
وكالة الجامعة الإخبارية
محمود الرواشدة – أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أهمية تعزيز مكانة الأردن على خريطة السياحة والآثار والتراث العالمية، من خلال دعم الابتكار والإبداع في تخصصات السياحة والتراث، وذلك خلال افتتاحه فعاليات اليوم المفتوح لكلية الملكة رانيا للسياحة والتراث.
وأشار الحياري إلى أن الكلية تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي، إلى جانب بناء الشراكات مع مؤسسات القطاعين السياحي والتراثي في المملكة، وإطلاق المبادرات والابتكارات الطلابية، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في المساقات والخطط الدراسية؛ بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على توثيق الهوية الوطنية وصون التراث الحضاري الأردني.
وأكد دعم إدارة الجامعة المستمر للكلية وتمكينها من توظيف الأدوات والتقنيات الرقمية الحديثة في خدمة التراث وتطوير السياحة وتعزيز دور المتاحف، انطلاقًا من رؤية طموحة نحو تأسيس نموذج عربي رائد في التحول الرقمي في مجالات السياحة والتراث.
من جانبه، أعلن عميد كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث الأستاذ الدكتور نايف حداد تأسيس «نادي التراث الرقمي»، ليكون حاضنة للابتكار والمبادرات الشبابية في المجالات السياحية والتراثية، بالشراكة مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، وبما يتيح الاستفادة من تنوع المنصات والوسائط الرقمية وتوظيفها من قبل الأكاديميين والمختصين والخريجين والطلبة، لإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والمحتوى، وبين الماضي وطرق تمثيله رقميًا.
وتضمن اليوم المفتوح عرضًا لقصة خريجة قدمتها الدكتورة نرمين الخصاونة، استعرضت خلالها قصة أب تابع مسيرة ابنته التعليمية في كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث، وقدم لها رسمًا يدويًا تعبيرًا عن فرحته بتخرجها. ودعت الخصاونة الطلبة والخريجين إلى تكريم والديهم، والنظر إلى التخرج باعتباره محطة أولى في مسيرة طويلة من التعلم والعلم والعمل الجاد وتطوير الذات.
كما استعرضت الدكتورة ردينة المومني من مجلس الأبحاث البريطانية في بلاد الشام (CBRL) تجربتها منذ دراستها في كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث، وتخصصها في علم المحافظة على الآثار والمتاحف، وصولًا إلى حصولها على فرص عمل متميزة، حيث تعمل حاليًا في مركز دولي متخصص في الآثار.
واستعرضت فعاليات اليوم المفتوح إنجازات الكلية وأعضاء هيئة التدريس فيها في مجالات التميز والابتكار، والجوائز التي حصدوها على المستويات المحلية والعربية والدولية، إلى جانب الجوائز التي حققها الطلبة في المسابقات والهاكثونات، والمنح الدولية التي حصلوا عليها، ورحلتهم الأكاديمية منذ الالتحاق بالكلية وحتى التخرج، فضلًا عن عرض رؤية الكلية للفترة 2025–2028.
وفي ختام الفعاليات، كرّم رئيس الجامعة الطلبة الفائزين في المسابقات السياحية والتراثية والرقمية المحلية والدولية، والطلبة الحاصلين على منح دولية للاطلاع على التجارب العالمية، إلى جانب تكريم خريجي الكلية المتميزين الذين تمكنوا من بناء مسيرات مهنية ناجحة والوصول إلى مواقع متقدمة في مؤسساتهم، وكذلك شركاء الجامعة والكلية من المؤسسات والداعمين لأنشطة الكلية.
وتجول الحياري في معرض للابتكار والتراث، اطلع خلاله على مشاريع طلبة الكلية وخريجيها وطلبة عدد من كليات الجامعة، والتي عكست تكامل السياحة والتراث مع العلوم والرياضات التراثية والتاريخية والعلوم الطبية التطبيقية وتكنولوجيا المعلومات.
وشملت المشاريع تطبيقات وحلولًا رقمية وذكية تهدف إلى تعزيز السياحة والتعريف بالمواقع والمقومات السياحية، إلى جانب أركان متخصصة بالنقوش الصفوية في البادية الأردنية، والاكتشافات السياحية للكلية، وركن للضيافة عرض عددًا من المأكولات الشعبية والتراثية المحلية.

