تحت رعاية رئيس جامعة الإسراء معالي الأستاذ الدكتور محمد حامد، نظمت كلية التمريض في الجامعة، حفل أداء قسم المهنة لطلبتها الخريجين للفصل الدراسي الثاني 2023/2024.
وحضر الحفل عميد كلية التمريض الدكتور عبد الله الغنميين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية وأهالي الطلبة.
وأكد الغنميين أهمية اعداد ممرضين مسلحين بالمعرفة والمهارة، وتتويج هذه المعارف والمهارات بالأخلاق التي تحكم السلوك؛ معبراً عن فخره واعتزازه بتخريج فوج جديد من طلبة الكلية المؤهلين والمدربين لسوق العمل.
وعبر الطلبة خلال كلمتهم باسم الطلبة الخريجين، عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي بذلتها الجامعة والكلية، لتقديمها كافة اشكال الدعم لهم واكسابهم المهارات اللازمة.
وأدى الخريجون القسم القانوني لممارسة المهنة، فيما تبادل رئيس الجامعة وعميد الكلية الدروع التقديرية.
أظهر طلبة جامعة الشرق الأوسط لدى مشاركتهم في المؤتمر الثاني لإعادة التدوير في الأردن، مستويات متقدمة من الفطنة المعرفية، وإلمامًا صاعدًا في تقنيات إدارة النفايات، وإعادة التدوير، بحضور ممثلي القطاع المحليين والعالميين.
الجامعة تمتلك استراتيجيتها الجادة المتمحورة حول تطوير حلول بيئية شاملة وقابلة للتكيف مع السياقات المختلفة، وبالتالي دفع الجهود العالمية نحو الاستدامة الخضراء.
وضم المعرض المُمَول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أكثر من 62 شركة محلية وعالمية استعرضت منتجاتها البيئية المبتكرة التي سلطت الضوء على آخر ما توصل إليه علم إعادة التدوير، والإدارة المستدامة للنفايات.
وفي هذا الصدد، أوضح مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة سامر عبد الدايم، خلال كلمةٍ له في المعرض أن المشاركة وفّر لطلبة الجامعة فرصة لا تقدر بثمن للاطلاع على أحدث التقنيات، والمنهجيات، والابتكارات في هذا المجال، خاصة مع الوتيرة المتسارعة للتقدم الذي تم إحرازه في آليات معالجة النفايات وتقنيات إعادة التدوير والممارسات المستدامة من جميع أنحاء العالم.
وأشار إلى أن المعرض استعرض مجموعة من التحديات العالمية التي تتطلب نهجًا تعاونيًا واستباقيًا، ما ساعد الطلبة على اكتساب فهمٍ شامل للتحديات التي تواجهها مختلف البلدان والمناطق، من خلال التعرف على العوامل الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والتنظيمية التي تؤثر على ممارسات إعادة التدوير، وإدارة النفايات في جميع أنحاء العالم.
حصلت جامعة عمان العربية على المرتبة الأولى للمرة الثانية على التوالي على كافة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة بالتصنيف الدولي سيماجو Scimago لعام 2024 ، حيث أدرجت جامعة عمان العربية بالفئة الأولى Q1 ضمن أفضل الجامعات العالمية وبترتيب قياسي عالمياً ، كما وحصلت تخصصات الحاسوب والهندسة والطيران على المركز الأول بهذا التصنيف على كافة الجامعات الأردنية أيضاً.
وكان تميز الجامعة الأبرز بحصول تخصص الهندسة والطيران على المركز الأول ليس فقط على مستوى المملكة وإنما على كافة جامعات المنطقة العربية كذلك.
وبهذه المناسبة أشار الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية أن حصول الجامعة على هذه المراتب يأتي نتيجة ثمرة جهود جميع العاملين في الجامعة والعمل ضمن خطة استراتيجية واضحة مبنية على أسس علمية، بالإضافة إلى تميز أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة متطلعاً للحصول على المزيد من التصنيفات العالمية التي تصب على جودة خريجيها للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأضاف الوديان بأن حصول الجامعة على هذا التصنيف للمرة الثانية على التوالي يعزز القناعة المؤكدة بأهمية السعي الجاد ليقدم كل منا جهداً مميزاً للسير بجامعتنا قُدُماً لتحتل مكانة مرموقة وتحظى بسمعة طيبة بين مثيلاتها، ودفعاً لمسيرة التعليم والتعلم والبحث العلمي من خلال تسخير ما لدينا من طاقات وتوجيهها نحو الأفضل لخدمة المجتمع والوطن ضمن إمكانات الجامعة المتوفرة.
يشار إلى أن تصنيف سيماجو العالمي يصدر منذ عام 2009 من قبل مؤسسة سيماجو البحثية ومقرها اسبانيا والتي تضم بعضويتها مؤسسات وجامعات بحثية عالمية مرموقة، ويعتمد التصنيف على 3 مؤشرات فرعية هي البحث العلمي بوزن 50%، والابتكار بوزن 30%، والتأثير المجتمعي بوزن 20%، وتشمل هذه المعايير 17 مؤشرًا فرعيًا لتقييم المؤسسات الأكاديمية بشكل دقيق.
افتتح أ.د عماد الفحماوي عميد كلية الفنون والتصميم معرضاً لقطع أثاث مختارة تم تنفيذها ضمن مساق تكنولوجيا الخامات وأعمال المشاغل، بحضور رئيس قسم التصميم الداخلي د. محمود إسماعيل، وأعضاء الهيئة التدريسية القائمين على المساق أ.د عصام عودة و أ. خالد الردايدة، ومدير دائرة المشاغل الهندسية م. مروان زيدان إضافة إلى مجموعة من طلبة الكلية.
واشتمل المعرض على كافة أعمال الطلبة المنفذة في المساق والتي سيتم توظيفها في الساحات الخارجية والممرات الداخلية لكلية الفنون والتصميم.
هذا ويأتي المعرض تطبيقاً لرؤية الجامعة وكلية الفنون والتصميم بتأهيل الطلبة لمجاراة سوق العمل، ورفع الكفاءة والإبداع، وزيادة مستوى الثقة لدى مصممي المستقبل.
برعاية عميد كلية الصيدلة في جامعة فيلادلفيا أقامت كلية الصيدلة حفل أداء القسم للطلبة االمتوقع تخرجهم نهاية الفصل الدراسي الثاني 2023/2024 وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28/5/2024 ، وجه خلال الحفل عميد الكلية كلمة للطلبة بين فيها أن القسم هو ميثاق غليظ ينبغي على ناطقه أن يتقي الله ويحسن عمله ليرزقه الله من حيث لا يحتسب ، وطالبهم أن يكونوا خير سفراء لكليتهم وجامعتهم .
وأثنى عميد الكلية على اللجنة المشرفة ممثلة بالصيدلانية ريما سميرات على التنظيم الرائع للحفل.
شاركت جامعة الزرقاء، ممثلة بقسم علم البيانات والذكاء الاصطناعي في كلية تكنولوجيا المعلومات ، في فعاليات المعرض المقام على هامش المؤتمر الدولي الأول “الجامعات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي” يومي الاثنين والثلاثاء ٢٥/٢٤-٢٠٢٤ .
وحضر المؤتمر كل من أمين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة، ورئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور محمد حسان، وعميد كلية الزرقاء التقنية المتوسطة الاستاذ الدكتورة غيداء أبو رمان، ورئيس قسم الذكاء الاصطناعي الدكتور سطام المطارنة، والدكتور محمد نور نجادات، والدكتور أنور قطراوي، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات والأكاديمين والطلبة.
وأقيم المؤتمر بتنظيم من اتحاد الجامعات العربية وبالتعاون مع رابطة الجامعات الصينية وجامعة عجلون الوطنية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وعرضت جامعة الزرقاء مجموعة من المعدات والمشاريع التي نفذها أعضاء هيئة التدريس والطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي، ولاقت استحسان الحضور.
وأكد رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي أن هذه المشاركة تظهر مستوى التميز الذي تسعى الجامعة لتحقيقه في جودة البرامج التعليمية التي تقدمها، بالإضافة إلى التزامها بتقديم أفضل الخدمات التعليمية للطلبة والمجتمع المحلي.
وأضاف الرمحي: “إن مشاركتنا في هذا المؤتمر تعكس رؤيتنا المستقبلية في تبني أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وحرصنا على مواكبة التطورات العالمية في هذا المجال، بما يسهم في تطوير مهارات وقدرات طلابنا ويعزز من دور الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة”.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح “المعرض العلمي للبحوث الاستقصائية” لطلبة برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الذي نظمته كلية العلوم التربوية.
وأكد مسّاد في كلمته الافتتاحية، اعتزاز جامعة اليرموك بكلية العلوم التربوية، بوصفها مثالا حيا لما تسعى إليه “اليرموك” بمعناها الحقيقي كجامعة يتكاتف فيها جهود أعضاء هيئتها التدريسية والإدارية لتحقيق أهداف وسياسات محددة للوصول إلى الجودة في كافة برامجها. وأشاد بمستوى التميز والجودة الذي يُدار فيه ملف برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين في جامعة اليرموك، وخصوصا في كيفية التعامل مع “الطلبة المعلمين” وبذات من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتذليل الصعوبات التي من الممكن ان تواجههم خلال فترة دراستهم الاكاديمية وما يتصل بها من تطبيقي عملي ميداني، داعيا كافة كليات الجامعة للاستفادة من تجربة “البرنامج” بهذا الصدد، بإن تكون هناك سياسة مكتوبة لكيفية التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة لتكون “اليرموك” بيئة جاذبة لهم. وعبر مسّاد عن اعتزاز “اليرموك” بشراكتها الاستراتيجية الفاعلة مع وزارة التربية والتعليم، والمجلس الدولي للبحوث والتبادل – آيركس، في تنفيذ هذا البرنامج الذي يسعى لتخريج الكوادر البشرية المؤهلة، مما يُبشر بمستقبل مشرق للعملية التعليمة في الأردن، سيما وأننا في حاجة لأن ننهض لنعيد مخرجات كليات العلوم التربوية في الجامعات الأردنية إلى قمة الهرم من جديد. وأثنى مسّاد على جهود وكفاءة خريجي “الدبلوم العالي لإعداد المعلمين” الذين أنهوا دراستهم الأكاديمية والتدريبية في هذا البرنامج، بإجراء بحوث علمية استقصائية قادرة على تصويب الأخطاء وتحسين الأداء فيما يتعلق بالعملية التعليمية في المدارس، تحقيقا لمستقبل أفضل لطلبة المدارس، بناء على تغذية راجعة عمادها بحث علمي وضع بعناية من خلال دراسات استقصائية ومسحية، لها أثرها الكبير في تجديد العملية التعليمية، معتبرا أن هذه البحوث علامة فارقة لـ “برنامج الدبلوم” وتُبرهن على أنه يسيرُ في الطريق الصحيح. وشدد مسّاد على حرص جامعة اليرموك، في تطبيق ما جاء في الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبد الله الثاني ” بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة”، من خلال سعيها الدؤوب نحو تحقيق الجودة في برامجها الأكاديمية، لافتا إلى ما حققته الجامعة من تقدم في التصنيفات العالمية، وكيف أنها صُنفت ضمن أفضل 375 جامعة على مستوى العالم في تأثير الخريجين وتبوئهم لمناصب قيادية. من جهته، قال عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، إن تنظيم هذا المعرض يعكس التزام الجامعة بكل ما ينهض بالعملية التعليمية والبحثية، لتطوير مجتمعنا الأردني وتعزيز قدراته، والمساهمة في تنميته الشاملة والمستدامة، مشيرا إلى أن عنوان هذا اليوم يثير مجموعة من التساؤلات والرؤى والمقاربات التي ينبغي أن تأخذ بالاعتبار العلاقات القائمة بين تحليل نتائج الدراسات، والممارسات الفضلى داخل غرفة الصف لقيادة التطوير المنشود، ووضع الحلول، ومعالجة القضايا والإفادة من التجارب؛ لإعداد الجيل الجديد ليكونوا سعداء واثقين من أنفسهم، ومبدعين مستعدين للحياة، وبناء المستقبل بطموح وثقة. وأضاف أن هذا المعرض، جاء ليترجم الإيمان العميق لدى الكلية، بضرورة تحسين جودة التعليم، وإعداد المعلمين وتأهيلهم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة على النمو والتطور المهني المستمر، والذي يتوقع أن يصبح نهجا يلتزم به المعلمون الطلبة عند بدء خبرتهم في الميدان التربوي. وأشار الشريفين إلى أن “برنامج الدبلوم العالي” يقدم في هذا اليوم، رسالة متمثلة في تنمية مهارات المعلمين الطلبة؛ البحثية التأملية والنقدية والاستقصائية، ملتزمين بالمعايير الأخلاقية في البحث، لافتا إلى أن هذا البرنامج يعد نواة لآفاق مستقبلية قريبة، تتمثل في تطويره، وتوسعة جانب إعداد المعلمين؛ ليستهدف فئات أخرى من المعلمين؛ من خريجي تخصص تربية الطفل ومعلم الصف، جنبا إلى جنب مع التخصصات الأربعة الحالية؛ العلوم والرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية؛ انسجاما مع متطلبات التنمية المستدامة، والنمو الشامل الذي يعزز دور الكلية والجامعة في رفد السوق المحلي والعربي بكفاءات معرفية وأدائية مهنية. وألقى الطلبة محمود أبو الرب، وصفاء خطايبة، وهبة القصاص، كلمة باسم زملائهم، أكدوا فيها أن هذا اليوم يأتي بعد سنة من الدراسة والجد والتعب، ليكونوا في الفوج الثالث، فوج العراقة والتميز محتفيين بإتمام مرحلة دراسية جديدة في مسيرتهم المهنية المستمرة في طلب العلم واكتساب المعرفة. وأشاروا إلى أن بوصلتهم لطريق الحق هم المدرسون الأفاضل الذين أسهموا بشكل كبير جدا، لأن يصل الطلبة إلى هذه اللحظة المملوءة بالفخر، مثمنين جهود العقول النيرة التي عملت ودربت، وزرعت فيهم المعاني والقيم السامية، وأكسبتهم المعرفة والخبرة والكفايات التي جعلتهم قادرين على شق طريقهم وحمل أمانة رسالة العلم ونشرها بكل كفاءة واقتدار. وأكدوا على أنهم كمعلمين طلبة فخورين في حمل آمال الوطن وزرع بذار الخير، وحرصهم على أداء واجبهم كسفراء لجامعة اليرموك، ملتزمين بمعايير المعلمين التي طالما سعوا بجد لتحقيقها، مكرسين كل ما تعلموه من أساتذتهم على أرض الواقع في مدارس التربية والتعليم على النحو الذي يرقى وينهض بمستوى التعليم في الأردن. من جانبها استعرضت الطالبة آمال عصيدة، وهي من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، قصة نجاحها في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، مشيدة بمدى التعاون من كلية العلوم التربوية وعمادة شؤون الطلبة، لتمكينها من اجتياز متطلبات البرنامج النظرية والعملية بسهولة ويسر. كما واستعرضت الطالبة رند الشوابكة، قصة نجاحها في البرنامج من خلال تطوعها بأن تكون “المعلم الداعم” للطالبة “عصيدة” ومساعدتها خلال فترة التطبيق العملي في المدارس لتتمكن من تطبيق استراتيجيات التعليم الحديثة، وإثراء كفاياتها ومهاراتها كمعلمة. وخلال افتتاحه لـ “المعرض العلمي للبحوث الاستقصائية” استمع مسّاد إلى شرح من الطلبة حول هذه البحوث وأهدافها ونتائجها المرجوة، حيث تناولت موضوعات البحوث مجموعة من العناوين مثل ” دور التمثيلات الرياضية في تعلم موضوع المتوسط الحسابي لطلبة الصف السابع”، و “ما مدى فاعلية الطريقة الاستقرائية في تحسين تعلم طلاب الصف الثامن الأساسي لدرس الأعداد المركبة”، و “ما مدى فاعلية استخدام استراتيجية لعب الأدوار في تحسين مهارة التحدث مستوى (تنظيم الأفكار) لدى طلاب الصف السادس الأساسي”.
حصل طالبا الماجستير في كلية الأعمال: عبد الله محمد الدروبي ومروة داود نصار على جائزتين من مجموع الجوائز العلمية التي يقدمها صندوق الحسين للإبداع والتفوق بإشراف البنك المركزي الأردني، وذلك في نسخة المسابقة البحثية للعام ٢٠٢٣م. فقد فاز الطالب عبد الله الدروبي عن رسالته ” أثر استخدام سلسلة الكتل على جودة القوائم المالية”، وذلك في مجال التكنولوجيا المالية، فيما فازت الطالبة مروة نصار عن رسالتها ” أثر أدوات السياسة النقدية على الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن”، وذلك في مجال السياسة النقدية. أشرف على العمل الأول الأستاذ الدكتور نوفان العليمات من قسم المحاسبة، فيما أشرف على العمل الثاني الدكتور عبد الله الغزو من قسم الاقتصاد.
و تتقدم الجامعة في هذه المناسبة بالتهنئة والمباركة للفائزين المتوفقين اللذين حصدا ثمرة اجتهادهما في إعداد رسالتيهما العلميتين.
ويشار الى انه تقدم للدورة الثالثة من الجوائز 114 عملاً توزعت على مجالات الدورة الخمس، وبعد الفرز الأولي للأعمال المتقدمة جرى استبعاد بعض الأعمال لعدم مطابقتها لشروط التقدم، سواء من حيث الموضوع، أو من حيث سنة البحث، أو من حيث استيفائها لشروط البحث العلمي في المجالات الاقتصادية.
وأن هيئة مديري صندوق الحسين للإبداع والتفوق، برئاسة معالي الدكتور عادل الشركس، محافظ البنك المركزي الأردني، قد أقرت توصيات اللجنة الإدارية ولجان تحكيم الدورة الثالثة من جوائز صندوق الحسين للأبحاث الاقتصادية ومنحت الجوائز للفائزين.
رعى رئيس الجامعة الهاشميّة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، حفل تخريج الفوج الثالث عشر “دفعة أمل” من طلبة كليّة الطب البشري بالجامعة، وحضر الحفل، الذي أقيم اليوم الاثنين 24-6-2024، رئيس المكتب الثقافي الكويتي الأستاذ الدكتور حمود القشعان، وعدد من أصحاب العطوفة والسعادة، ونواب رئيس الجامعة، وعميد شؤون الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس في كلية الطب، وأهالي الطلبة وذويهم.
وألقى رئيس الجامعة كلمة في الحفل رحب فيها بالحضور وقال: “دأبْنا في الجامعةِ الهاشميةِ، هذا الصرحِ العلميِّ الزاهرِ من صروحِ الوطنِ الأشمِّ، في مملكتِنا الحبيبة، وفي ظلِّ قيادتِنا الهاشميةِ الحكيمة، على أنْ نَسيرَ على خُطى ونهج سيدِ البلاد، جلالةِ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، فنحن ماضون معه، في دروب الخير والنهضة والإنجاز، مفتخرين بما حقّقتْه الجامعةُ الهاشميّة من سمعةٍ طيبةٍ، ومكانةٍ مرموقةٍ، بين مثيلاتِها من الجامعاتِ مَحَلّيًا ودوليًا”.
وأضاف: “كم هو جميل أن يتزامنَ حفلُنا هذا مع احتفالاتِنا الوطنيةِ بمناسبةِ اليوبيلِ الفضيِّ لتولِّيْ جلالةِ الملكِ سلطاتِه الدستورية، وإننا في الجامعةِ الهاشمية، لَنُعاهدُ اللهَ العليَّ القديرَ، ونجدِّدُ العهدَ والوعدَ لقائدِ الوطن، إنّا على العهدِ ماضون، ولخُطى جلالته مستلهِمون، وبحكمته مسترشدون، لتزدهرَ الإنجازاتُ، وتعلوَ الطموحاتُ، وترتفعَ الهامات، ليبقى الأردنُّ شامخًا قويًا ثابتا”.
وأشاد رئيس الجامعة بما حققته كلية الطب من إنجازٍ مرموقٍ بحلول تخصصِ دكتورٍ في الطبِّ ضمن الفئة (701-720) في قائمةِ أفضلِ الكليّات الطبية عالميًا في تصنيفِ كيو إس الذي يعكسُ قدرةَ وكفاءةَ مخرجاتِها وكوادرِها الأكاديميةِ وتجهيزاتِها ومساراتِها التدريسية.
وأعرب عن اعتزاز الجامعة وفخرها بالخريجين الذين أثبتّوا التزامَهم وتفانيَهم وشغفَهم الذي لا يعرفُ الحدودَ، وواصلوا الليلَ بالنهار، وتحمّلوا الصعابَ، وبذلْوا غايةَ الجَهد، وأخلصوا السعيَ والكدَّ، حتى حصلوا على درجاتِهم العلميةِ والمهنية، التي تلبّي رغباتِهم وتطلعاتهم بغد مشرق لهم ولمهنهتم ولوطنهم.
وهنأ الدكتور الحياري آباءَ وأمهات الخريجين والخريجات وذويهم، مشيدًا بجهودهم وتضحياتهم باعتبارهم أصحابُ الفرحة، التي بدأتْ منذُ اللحظةِ الأولى التي نبضتْ فيها قلوبُ أبنائِهم وبناتِهم أجنّة، ونبضتْ فيها قلوبُ ذويهم فرحًا يملأُ القلبَ ويرويه، مخاطبًا إياهم “لقد جاء اليوم الذي نرى فيه البهجةَ تعلو وجوهكم، والمسرةَ تملأُ صدورَكم، وكيف لا، وقد أصبحَ الحلُمُ، حقيقةً، وحان موعدُ جنْيِ الثمار، فالبراعمُ الواعدةُ، فلذاتُ أكبادِكم، وحباتُ عيونِكم، تنظرون إليهم يقفون أمامَكم، وقد تُوِّجوا بتاجِ العلمِ والمعرفةِ، وقد أصبحوا أطباء وطبيبات”.
كما ثمّن جهود أعضاءَ الهيئةِ التدريسيةِ في كليّة الطب الذين لم يتوانوا في نقلِ العلم والمعرفة إلى الطلبة بكل أمانة وإخلاص، الممزوجٍ بالسعيِ المستمرِّ لتطويرِ مهاراتِ طلبتهم وكفاياتِهم المهنيةِ، ودورهم في الحصولِ على الاعتماداتِ الدوليةِ، لتمكينِ طلبتِهم من الريادةِ والتميزِ الذي يؤهِّلُهم لدخولِ سوقِ العملِ بكلِّ كفاءةٍ واقتدارٍ، ولإكمالِ دراساتِهم واختصاصاتِهم الطبيةِ العليا”.
كما هنأ الدكتور الحياري، الخريجين على انجازهم الذي اثبتوا فيه أنهم أهلًا لهذا الاستحقاق وحصولهم على درجاتهم العلمية والمهنية التي تلبي رغباتهم وتؤهلهم لفرص ومراحل قادمة آملًا من الله عز وجل لهم حياة مُكلّلة بالتوفيق والسداد ومواصلة الانجازات والتميز لما فيه خيرهم وخير الأمة جمعاء.
وأهاب الدكتور الحياري بالخريجين لمواصلة تحقيقهم لذاتهم بمواكبة العلم وتكوين المعارف واكتساب الخبرات كونهم يحملون رسالة إنسانية مقدسة عليهم أن يكونوا أمناءَ عليها منذ لحظةِ أدائِهم قَسَم مهنة الطب، وأن يقدموا أفضل رعاية لمرضاهم باعتبار أن إنقاذ الإنسان من التهلكة ومساعدته للتخلص من الآلام والأحزان فيه أعظم الثواب.
كما دعا الخريجين أن يكونوا الأوفياءَ للوطنِ وأهلِهِ، أطباءً يَهَبُونَ الحياةَ بلا مقابل، والأوفياءَ لمدرّسيهم، الذين قدّموا لهم من علمِهم ومعارفِهم، وسعَوا لتطويرِ مهاراتِهم وكفاياتِهم، وأن يبقوا على تواصلٍ معهم، ومع جامعتِهم التي أحبَّتْهم، وليكونوا خيرَ سفراءَ لها، يحملون اسمَها، ويمثلون سمعتَها الطيبةَ ومكانتَها المرموقةَ.
وألقى عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمد القضاة كلمة قدّم فيها نصائح للخريجين بأن يغتنموا شبابهم وصحتهم وعلمهم، وأن يحافظوا على عائلاتهم، وأن يخططوا لمستقبلهم، ويهتموا بصحتهم النفسية، وأن ينتقوا الصحبة الصالحة، والالتزام بأخلاقيات المهنة، كما شكر أعضاء هيئة التدريس ولجنة التخريج، وهنأ الخريجين والخريجات وعبر عن سعادته بتخريج هذه الكوكبة المتميزة.
وألقت الخريجة إيمان ابوعرقوب كلمة باسم الخريجين عبرت فيها عن الشكر والإمتنان لأعضاء هيئة التدريس في كلية الطب على ما قدموه من علم ومعرفة للطبة طيلة سنوات الدراسة، كما أعربت عن التقدير والعرفان للآباء والأمهات على ما قدموه لأبنائهم.
وبدأت مراسم الحفل بعزف السلام الملكي بمشاركة موسيقات القوات المسلحة الأردنية، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم دخول موكب الخريجين، وموكب رئيس الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديميّة، ومن ثم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في غزة والضفة الغربية.
كما تم خلال الحفل تقديم دروع تذكارية تكريمًا للفائزين بجائزة الدكتور حسن الحوامدة للبحث المتميز التي تهدف إلى بث روح المنافسة بين الطلبة وتشجيعهم على التميز في البحث العلمي، وللعشرة الأوائل من الخريجين.
واختتم الحفل بأداء قَسَم مهنة الطبّ، إيذانًا بانطلاقة الخريجين المهنية، وتسليم راية كلية الطب من خريجي الفوج الثالث عشر إلى طلبة السنة الخامسة (الفوج الرابع عشر).
وبلغ عدد خريجي الفوج الثالث عشر (352) خريجًا وخريجة منهم العديد من الدول العربية الشقيقة من: الكويت، وفلسطين، والعراق، وسورية، ومصر، واليمن. ويذكر أن عدد خريجي الكلية الإجمالي منذ تخريج الفوج الأول بتاريخ 4-6-2012 ولغاية الفوج الحالي بلغ (2845) خريجًا وخريجة.
وتاليًا نص كلمة رئيس الجامعة الهاشمية أ. د. خالد هشام الحياري:
لقد دأبْنا في الجامعةِ الهاشميةِ، هذا الصرحِ العلميِّ الزاهرِ من صروحِ الوطنِ الأشمِّ، في مملكتِنا الحبيبة، وفي ظلِّ قيادتِنا الهاشميةِ الحكيمة، على أنْ نَسيرَ على خُطى ونهج سيدِ البلاد، جلالةِ الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم- حفظه الله.
فنحن ماضون معه بإذن الله، في دروبِ الخيرِ والنهضةِ والإنجاز، مُفتخرين بِما حقّقتْه الجامعةُ الهاشميةُ من سمعةٍ طيبة، ومكانةٍ مرموقةٍ بين مثيلاتِها من الجامعاتِ مَحَلّيًا وإقليميًا ودوليًا.
وجَمعُنا البهيُّ اليومَ في هذهِ المناسبةِ المباركةِ، يُشكّلُ صورةً نابضةً لطموحاتِنا جميعاً، وطنًا ومؤسساتٍ، مُدرّسينَ ومُدرّساتٍ، آباءً وأمهاتٍ، وخريجينَ وخريجاتٍ، وهو شاهدٌ على ديمومةِ الإنجازاتِ وشمولِها.
فاليومَ نَسعدُ ونبتهجُ بسواعدٍ وصلتْ إلى مراتبِ الإنجازِ المُشرّفةِ، وتجلّتْ بعزائم ما وَهَنَتْ، وبعطاءٍ لمْ ينقطعْ، وإيثارٍ ليس له مثيل، من النخبةِ من أبناءِ الوطنِ الكبيرِ، في أردنِّنا الحبيب، ومن الدولِ العربيةِ الشقيقةِ التي نعتزُّ ونفخرُ بها.
وكم هو جميل أن يتزامنَ حفلُنا هذا مع احتفالاتِنا الوطنيةِ بمناسبةِ اليوبيلِ الفضيِّ لتولِّيْ جلالةِ الملكِ سلطاتِه الدستورية، ويومِ الجيشِ العربيِّ الباسل، وذكرى الثورةِ العربيةِ الكبرى.
وإننا في الجامعةِ الهاشمية، كأبناءِ الوطنِ جميعاً، الذين ينتمون لهذا الثرى الطاهر، لَنُعاهدُ اللهَ العليَّ القديرَ، ونجدِّدُ العهدَ والوعدَ لقائدِ الوطن، إنّا على العهدِ ماضون، ولخُطاكُم مستلهِمون، وبحنكتِكم مسترشدون، لتزدهرَ الإنجازاتُ، وتعلوَ الطموحاتُ، وترتفعَ الهامات، ليبقى الأردنُّ شامخًا قويًا ثابتًا على الحقِّ بإذنِ الله.
أهاليَ الخريجين والخريجات الأفاضل،
أجزمُ بأنّ من الواجبِ، أن تُستهلَّ التهاني والتبريكاتُ بهذه الفرحةِ بكم ولكم أنتم أولًا، فأنتم أصحابُ الفرحة، التي بدأتْ منذُ اللحظةِ الأولى التي نبضتْ فيها قلوبُ أبنائِكم وبناتِكم أجنّة، ونبضتْ فيها قلوبُكم فرحًا يملأُ القلبَ ويرويه، فرعيتموهم صغارًا، بالحب والحنان والاهتمام، واستمرتِ الفرحةُ تكبرُ، وتكبرُ معهم وبهم، عندما كبروا، وعندما تميّزوا، وعندما أصبحوا طلبةً يَنشُدون العِلمَ والمعرفة.
ومرت السنونُ بحلْوِها ومرِّها، كنتم فيها الراعيَ والمُرشدَ والمُلهمَ والسند.
زملائي وزميلاتي الأجلاّء، أعضاءَ الهيئةِ التدريسيةِ في كُلْيَة الطبِّ البشري.
هنيئا لكم أنتم أيضاً، فها هو حَصادُكم بعد نضوجه، وقد تشرّبَ العِلمَ والمعرفةَ على أياديكم، العلمَ الذي نلتموه من أرقى الجامعات العالمية، ولم تتوانَوا في نقلِه لطلبتِكم بكل أمانة وإخلاص، ممزوجٍ بسعيِكم المستمرِّ لتطويرِ مهاراتِهم وكفاياتِهم المهنيةِ بكلِّ حِرْفيّةٍ واقتدارٍ، وبعملِكم الدؤوبِ لتوفيرِ احتياجاتِهم ومتطلباتِهم العملية، ومجبول بجهودِكم في الحصولِ على الاعتماداتِ الدوليةِ، لتمكينِ طلبتِكم من الريادةِ والتميزِ الذي يؤهِّلُهم لدخولِ سوقِ العملِ بكلِّ كفاءةٍ واقتدارٍ في مختلِفِ أنحاءِ العالم، ولإكمالِ دراساتِهم واختصاصاتِهم الطبيةِ العليا، وقد حقّقت كليتُكم إنجازًا مرموقًا، بحصولِ تخصصِ دكتورٍ في الطبِّ على ترتيبٍ عالمي، ضمن الفئة (701-720) في قائمةِ أفضلِ الجامعاتِ، في تصنيفِ كيو إس العالمي، والذي يعكسُ قدرةَ وكفاءةَ مخرجاتِها التعليميةِ، وكوادرِها الأكاديميةِ والبحثيةِ والفنيةِ، وتجهيزاتِها المخبريةِ والصفيةِ، ومساراتِها التدريسية.
زملائي وزميلاتي الأجلاء، لقد كنتم القدوةَ الحسنةَ في العطاءِ، والمحركَ الدافعَ لعلوِّ هممِ طلبتِكم، وتفعيلِ إرادتِهم وصدقِ عزيمتِهم، فلكم منا أطيبُ الثناءِ وصادقُ العرفانِ، على ما قدّمتموه في ركبِ العلمِ والتعليم.
وإني على يقين من أنّ ذكراكم ستبقى خالدةً في وجدانِهم وعقولِهم، وستبقَونَ القدوةَ والمَثلَ الأعلى لهم على الدوام.
فجزاكم اللهُ عنهم وعنّا خيرَ الجزاء، وباركَ اللهُ لكم بهم وباركَ الله بكم.
أبنائي وبناتي الخريجون والخريجات،
ما كان للفرحة أن تكتمل إلا بكم، فاليومَ نفخرُ جميعُنا بكم، فلقد أثبتّم التزامَكم وتفانيَكم وشغفَكم الذي لا يَعرفُ الحدودَ، وواصلْتم الليلَ بالنهار، وتحمّلتم الصعابَ، وبذلْتم غايةَ الجُهد، وأخلصتم السعيَ والكدَّ، حتى حصلتم على درجاتِكم العلميةِ والمهنية، التي تلبّي رغباتِكم وتُؤهِّلُكم لفرصٍ ومراحلَ قادمةٍ، نأملُ من اللهِ عزَّ وجلَّ أن تكونَ مشرقةً ومليئةً بالإنجازِ والنجاح.
وأنتم تعلمونَ أنّ علومَ الطبِّ علومٌ لا نهايةَ لها، فعليكم ببذلِ الجُهد، ومواصلةِ تحقيقِكم ذاتَكم، بمواكبةِ مستجداتِ العلمِ، وأحدثِ التقنياتِ، وتكوينِ المعارفِ، واكتسابِ الخبراتِ، وتطويرِ أساليبَ للعملِ في المجالِ الذي اخترتموه، والذي يُعْنَى بصحةِ الإنسانِ وحياتِه، الإنسانِ الذي خلقه الله، ونفخَ فيه من روحِهِ، وجعلَه في الأرضِ خليفةً تكريماً له.
واعلموا أنّ إنقاذَ الإنسانِ من التهلكةِ، ومساعدتَه للتخلصِ من الألمِ والأحزانِ، فيه أعظمُ الثوابِ، فلا تتوانَوا، ولا تتردَّدُوا في تقديمِ المساعدةِ لمرضاكُم، ومنهمُ الكبارُ، ومنهمُ الصغارُ، ومنهم العجزةُ والضعفاءُ، فقدِّموا لهم أفضلَ رعايةٍ ممكنة، واحرِصوا على أن تعامِلوهم بعطفٍ وكرامةٍ واحترام.
فأنتم تَحملون رسالةً مقدسةً، ستكونون أمناءَ عليها منذ لحظةِ أدائِكم قَسَمَ الأطباءِ، القسمَ الذي عليكم أن تصونوه، بمواصلةِ الاجتهادِ، والالتزامِ بأصولِ المهنة، والشعورِ بالواجبِ الذي يقعُ على كاهلِكم، فلا تنسَوا أيّةَ كلمةٍ من هذا القسَمِ في مهنتِكم المقدسةِ مهما كانت الظروف.
وكونوا الأوفياءَ لوطنِكم، ولفضلِه عليكم حتى وصلتم لهذا اليومِ، فكونوا المخلصينَ كما عهِدْناكم للوطن وأهلِهِ، وكونوا الأوفياءَ لمدرّسيكم، الذين قدّموا لكم من عِلمِهم ومَعارفِهم، وسعَوا لتطويرِ مهاراتِكم وكفاياتِكم المهنية، وكانوا لكم الناصحين، فظَلُّوا على تواصلٍ معهم، ومع جامعتِكم التي أحبَّتْكم، وأحببتموها، ولتكونوا خيرَ سفراءَ لها، تَحملون اسمَها، وتمثّلون سمعتَها الطيبةَ ومكانتَها المرموقةَ، أينما حلَلْتم.
ولا تنسوا أصحابَ الفضلِ، ولا سيما آباءَكم وأمهاتِكم، وكلَّ من رافقكم في رحلتِكم، الذين قدّموا لكم الرعايةَ والتضحيةَ، والذين لم يدّخروا جهدًا في سبيلِ رفعتِكم وتحقيقِ مبتغاكم، واعمَلوا بما أَمَرَنا اللهُ عزَّ وجلَّ به لردِّ الفضلِ إلى أهلِهِ في قولِه: بسم الله الرحمن الرحيم ” هل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان ” صدق الله العظيم.
أيها الخريجون والخريجاتُ، النشامى والنشميات
يحقُّ لكمُ اليومَ أن تَفرحوا، وتَبتهجوا، بعد أن منَّ اللهُ عليكم، وأثبتُّم أنكم أهلٌ لهذا الاستحقاقِ، وقاسَيتم، وصبرْتم، واجتزْتم من أجلِه التحدياتِ، وحقَّقْتمُ الإنجازاتِ، فهنيئا لكم من القلبِ، ولذويكم، ولمدرسيكم، ولكل من كان له دورٌ لتكونوا أطباءً وطبيبات.
وأسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ لكم حياةً ومسيرةً مهنيةً مكللةً بالتوفيق والسداد، ومواصلةَ الإنجازاتِ والتميُّزِ، لما فيه خيرُكم وخيرُ أُمّتكم جمعاء.
وإننا كلُّنا أملٌ بكم فلا بدّ من أن يكون لكم نصيبٌ مما أُطلقَ على دفعتِكم من تسميةٍ، فالأملُ بكم معقودٌ وسبيلُ النجاحِ لكم ممدود.