السبت, أبريل 25, 2026
29.1 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 19

الجامعةُ الأردنيّةُ توقّع مذكّرة تفاهم مع شركة بيت النّماذج لتعزيز الابتكار والرّيادة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت الجامعةُ الأردنيّة وشركة بيت النّماذج لحاضنات ومسرعات الأعمال مذكّرة تفاهم تهدف إلى دعم الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال لدى طلبة الجامعة، وتوسيع نطاق التّعاون في مجالات تطوير المشاريع التقنيّة وتوجيه أصحاب الأفكار الرياديّة نحو بناء حلول قابلة للتّطبيق وذات أثر في السّوق الأردنيّ.

ووقّع المذكرةَ عن الجامعة الأردنيّة رئيسُها الدكتور نذير عبيدات، فيما وقّعها عن الشركة المديرُ العامّ بهاء القضاة، وتتضّمن المذكرةُ تعاونًا مشتركًا في عدّة مجالات، أبرزُها: دعم الطلبة الرياديّين في تطوير نماذج الأعمال، وإعداد دراسات الجدوى، وتطوير النّماذج الأوليّة للمنتجات، وتقديم الاستشارات القانونيّة والفنيّة، والمساعدة في إعداد العروض التقديميّة للمستثمرين، كما تشملُ تنظيمَ فعاليات ومسابقات مشتركة في الابتكار والرّيادة، وبناء خطط ماليّة وإستراتيجيات دخول السّوق، بالإضافة إلى ربط الطلبة بشبكة من الخبراء والمُستشارين.

ويهدف هذا التّعاونُ إلى تمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع رياديّة مستدامة، وتعزيز التواصل بين المؤسّسة الأكاديميّة والقطاع الرياديّ، بما يدعم المنظومة الوطنيّة للابتكار ويخلق فرصًا عمليّة للطلبة والمبادرين الشّباب.

وشركة بيت النماذج لحاضنات ومسرعات الأعمال شركة أردنيّة رائدة باستثمار سعوديّ، تعمل حاضنةً ومسرّعة للأفكار الرّياديّة التقنيّة، وتقدّم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل تطوير نماذج الأعمال، وإعداد الدّراسات السّوقيّة والماليّة، وتطوير النّماذج الأوليّة، وتقديم الاستشارات القانونيّة والفنيّة، وتمكين الرّياديين من الوصول إلى بيئة عمل مجهّزة وشبكة واسعة من الخبراء والمستثمرين.

يُشار إلى أنّ مركز الابتكار والريادة في الجامعة الأردنيّة هو الذّراع التنفيذيّ للجامعة في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، من خلال احتضان المشاريع المبتكرة، وتوفير التّدريب والتّوجيه، ودعم نقل التكنولوجيا، إلى جانب بناء شراكات إستراتيجيّة مع القطاعيْن العامّ والخاصّ لتمكين الطّلبة والمبتكرين من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات وحلول ذات قيمة مضافة.

وحدةُ الإعلام والعلاقات العامّة والإذاعة تتوَّج بجائزة (أفضل اتّصال مؤسّسيّ) ضمن فعاليات قمّة آيكون لصناعة المحتوى والإعلام

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في إنجازٍ غيرِ مسبوق في تاريخها تُوّجت وحدةُ الإعلام والعلاقات العامّة والإذاعة في الجامعة الأردنيّة بجائزة “أفضل اتّصال مؤسّسيّ” ضمن فعاليات قمّة آيكون لصناعة المحتوى والإعلام، التي انطلقت فعالياتها اليومَ الأربعاء برعاية صاحب السّموّ الملكي الأمير علي بن الحسين المعظّم وتحت شعار “الإبداعُ أولًا: حيث يلتقي الإبداع مع الإعلام والتّأثير”.

وجاء تكريمُ الجامعة الأردنيّة بهذه الجائزة تقديرًا لجهود وحدة الإعلام والعلاقات العامّة والإذاعة المتميّزة في تقديم نموذج متطوّر في إدارة الاتّصال المؤسسيّ وبناء جسور التّواصل الفعّال بين المؤسسة الأكاديميّة والمجتمع، بالإضافة إلى ريادتها في نشر المعرفة وتعزيز حضورها الإعلاميّ المؤسسيّ الرّاقي، ما أسهم في ترسيخ مكانة الجامعة على خريطة الاتصال الإستراتيجيّ وصناعة الرّسائل الإعلاميّة باحترافية متطوّرة.

وأعرب رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات في تصريحٍ له عن مدى فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعدُّ الأوّل للجامعة الأردنيّة في مجال الإعلام والاتصال المؤسسيّ، والذي جاء نتاج جهود إداريّة وكفاءات عمليّة  متكاملة، عملت بانسجام وتناغم وبروح فريق واحد على الارتقاء بمسيرة عمل وحدة الإعلام والعلاقات العامّة والإذاعة، والإعلاء من شأنها بين مثيلاتها في مختلف المؤسّسات التعليميّة والأكاديميّة ليتكلّل هذا العملُ بحصولها على هذه الجائزة الرّفيعة المستوى.

وأكّد عبيدات التزامَ إدارة الجامعة بدعم الوحدة وسائر الوحدات والدّوائر الإداريّة التي تتّخذ من الإبداع والمهنيّة بوصلةً إلى تحقيق أهدافها ورسالتها، وتوفير التّسهيلات كافّة التي تحتاجها دون أي تقاعس أو تردّد، لافتًا إلى أنّ الوحدة تقودُها إدارةٌ حكيمة يتملّكها شغف الإبداع والتميّز في كلّ عملٍ إعلاميٍّ تعكف على تنفيذه، وقد لمسنا هذا الأمرَ في مختلف الفعاليات التي أُقيمت في الحرم الجامعيّ، ما أهّلها لأن تكون في الطّليعة بين مثيلاتها في بناء جسور من التّواصل وترسيخ الثّقة مع المجتمع.

بدوره، قال مديرُ وحدة الإعلام والعلاقات العامّة والإذاعة الدكتور راكان أبو عرابي إنّ هذا الإنجاز هو إنجاز لأسرة الجامعة، بكوادرها التدريسيّة والإداريّة والطّلبة أيضًا، وما كان ليتحقّقَ لولا دعم رئاسة الجامعة ممثَّلة بالدكتور نذير عبيدات الذي آمنَ بقدرات كوادر الوحدة الإعلاميّة وعزّز من إمكانياتهم ودعمهم ليكونوا أكثرَ تأثيرًا وابتكارًا واحترافية.

وأوضح أبو عرابي أنه رغم حصولنا على هذه الجائزة التي تؤكّد أنّنا نسير في الطريق الصحيح، إلا أنّها ضاعفت من المسؤولية التي تقع على عاتقنا للحفاظ عليها والبناء على ما تمّ تحقيقُه بمزيد من الإنجازات بأفكار إعلاميّة ملهمة وجديدة، منوّهًا إلى أننا سنظلّ على العهد باقين، ونواصل مجهودنا في تقديم محتوى إعلاميّ تعليميّ هادف يقوم على المهنيّة والاحترافية ويعكس هويّة الجامعة ورسالتها تجاه المجتمع.

جديرٌ بالذكر أنّ انعقاد القمّة التي يجتمع تحت مظلّتها نخبة من صنّاع المحتوى والإعلاميين والمؤسسات الأكاديميّة والإعلاميّة من مختلف الدول العربيّة، يأتي احتفاءً بالإبداع وصناعة التّأثير الإيجابيّ في المجتمع، وتجسيدًا لصورة الأردنّ بوصفه منارةً للعلم والإعلام في المنطقة.​​​

جامعة البترا تشارك الجامعة الألمانية الأردنية احتفالها بمرور عشرين عامًا على تأسيسها

0

وكالة الجامعة الإخبارية

شاركت جامعة البترا، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، في الحفل الذي أقامته الجامعة الألمانية الأردنية احتفاء بمرور عشرين عامًا على تأسيسها. وأقيم الحفل برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، تحت شعار: “أمتان، رؤية واحدة: عشرون عامًا من الابتكار”.

وتأتي مشاركة عبد الرحيم تأكيدًا لحرص جامعة البترا على تعزيز حضورها في مختلف المحافل الوطنية، وبناء جسور تعاون فاعلة مع مؤسسات التعليم العالي الأردنية والألمانية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتوسيع الشراكات الأكاديمية.

وقدم رئيس جامعة البترا تهانيه للجامعة الألمانية الأردنية بهذه المناسبة، مشيدًا بالدور الريادي الذي لعبته في تطوير نموذج التعليم التطبيقي، وانفتاحها على التجارب الألمانية، الأمر الذي جعلها واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي التي تجمع بين الحداثة والتميز الأكاديمي.

كما شكل الحفل فرصة للقاء عدد من رؤساء الجامعات والشركاء الدوليين، لمناقشة سبل توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي، بما ينسجم مع خطة جامعة البترا الاستراتيجية بالانفتاح على التجارب العالمية الرائدة.

وتضمن الحفل كلمات لشركاء المسيرة من الجانب الألماني، وجلسة نقاشية، إضافة إلى عروض فنية وفيديو توثيقي استعرض مسيرة الجامعة الألمانية الأردنية خلال عشرين عامًا من الإنجاز والتطور.

جامعة البلقاء التطبيقية توقع مذكرة تفاهم مع الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة البلقاء التطبيقية مذكرة تفاهم مع الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال السلامة المرورية، بما يسهم في نشر الوعي المروري بين الشباب وطلبة الجامعة والحد من الحوادث على الطرق.

وقّع المذكرة عن الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، وعن الجمعية المهندس وفائي إبراهيم مسيس رئيس الجمعية.

وتهدف المذكرة إلى تعزيز التشاركية وتبادل المعرفة والخبرات بين الطرفين، وتطوير البرامج المشتركة التي تخدم تحسين واقع السلامة المرورية في الأردن، إضافة إلى توعية وتثقيف طلبة الجامعة بمخاطر الحوادث وطرق الوقاية منها.

وبموجب المذكرة، سيعمل الجانبان على تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل متخصصة في مجال السلامة المرورية، إلى جانب إقامة دورات تدريبية لسائقي الجامعات، بما يعزز قدراتهم ويرفع من مستوى الالتزام بمعايير القيادة الآمنة.

كما نصّت المذكرة على التعاون في تنفيذ برامج وأنشطة توعوية تستهدف الطلبة والشباب، انسجاماً مع أهداف الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق الرامية إلى نشر التوعية والتثقيف المروري في المجتمع.

وأكّد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني أن تعزيز السلامة المرورية أصبح ضرورة وطنية، وأن الوعي المروري جزء من التربية المدنية التي تسعى الجامعة لترسيخها بين طلبتها بوصفه استثمارًا مباشرًا في حماية حياتهم وصناعة بيئة جامعية ومجتمعية أكثر أمانًا.

وأكد الطرفان أهمية هذا التعاون في دعم الجهود الوطنية للحد من حوادث الطرق، وتعزيز ثقافة السلامة المرورية، وبناء جيل واعٍ قادر على الالتزام بقواعد وأخلاقيات القيادة

​جامعة مؤتة تختتم بطولة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بفوز فريق كلية علوم الرياضة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية الدكتور سلامة النعيمات رئيس جامعة مؤتة، اختُتمت بطولة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بعد نهائي مثير جمع فريق كلية علوم الرياضة وفريق كلية الطب، في مباراة جاءت على مستوى التحدي والطموح الذي عُرفت به البطولة منذ انطلاقها.

وتمكّن فريق كلية علوم الرياضة من إحراز اللقب بجدارة، بعد فوزه على فريق كلية الطب بنتيجة 3/1، في لقاء اتسم بالقوة والندية والإصرار حتى الثواني الأخيرة، عاكسًا الأداء المتميز والروح التنافسية العالية للاعبين.

وشهدت الصالة الرياضية حضورًا جماهيريًا كبيرًا، حيث امتلأت المدرجات بالمشجعين الذين أضفوا أجواء حماسية استثنائية، وارتفعت فيها الهتافات والتشجيع بروح رياضية جميلة، مما زخَم اللقاء بطاقة إيجابية عكست مكانة البطولة وأثرها في تعزيز النشاط الرياضي داخل الجامعة.

وجاء ختام البطولة ليشكل تتويجًا لجهود كبيرة بذلها القائمون على تنظيمها، والفرق المشاركة التي جسدت قيم الرياضة الجامعية القائمة على التنافس الشريف والانتماء العميق لجامعة مؤتة، مؤكدين استمرار الجامعة في دعم النشاطات الطلابية والرياضية التي تسهم في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم.

“اليرموك” تستقبل وكيل عام دائرة إدارة قضايا الدولة لبحث التعاون

0

وكالة الجامعة الإخبارية

استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وكيل عام دائرة إدارة قضايا الدولة تامر خريس والوفد المرافق له، لبحث آليات تعزيز التعاون في المجالات القانونية والأكاديمية، بما يحقق التطلعات والأهداف المشتركة.
وشهد اللقاء الذي الذي حضره عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة ومستشار رئيس الجامعة – مدير دائرة الشؤون القانونية الأستاذ الدكتور علي الشطناوي، التوقيع على كتابي إنابة، تتولى بموجبهما دائرة إدارة قضايا الدولة، مهمة الترافع عن الجامعة وصندوق الاستثمار في القضايا المقامة منهما أو عليهما، في خطوة تُجسّد دعم دائرة إدارة قضايا الدولة للجامعة وتعزيز الحماية القانونية لمصالحها.
وأكد الشرايري، أن جامعة اليرموك تتطلع وباستمرار للتواصل والتفاعل مع مختلف المؤسسات الوطنية، وتبادل الأفكار والخبرات المعرفية التي تعود بالأثر الإيجابي وتعزز مسيرة الجامعة، وفي ذات الوقت تحقق رؤية المؤسسات الشريكة وأهدافها.
وعبر الشرايري عن اعتزاز جامعة اليرموك بدائرة إدارة قضايا الدولة، بوصفها من الإدارات القانونية الوطنية الرائدة، وبيت خبرة ساهمت وتُساهم في متابعة كافة قضايا الدولة في كل ما يتعلق بتمثيل دوائر الدولة فيما يرفع منها أو عليها أمام المحاكم ولدى هيئات التحكيم والجهات الأخرى التي خولها القانون اختصاصاً قضائياً سواء داخل المملكة أو خارجها، مشددا على أن “التوقيع على كتابي الإنابة” يأتي في إطار جهود الجامعة لتعزيز رسالتها الأكاديمية ودورها في خدمة المجتمع.
من جهته، شدد خريس على أن العلاقة والشراكة ما بين المؤسسات الوطنية، هي علاقة تكاملية قوامها الأساس الصالح العام، لافتا إلى مساهمات جامعة اليرموك الوطنية والأكاديمية والمجتمعية في خدمة وتطوير قطاع التعليم العالي وتعميق الفكر والثفافة وتقديم الكفاءات العلمية والقيادات الوطنية في مختلف العلوم والمجالات المعرفية.
وتم خلال اللقاء، الاتفاق على إعداد مذكرة تفاهم بين جامعة اليرموك – كلية القانون و دائرة إدارة قضايا الدولة، لتأطير التعاون في مجالات التدريب العملي لطلبة الكلية، وتقديم المحاضرات المتخصصة، وبرامج المحاكاة، وتطوير الشراكات العلمية والبحثية بين الجانبين.
كما وقام أعضاء الوفد بزيارة دائرة الشؤون القانونية، استمعوا خلالها إلى شرح مفصّل حول الهيكل التنظيمي للدائرة وأقسامها الإدارية وكوادرها، ومنهجية عملها، فيما أثنى الوفد على جهودها المبذولة والتطور في بيئة العمل القانوني داخل الجامعة.

الجامعةُ الأردنيّة تتقدّمُ عالميًّا وعربيًّا في تصنيفِ QS للاستدامة لعام 2026

0

وكالة الجامعة الإخبارية

حقّقتِ الجامعةُ الأردنيّة تقدّمًا لافتًا في تصنيف QS Sustainability Rankings 2026 بعد أن حلّت في المرتبةِ الأولى محليًّا و384 عالميًّا، مُتقدّمة 39 مرتبة عن موقعِها في إصدارِ العام الماضي الذي بلغت فيه المرتبة 423. ويعكسُ هذا التقدّم التطوّر المستمرّ في أداءِ الجامعةِ في مجالاتِ الاستدامةِ والحوكمةِ والمسؤوليّة المجتمعيّةِ والبيئيّة.

ويعتمدُ التصنيفُ ثلاثةِ مجالاتٍ رئيسة جاءت نتائج الجامعة الأردنيّة فيها كالآتي:

•الأثرُ الاجتماعيّ (Social Impact): المرتبةُ 431 عالميًّا، والمرتبةُ العاشرةُ عربيًّا.

•الأثرُ البيئيّ (Environmental Impact): المرتبةُ 422 عالميًّا، والمرتبة التاسعة عربيًّا.

•الحوكمة (Governance): المرتبة 324 عالميًّا، والمرتبة السابعة عربيًّا.

وعلى المستوى العربيّ العام، جاءتِ الجامعة الأردنيّة في المرتبةِ السابعةِ عربيًّا، مُتقدّمة مرتبة واحدة عن العامِ الماضي الذي احتلّت فيه المركزَ الثامن، ممّا يعكسُ تحسّنًا في أدائها وإستراتيجياتِها في مجالاتِ الاستدامةِ والتخطيطِ المؤسّسي وإدارةِ الموارد.

وتُؤكّدُ هذه النتائج التزام الجامعة الأردنيّة بترسيخِ ثقافةِ الاستدامة، وتعزيزِ أثرِها الاجتماعيّ والبيئيّ، وتطويرِ منظومتِها الحوكميةِ وَفقَ أفضلِ الممارساتِ العالميّة، ممّا يُسهمُ في تعزيزِ مكانتِها الإقليميّةِ والدَّوليّة.

الكاتب أحمد سلامة يوقّع روايته الجديدة “الحافر” في الجامعة الأردنيّة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّع الكاتب والصّحفي الأردنيّ أحمد سلامة روايته الجديدة “الحافر”، الصّادرة عن دار الجنان للنّشر والتّوزيع، في الجامعة الأردنيّة بحضور رئيس الجامعة الدّكتور نذير عبيدات، وعدد من المسؤولين والمثقفين والإعلاميين.

وفي كلمة ألقاها رئيس الجامعة الدّكتور نذير عبيدات، قال فيها: “إنَّ الجامعة تعتزّ باحتضان أحد خريجيها المبدعين الذين منحوا اللغة والأدب قيمة غير عادية، وأنَّ للإنسان قيمة تتجلى عندما يمتلك المعرفة والمهارة والعطاء، فالقيمة الحقيقيّة لأيّ إنسان تتحدد بقدر ما يتركه من أثر وفائدة في حياة الآخرين، وأنَّ النجاح لا يقاس بالمال بل بقيمة أثره في النّاس”.

وأضاف عبيدات أنَّ أحمد سلامة هو إنسان يقول كلامًا غير كلّ الكلام، يملك قوة جذب عجيبة حين يتحدث، ويعبّر عن فكره ولغته بأسلوب فريد يجعلك تدرك أنه يقول ما لا يقوله الآخرون، ولهذا استحق أن يحظى بتلك اللفتة الملكيّة الّتي نالها من جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه منذ خمسين عامًا عندما وجّه له رسالة تقدير في بدايات مسيرته الصّحفيّة.

وبيّن عبيدات أنَّ الكاتب أحمد سلامة، المولود في إحدى قرى نابلس، يلتزم بأردنيّته بشغف ولا ينسى فلسطينيّته، فهو ابن الجامعة الأردنيّة الّتي لبس منها ثوب العزّة والفخار، وفي روايته اليوم ينتصرُ لعروبته ووطنه وحقوق أمته، ويعيد لجبل اللويبدة شيئًا من تاريخه وذاكرته، ويصوّر جمال المكان والإنسان ويضع كلّ ذلك في خدمة الوطن ومصلحة الإنسان.

وختم عبيدات كلمته بالتأكيد على أنَّ مسيرة أحمد سلامة تشكّل مثالًا للمثقف الذي يكرّس قلمه في خدمة وطنه وأمته، ودعا الله أن يحفظ الأردنّ وطنًا وإنسانًا وقائدًا، مؤكّدًا أنَّ الجامعة الأردنيّة ستبقى الحاضنة الأولى للإبداع وصانعة الذّاكرة الوطنيّة والثّقافيّة.

وشهد الحفل عرض فيلم قصير تناول مسيرة سلامة الصّحفيّة والأدبيّة، واستعرض محطات حياته وإسهاماته في الصّحافة الأردنيّة والعربيّة، أعقبه حوار شارك فيه معالي بسمة النسور، والدّكتور أحمد مجدوبة، والأستاذة رغد السرحان، إلى جانب الكاتب، حيث قدّم المتحدثون قراءات فكريّة وجماليّة في الرّواية، معتبرين أنّها عمل أدبيّ عميق يشتبك مع الهُويّة والذّاكرة والإنسان ويعيد الاعتبار للمكان في الوعي الجمعيّ.

واتّفق المشاركون على أنَّ رواية “الحافر” تنتصر للقيم والإنسان، وتدعو للتّمسك بالأخلاق الأصيلة في زمن تتصارع فيه المغريات والسّراب، مؤكّدين أنَّ الرّواية تفتح مساحة للتأمل في معنى الانتماء والهُويّة، وتعيد التّذكير بالعلاقة العميقة بين الإنسان وذاكرته ووطنه.

وتُعدّ رواية “الحافر”، الصّادرة عن دار الجنان للنّشر والتّوزيع، عملًا أدبيًّا يتجاوز حدود السّرد إلى فضاء الفكر والتّأمل، إذ يقدّم أحمد سلامة من خلالها وثيقة فكريّة ناطقة باسم الأمة، تعيد قراءة التّاريخ والواقع العربيّ في ضوء الوعي بالذات والكرامة والحريّة. 

والرّواية تقع في 220 صفحة من القطع المتوسط، وتأتي ضمن السّلسلة الفكريّة الّتي تؤكّد دور الأدب الوطنيّ المقاوم في صياغة الوعي العربيّ الحديث، وتشكّل نموذجًا من السّرد الواعي الذي يربط الفكر بالواقع والتّاريخ بالمصير الوطنيّ.

وتقدّم الرّواية رؤية وطنية جريئة تمزج بين الوعي السياسيّ، والبعد الإنسانيّ والتاريخيّ في محاولة لتأريخ المرحلة الرّاهنة وتثبيت ملامحها في الوجدان العربيّ، فالعمل يقرأ التّاريخ من موقع الفعل لا التّلقي، ومن منظور الأمة لا الأفراد، ليُعيد الاعتبار لصوت الحريّة والكرامة في زمن تكاثرت فيه محاولات الطّمس والتّهميش.

ويُعدّ هذا الإصدار نموذجًا أدبيًّا رفيعًا وصوتًا فكريًّا وفلسفيًّا في وجه التّبعيّة والانكسار، يسهم في بناء وعي نقديّ يعيد الفكر بالواقع والتاريخ بالمصير الوطنيّ، وتحتوي الرّواية على فصلين؛ الأول بعنوان: “الخيانة” ويتكون من ثلاثة أجزاء، والثّاني بعنوان: “صمت القصور” ويتكون أيضًا من ثلاثة أجزاء.

ويُعرف أحمد سلامة كاتبًا وصحفيًّا عربيًّا، جمع بين الكتابة الفكريّة والسياسيّة والتّحليل العميق والبُعد الإنسانيّ، ومن مؤلفاته: الهاشميون وفلسفة الحكم (1991)، أحسن القصص في حضرة الأمير، العولمة والعروبة/من الصراع إلى الأمل، مهردار، وآل عمان، ويواصل من خلال رواية “الحافر” مشروعه الأدبيّ والفكريّ في الدفاع عن القيم الوطنيّة والهُويّة العربيّة، وإعادة الاعتبار للكلمة كقوة تصنع الوعي وتصون الإنسان.

جامعة الشرق الأوسط تحتفي بطلبتها الجُدُد في اليوم المفتوح

0

وكالة الجامعة الإخبارية

في أجواءٍ مفعمةٍ بالحيوية، نظّمت جامعة الشرق الأوسط اليوم المفتوح لاستقبال طلبتها الجُدُد في رحاب الحرم الجامعي، بحضور نائب رئيسة الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد اللوزي، وعدد من العمداء، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمعٍ غفيرٍ من الطلبة من مختلف الكليات والتخصّصات، وذلك ضمن رؤية الجامعة الرامية إلى تعزيز التواصل بين الطلبة والإدارة الأكاديمية وترسيخ بيئة جامعية تفاعلية وشاملة.

واستُهلّت فعاليات اليوم المفتوح بكلمةٍ ألقاها عميد شؤون الطلبة الدكتور حازم النسور، رحّب فيها بالطلبة الجدد، معبّرًا عن فخره واعتزازه بانضمام هذه الكوكبة الطموحة إلى أسرة جامعة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الجامعة تفخر بكونها صرحًا للعلم والمعرفة، ومكانًا يحتضن الإبداع والتميّز في مختلف المجالات.

وأضاف الدكتور النسور أنّ جامعة الشرق الأوسط تسعى دائمًا إلى أن تكون البيت الدافئ لطلبتها، من خلال توفير بيئةٍ جامعيةٍ متكاملة تُعزّز المشاركة الفاعلة وتنمّي القدرات القيادية والإبداعية لدى الشباب.

وشهدت أرجاء الجامعة خلال اليوم المفتوح أجواءً مبهجة وتفاعلية، حيث تضمّن البرنامج فقراتٍ رياضيةٍ ومسابقاتٍ متنوعة هدفت إلى تعزيز روح الفريق والتعاون بين الطلبة، إلى جانب عروض ستاند أب كوميدي أضفت أجواءً من المرح والتفاعل الإيجابي. كما شملت الفعاليات مسابقاتٍ وأسئلةٍ ثقافية وتعليمية عكست روح الإبداع والمنافسة الودّية بين المشاركين.

واختُتمت الفعاليات بفقرةٍ فنيّةٍ قدّمتها فرقة كورال الجامعة، أدّت خلالها مجموعةً من الأغاني التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، مجسّدةً روح الانتماء والفرح التي تميّز أسرة جامعة الشرق الأوسط.

ويأتي تنظيم هذا اليوم تأكيدًا على حرص الجامعة على توفير بيئةٍ جامعيةٍ محفّزة، تُشجّع على التفاعل الإيجابي والتكامل بين مختلف مكوّنات المجتمع الجامعي.

الأمير الحسن بن طلال يزور “اليرموك”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

زار سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، اليوم الأربعاء، مدينة الحسن الصناعية وجامعة اليرموك في محافظة إربد.
والتقى سموه خلال الزيارة بعدد من القيادات الصناعية والأكاديمية، تأكيدا على أهمية تعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي وقطاع الصناعة في دعم التنمية الوطنية المستدامة.
واستمع سمو الأمير خلال زيارته إلى مدينة الحسن الصناعية، إلى إيجاز حول آخر التطورات والمستجدات في المدينة، واطلع على أبرز الإنجازات في مجالات الصناعة والاستثمار والتشغيل.
وأكد سموه في حوار مفتوح مع عدد من المختصين في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار، إلى جانب أكاديميين ورجال أعمال، ضرورة ربط الشركات الصناعية بمؤسسات التدريب المهني والجامعات، وبما يسهم في تطوير المهارات التقنية ورفع كفاءة القوى العاملة لخدمة الاقتصاد الوطني.
وشدد سموه على أهمية إيجاد فرص العمل وتعزيز التمكين الاقتصادي بما يضمن زيادة الإنتاجية ويواكب التحولات العالمية في الانتقال من أنماط العمل التقليدية إلى المنظومات الرقمية الحديثة، داعيًا إلى تعزيز الميزة التنافسية لمدينة الحسن الصناعية كمركز جذب للاستثمار والإنتاج الصناعي النوعي في شمال المملكة.
وأوصى سموه بضرورة مواصلة العمل على تجسير العلاقة بين الجانب الأكاديمي وقطاع الصناعة، بما يعزز منظومة الابتكار الوطني ويحقق التكامل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
كما التقى سمو الأمير الحسن خلال زيارته إلى جامعة اليرموك، التي رافقته فيها سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رؤساء الجامعات الأردنية في اجتماع خُصص لمناقشة محورين رئيسيين؛ الأول أهمية البحث العلمي والتجسير بينه وبين القطاع الصناعي، والثاني التحضيرات الجارية لمؤتمر الشباب والنهضة المزمع عقده في شهر نيسان المقبل.
وأعرب رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، عن تقديره لزيارة سموهما إلى الجامعة، مشيدًا بالدور الريادي الذي يضطلع به سمو الأمير الحسن في دعم مسيرة الفكر والعلم والإنسانية.
وأكد أن سمو الأمير الحسن شكّل عبر مسيرته الطويلة أنموذجًا للفكر الهاشمي المستنير وصوتًا للعقل والضمير، وركنًا راسخًا في ترسيخ قيم العدالة، مشيرا إلى أن سموه أسّس منابر فكرية وعلمية وشبابية حملت رسائل جامعة للعالم، أسهمت في جعل الأردن مقصدًا لرواد الفكر والعلم من مختلف أنحاء العالم.
وتابع الشرايري: أن جامعة اليرموك، شأنها شأن مؤسسات التعليم العالي الأردنية كافة، تجدد التزامها برسالة العلم والحوار وبناء الإنسان، وتعمل على إعداد جيل واعٍ يحمل رسالة الهاشميين في خدمة الوطن والإنسانية.