الخميس, يونيو 11, 2026
19.5 C
Amman
الرئيسية بلوق الصفحة 16

جامعة العلوم والتكنولوجيا تستعرض تجربتها في الابتكار والتحول الرقمي خلال القمة العالمية للحكومات

0

وكالة الجامعة الإخبارية

 شاركت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، التي عُقدت في إمارة دبي تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وذلك بدعوة رسمية من حكومة دبي وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة دولية واسعة ضمّت نخبة من قادة الدول والحكومات، وصنّاع القرار، والخبراء من مختلف أنحاء العالم.

ومثّل الجامعة في القمة رئيسها الأستاذ الدكتور خالد السالم، حيث جاءت المشاركة في إطار استعراض تجربة الجامعة الرائدة في تحفيز الريادة والابتكار، وتعزيز منظومة الإبداع والتحول الرقمي، وتكريس دورها في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، كما قدّمت الجامعة عرضًا لأبرز مبادراتها وبرامجها في مجالات التحول الرقمي، ودعم المشاريع الريادية، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل، بما ينسجم مع التوجهات العالمية الحديثة في تطوير الأداء المؤسسي والحوكمة.

وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم أن استراتيجية الجامعة تنطلق من انسجامها مع مسارات التحديث التي تنفذها الحكومة برؤية وتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، ولا سيما رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على ترجمة هذه التوجهات الوطنية إلى برامج ومبادرات عملية تعزز الابتكار، وتدعم الاقتصاد المعرفي، وتسهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

وقال الدكتور السالم إن مشاركة الجامعة في القمة العالمية للحكومات تأتي تأكيدًا على إيمانها بأهمية الانخراط في المنصات العالمية المعنية بصناعة المستقبل وتبادل الخبرات في مجالات الحوكمة الرشيدة، والابتكار، والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية تركز على بناء قدرات الطلبة، وتمكين الكفاءات الأكاديمية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف الدكتور السالم أن الجامعة ماضية في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، ومواءمة برامجها مع المتغيرات العالمية المتسارعة، بما يعزز دورها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة، ويسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة في الاقتصاد المعرفي، والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر مرونة واستعدادًا للمستقبل.

وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على المكانة الأكاديمية المتقدمة التي تحظى بها جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ودورها الفاعل في تمثيل قطاع التعليم العالي الأردني في المحافل الدولية، وتعزيز حضورها في المبادرات العالمية المعنية بالحوكمة والابتكار.

كما تشهد دورة عام 2026 أكبر مشاركة قيادية منذ انطلاق القمة، حيث تستضيف أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وممثلين عن أكثر من 150 حكومة، إلى جانب نخبة من قادة الفكر والخبراء

الجامعةُ الأردنيّة تحيي ذكرى “الوفاء والبيعة”: نجددُ العهدَ لمواصلة مسيرة التّحديث خلف القيادة الهاشمية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

​رفعت الجامعة الأردنية، ممثّلة برئيسها الدّكتور نذير عبيدات، وأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التّدريسية والإداريّة وطلبتها، أسمى آيات التّهاني والتّبريكات، ومشاعر الولاء والانتماء إلى مقامِ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثّاني المعظّم، بمناسبة الذكرى السّابعة والعشرين ليوم “الوفاء والبيعة”.

وأكدت الجامعة، بهذهِ المناسبة الوطنيّة العزيزة، اعتزازها بقيم الوفاء والولاء، واستذكارها لمسيرة باني الأردن الحديث، المغفور له بإذن الله تعالى جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، واحتفاء ببيعة جلالة الملك عبدالله الثّاني وتسلّمه سلطاته الدّستوريّة، ليواصلَ قيادة الوطن نحوَ مئوية ثانية عنوانها التّحديث والطموح والإنجاز.

وقالَ رئيسُ الجامعة الأردنيّة الأستاذ الدّكتور نذير عبيدات “إنّنا في هذا اليوم التّاريخي، نستذكرُ بكلّ فخر واعتزاز محطات البناء والعطاء التي أرساها الرّاحل الكبير الملك الحسين بن طلال، والتي جعلت من الأردن نموذجًا في الاستقرار والإنجاز”.

وأضاف عبيدات “إنّ أسرة الجامعة الأردنيّة، وهي تستلهم من هذه الذكرى معاني الصّبر والعمل والمسؤولية، تمضي قدمًا بعزيمة واقتدار خلفَ قيادة جلالة الملك عبدالله الثّاني المعظّم، قائد مسيرة التّحديث الشاملة، مؤكدين التزامنا بمواصلة تطوير التّعليم العالي والبحث العلمي، بما يخدمُ تطلّعات الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة”.

وشددَ عبيدات على أنّ ذكرى الوفاء والبيعة ستبقى محطة وطنية جامعة، ومحركًا للعطاء والتّميز، ودافعًا لمواصلة مسيرة الإبداع والإنجاز، سائلًا المولى عزّ وجل أنْ يحفظَ جلالة الملك عبدالله الثّاني، ويديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.​

التقرير الصحفي لجلسة مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة

0

وكالة الجامعة الإخبارية

اتخذ مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة في جلسته رقم (2/2026) برئاسة الأستاذ الدكتور ظافر يوسف الصرايرة رئيس المجلس عدداً من القرارات أهمها:

1. منح تخصص (الاسعاف والطوارىء/ برنامج البكالوريوس) شهادة الاعتماد الاردني لمدة ثلاث سنوات في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.

2. منح تخصص (هندسة النظم الطبية الحيوية/ برنامج البكالوريوس) شهادة الاعتماد الاردني لمدة أربع سنوات في جامعة اليرموك.

3. منح تخصص (هندسة المعلوماتية الطبية الحيوية/ برنامج البكالوريوس) شهادة الاعتماد الاردني لمدة أربع سنوات في جامعة اليرموك.

4. الموافقة على تسكين مؤهل (البستنة والمحاصيل/ برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في الجامعة الأردنية.

5. الموافقة على تسكين مؤهل (الإنتاج الحيواني/برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في الجامعة الأردنية.

6. الموافقة على تسكين مؤهل (الاقتصاد الزراعي وإدارة الاعمال الزراعية /برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في الجامعة الأردنية.

7. الموافقة على تسكين مؤهل (الأراضي والمياه والبيئة/ برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في الجامعة الأردنية.

8. الموافقة على تسكين مؤهل( وقاية النبات/ برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في الجامعة الأردنية .

9. الموافقة على تسكين مؤهل (تنسيق المواقع وانتاج الزهور/ برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في الجامعة الأردنية.

10. الموافقة على تسكين مؤهل (الدراسات الاسلامية/ برنامج البكالوريوس ) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في جامعة الحسين بن طلال.

11. الموافقة على تسكين مؤهل (التاريخ/ برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في جامعة الحسين بن طلال.

12. الموافقة على تسكين مؤهل (العلوم الحياتية/ برنامج البكالوريوس) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى السابع) في جامعة الحسين بن طلال.

13. الموافقة على تسكين مؤهل (المحاسبة/ برنامج الماجستير) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى التاسع) في جامعة اليرموك.

14. الموافقة على تسكين مؤهل (قانون الاعمال/ برنامج الماجستير) في الاطار الوطني للمؤهلات (المستوى التاسع) في جامعة اليرموك.

15. الموافقة على الاعتماد الخاص الأولي لتخصص (علم التجميل/ برنامج البكالوريوس) في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة.

16. الموافقة على الاعتماد الخاص لتخصص (العلوم الصيدلانية / برنامج الدكتوراة) المشترك بين جامعة الزرقاء وجامعة ابردين البريطانية.

17. الموافـقـة على الاعتمــاد الخـاص الاولي لــتخصص (الألعاب والرسوم المتحركة/ برنامج الدبلوم المتوسط (برنامج دولي)( في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا.

18. الموافقة على اعتماد المعيار المهني فني أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية المنفصلة عن الشبكة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD).

19. الموافقة على تجديد اعتماد البرامج التدريبية في الأكاديميات في الجدول أدناه:

اسم الجهة التخصص المستوى

أكاديمية الرعاية الجديدة للاستشارات الهندسية والتدريب مشرف اختصاصي سلامة وصحة مهنية المهني 1

أكاديمية سر من رأى حلاق شعر نسائي/ كوافيرة الماهر

20. الموافقة على اعتماد المناهج التدريبية لمجموعة من المهن الممولة من مؤسسة التمويل الدولية (IFC) بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن في الجدول أدناه:

الرقم اسم المنهاج

1. منهاج عامل قص الأقمشة والجلود

2. منهاج فني تخطيط وضبط الإنتاج

3. منهاج خياط متعدد المهارات

4. منهاج فني ضمان الجودة

5. منهاج مشرف إنتاج

6. منهاج فني كاد

21. الموافقة على اعتماد المناهج التدريبية لمجموعة من المهن الممولة من التعاون الدولي الألماني (GIZ) بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن في الجدول أدناه:

الرقم اسم المنهاج

1. منهاج خباز

2. فني صيانة قوالب

3. منهاج مشغل ماكنة حقن

4. منهاج مشغل ماكنة التطريز

5. منهاج ضمان الجودة

مذكرة تفاهم بين جامعة عمّان الأهلية ونقابة الصيادلة الأردنيين

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة عمّان الأهلية مذكرة تفاهم مع نقابة الصيادلة الأردنيين، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وخدمة قطاع التعليم الصيدلاني والارتقاء بالممارسة المهنية للصيادلة في المملكة. ووقّع المذكرة عن جامعة عمّان الأهلية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان، فيما وقّعها عن نقابة الصيادلة الأردنيين نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني، بحضور عميدة كلية الصيدلة الدكتورة أروى الخطيب. وأكد الأستاذ الدكتور ساري حمدان أن هذه المذكرة تأتي انسجامًا مع رؤية الجامعة في تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية المهنية، مشيرًا إلى أن جامعة عمّان الأهلية تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تواكب احتياجات سوق العمل.

من جانبه، أوضح الدكتور زيد الكيلاني أن مذكرة التفاهم تشكّل خطوة مهمة نحو تنظيم وتطوير البرامج التدريبية المخصصة للصيادلة، وبما يخدم متطلبات تجديد مزاولة المهنة ورفع المستوى المهني. وبدورها، أشارت الدكتورة أروى الخطيب إلى أن هذه المذكرة ستنعكس إيجابًا على طلبة وخريجي كلية الصيدلة، من خلال تنظيم الدورات المشتركة، والتعاون في البحث العلمي، وعقد ورش العمل والمؤتمرات العلمية، مؤكدة أن الكلية تعمل باستمرار على مواءمة مخرجاتها التعليمية مع المتطلبات المهنية الحديثة. وتنص مذكرة التفاهم على تنسيق عقد الدورات التدريبية المشتركة لخريجي الصيدلة في الموضوعات اللازمة لتجديد مزاولة المهنة، ومتابعة ملفات الدورات والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات الصحية المعتمدة، إلى جانب التعاون في مجالات البحث العلمي، وتنظيم الأنشطة العلمية، والإشراف على تنفيذ البرامج التدريبية المتفق عليها.

جامعة جدارا توقّع مذكرة تفاهم مع الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي التطبيقي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة جدارا، مذكرة تفاهم مع الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي التطبيقي والعلوم المرتبطة، بهدف إرساء إطار للتعاون العلمي والأكاديمي والبحثي في مجالات علم النفس الرياضي والعلوم ذات الصلة.

ومثّل جامعة جدارا في توقيع المذكرة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، فيما مثّل الجمعية العربية النائب الأول للجمعية السيد عبدالباسط الشرمان، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد كلية التربية الرياضية الأستاذ الدكتور زين العابدين محمد بني هاني، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية.

وأكد الأستاذ الدكتور حابس الزبون أن هذه المذكرة تشكّل خطوة عملية نحو تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي التطبيقي في كلية التربية الرياضية، بما يسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على تلبية متطلبات العمل الرياضي الحديث وخدمة المجتمع.

من جهته، أعرب الدكتور عبدالباسط الشرمان عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جدارا، مثمنًا مكانتها الأكاديمية ودورها الريادي في دعم البحث العلمي والتعليم العالي، مشيرًا إلى أهمية التعاون في تبادل الخبرات العلمية وتفعيل الشراكات المؤسسية المتخصصة في علم النفس الرياضي، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الأداء الرياضي وبناء الكفاءات العلمية على المستوى العربي.

وحضر مراسم التوقيع نائب عميد كلية التربية الرياضية ورئيس قسم التربية الرياضية الدكتور رائد البطاينة، والأستاذ الدكتور معين العودات، ومديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام السيدة رهف الجراح.

وتؤكد هذه المذكرة حرص جامعة جدارا على توسيع شراكاتها العلمية المتخصصة، وتعزيز دورها في دعم البحث العلمي التطبيقي والارتقاء بمخرجات التعليم العالي.

لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب تزور جامعة مؤتة وتبحث سبل تطوير التعليم العالي

0

وكالة الجامعة الإخبارية

زارت لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب، اليوم، جامعة مؤتة، برئاسة النائب الدكتور إبراهيم القرالة رئيس اللجنة، وعضوية كل من النائب الدكتورة هدى العتوم، والنائب فريال بني سلمان، والنائب إبراهيم الحميدي، والنائب أحمد القطاونة، والنائب الدكتور محمد الرعود، وذلك للاطلاع على واقع التعليم العالي، وبحث أبرز التحديات التي تواجه الجامعات الرسمية، وسبل تطويرها.

وكان في استقبال اللجنة رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، بحضور نواب الرئيس ومساعديهم، وعدد من العمداء والمدراء المعنيين

وقال الدكتور النعيمات إن زيارة لجنة التربية والتعليم تأتي في إطار تعزيز الشراكة بين السلطة التشريعية ومؤسسات التعليم العالي، مشيرًا إلى حرص جامعة مؤتة على الانفتاح والتواصل مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.

وأضاف أن الجامعة حققت خلال السنوات الماضية عددًا من الإنجازات الأكاديمية والبحثية، وتقدمت في عدد من التصنيفات العالمية، إلى جانب تطوير البرامج الأكاديمية والخطط الدراسية بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل، وتعزيز البحث العلمي، ودعم الابتكار والرياده.

وأشار إلى الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي في الخدمات الأكاديمية والإدارية، وتحسين البيئة الجامعية، لافتًا إلى أبرز التحديات التي تواجه جامعة مؤتة، وفي مقدمتها التحديات المالية، واستدامة الموارد، وتزايد الأعباء التشغيلية.

من جهته، أكد رئيس لجنة التربية والتعليم الدكتور إبراهيم القرالة أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات الرسمية في بناء الإنسان الأردني، مشيرًا إلى أن اللجنة تولي ملف التعليم العالي أولوية قصوى، وتسعى إلى متابعة القضايا التي تواجه الجامعات، وفي مقدمتها التحديات المالية، والبنية التحتية، وتحديث التشريعات الناظمة للتعليم العالي.

وقالت الدكتورة هدى العتوم إن الجامعات الأردنية، ومن بينها جامعة مؤتة، تواجه تحديات متزايدة تتطلب دعمًا مؤسسيًا مستدامًا، مؤكدة أهمية الاستثمار في البحث العلمي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يعزز تنافسية الخريجين.

وأشارت النائب فريال بني سلمان إلى ضرورة تمكين الجامعات الرسمية من الاستمرار في أداء رسالتها التعليمية والوطنية، من خلال توفير الدعم المالي الكافي، وتحسين البيئة الجامعية، والاهتمام بالطلبة، مؤكدة أهمية الدور المجتمعي الذي تضطلع به جامعة مؤتة في محافظة الكرك والجنوب بشكل عام.

بدوره، أكد النائب إبراهيم الحميدي أهمية معالجة التحديات المتعلقة بالتمويل والقبول الجامعي، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق العدالة في توزيع الدعم على الجامعات الرسمية، بما يمكنها من تطوير برامجها الأكاديمية وتحسين جودة التعليم.

وقال النائب أحمد القطاونة إن جامعة مؤتة تمثل صرحًا وطنيًا مهمًا، وتتحمل أعباءً كبيرة نظرًا لدورها الأكاديمي والمجتمعي، مؤكدًا ضرورة دعمها لمواجهة التحديات المالية والإدارية، والحفاظ على استقرارها الأكاديمي، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والعاملين فيها.

من جانبه، أشار الدكتور محمد الرعود إلى أهمية تعزيز الشراكة بين مجلس النواب والجامعات الرسمية، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه التعليم العالي، وخاصة ما يتعلق بتطوير التشريعات، ودعم البحث العلمي، وتحسين جودة التعليم.

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا بين أعضاء اللجنة وإدارة الجامعة، تناول عددًا من القضايا المتعلقة بالتعليم العالي، من بينها التمويل، والقبول الجامعي، والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وسبل تعزيز التعاون بين مجلس النواب والجامعات الرسمية.

وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتواصل المشترك، بما يسهم في مواجهة التحديات، وتعزيز مسيرة التعليم العالي في الأردن.

الأميرة بسمة ترعى إطلاق برنامج الدكتوراة في العمل الاجتماعي في “الألمانية الأردنية”

0

وكالة الجامعة الإخبارية

رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال في الجامعة الألمانية الأردنية، حفل إطلاق برنامج الدكتوراة في العمل الاجتماعي، بحضور رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي، ونائب رئيس جامعة هامبورغ للعلوم التطبيقية الدكتور المهندس بيتر وولف.

وقالت سمو الأميرة بسمة، إن أهمية إطلاق برنامج الدكتوراة في العمل الاجتماعي، تكمن في الحاجة المُلحة إلى أساليب أفضل لفهم التنمية وممارستها، مؤكدة أن مؤسسات الخدمة الاجتماعية في منطقتنا والعالم أجمع، تعمل تحت ضغط هائل، فهي تستجيب للصراعات والنزوح والفقر وعدم المساواة وضغوط المناخ والتغيرات الديموغرافية المتسارعة، غالبًا بموارد محدودة وأنظمة مجزأة.

وأضافت “كثيرًا ما تُعرض الحقائق التي تواجهها المجتمعات من خلال مشاريع قصيرة الأجل، أو أطر مؤسسية جامدة، أو نماذج خارجية يصعب عليها عكس الواقع المعيش”.

وقالت: إن “هذا البرنامج يُقدّم الدكتوراة كأداة لإعادة تصور التنمية في الممارسة العملية، انطلاقًا من مؤسسات ومجتمعات وقيود حقيقية، فهو يُفسح المجال لبحوث دقيقة لا تنفصل عن الممارسة، بل تتفاعل معها، إذ تُحلّل كيفية عمل أنظمة الخدمة الاجتماعية، وكيفية عمل السلطة وصنع القرار داخل المؤسسات، وكيف يُمكن للمنظمات التكيّف لخدمة الناس الذين وُجدت من أجلهم على نحو أفضل”.

وقالت سمو الأميرة بسمة إنه “من خلال عملي في مركز جهد، أرى يوميًا أن التحوّل المستدام لا يتحقق باستيراد النماذج أو زيادة المشاريع، بل بالاستماع والتعلم والتأمل الذاتي المؤسسي، فالمجتمعات ليست متلقّين سلبيين للخدمات، بل هي حاملة للمعرفة والخبرة والحلول، ويجب على الخدمة الاجتماعية أن تُساعد في استعادة هذا الصوت وترجمته إلى سياسات وتغييرات تنظيمية وأنظمة أكثر استجابة”.

وبينت أن “برنامج الدكتوراة الذي نُطلقه اليوم، يُهيّئ الظروفَ اللازمة لهذا النوع من العمل تحديدًا، فهو يُعزّز قطاع الخدمة الاجتماعية من الداخل، ويدعم التعلّم المؤسسي، ويربط السياسات بالواقع الذي نعيشه، رابطًا البحث مباشرةً بكيفية تصميم الخدمات وتقديمها وإدارتها”.

وتابعت “هذا ليس بحثًا لذاته، بل هو بحثٌ يخدم الأفراد والمؤسسات والمجتمعات التي تواجه ضغوطًا، ويهدف لتزويد الممارسين والقادة والمجتمعات بالمعرفة اللازمة لتغيير أساليب التنمية، وبهذا المعنى، لا يقتصر هذا البرنامج على الجانب الأكاديمي فحسب، بل هو عملي للغاية، وذو صلة وثيقة بالواقع، وضروري للغاية”.

وقدمت سمو الأميرة التهنئة للجامعة الألمانية الأردنية وشركائها على هذه الخطوة المهمة، متطلعة إلى إسهامات هذا المجال الأكاديمي المتخصص في العمل الاجتماعي، وممارسات التنمية، والتحول المؤسسي في السنوات القادمة.

بدوره، قال رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور علاء الحلحولي، إن إطلاق برنامج الدكتوراة في العمل الاجتماعي في الجامعة الألمانية الأردنية، بالشراكة مع جامعة هامبورغ، جاء منسجمًا بشكل كامل مع رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، التي تضع تنمية رأس المال البشري، والحماية الاجتماعية، وصنع السياسات القائمة على الأدلة العلمية في صلب النمو الاقتصادي المستدام.

وأضاف أن البرنامج جاء استجابة للطلب المتزايد على المستويين الوطني والإقليمي والدولي على مختصين مؤهلين تأهيلاً عاليًا في مجال الخدمة الاجتماعية، ليشكل أول برنامج دكتوراة في الخدمة الاجتماعية في الأردن، ومحطة نوعية تعكس ثقة المجتمعين الأكاديمي والوطني بمكانة الجامعة ودورها العلمي والإنساني.

وبيّن عميد كلية الإنسانيات التطبيقية والعلوم الاجتماعية، الدكتور هيثم الثوابية، أن البرنامج يُجسّد نموذجًا متقدمًا للتعاون الأكاديمي بين جامعتي الألمانية الأردنية وهامبورغ للعلوم التطبيقية، ويسهم في إعداد باحثين مؤهلين لدعم أهداف التنمية الوطنية والتعامل مع التحديات الاجتماعية المعاصرة.

من جانبه، أعرب نائب رئيس جامعة هامبورغ للعلوم التطبيقية، الدكتور المهندس بيتر فولف، عن اعتزازه بهذه الشراكة الأكاديمية، مؤكّدًا أنها نموذج للتعاون الدولي في التعليم العالي وبناء برامج نوعية ذات أثر مجتمعي مستدام.

ويهدف البرنامج إلى إعداد باحثين متخصصين في العمل الاجتماعي، من خلال تدريب منهجي يجمع بين البحث العلمي التطبيقي والتأهيل المتقدم، ويركز على القضايا الاجتماعية المعاصرة والتحديات العابرة للحدود، ودعم تطوير سياسات وتدخلات قائمة على الأدلة العلمية.

وتضمن الحفل عرضًا تعريفيًا قدمه أكاديميون من الجامعتين، استعرضوا فيه فلسفة البرنامج ومحاوره البحثية وأهدافه في تطوير المعرفة وربطها بصنع القرار والسياسات الاجتماعية.

جامعة جرش توقّع اتفاقية تدريب مع مؤسسة الإقراض الزراعي لطلبة كلية الزراعة والكلية التقنية

0

وكالة الجامعة الإخبارية

وقّعت جامعة جرش اتفاقية تدريب مع مؤسسة الإقراض الزراعي، بهدف توفير فرص تدريب عملي لطلبة كلية الزراعة والكلية التقنية، وتعزيز مهاراتهم المهنية والتقنية بما يواكب احتياجات سوق العمل.

ووقّع الاتفاقية عن جامعة جرش، نيابةً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، فيما وقّعها عن مؤسسة الإقراض الزراعي مديرها العام المهندس محمد الدوجان.

وتهدف الاتفاقية إلى إتاحة الفرصة للطلبة لاكتساب الخبرات العملية والتطبيقية في مجالات العمل الزراعي المختلفة، وتوثيق أواصر التعاون بين الجامعة والمؤسسة في مجالات التدريب وبناء القدرات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل.

وتنص الاتفاقية على أن يشمل التدريب طلبة التخصصات ذات الصلة بنشاط المؤسسة، ولمدة أربعة عشر أسبوعًا، يتم تنفيذها في مواقع المؤسسة المعتمدة ووفق برنامج تدريبي متفق عليه، مع متابعة الطلبة من قبل مشرفين أكاديميين وميدانيين.

وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية لا يترتب عليها أي التزامات مالية على عاتق أي من الطرفين، وتسري لمدة ثلاث سنوات من تاريخ توقيعها، مع إمكانية تجديدها بموافقة خطية من الطرفين.

وحضر توقيع الاتفاقية من جامعة جرش عميد الكلية التقنية الأستاذ الدكتور محمد الطراونة، وعميدة كلية الزراعة الدكتورة سمر شواقفه، والدكتور راضي الطراونة.

ومن جانب مؤسسة الإقراض الزراعي نائب المدير العام الدكتور محمد نور الصمادي، ومساعد المدير العام للشؤون الفنية المهندس رامي القضاة، ومساعد المدير العام لشؤون التحصيلات بشار العودات، ومساعد المدير العام للشؤون الإدارية والمالية أحمد مقابلة، ومدير الموارد البشرية سامية أبو شنب.