فازت الدكتورة رنا الإمام من كليّة الهندسة في الجامعة الأردنيّة بجائزة الألكسو للإبداع والابتكار للباحثين الشّباب في دورتها السّادسة- دورة جامعة الشّارقة في مجال الاقتصاد الأخضر 2024.
وجاء تكريمُ الدكتورة الإمام لقاءَ فوزها بالجائزة ضمن الفئة الأولى عن بحث علميّ منشور في مجال الاقتصاد الأخضر يحقّق الاستدامة، أثناء فعاليّات افتتاح ملتقى الألكسو الثّاني لتوأمة الجامعات العربيّة الّذي أقيم في جامعة الشارقة تحت رعاية صاحب السّموّ الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد القاسمي.
وتتضمّن الجائزةُ ثلاثَ فئات؛ إذ تُمنَح جائزةُ الفئة الأولى عن بحث علميّ منشور في مجال الاقتصاد الأخضر يحقّق الاستدامة، وتُمنحُ الجائزةُ الثّانية لباحث عن فكرةِ مشروع بحثيّ في مجال الاقتصاد لم يُنجز بعد، ويحقّق الاستدامة، أمّا الفئة الثّالثة فتُمنح لجامعة أو مؤسّسة عربيّة عن مشروع مُنجز، أو أُنجِز في مجال الاقتصاد الأخضر، ويخدم المجتمعاتِ المحيطة.
ويُشترَط لنيل الجائزة أن يكونَ الباحثُ المتقدّم باحثًا رئيسًا في منشورات علميّة تحملُ صفةَ الرّيادة والابتكار في مجال الجائزة، وألّا يكون قد مضى على نشر الإنتاج العلميّ المُقَدَّم أكثر من ثلاث سنوات.
ويشار إلى أنّه قد تقدّم للجائزة في هذه الدّورة ما مجموعه 183 بحثًا ومشروعًا من الفئات المختلفة، من باحثين، ومؤسّسات من الدّول العربيّة كافّة، وخضعت هذه المشاريعُ إلى التّقييم من قِبل لجنة من الخبراء، والمحكّمين من ذوي الخبرة والاختصاص.
نظم مركز اللغات في الجامعة الهاشمية ومكتبة الجامعة أصبوحة أدبية بعنوان “في ظلال الياسمين” في ركن الحسن بن طلال تضمت إلقاء عدد من القصائد الشعرية والنصوص والمقتطفات النثرية المترجمة قدّمها عدد من أعضاء هيئة التدريس في مركز اللغات والتي لاقت استحسان وإعجاب الحضور من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدراية والطلبة.
وقد استهل الدكتور ظاهر الزواهرة، الأصبوحة، بقراءة مقتطفات أدبية وجدانية حول الأوضاع الراهنة في قطاع غزة معبرا عن المعاناة والألم التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق جراء الاعتداءات الصهيونية الغاشمة عليه، واصفا حجم الألم قائلًا إنه “حتى الجنين في بطن أمه يقتل”.
وقدم مدير مركز اللغات الدكتور عماد الخوالدة نصًا مترجمًا إلى اللغة العربية لفصول من مسرحية “أحلام السلطان طيبو” للكاتب جيش كارنرد، متناولا الصراع الهندي البريطاني خلال العقود الأولى منه الذي حاول تزييف الحقائق والإساءة إلى الشخصيات التي قاومت الاستعمار.
وألقى الشاعر الدكتور حسام العمري عدداً من القصائد الوطنية التي تغزل بها في حب الوطن كما قدمت الدكتورة تماضر حباشنة نصوصا نظرية وجدانية.
وأدارت الأصبوحة الدكتورة حنان سعادات التي ذكرت أن هذا النشاط الثقافي جاء بهدف إلقاء الضوء على بعض النصوص والمقتطفات الأدبية التي تعزز العلاقة التبادلية الثقافية بين القارئ والمتلقي.
اختتمت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، فعاليات البطولة السنوية السادسة للشطرنج، التي نظمها مكتب الطلبة العرب والأجانب في عمادة شؤون الطلبة، بالتعاون مع نادي الشطرنج ودائرة الأنشطة والمبادرات الطلابية، بمشاركة واسعة من الطلبة من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية.
وكرّم عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة، الطلبة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى دائمًا لدعم الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة اللامنهجية التي تسهم في تعزيز اندماجهم في المجتمع الجامعي، وبناء جسور التواصل الثقافي والاجتماعي بينهم.
وجاءت نتائج البطولة على النحو التالي:
المركز الأول: الطالب أحمد ميرزا أحمد دلال (البحرين).
المركز الثاني: الطالب عمر علاء محمد سعدي جعبري (فلسطين).
المركز الثالث: الطالب أحمد محمد إبراهيم قطريب (سوريا).
وقد أعرب الطلبة المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في البطولة، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الروابط بينهم، وتتيح لهم فرصة للتفاعل والتعاون في بيئة جامعية إيجابية مليئة بالتنوع الثقافي.
التقى أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور مأمون الدبعي في مكتبه في حرم الوزارة وفداً من الجامعة الطبية الجنوبية الصينية (Southern Medical University)، وذلك بحضور كل من السيد شادي مساعدة/مدير أمانة سر مجلس التعليم العالي، والدكتورة ساجدة النداف مدير وحدة التعاون الدولي والمشاريع في الوزارة.
وقد ضم الوفد الصيني كلاً من: الأستاذ الدكتور تشن جون/عميد كلية التعليم الدولي، والأستاذ الدكتور بنغ تشنغخوا/ مدير مكتب شؤون الخريجين، والسيدة وو بيشيان/ نائب عميد كلية التعليم الدولي، والسيدة لينغ تشاوهوى/ رئيسة مكتب شؤون التدريس بكلية ومستشفى طب الأسنان، والسيد شو وينآن/رئيس قسم الشؤون الطبية بمستشفى شنتشن لطب الأسنان (بينغشان).
وقد قدم الدكتور الدبعي خلال اللقاء عرضاً تفصيلياً حول واقع التعليم العالي في الأردن، حيث استعرض أبرز الإنجازات التي حققتها المملكة في هذا القطاع، خاصةً ما يتعلق بملف استقطاب الطلبة الوافدين (غير الأردنيين) الدارسين في الجامعات الأردنية، والجهود التي تبذلها الوزارة من خلال لجنة استقطاب الطلبة الوافدين، ووحدة شؤون الطلبة الوافدين، والعوامل المميزة للأردن، والتي تعتبر عناصر جذب للدراسة في الأردن، كما تطرق الدكتور الدبعي لتميز الجامعات الأردنية في التخصصات الطبية وتحقيق خريجو كليات الطب وطب الأسنان في الجامعات الأردنية مراكز متقدمة في مختلف الامتحانات العالمية، حيث تشهد هذه الكليات إقبالاً كبيراً من الطلبة الوافدين (غير الأردنيين) للالتحاق بها.
من جانبه استعرض وفد جامعة الطب الجنوبية مسيرة الجامعة وإنجازاتها، بما في ذلك مكانتها الأكاديمية عالمياً وتاريخها في التعاون الدولي، معرباً عن تطلع الجامعة لتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية الأردنية، خاصةً في مجالات التبادل الطلابي، والبحث العلمي، والتدريب الطبي، كما أشاد أعضاء الوفد الصيني بكفاءة الطلبة الأردنيين الذين يدرسون في الجامعة الطبية الجنوبية، مؤكدين تميزهم الأكاديمي والسلوكي معربين عن تطلعهم لتعزيز التعاون مع الجامعات الأردنية في مجالات البحث العلمي، والتبادل الطلابي، والبرامج الأكاديمية المشتركة.
كما شهد اللقاء مناقشات بناءة حول آليات التعاون المستقبلية، مع التركيز على تطوير مشاريع مشتركة تخدم القطاع الأكاديمي والبحثي في كلا البلدين، حيث أكد الطرفان عن تطلعهما إلى استمرار التواصل وتعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الأكاديمية والبحثية.
وتجدر الإشارة إلى ان الجامعة الطبية الجنوبية الصينية تعتبر من أفضل الجامعات الطبية في الصين وحصلت على تصنيف ضمن أفضل (300) جامعة على مستوى العالم وفقاً لبعض التصنيفات العالمية.
مندوبا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة رعى أمين عام الوزارة الدكتور مأمون الدبعي إنطلاق الملتقى الرابع للطلبة العرب الدارسين في الجامعات الأردنية الذي نظمته بالتعاون مع الوزارة مؤسسة إبصار لعقد المؤتمرات والندوات والتدريب في فندق موفيببنك عمان، وذلك بحضور معالي العين محمد داودية ، وسعادة النائب الدكتور حسين العموش، وعدد من رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، وعمداء شؤون الطلبة، ومسؤولي مكاتب رعاية شؤون الطلبة الوافدين في الجامعات.
وفي كلمته خلال الملتقى نقل الدكتور الدبعي تحيات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافطة للمشاركين، مضيفاً بأن العنوان العريض الذي تحمله جميع الأنشطة التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خدمة لأبنائها من الطلبة العرب الدارسين في الجامعات الأردنية هو ” أنتم سفراء الأردن” وذلك لما يحمله في طياته من الرسائل الإنسانية السامية عن خريجي مؤسسات التعليم العالي الأردنية الذين نعتبرهم بحق سفراء لنا في أوطانهم يحملون معهم العلم والفكر، إضافةً إلى ذكريات جميلة عاشوها في أردن العروبة والنخوة وبين أهله النشامى ليكونوا بحق سفراء لنا.
وأضاف أيضاً أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تؤكد على حرصها وإصرارها على المحافظة على سمعة قطاع التعليم العالي الأردني وتميز خريجيه الذين ينتشرون في كافة دول العالم، كما أنها تعمل جاهدةً من خلال التواصل مع الجامعات والكليات الأردنية، إضافةً إلى التواصل مع أصحاب السعادة السفراء العرب والملحقين الثقافيين على تذليل كافة الصعوبات التي تواجه أياً من الطلبة العرب الدارسين حالياً في مختلف الجامعات والكليات الأردنية حتى يعود الطالب منهم مسلحاً بالعلم والمهارات التي يحتاجها سوق العمل.
كما أضاف الدبعي في كلمته إلى أنه ووفقاً لإحصائيات الوزارة للعام الجامعي الحالي ٢٠٢٤-٢٠٢٥ فقد بلغ عدد الطلبة العرب والأجانب الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الأردنية الرسمية والخاصة (٥١٦٤٧) طالبا وطالبة من (١١٣) دولة حول العالم.
وقد تضمن الملتقى عدد من الجلسات الحوارية قدمها متخصصون في مجالات مختلفة سياسية وعلمية وسياحية، كما سيشارك الطلبة برحلة سياحية لمدة يومين الى المثلث الذهبي في مدينة البتراء ووادي رم ومدينة العقبة.
نظمّت جامعة ابن سينا للعلوم الطبية فعالية لمرض السكري بعنوان “تعامل ولا تجاهل” وذلك يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2024 في حرم الجامعة
وعُقِدت الفعالية بالتعاون مع الجمعية الاردنية للعناية بالسكري والمركز الوطني للتغذية وبحضور لافت من الطلبة واعضاء الهيئة التدريسية للجامعة وسيدات المجتمع المحلي.
وافتتح الفعالية رئيس وحدة شؤون الطلبة نيابة عن رئيس الجامعة، وقدمت الدكتورة أماني الحديد والدكتورة بتول الحسن معلومات قيمة عن السكري والوقاية منه، ثم قدمت مندوبة جمعية العناية بالسكري عرضًا عن التعليمات الغذائية والنصائح التغذوية لمرضى السكري.
وقد اختُتمت الفعالية بتكريم الجمعية الاردنية للعناية بالسكري والمركز الوطني للتغذية ومركز المجتمع المحلي للمرأة.
ثم وفرت جمعية العناية بمرض السكري والمركز الوطني للتغذية فحوصات للضغط والسكر الدم والوزن وكتلة الجسم ونصائح لبرامج التغذية والحمية وأثنى الحضور على الفعالية مبينًا أنها كانت مفيدة جدا، وأبدوا حرصهم على المشاركة في الفعاليات القادمة.
تحت رعاية رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي الأول “التعليم نحو المستقبل:الأردن 2030” وذلك في مدرج عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، وبتنظيم من مؤسسة سيبال للدراسات والاستشارات بالشراكة مع جامعة الحسين بن طلال ، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور محمد الرصاعي.
ويأتي المؤتمر التربوي الأول “التعليم نحو المستقبل:الاردن ٢٠٣٠” ليتناول محرك الريادة والإبداع وفق منظومة متكاملة للقطاعات التعليمية من خلال التركيز على أفضل الممارسات محلياً واقليمياً وعالمياً، والتي سيكون لها دور كبير في دعم التوجهات الوطنية والاستراتيجيات التعليمية، وفق منحنى تكاملي يعكس أبعاد تلك التجارب الناجحة ومتطلباتها وتطبيقاتها بحضور أصحاب القرار في النظام التعليمي على المستوى الوطني لضمان تقييم التجربة وتطويرها وصقلها في نظام التعليم الأردني.
وفي كلمته رحّب رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة قائلاً: “انه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن تنطلق اليوم في رحاب جامعتنا الغالية فعاليات المؤتمر الدولي الأول (التعليم نحو المستقبل: الأردن ۲۰۳۰” وبتنظيم من مؤسسة سيبال للدراسات والاستشارات بالشراكة مع جامعة الحسين بن طلال، ويطيب لنا في البداية أن نعرب عن خالص شكرنا وتقديرنا لكم جميعا على حضور هذا المؤتمر العلمي الدولي والأول من نوعه في هذا المجال”.
وقال الدكتور الخرابشة أن جامعة الحسين بن طلال وهي أول جامعة للتعليم العالي في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتحمل اسم جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، هي مؤسسة تعليم عالي أردنية رسمية، حيث عملت الجامعة منذ إنشائها على تحقيق العديد من المكتسبات والانجازات الأكاديمية والبحثية والمؤسسية ساعدتنا في ان تكون شريكا فاعلا في المجتمع الأردني، وان تكون إحدى جامعات الوطن الرائدة.
وأضاف الدكتور الخرابشة أن فلسفة جامعة الحسين بن طلال تقوم على التميز من خلال الإسهام في التنمية الوطنية بجوانبها العلمية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية، وتحديدا القطاعات التربوية والمهنية والاقتصادية في المملكة ورفدها بحاجتها من الكوادر المؤهلة في المجالات المختلفة والاستجابة للبيئة المحيطة بالجامعة من خلال طرح التخصصات والبرامج التي تلائم بيئات التعدين والمعادن والطاقة المتجددة في معان، والآثار والسياحة في البترا، وتخصصات الحوسبة المختلفة بالإضافة إلى السعي نحو طرح تخصصات جديدة تلائم سوق العمل.
وقال الخرابشة لقد بدأت جامعة الحسين بن طلال بالتميز في التصنيفات العالمية، حيث تم انشاء العديد من المراكز البحثية مثل مركز الابتكار والابداع وريادة الأعمال ومركز الإنعاش القلبي بالتعاون مع جميعة القلب الأمريكية.
وقال مدير مؤسسة سيبال للدراسات والاستشارات الدكتور مفضي المومني إن هذا المؤتمر يُعد امتدادًا للرؤية الوطنية الساعية إلى مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية والإصلاحات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، مضيفاً أن التعليم هو أساس بناء المجتمعات وعمودها الفقري ومن هذا المنطلق، فإننا بحاجة إلى نظام تعليمي يخلق أجيالًا مؤهلة علميًا، مبدعة فكريًا، ومتسلحة بمهارات المستقبل. وهذه الرؤية لا تتحقق إلا من خلال تسخير الجهود وتضافر العقول لتطوير استراتيجيات تعليمية مبتكرة، تتكامل فيها التكنولوجيا مع الإبداع، وتتحول فيها التحديات إلى فرص للتقدم والنجاح.
وبالنيابة عن رئيس سلطة اقليم البترا التنموي السياحي الدكتور فارس بريزات قالت مفوضة التنمية المستدامة في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي الدكتوره فاطمة الهلالات ان تعزيز التغيير الإيجابي في النظم التعليمية والابتكار والتحديث في مختلف مكونات النظم التربوية لهو محرك أساس في إحداث التنمية المستدامة فالأهداف الموضوعة من تعزيز التغيير الايجابي في النظم التعليمية وتعزيز الابتكار والتجديد في مختلف مكونات النظام التربوي والإفادة من افضل الممارسات المستدامة دولياً واقليمياً في تقييم التجربة الأردنية في هذا المجال وفق خطة التحديث الاقتصادي والتقدم تجاه رؤية موحدة يشارك بها جميع اصحاب المصلحة والشركاء من العاملين في القطاع التعليمي وكذلك تعزيز الحوار بين الأطراف الفعالة حول استراتيجيات التعاون لتحقيق الرؤية الوطنية لعام 2033.
ويهدف المؤتمر الى تعزيز التغيير الإيجابي في النظم التعليمية وتعزيز الابتكار والتحديث في مختلف مكونات النظم التربوية بالإضافة الى الإفادة من أفضل الممارسات المستدامة دولياً وإقليميا في تقييم التجربة الأردنية في القطاع التعليمي وفق خطة التحديث الاقتصادي، والتقدم باتجاه رؤية موحدة يشارك بها جميع أصحاب المصلحة والشركاء من العاملين في القطاع التعليمي، وتعزيز الحوار بين الأطراف الفاعلة وطنياً حول استراتيجيات التعاون لتحقيق الرؤى الوطنية لعام 2030 ، وتفعيل التشاركية بين القطاعات المختلفة بما يدعم الأهداف الاستراتيجية، وبما يتوافق مع الاحتياجات المستهدفة، ونقل التوجهات العالمية لمهن المستقبل بما يتوافق مع الأولويات الوطنية.
ويشارك في المؤتمر والذي يستمر على مدار ثلاثة أيام عدد من أصحاب الاختصاص التربوي على المستوى المحلي والمستوى الإقليمي العربي ومناقشة محاور المؤتمر الأربعة وهي الطفولة المبكرة، والتعليم الأساسي والثانوي، والتعليم العالي، والتعليم التقني والمهني.
أحرز فريق الجامعة الألمانية الأردنية، المؤلف من الطلبة عبد الفتاح الخليفات، عدنان كنعان، إيهاب القواسمي، وزايد إبراهيم، المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة سلاسل التوريد العالمية، التي تنظمها سنوياً منظمة التحالف التعليمي الدولي لسلاسل التوريد (International Supply Chain Educational Alliance) بالتعاون مع شركة محاكاة في الأردن.
وقد قدّم فريق الجامعة الألمانية الأردنية، بإشراف عميد عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة الدكتور نضال الشواورة، حلولاً متميزة تم تقييمها من قبل خبراء دوليين، مما ساهم في تأهله للمنافسة العالمية.
ويتنافس الفريق حالياً، وبإشراف الدكتور لؤي جمعة، لتمثيل الأردن على مستوى العالم في هذه المسابقة المرموقة، التي تشهد مشاركة فرق من مختلف الجامعات الأردنية للتنافس في حل قضية دراسية حول إدارة المخاطر في سلاسل التوريد .(Risk Management in Supply Chains)
وقعت في كلية العقبة الجامعية / جامعة البلقاء التطبيقية مذكرة تفاهم مع فندق إنتركونتيننتال ، وقعها عن جامعة البلقاء التطبيقية مندوبًا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور احمد فخري العجلوني عميد كلية العقبة الجامعية الدكتور حسان شاهين وعن فندق إنتركونتيننتال مدير الفندق السيد فراس ارشيدات ، بحضور رئيس قسم العلوم الفندقية و السياحية الدكتور محمد المحاسنة و الدكتور بشار النجداوي و السيد مروان الهباهبه رئيس قسم العلاقات العامة.
وبموجب مذكرة التفاهم سيقوم فندق إنتركونتيننتال بتدريب الطلبة المسجلين في مساق التدريب الميداني لآداء المهام العملية للبرنامج التدريبي و تعزيز تبادل الخبرات من خلال تنظيم لقاءات و اجتماعات دورية و ورش عمل من أجل تعظيم المنفعة المشتركة بين الطرفين.
انعكاساً لرسالة جامعة عجلون الوطنية ورؤيتها في إيجاد فرص تعاون مميزة بين الجامعة وشركات عالمية، التقى اليوم، رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهنانده بنائب رئيس شركة هواوي شين زيكاو – الإمارات، ومدير الحسابات أليكس كوانغ شي لينغ، بحضور المهندس عبدالرحيم عناب، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور غازي الشقاح، للتباحث في مجالات التكنولوجيا والتعليم والابتكار وإدخال حلول ذكية في الحرم الجامعي.
وقدم الهنانده موجزاً عن نشأة الجامعة وبرامجها الأكاديمية المتنوعة والجديدة، بالإضافة إلى موجز عن مركز الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي ومركزه الجامعة والتابع لاتحاد الجامعات العربية، والذي يعد مركزاً حيوياً لخدمة الجامعات في البحوث العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي والرقمنة.
بدوره قدم ممثلو شركة هواوي عرضاً تقديمياً يتعلق بالتعليم والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، ومقدرة الشركة على توفير أجهزة وبرمجيات متنوعة لدعم العملية التعليمة، وتطوير مختبرات مزودة بحلول الذكاء الاصطناعي بناء على خبراتها ومبادراتها المعروفة عالميًا.
واتفق الطرفان على تقديم الشركة برامج تدريبية لطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات والخريجين، لتطوير مهاراتهم العملية، ما يتماشى مع حاجات سوق العمل في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.