الأربعاء, مارس 25, 2026
8.1 C
Amman

كلية الزراعة في “الأردنية” تنظم ورشة حول “الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي في ري المزروعات وحماية السدود”

وكالة الجامعة الإخبارية

برعاية السفير الأسترالي في عمان برنارد لينش، وحضور رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، نظمت كلية الزراعة في الجامعة اليوم بالتعاون مع السفارة الأسترالية في عمّان ورشة عمل تدريبية لطلبة الكلية بعنوان “الذكاء الاصطناعي والتعليم الآلي في ري المزروعات وحماية السدود”.

وتهدف الورشة التدريبية، التي تأتي ضمن ختام مشروع “محاكاة الفيضانات الوميضية لحوض البحر الميت ضمن سيناريوهات التغير المناخي وبناء المرونة للمجتمعات المتضررة” الذي مولته السفارة ضمن برنامج الدعم المباشر، إلى تزويد الطلبة بمعلومات حول التقنيات المعاصرة في العمل المناخي، خاصة في مجال معالجة إدارة مخاطر المناخ المتعلقة بالفيضانات المفاجئة، حيث تركز الورشة على تقديم نهج مبتكر للسيطرة على الفيضانات من خلال الذكاء الاصطناعي، خاصة في منطقة حوض البحر الميت.

وأكد لينش، في كلمته خلال افتتاح أعمال الورشة والحفل الختامي للمشروع، التزام الحكومة والسفارة الأسترالية بدعم جهود مجابهة مختلف التحديات التي فرضها التغير المناخي على المجتمعات المحلية، خصوصا في ظل سعيها لأن تصبح قوة ومركزا للتكنولوجيا الخضراء، منوها بعمق الشراكة بين الجامعة والسفارة وأهمية المشروع الذي نجح في استخدام آخر ما توصلت له أستراليا من تقنية نمذجة التغيرات المناخية. 

من جهته ،أثنى عبيدات على جهود الكلية في تلمس حاجات المجتمع الأردني من خلال مشاريع توظف العلم والتكنولوجيا في مجابهة المخاطر البيئية التي قد تواجهنا والتغلب عليها، مؤكدا أن المشروع يتواءم مع أهداف الجامعة الماثلة في التركيز على المشاريع البحثيّة التي تُعنى بحلّ المشكلات والقضايا والتحديات المعاصرة كمشكلة التغير المناخي والفقر المائي، لافتا إلى أهمية تخريج طلبة يملكون العلم والمعرفة، قادرين على المساهمة في معالجة هذه التحديات ودعم ومساعدة القطاع الزراعي في المملكة.

بدوره، أشار عميد الكلية الدكتور عايد العبدللات إلى أن المشروع، الذي يأتي بمبادرة من فريق بحثي في الكلية بقيادة الدكتورة فيحاء الشبلي، يهدف إلى تطوير فهم لأسباب الفيضانات الوميضية في منطقة حوض البحر الميت، التي تسببت في فاجعة البحر الميت، وكيفية منعها، وذلك باستخدام أحدث الأساليب العلمية التي استخدموا فيها النماذج المتقدمة وخوارزميات “تعدين البيانات”، والتعلم الآلي، والذكاء الاصطناعي.

وحسب مديرة المشروع ورئيسة قسم الأراضي والمياه والبيئة الدكتورة فيحاء الشبلي، فقد نُفّذ المشروع بالشراكة مع جامعة كانبيرا الأسترالية وجامعة اليرموك، حيث تمكن الفريق من تطوير وحدة أنموذجية تتضمن أجهزة استشعار وذكاء اصطناعي للمراقبة والسيطرة على الفيضانات وتجميع المياه للسدود، وكيفية تخصيص التصريف السطحي في ري المحاصيل، مشيرة إلى أن الباحثين ما زالوا في مرحلة تطوير البرمجية وإنتاج نموذج بأجهزة استشعار رئيسية.

وأشارت كذلك إلى أن هذه الورشة التدريبية جاءت لإعلام الطلبة عن النموذج، وإنتاج نماذج تستخدم الذكاء الاصطناعي للتحكم في الفيضانات، وتخصيص الجريان السطحي لري المحاصيل، فيما جاءت الجلسة الثانية من الندوة بعنوان “استخدامات الذكاء الاصطناعي في الزراعة”، وقدمها المهندس ليث الراشد.