التبادل الثقافي والتعليمي والأكاديمي.
ووقع الاتفاقية عن جانب جامعة جدارا رئيسها الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وعن جانب جامعة العلوم التطبيقية رئيسها الأستاذ الدكتور حاتم المصري. حضر توقيع الاتفاقية من جامعة جدارا نائب الرئيس، الأستاذ الدكتورة إيمان البشيتي، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة الاكاديمية، وعن جامعة العلوم التطبيقية رئيس مجلس أمنائها، الأستاذ الدكتور وهيب الخاجة، ونائب رئيس الجامعة الدكتور محمد يوسف.
في حفل توقيع الاتفاقية، استعرض الدكتور الزبون مراحل تأسيس وتطور جامعة جدارا وأبرز تخصصاتها وبرامجها المتنوعة على مستوى البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير. وأشار إلى أن الجامعة، ضمن نهجها المنفتح، تسعى لتوسيع شراكاتها مع الجامعات المحلية والدولية لاكتساب المهارات والخبرات المتنوعة في مجال التعليم الجامعي.
من جانبه، أعرب الدكتور المصري عن سعادته بالشراكة مع جامعة جدارا، مشيدًا بسمعتها الطيبة في مجال التعليم الجامعي ونوعية تخصصاتها وكفاءة خريجيها. وأكد على أهمية هذا التعاون ودوره في دفع مسيرة تطور الجامعتين كمؤسسات تعليمية كبرى تسعى لمواكبة التطورات الحديثة في مجال العلم والمعرفة.
استضافت كلية الصيدلة بالتعاون مع مجموعة الممارسة الصيدلانية مستودع السمو للتجميل، والذي يعتبر شركة متخصصة في وكالات التجميل غير الجراحية والعلاجية تقدم أحدث المنتجات المتطورة في السوق الأردني.
وبدأت الفعالية بمحاضرة تعريفية عن المستودع وعرض أهم المنتجات المميزة لديه وطريقة استخدامه ومعرفة الحالات المرضية الملائمة لكل صنف. تلا ذلك حوار مفتوح عن مجال العمل كمستشار وخبير تجميل ومناقشة مدى اختلافه عن العمل كمندوب للدعاية الطبية، حيث يتضمن تواجد مهارات كالإقناع والقدرة على جذب الأشخاص وتقييم حالتهم وتوجيه اختيارهم نحو العلاج الأمثل الذي يتناسب مع حاجتهم الفعلية.
وقد أتيحت الفرصة لإجراء مقابلات لعدد من طلاب كلية الصيدلة والخريجين حديثاً بهدف اختيار بعضهم لغايات التدريب والتي قد تنتهي بالحصول على وظيفة بعد انتهاء البرنامج التدريبي.
وفي نهاية الفعالية شكرت الدكتورة سمر ذياب عميد كلية الصيدلة ممثلي مستودع السمو وركزت على سعي الكلية بشكل دائم على توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الصيدلانية المختلفة لتوفير تجارب مميزة من شأنها دعم مسيرة الطالب بالخبرة العملية والشخصية، والإسهام بزيادة الوعي نحو مواكبة أحدث التطورات في مجال مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والخدمات الصيدلانية المختلفة.
وقعت جامعة عمان الأهلية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور ساري حمدان مذكرة تفاهم مع جامعة العلوم التطبيقية في مملكة البحرين ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور حاتم المصري، وذلك لتعزيز سبل التعاون بين الطرفيين. وحضر حفل التوقيع من جامعة العلوم التطبيقية / مملكة البحرين الأستاذ الدكتور وهيب الخاجة رئيس مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور محمد يوسف نائب الرئيس ومن جامعة عمان الأهلية نائب الرئيس لشؤون العلاقات الدولية والجودة الأستاذ الدكتور أنس السعود. وخلال اللقاء أعرب حمدان أن هذه المذكرة تأتي ضمن أهداف وتطلعات الجامعة بتبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية والتعاون المشترك مع الجامعات العربية لتطوير المجالات العلمية والثقافية في جميع التخصصات ولتعزيز أسس التعاون المشترك في العديد من المجالات التي تسهم في تنمية وتطوير التعليم الجامعي والبحث العلمي. ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور وهيب الخاجة عن استعداد جامعة العلوم التطبيقية في مملكة البحرين ممثلة برئيسها وكادرها التدريسي والإداري لتعزيز التعاون مع جامعة عمان الأهلية في عدة مجالات أكاديمية وبحثية. كما أعرب عن أمله في أن يسهم هذا التعاون في إثراء البيئة الأكاديمية والعلمية في كلتا الجامعتين. في نهاية اللقاء وبعد التوقيع، تبادل الطرفان الدروع التذكارية.
وقعت جامعة آل البيت، من خلال مركز التميز للابتكار وريادة الأعمال، وجامعة الحسين التقنية، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك في مبادرات منصة HTUX.ORG، وهي منصة تعلم رقمية رائدة تقدم مسارات تعليمية مسرعة ومبتكرة لمدة ستة أشهر بهدف تمكين وتوظيف الشباب العربي. تم تطويرها في مركز التعلم الرقمي بجامعة الحسين التقنية ضمن فلسفة تعلم فريدة ونموذج يهدف إلى قيادة وإحداث تحول جذري في المشهد التعليمي، وبالتالي استهداف ما يزيد عن 100 مليون شاب وشابة في وطننا العربي وتزويدهم خلال مدة ستة أشهر لكل مسار بالمهارات والمعرفة اللازمة للتميز في متطلبات عصر الثورة التكنولوجية الرابعة من خلال دمج نماذج التعلم الرقمي وتقديم واعتماد وحدات تعليمية وتدريبية مصغرة متخصصة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا المختلفة وباللغة العربية المحكية (اللهجة البيضاء)، بحيث يقوم النموذج بتركيب هذه الوحدات التعليمية والتدريبية المصغرة لتشكيل كل من المسارات التعليمية المسرعة، وتقديمها بشكل خاص ضمن نموذج للتفاعل المجتمعي يعزز تنمية المهارات والريادة والإبداع ودمجها بنشاطات “الترفيه بهدف التعلم”، وتدعيم قيمة العملية التعليمية المقدمة للمستفيدين من خلال المنصة من خلال توظيف شراكات جامعة الحسين التقنية مع الصناعة وسوق العمل، وبالتالي تدعيم الهدف الرئيسي وراء إنشاء المنصة.
وقد نصّت المذكرة التي وقعها ممثلًا عن جامعة آل البيت رئيسها الأستاذ الدكتور أسامة نصير، وعن جامعة الحسين التقنية رئيسها الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، على الدعم والمشاركة الفاعلة للاستفادة من مسارات المنصة التعليمية المسرعة وانضمام جامعة آل البيت للمؤسسات المشاركة في مبادرات المنصة لإتاحة الفرصة أمام طلبتها وخريجيها للالتحاق ضمن الفرص المقدمة في مجالات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات للطلاب الذين يظهرون اهتماماً وتفانياً واضحين نحو تحقيق نتائج مهنية إيجابية خلال رحلة فرص “نمو” على منصة HTUX.ORG والمقدمة بشكل حصري لأول أربعة آلاف يكملون المسارات التعليمية الكاملة خلال ستة أشهر وبدعم من مؤسسة عبد الله الغرير ومؤسسة ولي العهد.
وأعرب الدكتور نصير عن حماسه بالشراكة الاستراتيجية مع جامعة الحسين التقنية التي من شأنها أن تثري خبرات ومعارف الطلاب وتزودهم بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل الأردني والعالمي، مشيراً إلى أهمية تعميق التعاون في مجالات البحث والابتكار، ونقل التكنولوجيا وخدمة المجتمع.
من جهته، أكد الدكتور الحنطي على أهمية التعاون بين الجامعتين لتوفير برامج تدريبية وعملية تخدم مصلحة الشباب الأردني وتساهم في نموهم وتمكينهم ليمتلكوا قدرات تمكنهم من المنافسة على المستويين المحلي والعالمي
وقّعت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية مع الصندوق الوطني لدعم المؤسسات (نافس) التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم بهدف تحسين أداء مؤسسات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة في إقليم الشمال من خلال رفع كفاءتها وزيادة قدرتها التنافسية.
وبموجب المذكرة التي وقعها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم والأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشـــهور الرفـــاعي، سيعمل الطرفان على إرساء مبادئ التعاون بينهما في مجالات عديدة تشمل التدريب وبناء القدرات البشرية في المجالات الإدارية والمالية، وتقديم الاستشارات الإدارية والمالية لدعم مؤسسات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرات العاملين بها، بالإضافة إلى إجراء الدراسات ذات الصلة بتطوير مؤسسات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح السالم أن الجامعة تُولي التدريب أهمية قصوى من خلال عقد العديد من الدورات وورش العمل، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم المشروعات الصغيرة ومتوسطة الحجم وتشجيع المشروعات والأعمال الإبداعية، والاهتمام بخدمة المجتمع المحلي ورفع كفائة أفراده، ومشيرًا أن الجامعة لا تدخر جهداً في سبيل تمتين دورها في المسؤولية المجتمعية، ومساعدة الشركات المتوسطة والصغيرة في أداء دورها الوطني.
ومن جهته أشاد الرفاعي بالدور الذي تقوم به جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية كشريك أساسي لمؤسسات التدريب المختلفة في المملكة، ودورها الريادي في التركيز على مجال التدريب والتنمية المستدامة، مؤكدًا على أهمية تفعيل دور الجامعة كمؤسسة رائدة مجتمعيًا، ومنح مؤسسات القطاع الخاص فرصة الانخراط والمشاركة في التنمية الاقتصادية بشكل مؤثر.
كما وبيّنت مديرة الصندوق نسرين أبو عنزة أن المذكرة تؤسس لبناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد مع الجامعة لتحقيق أهداف مشتركة في مجالات الأبحاث، ودعم المشاريع الصغيرة والناشئة وتطوير كوادرها البشرية.
أطلقت الجامعة الهاشمية أسم اليوبيل الفضي على الفوج السادس والعشرين من طلبتها للعام الجامعي 2023/2024 وذلك احتفاءً بمرور 25 عاماً على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم سلطاته الدستورية.
وقال الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية: تأتي هذه التسمية المباركة تزامنا مع احتفالات الأردن وأبنائه بمرور خمسة وعشرين عاما على تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، ما يضفي على هذه المناسبة طابعا خاصاً وغالياً على الجامعة الهاشمية ودورها في بناء الوطن والإنسان وفي تحقيق رؤية الأردن المستقبلية تحت قيادة جلالته، وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم في المملكة.
وأكد الدكتور الحياري : ان الجامعة الهاشمية حريصة على اخراج هذا الحفل بمستوى يليق بالجامعة والطلبة وذويهم، مؤكداً ضرورة تكاتف الجهود والتعاون بين عمادات ووحدات الجامعة ودوائرها المختلفة وتذليل كافة العقبات لاخراج الحفل في أبهى وأجمل صورة.
ووجه رئيس الجامعة خلال اجتماع اللجنة العليا للتخريج الى دراسة إمكانية ضم خريجي الفصل الدراسي الصيفي الى فوج اليوبيل الفضي أن توافرت شروط تخرجهم، وأشار الى ان رؤية الجامعة تتجه الى توحيد حفلات التخرج من حيث المكان والزمان لمختلف كليات الجامعة.
يذكر ان اللجنة التحضيرية للتخريج قد بحثت الاستعدادات اللوجستية لأقامة حفل التخرج المنوي اقامته في مطلع شهر آب المقبل، وقد بلغ عدد خريجي الفوج السادس والعشرين ما يقارب (5800) طالباً وطالبه، حيث وصل عدد خريجي الجامعة الهاشمية حوالي (110) آلاف منذ تخريج الفوج الأول عام 1999.
احتفلت كلية التمريض في الجامعة الأردنية بأداء خريجي الكلية للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2023/2024 القسم القانوني لمهنة التمريض.
وأعربت عميدة الكلية الدكتورة أريج عثمان عن اعتزازها بإعداد كوكبة من الطلبة المؤهلين والمدربين لدخول سوق العمل، الأمر الذي يؤكد التزام الكلية بتخريج أفواج قادرة على المنافسة محليا وإقليميا ودوليا بسلاح العلم والمعرفة والاختصاص.
وأوضحت أن أهمية أداء القسم تنبع من عدم اقتصار إعداد الممرض على المعرفة والمهارة، بل على تتويج هذه المعارف والمهارات بالأخلاق التي تحكم السلوك؛ فالعمل عهد بين العبد وربه قبل أن يكون عهدا بينه وبين مرضاه أو أرباب العمل، مؤكدة ضرورة توثيق هذا العهد من خلال أداء القسم.
وأشارت عثمان إلى أن القسم القانوني لمهنة التمريض الذي أداه الطلبة البالغ عددهم 100 طالب وطالبة اليوم ينقلهم من نطاق القانون إلى نطاق الأخلاق والضمير، حيث يشعر حينها الممرض بهيبة الخالق ويستشعر رقابته في كل خطوة يخطوها أو عمل يقوم به خلال تأديته الواجب.
ولفتت إلى أن الكلية تضم كوادر تدريسية على درجة عالية من الكفاية والخبرة، متمنية لهم التوفيق والنجاح في الارتقاء بمهنتهم، وتوظيف خبراتهم في خدمة الوطن والمحافظة على صحة أبنائه.
ويُشار إلى أنّ عددًا من الصور التذكارية أُخذت في نهاية الحفل.
حصلت جامعة عمان العربية على المرتبة الأولى وللمرة الثانية على التوالي على كافة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة بالتصنيف الدولي سيماجو Scimago لعام 2024 ، حيث أدرجت جامعة عمان العربية بالفئة الأولى Q1 ضمن أفضل الجامعات العالمية وبترتيب قياسي عالمياً.
فمن بين (25) جامعة محلية حكومية وخاصة و (338) جامعة عربية و(4762) جامعة عالمية حققت جامعة عمان العربية المركز الأول في المجموع العام محليا للمعايير المعتمدة بالتصنيف، والمركز (8) عربيا والمركز (1343) عالمياً.
وبحسب التخصصات كانت النتائج كما يلي:
تخصص العلوم الحاسوبية الأول محليا وعربيا و61 دوليا
تخصص الهندسة والطيران الأول محليا وعربيا و14 دوليا
تخصص الرياضيات الأول محليا والثالث عربيا
تخصص القانون الثالث محليا والخامس عشر عربيا
تخصص العلوم الاجتماعية الخامس محليا و39 عربيا
تخصص إدارة الأعمال والمحاسبة الثاني عشر محليا و72 عربيا
تخصص التربية الثامن عشر محليا و104 عربيا
وبهذه المناسبة أشار الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية أن حصول الجامعة على هذه المراتب المتقدمة يأتي نتيجة ثمرة جهود جميع العاملين في الجامعة والعمل ضمن خطة استراتيجية واضحة مبنية على أسس علمية، بالإضافة إلى تميز أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة متطلعاً للحصول على المزيد من التصنيفات العالمية التي تصب على جودة خريجيها للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأضاف الوديان بأن حصول الجامعة على هذا التصنيف للمرة الثانية على التوالي يعزز القناعة المؤكدة بأهمية السعي الجاد ليقدم كل منا جهداً مميزاً للسير بجامعتنا قُدُماً لتحتل
مكانة مرموقة وتحظى بسمعة طيبة بين مثيلاتها، ودفعاً لمسيرة التعليم والتعلم والبحث العلمي من خلال تسخير ما لدينا من طاقات وتوجيهها نحو الأفضل لخدمة المجتمع والوطن ضمن إمكانات الجامعة المتوفرة.
يشار إلى أن تصنيف سيماجو العالمي يصدر منذ عام 2009 من قبل مؤسسة سيماجو البحثية ومقرها اسبانيا والتي تضم بعضويتها مؤسسات وجامعات بحثية عالمية مرموقة، ويعتمد التصنيف على 3 مؤشرات فرعية هي البحث العلمي بوزن 50%، والابتكار بوزن 30%، والتأثير المجتمعي بوزن 20%، وتشمل هذه المعايير 17 مؤشرًا فرعيًا لتقييم المؤسسات الأكاديمية بشكل دقيق.
كرّمت رئيسة جامعة الشرق الأوسط الأستاذة الدكتورة سلام المحادين فريق الجامعة المشارك في البطولة الدولية السابعة لمناظرات الجامعات التي أقيمت في دولة قطر الشقيقة، بحضور ممثلة مؤسسة المناظرات والفكر الأستاذة سوار القاسم، ونائب رئيسة الجامعة، عميد كلية الحقوق الأستاذ الدكتور أحمد اللوزي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن الخزاعلة.
التكريم الذي شهد تواجد رئيس قسم الصحافة والإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة، ومستشارة نادي المناظرات الدكتورة صباح الحراحشة، ومساعدة عميد شؤون الطلبة الأستاذة ناديا ناصر الدين، يأتي لحصول الفريق على عددٍ من الألقاب والمراكز الفردية المرتفعة، لتضع العلامات في مجموعها فريق الجامعة في المرتبة الثالثة بالبطولة.
وشهدت البطولة التي جرى تنظيمها من قبل مركز مناظرات قطر خلال شهر أيار المنقضي ولمدة 5 أيام، مشاركة أكثر من 600 طالب وطالبة مثّلوا 100 جامعة في أكثر من 50 دولة، ليضع التأهل فريق الجامعة في قائمة أفضل 8 جامعات على مستوى العالم.
وفي هذا الصدد، أعربت رئيسة الجامعة عن فخرها بالمستوى المتقدم لأداء أعضاء الفريق في البطولة، فقد حازت الطالبة شهد القعطبي على لقب خامس أفضل متحدث في البطولة، يليها حصول الطالبة كرمل الماضي على سادس أفضل متحدث في البطولة، فيما حصل الطالب زيد أبو زهرة على المركز الأول في فئة خطابات الرد.
وأضافت أن الجامعة ماضية في توفير بيئة تستثمر في قدرات طلبتها، ودفعها بما يجعلها محط أنظار الجميع، مؤكدة بأن نادي المناظرات في عمادة شؤون الطلبة يعمل على إدماج الطلبة في مسابقات من شأنها تطوير مهارات التفاوض، والإقناع، وبناء الحجج.
وفي الختام شكرت رئيسة الجامعة مؤسسة المناظرات والفكر على جهودهم المبذولة مع فريق الجامعة.
هذا وتعتبر البطولة حدثًا عالميًا يجمع الطلبة من مختلف دول العالم، للتناظر باللغة العربية حول أهم المشكلات المجتمعية، والعالمية، والقضايا المعاصرة
تجدر الإشارة إلى أن فريق الجامعة كان قد حصد المركز الأول على المستوى الوطني في البطولة الوطنية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، ما أهله لتمثيل الأردن في البطولة الدولية.
تمضي الجامعة الأردنية بعزم وثبات في مشروعيها للتحول الرقمي وتعزيز المهارات الناعمة لدى الطلبة، في محاولة جادّة لمواجهة الواقع الجديد ومتطلباته التي تحمل أهمّ التحديات وأسرع المتغيرات التي شهدها العالم، ربّما عبر العصور.
واستشرف رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات واقع التعليم العالي في العالم الذي وصفه بأنه يمر بمنعطف تاريخي يتطلب إعادة هيكلة شاملة، ليواكبَ كل ما يستجد في مجال التكنولوجيا، ويُوظَّفَ في البرامج والخطط الدراسية.
وعلى قاعدة أسّس لها عبيدات، مضى فريقه من نواب وعمداء ومدرّسين وإداريّين بحثًا عن عقد جديد بين الجامعات والمجتمع، ومحاولة فهم ما يريد المجتمع منها، وما تستطيع أن تقدم له.
ودعا عبيدات اليوم عمداء الكليات وعدد من مدراء المراكز والوحدات إلى خلوة ليست الأولى من نوعها، لوضع تصور شامل للمهارات الناعمة التي يجب أن يتسلح بها كل طالب حسب تخصصه، وما يجب أن يتعلمه من قدرات وأن يتمتع به من صفات شخصية تساعد على التفاعل الإنساني والتواصل الفعّال مع الآخرين، إلى جانب تعزيز قدرته على التواصل الجيد وحل المشكلات، والعمل الجماعي والقيادة، والتفكير النقدي، والتحمل والصبر والتعاطف، والتكيف مع المتغيرات والضغوطات، وكل ما هو أساسي لنجاح الطالب في الحياة الشخصية والمهنية.
وحث عبيدات إلى ضرورة التفكير مليًّا في الكيفية التي يمكن من خلالها للجامعة مواجهة تلك التحديات والنهوض بمستوى طلبتها، وبحث ما يمكن القيام به لتسليح الطلبة بالمهارات الناعمة، بما يجعلهم أكثر منافسة في سوق العمل وتسلحًا بالعلم والمعرفة والمهارت التي تجعلهم الأميز بين نظرائهم.
وفي هذا الصدد، فقد بدأت الجامعة بتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الخطط الدراسية، واعتماد تدريس 9 ساعات في اللغة الإنجليزية و9 غيرها في اللغة عربية، مع تخصيص 6 ساعات للمهارات الرقمية، و9 ساعات لإعداد الطلبة لسوق العمل.
من جهة أخرى، تكرّس ادارة الجامعة جهدًا كبيرًا لإقامة شراكات فاعلة مع أصحاب الأعمال والصناعة والمال، ما يتيح المجال لنقل الأفكار إلى أفق أوسع يسمح بالتفاعل والتعامل مع الشركاء خارج جدران الجامعات، ليكون لهم دور فاعل في العملية التعليمية والبحث العلمي المؤدي للتنمية والازدهار، سعيًا إلى تضييق الفجوة بين المنتج الأكاديميّ والبحثيّ، وبين حاجات ومتطلبات السوق والمجتمع محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
وفي ذات السياق، بدأت الجامعة باستحداث برامج تأهيلية وتدريبية في كثير من التخصصات، تبدأ بتدريب المعلمين ولا تنتهي عند التخصصات الصحية والهندسية والإنسانية.
ومن أجل تحقيق أهدافها، وكي تبقى “الأردنية” علمًا شامخًا من أعلام الأردن ورمزًا لتقدمه وازدهاره، بدأت الجامعة السير في إجراءات تعديل خططها الدراسية وتحديثها وتطويرها وجعلها أكثر حداثة وانسجاما مع متطلبات سوق العمل، وربطها بالذكاء الاصطناعي.
ومن باب الإصرار على النجاح، وحتى يأتي كل ما سبق أكله، نفّذت الجامعة المشروع الأكبر في تاريخها لتطوير القاعات الصفية والمدرجات بأعلى التقنيات، لتكون مؤهلة للتعليم الإلكتروني والحديث والمعاصر، ذلك لتطوير البنية التحتية والمرافق المساندة للتعلم والتعليم وتزويد بعض المختبرات بالأجهزة الحديثة.
اليوم، وقد حلّت الجامعة في المرتبة 368 على مستوى العالم وفق تصنيف QS العالمي الأخير، وبعد أن حلّت في المرتبة 110 في تأثير وتوظيف الخريجين، تسعى جاهدة للمحافظة على تقدمها، وتحقيق المزيد عبر خطة مدروسة تضمن تموضعها في مصافّ الجامعات العالمية، وحجز مكانٍ لها في مستقبل التعليم العالي العالمي.
ومن أجل ذلك، تعمل الجامعة على التحول نحو تطوير التعليم الرقمي، وتحديث الخطط الدراسية، وتسليح طلبتها بالمهارات الناعمة واللغات المختلفة، وتهييء المرافق لهم، وتلبية المتطلبات التعليمية الجاذبة، ورفد جهازها الأكاديمي بدماء جديدة توظيفًا وإيفادًا ضمن أكبر برنامج عرفه تاريخ الأردن المعاصر.
ويقول عبيدات في هذا الصّدد إن كلّ تلك المشروعات تمثّل مشروعًا وطنيًّا كبيرًا، تنفيذًا للتوجهات الملكية، وانسجامًا مع رؤية التحديث التي يشهدها الأردن، وحفاظًا على الأجيال القادمة من الأردنيين والأردنيات ليكونوا الرافعة الحقيقة لنمائه وازدهاره.