استذكرت أسرة الجامعة الهاشمية، ذكرى ميلاد الراحل الكبير المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، والتي تصادف في الرابع عشر من تشرين الثاني.
وقال الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة: نستحضرُ في هذا اليوم كل معاني الإجلال والتقدير والامتنان لجهود جلالة المغفور له الكبيرة وأثره الطيب في إرساء دعائم النهضة الأردنية الحديثة على أسس راسخة ومتينة، جعلت من الأردن أنموذجاً في الإنجاز والبناء.
مؤكدين في الجامعة الهاشمية وقوفنا خلف القيادة الهاشمية سدا منيعا في وجه التحديات، ونحن أكثر تماسكا وتضامنا وتكافلا، ملتفين حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني التي تحفز الهمم وتستنهض الطاقات لإعلاء البناء وإكمال مسيرة التنمية والتطوير والتحديث.
* ولد “الحسين” في الرابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) 1935 في عمان، وتربى في كنف والديه المغفور لهما جلالتا الملك طلال والملكة زين الشرف وجده المغفور له جلالة الملك عبدالله بن الحسين، مؤسس المملكة.
* و”الحسين” هو الحفيد المباشر الأربعون للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، وسليل أسرة عربية هاشمية امتدت تضحياتها عبر القرون، ونشرت رسالة الحق ودين الهدى واستمدت من الإسلام الحنيف المثل العليا والمبادئ السامية وتعاليمه السمحة لما فيه خير البشرية.
تُحيي أسرة الجامعة الأردنية اليوم الرابع عشر من تشرين الثاني، بكل إجلال وإكبار، الذكرى الـ89 لميلاد جلالة المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديث، وفق أسس راسخة ومتينة، جعلت من المملكة نموذجا في الإنجاز والبناء والعطاء.
ويستذكر عاملو وطلبة الجامعة مسيرة الراحل الكبير عبر سبعة وأربعين عاما خاضها الحسين في قيادة المملكة إلى جانب أبناء شعبه الوفي، لبناء الأردن الحديث وإعلاء شأنه، وخدمة مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية، برؤية ثاقبة وحنكة مشهودة، وتفاني شعبه والتفافهم حوله، ما جعل الأردن مَحطّ إعجاب واحترام وتقدير على المستويين الإقليمي والدولي، وتطلع ممزوج بالفخر والأمل إلى إنجازات الملك المعزز عبد الله الثاني، الذي سار على نهج آبائه وأجداده من بني هاشم، في استكمال مسيرة التنمية والتطوير في المجالات كافّة.
وفي سياق الحديث عن مسيرة الراحل التنموية، يستذكر عاملو وطلبة الجامعة الأردنية بفخر واعتزاز الثاني من أيلول عام 1962، حين أصدر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، مرسوما بإنشاء هذه المؤسسة التعليمية الكبرى لتشكل في جوهرها أحد المحركات المهمة لضمان مستقبل أردني واعد بالإنجاز والازدهار والعطاء الإنساني.
وعرفانا من الجامعة الأردنية بجميل صنيع الملك الراحل، المتمثل بإنشائها ويداه البيضاوان على العلم والجامعة، قرر مجلس أمنائها منح جلالته شهادة الدكتوراه الفخرية في حفل الافتتاح لتكون بذلك شهادة صادرة عن الجامعة.
وإذ تعتز الجامعة الأردنية المتصاهرة بالعمر مع جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بأن نَذَرَهما جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، لخدمة الأردنيين، في خطاب افتتاح الجامعة الأردنية الشهير، لتظل منذ ذلك اليوم، تعمق جذورها في الأرض، وتمد فروعها وأغصانها شرايين حياة، تتدفق عطاء في مؤسسات الأردن المختلفة، وترفد الوطن العربي بالمؤهلين المتميزين القادرين على البذل والعطاء.
وتشير مسيرة الراحل الكبير إلى اهتمامه بالتعليم؛ إذ توسعت قاعدة التعليم الإلزامي في عهد جلالة الملك الحسين، رحمه الله، وانتشرت المدارس في جميع مدن المملكة وقراها وبواديها وأريافها، وأصبح الأردن في طليعة الدول العربية على صعيد ارتفاع نسبة المتعلمين ومكافحة الأمية.
وفي السادس والعشرين من كانون الثاني عام 1999، وجه الراحل العظيم رسالة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني يوم اختاره ولي عهد للمملكة، خاطبه فيها قائلا: “إنني لأتوسم فيك كل الخير وقد تتلمذت على يدي وعرفتَ أن الأردن العزيز وارثٌ لمبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها العظيمة، وأنه جزء لا يتجزأ من أمته العربية وأن الشعب الأردني لا بد وأن يكون كما كان على الدوام في طليعة أبناء أمته في الدفاع عن قضاياهم ومستقبل أجيالهم”.
وعزز جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين مسيرة البناء، وأسس على أعتاب القرن الحادي والعشرين لعصر جديد كانت غايته نهضة الوطن وتطوره، وعماده العلم والمعرفة، ونهجه الاهتمام بالإنسان وقضاياه.
ويواصل جلالة الملك عبد الله الثاني، ومنذ تسلمه الراية، المسيرة بكل اقتدار، فقد استطاع بفضل سعة أفقه وحنكته ودرايته التعامل مع الأحداث الإقليمية والدولية التي شهدتها السنوات الماضية بكل حكمة، حتى أصبح الأردن محط إعجاب وتقدير دول العالم نظرا لإصراره على الإنجاز وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه.
إننا في الجامعة الأردنية، وإذ نستذكر ميلاد المغفور له جلالة الملك الحسين رحمه الله، نبتهل إلى الله عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع الرحمة والغفران، على العهد بأن نبقى جند الوطن المخلص، وسواعد الخير والوفاء لأردن العزة والكرامة، مستلهمين من قيادتنا الهاشمية الحكيمة العزم والإرادة الصادقة، ليبقى الأردن على المدى عزيزا شامخا وواحة من الأمن والاستقرار.
أعز الله جلالة الملك وأدام ملكه وسدد على طريق الخير خطاه، وحفظ الله قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حماه الله، إنه سميعٌ مجيب الدعاء.
استقبل رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة في مكتبه في معان اليوم سفير الجمهورية الصينية الشعبية لدى عمّان السيد تشن تشوان دونغ والوفد المرافق له، وذلك في زيارة لتعزيز التعاون الأكاديمي ما بين الجامعات والمراكز العلمية الصينية وجامعة الحسين بن طلال.
في بداية اللقاء رحّب رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة بسعادة السفير والوفد المرافق له، مؤّكداً على أهمية تطوير العلاقات التي تربط جامعة الحسين بن طلال مع الجامعات الصينية، وسعي الجامعة لتعزيز هذه العلاقة بعقد اتفاقيات علمية جديدة معها. مضيفاً أنه تم مؤخراً توقيع اتفاقية لإنشاء مركز متخصص بالصينيات سيتم إنشاؤه في الجامعة قريباً.
وأضاف الدكتور الخرابشة أن التعاون العلمي ما بين جامعة الحسين بن طلال والجامعات الصينية سيمتد ليشمل التدريب والتأهيل لطلبة الجامعة، والتبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس في المجالات الهندسية والتكنولوجية والعلوم الصحية والسياحة، والأبحاث وغيرها من المجالات.
بدوره قال سفير الجمهورية الصينية الشعبية لدى عمان السيد تشن تشوان دونغ أن زيارته لجامعة الحسين بن طلال تأتي ضمن أهداف تطوير العلاقات الاستراتيجية بين الجامعات الصينية وجامعة الحسين بن طلال، وهي اتصال لزيارات سابقة قامت بها وفود صينية للجامعة، حيث تم تقديم منح دراسية لطلبة الجامعة في وقت سابق لإكمال دراستهم العليا في الجامعات الصينية. مؤكداً أن المركز المنوي إقامته في الجامعة سيكون انطلاقة لتدريس اللغة الصينية ونشر الثقافة الصينية وآدابها في الأردن.
وفي لقاء للسفير الصيني لدى عمّان مع عمداء الكليات في الجامعة تحدث السيد تشن تشوان دونغ عن متانة العلاقات الأردنية الصينية التاريخية التي أرسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني والقيادة الصينية، مؤكداً على دور الأردن العالمي المحوري والهام في مختلف المجالات، واهتمام الأردن بقطاع التعليم العالي وتطوير العلاقات مع مختلف دول العالم مبيناً إعجابه بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه جامعة الحسين بن طلال، واهتمام رئاستها بتطوير المسيرة التعليمية فيها من خلال عقد الشراكات مع مختلف الجهات. مضيفاً أنه يتم توفير أكثر من 500 فرصة تدريبة من قبل السفارة للباحثين والطلبة سنوياً وإمكانية إشراك الكادر الأكاديمي للجامعة فيها.
واستمع الوفد الضيف إلى شرح قدّمه مدير دائرة العلاقات الدولية في جامعة الحسين بن طلال الدكتور أحمد صلاح تحدث فيه عن نشأة الجامعة وتطورها خلال ال 25 عاماً الماضية، وكلياتها والأقسام والمراكز العلمية فيها، والخطط المستقبلية للجامعة في مجال تطوير وتحديث المنظومة التعليمية فيها.
وشملت الزيارة المشاغل الهندسية في كلية الهندسة، ومتحف الحياة البرية في كلية العلوم، ومختبر المحاكاة في كلية الأميرة عائشة، حيث استمع الوفد الضيف إلى شرح عن هذه المرافق وأهميتها في إثراء وتمكين الطلبة وتجهيزهم لسوق العمل بكل اقتدار.
وفي نهاية الزيارة قدّم رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة درع الجامعة الفضي للوفد الضيف، كما قدّم سفير الجمهورية الصينية في عمّان السيد تشن تشوان دونغ درع تذكارياً لرئيس الجامعة.
عقد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني اجتماعاً مع رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم وأعضاء المجلس، حيث حضر اللّقاء نُواّب الرئيس ومجموعة من الإدارة العُليا.
وتمحور اللقاء حول مناقشة آفاق التعاون المشترك بين الجامعة ومجلس محافظة جرش، حيث تم متابعة الخطة الخاصة بكلية جرش التقنية، والتي تشمل تنفيذ مشاريع البنية التحتية والتطوير التكنولوجي، وأكد الدكتور العجلوني على أهمية دور الجامعة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وأشاد بالدور المتزايد لمجالس المحافظات في دعم التعليم العالي.
وأشار الدكتور العجلوني إلى التزام الجامعة بتوجيهات جلالة الملك المتعلقة بإنشاء كلية تقنية في محافظة جرش؛ بهدف تزويد المجتمع المحلي بخريجين مؤهلين في مجالات السياحة، ترميم الآثار، والزراعة، كما أكد على أن الجامعة ستعمل على استحداث تخصصات زراعية؛ لتلبية احتياجات المحافظة ومتطلبات سوق العمل المحلي، وتقديم دورات تدريبية لتأهيل أبناء المجتمع المحلي، وأضاف على أن لجنة محلية من أبناء جرش سيتم تشكيلها لدراسة احتياجات المنطقة وتقديم التوصيات اللازمة.
وخلال اللقاء أعلن العجلوني عن بدء العمل بمشروع محطة التنقية الخاصة بكلية جرش، مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة هامة ضمن جهود الجامعة لتطوير البنية التحتية التعليمية والتكنولوجية.
ومن جانبه أشاد رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم على الدور البارز الذي تقوم به جامعة البلقاء التطبيقية في دعم التنمية الشاملة في المحافظة وتطوير قطاع التعليم، ووجه شكره للدكتور العجلوني ولأعضاء الجامعة على هذا اللقاء المثمر، مؤكداً على أهمية استمرارية التعاون بين الطرفين؛ لتحقيق أفضل النتائج ضمن الإمكانيات المتاحة.
وشارك في اللقاء – عدد من أعضاء مجلس محافظة جرش- السيد عبد الرؤوف الحراحشة، السيد ناظم زبون، السيدة فاطمة عرعره، السيد علي قوقزة، السيد زياد البرماوي، والسيد سليم عياصرة.
في إطار التعاون المستمر والشراكة العميقة بين جامعة عجلون الوطنية ونقابة المهندسين الأردنيين، استقبل رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، لجنة الطاقة النقابية في نقابة المهندسين الأردنيين برئاسة الدكتور المهندس محمد البركات وأعضاء اللّجنة من المهندسين، بحضور عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور غازي الشقاح، ومدير مشروع الطاقة الشمسية في الجامعة ورئيس لجنة الطاقة الدكتور زياد الشبول، في زيارة للاطلاع على مشروع الطاقة الشمسية في الجامعة، والذي يعتبر أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في المحافظة. ورحب الهنانده في بداية اللقاء باللّجنة، حيث قدّم نبذةً عن مسيرة الجامعة، ونشأتها وكلياتها وتخصصاتها، ومراكزها العلمية وبرامجها التدريسية ومشاريعها البحثية، وما تطرحه من تخصصات لمختلف الدرجات العلمية، مشيراً بأن الجامعة تسعى عبر تخصصاتها وكلياتها للتميّز وتجسيد روح الرّيادة والإبداع في جودة التعليم، وأصالة البحث العلمي وخدمة المجتمع، مبيناً أن الجامعة تسعى دائماً لتقديم كافة التسهيلات اللازمة و الضرورية للمجتمع المحلي. وأضاف الهنانده أن الجامعة وفي إطار تعزيز التعليم التكنولوجي في مجال التعليم العالي، أنشأت “مركز الذكاء الاصطناعيّ والتحوّل الرقميّ” التابع لاتحاد الجامعات العربية في حرمها، ليكون مركزاً حيوياً للمشاركات البحثية من مختلف الجامعات العربية، وليساهم في رفع مستوى التكنولوجيا الناشئة وتطويرها، كما يعكس التزام الجامعة بمواكبة التقنيات الحديثة وتحسين جودة التعليم. وأشار الهنانده إلى مبادرة “عجلون أكسجين الأردن”، التي أطلقتها الجامعة بحضور أكثر من 200 شخصية إعلامية يمثلون وسائل إعلامية أردنية وعربية وأجنبية، بهدف تسليط الضوء على واقع محافظة عجلون، والترويج لها سياحياً، وإبراز الفرص الإستثمارية في المحافظة. من جانبه أشار بركات، أن الزيارة هي جزء من جولة اللّجنة في محافظة عجلون، بهدف اطلاع المهندسين على المشاريع الهندسية الكبرى الريادية والمستدامة، والتجارب العملية ضمن تخصصاتهم، كمشروع الطاقة الشمسية في الجامعة، مشيداً بانجازات الجامعة المتّسقة مع استرتيجية اللجنة، والتي تُعنى وتهتم ضمن محاورها بالبيئة والتغير المناخي، والتوجه نحو مشاريع الطاقة البديلة والابتعاد عن المشاريع الصناعية. بدوره استعرض الشبول، التفاصيل الخاصة بمشروع الطاقة الشمسية في الجامعة، والذي نُفِذَ بالتعاون مع نقابة المهندسين الأردنيين، والمواصفات الفنّية والتصاميم الهندسية والجدوى الاقتصادية الخاصة به، مشيراً أن المشروع يعتبرُ من أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في المحافظة، بطاقة إنتاجية تقدر بــــــــ 250 كيلو واط، وبكلفةٍ إجماليةٍ بلغت 130 ألف دينار أردني، وعلى مساحة تقدرُ بحواليّ 4000 متر مربع، ليغطي احتياجات الجامعة من الطاقة الكهربائية، واستجابة للمساعي العالمية في تبني الأنظمة المستدامة والطاقة المتجددة. وفي ختام اللقاء، وقبل توجّه اللّجنة لموقع مشروع الطاقة الشمسية في الجامعة، تبادل الجانبان دروعاً تقديريةً تذكاريةً.
وقعت اليوم في جامعة جرش مذكره تفاهم مشتركة بين الجامعة والأكاديمية التقنية للتدريب المهني (TVTA)، بهدف تعزيز الشراكة بينهما لتحقيق المنفعة العامة للمجتمع الأردني، وانطلاقًا من حرص الجانبين على تفعيل التعاون مع كافة القطاعات والمؤسسات العاملة في مجال التعليم والتدريب في المملكة.
وقعها من جانب الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، وعن الأكاديمية مديرها العام المهندس أحمد عقل بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة، ومدير مركز الاستشارات والتعليم المستمر الدكتور أحمد هندم.
وأبرز ما جاء في مذكرة التفاهم البحث المشترك في مجال السيارات الكهربائية والهجينة، وتطوير ومشاركة أفضل الخبرات، وإعداد وتطوير المواد التدريسية، والمشاريع البحثية، ومشاريع التخرج الطلابية، إضافة إلى تنفيذ وتبادل الخبرات في مجال تقنيات السيارات الهجينة والكهربائية، وتنفيذ بعض مساقات المختبرات المتخصصة بتكنولوجيا السيارات وخاصة الكهربائية والهجينة لطلبة الجامعة في مشاغل الأكاديمية، والعمل على تطوير وتنفيذ برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والمهندسين ضمن أطر العلاقات الداخلية والخارجية وتبادل الخبرات، واشتملت كذلك على تدريب طلبة كلية الهندسة في المساقات الهندسية المتاحة ضمن إطار التدريب لغايات التخرج، والتشاركية في استحداث دبلوم تقني بتنفيذ مشترك بين الأكاديمية والجامعة.
وأعرب الخلايلة عن سعادته بالتشاركية مع الأكاديمية التقنية للتدريب المهني، مؤكدًا أن جامعة جرش تعنى برفد سوق العمل بالكوادر البشرية المؤهلة من خلال البحث العلمي، والمناهج التعليمية على مستوى البكالوريوس والماجستير بتخصصات متعددة، بالإضافة إلى دورها في خدمة المجتمع من خلال مركز الاستشارات والتعليم المستمر وخدمة المجتمع، وأبدى استعداد الجامعة للتعاون المثمر والبناء في انجاح بنود هذه الاتفاقية، مثمنًا خُطى الأكاديمية في التشبيك مع المؤسسات الأخرى؛ لغايات خدمة المجتمع الأردني، آملاً أن يتوج توقيع الاتفاقية بشكل عملي على أرض الواقع في تنمية المهارات والقدرات، من خلال البرامج التدريبية والأنشطة المختلفة.
من جانبه أكد عقل أن الأكاديمية تعنى بالتدريب والتعليم التقني لتأهيل الموارد البشرية الفنية علميًا ومهنيًا وبخاصة الفنيين والمهنيين العاملين في مجال السيارات والآليات والمعدات الصناعية الحديثة، بالإضافة إلى تأهيل الطلبة حديثي التخرج ومن لا يزالون على مقاعد الدراسة بتزويدهم بالخبرات العلمية والعملية المتصلة بتخصصاتهم ومساعدتهم على الانخراط في الوظيفة بشكل سريع، ورفع كفاءة وأداء العاملين في المهن الفنية في المجتمع المحلي وتزويدهم بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في مجال عملهم ونطاق مسئولياتهم.
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة البترا اختبارات مِنَح التفوق الرياضي والفني، بمشاركة مئة وخمسة وسبعين طالبًا وطالبة،شهدت الاختبارات مشاركة مدربين ومختصين في مختلف الألعاب الرياضية؛ إذ أشرف الكابتن جمال محمود على اختبارات كرة القدم، والكابتن سمير نصار على اختبارات كرة السلة، والدكتور تاج الوديان على اختبارات الكرة الطائرة، والكابتن رائد كنعان في التايكوندو، والأستاذ الدكتور زياد زايد في كرة الطاولة، والكابتن مصطفى الفاعوري في الكاراتيه.
كما شارك في تنظيم الاختبارات رئيس قسم النشاط الرياضي الكابتن محمد العزام، إلى جانب مدربي القسم الكابتن إبراهيم أبو ناب، والمدربة شادن الربّاعي،وأشرف كل من رئيس قسم النشاط الثقافي والفني عفاف العتيبي وعبد الفتاح أبو فودة على اختبارات التفوق الفني؛ إذ تم تقييم المواهب الفنية المتقدمة للاستفادة من منح التفوق الفني.
وأكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح أن الاختبارات تأتي في إطار جهود الجامعة لاستقطاب المواهب الطلابية الرياضية والفنية وتنميتها، بهدف تشكيل فرق رياضية وفنية قادرة على تمثيل الجامعة في مختلف المحافل المحلية والدولية والوصول إلى مراكز متقدمة.
وأوضح الملاح أن الجامعة تقدم منحًا تصل إلى 50% للطلبة المتميزين في هذه المجالات، تشجيعًا لهم على مواصلة تطوير مهاراتهم، وتحقيق إنجازات مشرفة باسم الجامعة.
وقّع رئيس جامعة الزيتونة الأردنية، الأستاذ الدكتور محمد المجالي، اتفاقية تعاون مع رئيسة جمعية العلاج الطبيعي الأردنية، الأستاذة الدكتورة عالية الغويري. بحضور نائب الرئيس الأستاذ الدكتور طارق القرم وعميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتورة سماح نجيب وأعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية، و تهدف الاتفاقية إلى إعداد كفاءات متخصصه تلبي احتياجات سوق العمل والمساهمة في التنمية المستدامة من خلال التعليم الحديث والبحث العلمي .
وتشمل الاتفاقية تنظيم امتحانات مزاولة مهنة العلاج الطبيعي للحصول على الترخيص الرسمي وتجديده، وتنظيم برامج تدريبية علمية مشتركة لممارسي العلاج الطبيعي. كما تهدف إلى تبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية بين الجامعة والجمعية، وتنظيم ندوات وورش عمل ومؤتمرات علمية تركز على أحدث التطورات في هذا المجال، وزيادة الوعي الصحي في المجتمع حول أهمية خدمات العلاج الطبيعي.
وعلى هامش توقيع الاتفاقية، عُقدت ندوة بعنوان “العلاج الطبيعي في الأردن، خطوات نحو الريادة العالمية” نظمتها كلية العلوم الطبية التطبيقية بحضور عمداء كليات العلاج الطبيعي وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة . وأكدت عميدة الكلية، الدكتورة نجيب، أن العلاج الطبيعي يعد مهنة إنسانية طبية تركز على التأهيل الحركي والوظيفي، موضحةً أن هدفها هو توفير العلاج الأمثل لتعزيز حياة مستقلة ونشطة. كما أشارت إلى أهمية التخصص في استعادة الحركة والوظيفة للأشخاص الذين يعانون من إصابات أو أمراض أو إعاقات، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة في المستقبل.
من جانبها، أكدت الدكتورة الغويري أهمية تخصص العلاج الطبيعي في الأردن، مشيرة إلى الطلب المتزايد على خدماته في القطاع الخاص وزيادة الوعي بأهميته في تحسين جودة الحياة. وأوضحت أن الهيئة الإدارية للجمعية تم انتخابها في 31 أيار/ 2024، وتضم أعضاء يمثلون مختلف اللجان، ورغم ذلك، يواجه القطاع تحديات مثل قلة الوعي المجتمعي ونقص التمويل اللازم لتطوير البنية التحتية .
. كما أشارت إلى الفرص المتاحة، خصوصاً مع استخدام التكنولوجيا الحديثة التي تعزز فعالية الخدمات. في نهاية الندوة، تم فتح المجال لملاحظات وآراء أساتذة العلاج الطبيعي والطلاب، مما ساهم في تعزيز النقاش والحوار التفاعلي
تحت رعاية عطوفة الدكتور شكري المراشدة رئيس هيئة المديرين والمدير العام ، نظم مركز اللغات في كلية الاداب واللغات في الجامعة يوماً ثقافيا للغةاليابانية ، وذلك بحضور سعادة السفير الياباني السيد اكاياما جيرو والملحق الثقافي السيدة يامادا ميكا ورئيس جمعية خريجي الجامعات اليابانية في الاردن المهندس مازن الطريفي وعدد من المسؤولين في القسم الثقافي في السفارة والجمعية، ورئيس الجامعة الاستاذ الدكتور حابس الزبون ونائب الرئيس الاستاذ الدكتورة ايمان البشيتي وعميد كلية الاداب واللغات الدكتورة اسماء الخصاونة ومدير مركز اللغات ونائب العميد الدكتور لقمان ربابعة وعدد غفير من العمداء ونوابهم وحشد من الطلبة.
وأشار الزبون إلى أن الحديث عن اللغة اليابانية يتجاوز الجوانب الجغرافية ليتناول التقارب بين الأردن واليابان، حيث تعد اللغة اليابانية مفتاحاً هاماً للتواصل بين البلدين. وأكد حرص جامعة جدارا على إنشاء برنامج لتعليم اللغة اليابانية في مركز اللغات، بالإضافة إلى طرح مساقات اختيارية لتعليم اللغة اليابانية والتي بدء التدريس بها في مطلع الفصل الاول من العام الدراسي 2024-2025 كمهارة تواصل ضمن متطلبات الجامعة الاختيارية. ويأتي ذلك في إطار سعي الجامعة لتزويد طلبتها بالمهارات اللغوية والخبرات العلمية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
من جانبه، شكر سعادة السفير جامعة جدارا على البدء بتدريس مساق اللغة اليابانية في مركز اللغات، ممثلة بالدكتور شكري المراشدة والاستاذ الدكتور رئيس الجامعة ، كما واثنى على العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين، وأشاد بجهود جامعة جدارا في تحسين مخرجات التعليم وخدمة الطلبة. وأعلن عن شراكة جديدة مع المؤسسات اليابانية تتجسد في توقيع مذكرات تفاهم لتوسيع برنامج البكالوريوس في اللغة اليابانية مستقبلا.
وأكد أن هذا اليوم يشكل فرصة رائعة للتعرف على عاداتنا وتقاليدنا وفهم واحترام الثقافات المختلفة وبناء جسور التواصل بيننا.
وتضمنت فعالية يوم اللغة اليابانية تجربة الزي الياباني,وآلة عزف يابانية، وكتابة الاحرف اليابانية وتصميم الاشكال ، وتجربة التحدث عن الذات باللغة اليابانية، كما وتضمن الفعالية حضور سعادة السفير وئيس الجامعة محاضرة المدخل الى اللغة اليابانية والتي تدرسها الدكتورة رفيف الزعبي، حيث اثنى سعادة السفير على الجهد المبذول من قبل الدكتورة وتفاعل الطلاب.
وفي ختام اللقاء ، قدم المراشدة والزبون والبشيتي درع جامعة جدارا لسعادة السفير تقديرا للجهود المبذولة للسفارة اليابانية وتعاونها مع الجامعة.
وقعت جامعة الزرقاء ، ( الثلاثاء 12-11-2024 )، اتفاقية تعاون مع مؤسسة IVPN Network.
ووقع عن جامعة الزرقاء رئيسها الاستاذ الدكتور نضال الرمحي وعن مؤسسة IVPN Network الدكتور أسامة عفيف طباره بحضور عميد كلية الصيدلة الدكتورة احلام الكيلاني وعميد البحث العلمي الدكتور خالد القواسمي.
وتهدف الاتفاقية الى إقامة علاقات تطوير وتوثيق التعاون في مجالات تدريب طلبة كلية الصيدلة بجامعة الزرقاء، حيث تتميز مؤسسة IVPN Network بنقل المعرفة حول علاج وتركيب التغذية الوريدية والتغذية بالحقن، وتشمل أيضاً جوانب أخرى مثل الممارسة الصحية والقيادة والبحث العلمي، وتعمل حالياً على تقديم خدمات وبرامج بهدف إعادة تشكيل وتطويل الممارسة الصحية والصيدلانية.
وعلى هامش الزيارة، قدم عفيف محاضرة بعنوان القيادة والريادة في الصيدلة بحضور عميد كلية الصيدلة وعدد من اعضاء هيئة التدريس والطلبة في كلية الصيدلة.
واكد الاستاذ الدكتور نضال الرمحي استمرار جامعة الزرقاء في توقيع الاتفاقيات التي تصب في مصلحة الطلبة وتوفر لهم التدريب اللازم ليكونوا على قدر من المسؤولية في رفع اسم جامعة الزرقاء في مخلتف التخصصات.
وقالت عميد كلية الصيدلة الدكتورة احلام الكيلاني ان كلية الصيدلة مستمرة في توفير التدريبات اللازمة لطلبتها قبل تخرجهم، وانها تسعى لصقل مهارات الطلبة من خلال دمجهم في الشركات والمؤسسات الصيدلانية، الامر الذي يعمل على استفادة الطالب من خلال احتكاكه في الخبرات الخارجية مما ينعكس عليه ايجايباً وتزيد خبراته ومعارفه في مجال الصيدلة.