أكد العين حسين هزاع المجالي على أن الحسين الباني -طيب الله ثراه- كان يستمد قوته من قوة الأردن وأبنائه، مبينا أن هذه القوة كانت هي المحفز والدافع أمام جلالته لمواجهة التحديات وبناء الأردن ومؤسساته. وأضاف خلال جلسة حوارية نظمتها عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، بعنون “في ذكرى الحسين بن طلال” بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسَاد، وكل من النائب هالة الجراح، والنائب مصطفى العماوي، والنائب محمد الجراح، أن الأردن استطاع مواجهة هذه التحديات بحلم وقوة وحنكة جلالته، فـ”الحسين” كان ملكا وإنسانا وبانيا وسياسيا وأبا وقائدا، قاد دفة الحكم وهو بعمر 18 عاما وتحمل ثقل المسؤولية في ظل ظروف صعبة، فكان الأب الحاني والقائد المخلص الذي يتمتع بنظرة مستقبلية مكنته من بناء الأردن الحديث. ولفت المجالي إلى أن الحسين كان قائدا سياسيا له وزنه وثقله بين قادة وسياسيي دول العالم المختلفة، فكان صوته مسموعا وله بصمته الواضحة رغم أن الأردن بلدٌ يفتقرُ للإمكانات والمقومات، إلا أن “الحسين” كان مؤمنا بقدرة وإمكانيات الإنسان الأردني، وهذا ما تجلى في مقولته الخالدة “الإنسان أغلى ما نملك”، مشددا على أن الأردن مستمر في هذا النهج منذ عهد الملك المؤسس وصولا إلى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني. وتابع المجالي: “الحسين” تعلم من “الوطن” العز والفخار والتجارب والنظرة المستقبلية نحو غد أفضل، فعمل على بناء دولة عمادها المؤسسات وما تضمه من جامعات ومستشفيات ومدارس ومؤسسات وطنية مختلفة، جعلت من الأردنِ بلدا قويا عزيزا منيعا قادر على خدمة وحماية الأمة العربية والإسلامية، والدفاع عن قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وعن فترة مرض جلالته، شدد المجالي على أن “الحسين” واجه المرض بالإيمان والتحدي، واضعا الأردن وخدمته أولوية رغم مرضه. وأكد المجالي أن جلالة الملك عبدالله الثاني، يشكل امتداد مجيدا في سلسلة الحكم بالدولة الأردنية المبنية على الدستور والشرعية الدينية وشرعية الإنجاز الموجود والمتجذر والمتسلسل في العائلة الهاشمية، لافتا إلى سلاسة انتقال السلطة من “الحسين” الباني إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعزز، والتي تعكس متانة مؤسسات الدولة الأردنية، وشرعية نظام الحكم الملكي الأردني الدستورية والدينية والقانونية. ودعا المجالي الطلبة وجيل الشباب الأردني إلى المحافظة على منعة ووحدة جبهتنا الداخلية، محذرا من الفتنة والانجرار خلفها، سيما وأن قوتنا وصلابتنا تكمن في وحدتنا، مستذكرا حديث “الحسين”، بإن ” من يفرق بين المنابت والأصول هو عدوي إلى يوم الدين”. وفي نهاية الجلسة التي أدارها مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور رياض ياسين، وحضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة، دار نقاش موسع، أجاب فيه المجالي عن أسئلة الطلبة حول الملك الراحل وصفاته كقائد خالد وحكمته وكيفية تعامله مع التحديات التي واجهت الدولة الأردنية.
ضمن باكورة الانشطة والأعمال الثقافية التي تقيمها الجامعة والأيام العلمية والمواسم الثقافية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية وبالتعاون مع مديرية ثقافة المفرق وبمشاركة عدد من شعراء الأردن، ومندوباً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامه نصير أفتتح نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمر العطين ملتقى لشعر ” الأردن في وجدان الشعراء ” والذي نظمه قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمشاركة عدد من شعراء الأردن وبحضور مدير ثقافة المفرق سامر الخزاعلة وعميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور سعيد أبو خضر وذلك في مدرج البخيت بالجامعة .
ويستمد هذا الملتقى قيمته من التنوع والمشاركة الذي تحرص عليه الجامعة ولمد جسور التواصل بين الثقافات ضمن أهدافها ورؤيتها بالتواصل مع المثقفين والشعراء في الوطن، وإفراد لهم منصاتها ليقدموا للوطن الكلمة الطيبة والقصائد الشعرية لإثراء الثقافة الأردنية من خلال إبداعاتهم.
وصدحت اصوات الشعراء الأكاديميين والمثقفين للأردن عبر قصائد وطنية وقراءات شعرية تغنت بالوطن والقيادة والجيش والشهداء ومفعمة بالولاء وما يجمع ما بين الكلمة والشعر وزناً، وأبحر الحضور في عالم الشعر الذي تجلى عمقاً وقيمةً وأصالة، فقدم الأستاذ الدكتور نائل مساعدة والأستاذ الدكتور حربي المصري من الجامعة ومحمد العموش وجاسر البزور وابراهيم الحسبان وخالد الشرمان من ثقافة المفرق كل ما يليق بالوطن والقيادة من اشعار نالت استحسان الحضور.
وقدم الأستاذ الدكتور محمود الديكي كلمةً شكر فيها المشاركين من الشعراء على ما تسرب في قصائدهم من كلمات نسجوها وصاغت حكاية الأردن بالألحان والغزل.
وفي ختام أعمال الملتقى الذي أعدته وأشرفت عليه من قسم اللغة العربية الأستاذة الدكتورة منتهى الحراحشة وقام بعرافته الزميل حازم السردي من دائرة العلاقات العامة والإعلام وحضره مدير نادي المعلمين بالمفرق ومدير مركز شباب المفرق وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة بالكلية وعدد من المهتمين، تبادل العطين والخزاعلة الدروع التكريمية، حيث سلّم العطين المشاركين بالملتقى من الشعراء الدروع التقديرية.
استضافت جامعة العلوم والتكنولوجيا،اليوم الإثنين، فعالية إطلاق مبادرة “سفراء الصحة” وذلك بالشراكة بين الجمعية الأردنية لمكافحة التدخين ومكتب مكافحة التدخين في مركز الحسين للسرطان، بهدف تعزيز الوعي الصحي بين الطلبة والمجتمع الجامعي.
وافتتح فعاليات الورشة مندوبًا عن رئيس الجامعة نائب الرئيس الأستاذ الدكتور بشير خصاونة، بحضور الأستاذ الدكتورة منى أبو دلو، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعات الأردنية.
وأوضحت عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتورة نهاية الشياب أن هذه المبادرة تهدف إلى زيادة الوعي الصحي حول الأمراض غير السارية وأهمية الوقاية، وتغيير السلوكيات نحو ممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي وإجراء الفحوصات الطبية الدورية، مؤكدةً على أهمية دور المؤسسات الصحية والمجتمعية، في بناء مجتمعات صحية خالية من التدخين، وتمكين الشباب ليكونوا سفراء للتغيير الإيجابي.
رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة التدخين الدكتور بسام حجاوي تطرق إلى دور الشباب في مكافحة التدخين فهم يشكلون أكثر الفئات عرضة للتأثير من حملات التسويق الموجهة للتبغ، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تستخدمها شركات التبغ لاستهدافهم بأساليب جذابة ومضللة، مشيرًا إلى أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن 90% من المدخنين البالغين قد بدأوا التدخين قبل سن الـ ١٨، وهو مؤشر خطير يعكس أهمية توعيتكم أنتم الشباب بمخاطر التدخين منذ الصغر.
واستعرضت رئيس اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التدخين الدكتورة زينب الكيلاني مجموعة من التحديات الصحية التي تواجه المجتمع الأردني، مركّزة على ضرورة تفعيل دور الشباب في التصدي لظاهرة التدخين، كما قدمت الكيلاني عرضًا تفصيليًا حول الجهود الوطنية المبذولة للحد من انتشار التدخين، وأهمية التوعية الصحية في دعم هذه الجهود.
السيدة تمام نعيمات من مكتب مكافحة السرطان في مركز الحسين للسرطان، أشارت إلى أن المركز يسعى إلى تكثيف الأعمال والأدوار الريادية والأبحاث الطبية لنشر الوعي الدائم، بهدف تقليل مخاطر التدخين وآثاره السلبية في ظل الثورة الصناعية التي أدخلت صناعات التبغ بأشكال متعددة مسارًا يهدد صحة الشعوب ومستقبلهم.
وتضمنت المبادرة سلسلة من الأنشطة التوعوية حول مخاطر التدخين وأهمية الوقاية من السرطان، إلى جانب برامج تثقيفية وتفاعلية مصممة لتحفيز الطلبة على تبني أنماط حياة صحية تسهم في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين.
تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى بناء مجتمع صحي واعٍ وداعم لقضايا الصحة العامة، مع التركيز على أهمية الوقاية كأساس للحفاظ على صحة الأفراد والمجتمع.
وقّعت الجامعة الهاشمية، ومجموعة شركات أدوية الحكمة، مذكرة تفاهم لغايات توفير فرص تدريبية لطلبة كلية الصيدلة أثناء دراستهم، وتدريب للخريجين ضمن برنامج التدريب أثناء العمل (Internship) مع إمكانية تعيين بعضهم وفق حاجات المجموعة وشروطها، والتعاون في عقد الدورات والبرامج التدريبية والندوات والمؤتمرات في مجالات الدواء والصيدلة والشؤون التنظيمية لهما، وتبادل الزيارات العلمية، والاستفادة من الخبراء في مجموعة الحكمة لتقديم محاضرات متخصصة في العلوم الصيدلانية، والشراكة في بناء الخطط والبرامج الدراسية وتطويرها بحيث تبقى مواكبة لحاجات الصناعات الدوائية المتقدمة.
وقّع المذكرة الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، والرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة شركات أدوية الحكمة السيد حسين أرخاغا، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، والأستاذة الدكتورة سجى حامد عميد كلية العلوم الصيدلانية، والأستاذ الدكتور زياد الدويري عميد كلية طب الأسنان، والسيد عمرو مغربل نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة الحكمة، وفريق من المديرين في المجموعة.
وقال الدكتور الحياري إن الجامعة تسعى إلى بناء الشراكات العملية في مختلف القطاعات الصناعية الوطنية الرائدة خصوصا تلك التي يجني ثمارها طلبة الجامعة تدريبًا وتأهيلًا وفرصًا مستقبلية وتطويرًا للمهارات والقدرات، وأضاف أن الجامعة تعمل على زيادة فترة التدريب العملي والتطبيقي للطلبة في مختلف التخصصات وجعل البرامج الدراسية أكثر ارتباطا بالقطاع الصناعي ومتطلبات أسواق العمل وتعزيز المهارات التطبيقية فيها.
كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين وبناء شراكة بحثية من خلال إعداد البحوث التطبيقية التي تخدم القطاع الصناعي الوطني وتقدم الحلول له لا سيما القطاع الدوائي الأردني أحد أبرز القطاعات الوطنية التي وصلت إلى العالمية منذ سنوات طويلة وفي المقدمة منها مجموعة أدوية الحكمة.
وأعرب رئيس الجامعة، عن سعادته بتوثيق الشراكة مع مجموعة أدوية الحكمة التي تعد قصة نجاح أردنية متميزة وتملك الكفاءات والخبرات الواسعة، مرحبا بمزيد من التعاون بين الجانبين خصوصا في التعاون لتطوير الخطط والبرامج وفقا للمعايير العالمية.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في أدوية الحكمة على أهمية بناء علاقة مستدامة واسترتيجية بين الجانبين، مشيرا إلى إن أدوية الحكمة توفر خبرة عالمية متخصصة وفريدة لكل متدرب، مبينًا أن الشركة تتطلع إلى البناء المشترك مع الجامعات والاستثمار في الموارد البشرية الوطنية خصوصا طلبة الجامعات انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية لدعم مجتمعنا الأردني، وأضاف أن مذكرة التفاهم الموقعة اليوم تعد خطوة أولى وهامة سنعمل على أن تتبعها خطوات لاحقة للتعاون والاستفادة من الكفاءات الموجودة لدى الجانبين.
وزار وفد مجموعة الحكمة، كلية العلوم الصيدلانية، واستمع إلى شرح من عميدة الكلية حول أبرز مرافق الكلية ومختبراتها وتجهيزاتها الحديثة كما التقى الوفد، أعضاء هيئة التدريس في الكلية، لمناقشة سبل آليات التعاون المؤسسي بين الجانبين.
اجتمعت الحشودُ من كلّ حدب وصوب، وملأت جنباتِ مدرج الحسن بن طلال في عمادة شؤون الطّلبة في الجامعة الأردنيّة اليوم؛ لتلبّيَ أسمى معاني الوفاء والعرفان لملك حاضر غائب، استطاع بحنكته وقدراته السّياسيّة أن يحقّقَ المعجزاتِ في بلد قلّت فيه المواردُ والإمكانيّات، متّخذًا من الإنسان أفضل استثمار؛ لرفعة بلد أضحى له شأن، وأحدثَ بصمةً خالدة بمواقفه الدّوليّة، فباتت نهجًا يحتذى بين الشّعوب والدّول على مرّ الزّمان.
اليوم في الجامعة الأردنيّة؛ أقيمت الفعاليّة الوطنيّة الّتي جسّدت بكلّ عزّ وفخار تاريخًا مشرّفًا في بناء الأردنّ الحديث، ومواقفَ ثابتةً للمملكة الأردنيّة الهاشميّة في دعم القضيّة الفلسطينيّة، ونصرة الأشقّاء في غزّةَ العزّة، استلهمت من جلالة الملك المغفور له الحسين بن طلال -طيّب الله ثراه-الّذي رسّخ العلاقةَ الأخوية بين الشّعبين؛ الأردنيّ، والفلسطينيّ، المنصهرين في بوتقة واحدة؛ فأضحوا شعبًا واحدًا؛ ليكمل على النّهج نفسه جلالةُ الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين الّذي صدق وعده بحمل الأمانة، وأداء الرّسالة على أكمل وجه، ويكمل المسيرة، ويدافع عن القدس والمقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة، ويقف شامخًا في وجه الاحتلال الصّهيونيّ، ويجعل من القضيّة الفلسطينيّة أولوية.
والفعاليّة الّتي جاءت بعنوان:” الأردنّ القويّ، من إرث الحسين إلى جهود عبد الله الثّاني”، إحياءً لذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين -طيّب الله ثراه-، أقيمت برعاية رئيس الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات، وحضور رئيس الوزراء الأسبق دولة عبد الرؤوف الروابدة، وعدد من أصحاب الدّولة، والمعالي، والعطوفة، والسّعادة، والأساتذة نوّاب الرّئيس، وعدد من أعضاء الهيئتين التّدريسيّة والإداريّة في الكليّات والمراكز والوحدات.
وفي كلمة ألقاها أثناء الحفل قال عبيدات: “إنّ ما حقّقَهُ الأردنيّونَ وقيادتُهم لم يكن رحلةً هادئةً في بساتينَ جميلةٍ هادئة، بل قدّمَ أبناؤهُ كثيرًا من الألم، وسالت الدّماءُ الزّكيّة؛ دفاعًا عن الأردنّ وفلسطين في القدس، واللّطرون، والكرامة، وبذلَ الأردنيّونَ وقيادتُهم الجهدَ والتّضحياتِ الجسام، وما زال يقدّمُ هذه التّضحياتِ الكبيرة؛ حتى يبقى الأردنُّ هو الأردنّ الّذي نريدُ أن يكون”.
وأضاف أنّ مسيرةَ المملكة الأردنيّة الهاشميّة بدأت بعد شرارةٍ إبداعيّة للبصيرة قادَها الشّريفُ حسين وأبناؤه، ونحن أحوج اليومَ إلى أن نكملَ العهدَ مع ملوكِنا من بني هاشم، وأن نجدَ الإبداعاتِ الجديدةَ الّتي تقودُ الدولة الأردنية في المئة الثّانية؛ ليكونَ الأردنُّ منارةَ الخير، والقوّة، والمحبّة، والتّطوّر، والنّماء.
وأكّد عبيدات قائلا:” سنرسمُ طريقًا برؤيةٍ جماعيّةٍ مُشترَكة إلى الأمام؛ إيمانًا منّا بأنّ الدّربَ لن يكونَ دائمًا معبّدًا أمامَنا ،ومهما كانتِ الطّريق، فاعلموا أنّها ستكونُ طريقًا أردنيّةً تعدُّ امتيازًا لنا وحدَنا”، مشيرًا إلى أنّ أرض “الأردنيّة” تنبتُ زرعًا آخرَ، وهو زرعُ العلم، والمعرفة، والفكر، والإبداع، وتُنتجُ أجيالًا من الخرّيجين الّذين يساهمون في تطوّرِ الأردنّ الغالي، ورِفعةِ أهله، ورفاهِ البشريّة، ويبثّون قيمَ المحبّة، والمساواة، والعدل، والحريّة في بقاع الدّنيا كلِّها، وأنّ الجامعة الأردنيّة وشقيقاتها تزرعُ بذورَ المعرفة؛ ليبقى الأردنُّ قويًّا متميّزًا قادرًا كما يريدُه قائدُ البلاد، والأردنيّون النّشامى.
أما فيما يتّصل بغزة وفلسطين، فقال عبيدات إنّ جلالة الملك قاد العمل هناك؛ دفاعًا عن الأهل، وتخفيفًا عنهم من معاناتِهم، ووقفَ في وجه الصّمتِ العالميّ أمامَ انتهاكاتِ مبادئ الشّراكة في الحياة، وصمدَ في وجه الجوع، والقتل، والدّمار، داعيًا الله أن يعزّ جلالةَ الملك، ويديم ملكَه، ويسدّدَ خطاه على طريق الخير، ويحفظَ اللهُ الأردنَّ عزيزًا شامخًا آمنًا مزدهرًا.
في حين قالَ عميدُ شؤون الطّلبة الدكتور صفوان الشياب إنّ الملك الحسين كان أسطورةً كبيرة بحجم الظّروف والتحدّيات؛ إذ عاش الأردن والأردنيّون سنواتٍ طويلةً مع الحسين، ولقّبه الأردنيّون (بملك القلوب)؛ إذ كانَ قريباً من القلوب رحيماً بها، وباتت الرحمة من مظاهر شخصيّته الفذّة.
وأضاف أنّ قاعدة التّعليم الإلزاميّ في عهد الملك الحسين -طيّب الله ثراه- قد توسّعت، وانتشرت المدارس في مدن المملكة جميعها، وتزامن ذلك مع إنشاء الجامعات، وكليّات المجتمع الحكوميّة والخاصّة حتّى أصبح الأردنّ مقصدًا لطلب العلم والمعرفة، مشيرًا إلى أنّ أبرز إنجازات المغفور له تعريبُ قيادة الجيش العربيّ، وازدهار القطاع الصّناعيّ في الأردنّ عبر ازدهار صناعة الفوسفات والبوتاس والإسمنت، وتطوير المنظومة الصّحّيّة، منوّهًا إلى أنّ الملك الحسين -رحمه الله- كان مهندس الأردنّ الحديث، وكان يلقّب بـ “رجل الشعب”؛ لأنّه كان دائمَ القول: إنّ “شعب الأردن هو أعظم ما لديه”.
واشتمل الحفلُ الّذي أدار عرافته مدير دائرة النّشاطات الثّقافيّة والحزبيّة عمر عبيدات على عدد من الفقرات التّي التفّت حولها ذكرى الملك الرّاحل ومواقفه النّبيلة الّتي حفرت في الذّاكرة ولا تزال، وكان من هذه الفقرات فيديو تسجيليّ يعرض لقطاتٍ مميّزةً من حياة الملك الرّاحل الاجتماعيّة، والعائليّة، والسّياسيّة، وأقوال صاغتها القلوب قبل العقول بحقّ الملك الإنسان، وما سطّره من إنجازات على المستويات المحليّة، والإقليميّة، والعالميّة وما جمعتهم من ذكريات مشتركة معه جاءت على لسان عدد من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة الّذين واكبوا تلك المرحلة.
كما تضمّنت الفعاليّاتُ فقرةً شعريّة هتفت بأمجاد الملك الحسين قدّمها الشاعر أنور الهقيش، وفقرةً فنيّة أدّتها فرقةُ كورال الجامعة الأردنيّة الّتي تغنّت بالأردنّ وعزيمته، وبالملك الحسين -طيّب الله ثراه-، والملك عبد الله الثاني -حفظه الله-.
وعلى هامش الحفل، جالَ الحضور في معرض فنّيّ ضمّ عددًا من اللّوحات الفنية الّتي صاغتها ريشة طلبة المرسم الطّلابيّ في الجامعة، وتضمّنت في موضوعاتها الأردنّ برموزه، وطبيعته، ومعالمه، كما جال الحضور في المعرض الّذي ضمّ لوحات مصوّرة تقصّ حكاية الجامعة الأردنيّة منذ البدايات حتّى يومنا هذا، وما تضمّ من كليّات ومراكز يشار إلى إنجازاتها بالبنان.
وفي ختام الحفل تجوّل عبيدات الّذي رافقه أصحابُ الدّولة والمعالي والسّعادة في معرض السّيارات الملكيّ المصغّر الّذي أقيم أمامَ مدرج الحسين بن طلال، وضمّ عددًا من السّيارات الملكيّة الّتي كان يقودها جلالة الرّاحل -طيّب الله ثراه- طيلةَ فترة حياته.
ضمن سلسلة جولاتِه التّفقّديّة للاطمئنان على حسن سير العمل زار رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات اليوم مركزَ التّميّز في التّعليم والتّعلّم، حيثُ كان في استقباله مديرُ المركز الدكتور رائد طاهر الذي رافقه إلى أقسام المركز المختلفة، وأطلعه على آليّة سير العمل، وما تحقّق من إنجاز في أقسام المونتاج، وصناعة المحتوى، والبرمجة، والتّصميم الجرافيكيّ في المركز، داعيًا فريقَ العمل من موظّفي البرامج ومصمّميها إلى مواصلةِ التّميّز والرّيادة في تقديم الخدمات التّعلّميّة والتّعليميّة، إلى جانب تطويرها باستخدام أفضل المعايير العالميّة.
كما تابع رئيسُ الجامعة مجرياتِ سير مشروع رقمنة المحتوى التّعليميّ، وإنتاج المحاضرات التّفاعليّة النّموذجيّة للطّلبة الّذي يديرُه الدكتور علي العزام الّذي قدّم شرحًا وافيًا لما جرى ترجمته على أرض الواقع حتّى هذا الوقت.
وقال عبيدات إنّ الجامعةَ الأردنيّةَ تقودُ حِراكًا رقميًّا استثنائيًّا لتوظيفِ تكنولوجيا المعلومات في العمليّةِ التّعليميّة، وتسخيرها لخدمة المادّة التّدريسيّة، والطّلبة، داعيا إلى ضرورة توظيف أفضل التّقنيات التّعليميّة الحديثة، والاستفادة من التّجارِب العالميّة.
وأضاف أن رقمنةَ المحتوى التّعليميّ يشكّل جزءًا من مشروع الجامعة الكبير والرّائد في المنطقة والعالم للتّحوّل الرّقميّ؛ إذ يشتملُ على تهيئةِ الحرمِ الجامعيّ والبنيةِ التّحتيّة بإعادة تأهيل القاعات، وتدريب الطّلبة والعاملين، ذلك إلى جانب أتمتة العمليّات الإداريّة، والماليّة، والأكاديميّة، والبحثيّة كافّة، وتعديل الخطط الدّراسيّة، وإدماج أدوات الذّكاء الاصطناعيّ.
استقبل رئيس جامعة مؤتة بالوكالة، الدكتور محمد الصرايرة، وفداً أكاديمياً رفيع المستوى من العراق، ضمّ عدداً من رؤساء الجامعات والمعاهد العراقية، بهدف توقيع اتفاقيات تعاون علمي وأكاديمي لتعزيز الشراكة وتطوير سبل التعاون البحثي بين جامعة مؤتة وخمس مؤسسات تعليمية عراقية. وفي بداية اللقاء، رحّب الدكتور الصرايرة بالوفد الضيف، مقدماً إيجازاً عن مسيرة الجامعة الأكاديمية والبحثية، واستعرض التخصصات النوعية التي تطرحها الجامعة وتصنيفاتها العالمية المتقدمة التي تعكس تطورها العلمي والأكاديمي. كما أكد حرص الجامعة على تقديم بيئة تعليمية متقدمة تجمع بين التميز الأكاديمي والتدريب المهني الشامل.
حيث جرى توقيع اتفاقيات تعاون مع جامعات الكتاب في كركوك، ونولج في أربيل، وكلية النخبة الجامعة في بغداد، وكلية القلم في كركوك، وجامعة القيروان في الموصل، وتهدف الى تفعيل التعاون المشترك في مجالات متعددة من التعاون الأكاديمي والبحثي، تشمل تبادل أعضاء هيئة التدريس، وتطوير برامج أكاديمية مشتركة، وتنظيم مؤتمرات علمية وورش عمل مشتركة، إلى جانب تشجيع تبادل الطلاب بين الجامعات بهدف إثراء التجربة التعليمية للطلبة من الجانبين. وأكد الدكتور الصرايرة أن هذه الاتفاقيات تعكس حرص جامعة مؤتة على بناء شراكات طويلة الأمد مع مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي، مما يساهم في تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي ويمهد الطريق نحو تعاون علمي وثيق في المستقبل.
وأشاد رؤساء الجامعات والمعاهد العراقية بسمعة جامعة مؤتة ومكانتها المرموقة بين الجامعات العربية، معبرين عن إعجابهم بتميز الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية. وأشاروا إلى أن جامعة مؤتة تتميز بوجود جناحين فريدين أحدهما عسكري والآخر مدني، ما يمنحها تفرداً في إعداد الطلبة وتخريج كفاءات قيادية وعلمية. وأعرب رئيس جامعة نولج، الدكتور أحمد أنور، عن إعجابه بمستوى التعليم والبحث العلمي الذي تقدمه جامعة مؤتة، مؤكداً أن هذا التفرد في النظام التعليمي يعكس رؤية استراتيجية تجعل منها نموذجاً ملهماً للجامعات الأخرى في المنطقة.
كما أضاف الدكتور سامي محمد، أحد أعضاء الوفد الأكاديمي العراقي، أن هذه الزيارة تُعد خطوة هامة نحو إقامة شراكة حقيقية وشاملة بين جامعة مؤتة والمؤسسات التعليمية العراقية في مختلف المجالات، وخاصة في المجال الطبي. وأشاد بتطور المنظومة الطبية في جامعة مؤتة التي اكتملت مؤخراً بانضمام كلية طب الأسنان هذا الفصل الدراسي، إلى جانب كليات الطب والصيدلة، ما يعزز من موقع الجامعة كأحد أهم المؤسسات التعليمية المتخصصة في العلوم الطبية بالمنطقة. وأكد أن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً للتعاون في التعليم الطبي وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، بما يدعم تحسين الخدمات الصحية والتعليم الطبي في كلا البلدين.
وعقب الدكتور الصرايرة على أهمية هذه الزيارة في توسيع دائرة التعاون الأكاديمي، مشيراً إلى أن جامعة مؤتة، التي تأسست قبل أكثر من أربعين عاماً، تتفرد بوجود الجناح العسكري، الذي يُعنى بإعداد كوادر قيادية للقوات المسلحة الأردنية من خلال مزيج من التعليم الأكاديمي والتدريب العسكري لتعزيز المهارات القيادية لدى الطلبة، إلى جانب الجناح المدني الذي يقدّم برامج نوعية في مختلف التخصصات، مما يجعل الجامعة نموذجاً أكاديمياً متكاملاً لإعداد الكفاءات العلمية والقيادية. وبيّن أن الجامعة خرّجت حتى اليوم أكثر من مائة ألف طالب وطالبة، منهم قادة بارزون في ميادين متعددة.
وفي ختام الزيارة، قام الوفد العراقي بجولة في مرافق الجامعة، شملت الاطلاع على مركز التعليم الإلكتروني، ومركز الريادة، والمختبرات العلمية المتطورة التي تُبرز اهتمام الجامعة بتطوير البحث العلمي ودعم الابتكار. واختتمت الزيارة بتبادل الدروع التذكارية بين الجانبين، تأكيداً على عمق العلاقات بين جامعة مؤتة والمؤسسات التعليمية العراقية ورغبة الجانبين في تعزيز التعاون المستمر.
والجدير ذكره ان جامعة مؤتة تسعى من خلال هذه الاتفاقيات إلى تعزيز حضورها الدولي، واستقطاب المزيد من الطلبة الوافدين من الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة العراق، ضمن خطتها لبناء مجتمع أكاديمي متنوع يعزز التفاعل الثقافي والمعرفي بين الطلبة، ويدعم رؤيتها في تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي في التصنيفات العالمية، والارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي بما يواكب المستويات الدولية.
تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة أقيم في مدرج كلية إدارة الاعمال والاقتصاد حفل توزيع شهادات المشاركة والتقدير لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية المشاركين في الدورات التدريبية والتي عقدها مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، ومركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع، وبحضور نائب الرئيس للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور محمد الرصاعي، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور مروان بطيحة.
ورحب رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة في كلمته بالحضور معبراً عن فخره واعتزازه بما يوليه مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة ومركز الدراسات والاستشارات وتنمية المجتمع من جهود مبذولة لعقد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والاداريين، والتي تسهم في تطوير العملية التدريسية والادارية في الجامعة، مضيفاً ان هذه الدورات تساهم بشكل كبير في تحسين الأداء العلمي، مما ينعكس إيجابياً على جودة العملية التعليمية في الجامعة، وموقعها بين الجامعات المحلية والعربية والدولية.
وفي كلمته بين مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور أحمد صلاح أهم الدورات التي تم عقدها لأعضاء هيئة التدريس خلال العامين الماضيين والتي استهدفت 270 متدرب ومتدربة من الهيئة التدريسية في الجامعة وبعدد إجمالي 7 دورات في حقول معرفية متنوعة.
من جهته قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية المجتمع الدكتور محمد الشلبي أنه تم تخريج 16 متدرب من الإداريين في الجامعة وأبناء المجتمع المحلي في دورة الإدارة العليا والتي تمثل خطوة مهمة لتطوير الأداء الإداري للموظفين. وأن المركز يسعى لإشراك أبناء المجتمع المحلي في مثل هذه الدورات المتميزة.
وتحدث المحاضر بكلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور بلال القضاة عن أهمية حفظ البيانات لمستخدمي التكنولوجيا المختلفة من هواتف ذكية ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، والانتباه لعمليات الاحتيال وسرقة البيانات والتي يقوم بها ضعاف النفوس ويتم من خلالها السيطرة على مستخدم هذه التطبيقات.
وفي ختام الحفل سلم راعي الحفل الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة الشهادات التقديرية للمدربين الذين ساهموا في تنفيذ الدورات لجهودهم، وتسليم الشهادات على المشاركين في الدورات التدريبية.
افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس الثلاثاء، مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار في الجامعة الألمانية الأردنية، والذي يهدف إلى تعزيز ريادة الجامعة في مجال التكنولوجيا والبحوث، والمساهمة في التقدم العلمي للمملكة ودعم النمو الاقتصادي.
واطلع جلالته خلال الزيارة على مختبرات المبنى الجديد، واستمع إلى شرح قدمه عدد من الطلبة حول مشاريعهم التي توظف التكنولوجيا لتوفير حلول ريادية.
كما اطلع جلالة الملك على خطط التعاون بين الجامعة وهيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، عبر إنشاء مقر للأبحاث التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل الجامعة.
ورعى جلالته احتفال الجامعة بالذكرى العشرين لتأسيسها، الذي تضمن عرضا عن إنجازات الجامعة وخريجيها، ورؤيتها المستقبلية قدمه الدكتور علاء الدين الحلحولي ورئيسة جامعة ماغديبورغ شتندال للعلوم التطبيقية الدكتورة مانويلا شفارتز.
وأشار العرض إلى أن برامج الجامعة تركز على التعليم التطبيقي والتدريب العملي، من خلال شراكات مع 120 جامعة ألمانية، ومع 5 آلاف شركة ومصنع ألماني. وخرّجت الجامعة نحو 8 آلاف طالب وطالبة في برامج البكالوريوس والماجستير، بمعدل توظيف بلغ 92 بالمئة خلال الستة أشهر الأولى بعد تخرجهم. وأنعم جلالة الملك على الدكتور اندرياس جايجر بميدالية اليوبيل الفضي، تقديرا لدوره في تعزيز التعاون بين الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة ماغديبورغ شتندال للعلوم التطبيقية في ألمانيا، ولإسهاماته في تأسيس الجامعة الألمانية الأردنية.
وحضر الاحتفال وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، والسفير الألماني في الأردن بيرترام فون مولتكه، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.
استقبل رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني وفدًا رفيع المستوى من أبناء محافظة البلقاء، حيث ضم الوفد رئيس الوزراء الأسبق دولة الدكتور عبد الله النسور، وعددا من الذوات أعيان ونواب المحافظة، ومحافظ البلقاء السيد سلمان النجادا، ورئيس بلدية السلط الكبرى المهندس محمد الحياري، وقد كان في استقبالهم رئيس مجلس الامناء معالي الدكتور أميه طوقان وعددا من أعضاء مجلس الامناء في الجامعة ؛ وذلك في زيارة تهدف إلى استعراض إنجازات الجامعة، ومشاريعها المستقبلية ، وذلك وفقا لأحدث المعايير الأكاديمية والتقنية.
وفي كلمته أكد دولة الدكتور عبد الله النسور على أهمية التعليم التقني باعتباره أساسًا لتزويد الشباب بالمهارات العملية التي تتماشى مع متطلبات الاقتصاد الوطني، ودعا أعيان ونواب المحافظة إلى دعم مشاريع الجامعة التي تسهم في تحقيق رؤية مشتركة نحو تعليم نوعي وتنمية مجتمعية مستدامة.
ومن جانبه أشاد محافظ البلقاء بجهود الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، واصفًا إياها بأنها شريك استراتيجي في تعزيز الوعي وتوفير فرص العمل للشباب، وذلك من خلال البرامج التدريبية التي تلبي احتياجات سوق العمل.
وفي استعراضه للمشاريع الريادية في الجامعة، أكد الدكتور العجلوني على التزام الجامعة بتطوير بنيتها التحتية وتعزيز كفاءتها الأكاديمية، ومن أبرز هذه المشاريع مشروع الطاقة المتجددة في منطقة حمرة الصحن، وتطرق إلى مشروع إنشاء كلية جرش التقنية لدعم التعليم التقني في محافظة جرش.
وأشار أيضًا إلى مشروع كلية الذكاء الاصطناعي، ومبنى تكنولوجيا المعلومات بمساحة 16.500 متر مربع، وبتمويل ذاتي من الجامعة وبتكلفة تقديرية 7.7 مليون دينار .
وأشار الدكتور العجلوني بأن الجامعة قد أطلقت مشروع إنشاء القاعات التدريسية والصالة الرياضية في كلية عجلون الجامعية بقدرات استيعابية متطورة؛ لتحسين الحياة الطلابية وبيئة التعليم فيها، مؤكدا بأن تطوير التعليم التقني يقع في صميم أولويات الجامعة، موضحا التعاون المستمر مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي؛ لتحديث برامج الشهادة الجامعية المتوسطة، بما يعزز من تأهيل الشباب بمهارات تقنية متقدمة.
وتتابع الجامعة تنفيذ خططها الطموحة والتي تتضمن إنشاء مبنى كلية التمريض و العلوم الطبية المساندة بمساحة 22.000 متر مربع، وبتكلفة تصل إلى 11 مليون دينار، بالإضافة إلى مشروع كلية الأميرة رحمة الجامعية و عدد من المشاريع في كلياتها المنتشرة على تراب مملكتنا الحبيبة.
وتسعى جامعة البلقاء التطبيقية من خلال هذه المشاريع والإنجازات إلى ترسيخ مكانتها كصرح أكاديمي ريادي يلبي احتياجات المجتمع الأردني ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، مستندة إلى رؤية شاملة تجمع بين التعليم الحديث والاستدامة والابتكار.
وفي ختام اللقاء قدم الدكتور العجلوني الشكر والتقدير والعرفان للحضور الكريم، الذين أثنوا على عقد مثل هذه الاجتماعات التي تصب في مصلحة الجامعة، وعلى الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني على التطور الذي تشهده الجامعة في كافة كلياتها المنتشرة من إربد شمالا حتى العقبة جنوبا.