الإثنين, أغسطس 17, 2026
23.1 C
Amman

مذكرة تفاهم بين “اليرموك” و”أكاديمية الظفيري للتدريب العالي” في مجالات التعليم والتدريب المهني والريادة والابتكار

وكالة الجامعة الإخبارية

وقعت جامعة اليرموك وأكاديمية الدكتور نايف بن ناشي الظفيري للتدريب العالي في المملكة العربية السعودية، مذكرة تفاهم، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والملحق الثقافي السعودي في عمّان الأستاذ الدكتور محمد الشمري، بهدف بناء شراكة مؤسسية في عدد من المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية والمهنية، وبما يعزز الريادة والابتكار.

ووقّع المذكرة عن الجامعة مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق عياد، وعن الأكاديمية مديرها العام الدكتور نايف بن ناشي الظفيري.

وقال الشرايري خلال حفل التوقيع، إن هذه المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على توسيع شراكاتها الاستراتيجية، وتعزيز حضورها الأكاديمي والإقليمي، وتطوير علاقاتها مع المؤسسات التعليمية والتدريبية السعودية ودول الخليج العربي، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والبحثية والتدريبية لدى الجانبين.

وأضاف أن هذه الشراكة تأتي في مرحلة مهمة من مسيرة الجامعة وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي؛ لتجسد توجهها نحو بناء شراكات نوعية تسهم في تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية والبحثية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وتوفير فرص أوسع أمام الطلبة والباحثين والمبتكرين للاستفادة من الخبرات والشراكات المحلية والإقليمية.

وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها وتخصصاتها بما يواكب المتغيرات في سوق العمل، ومن ذلك التوسع في مجال التعليم التطبيقي، وإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل والاستجابة لاحتياجاته المتجددة.

من جانبه، أعرب الظفيري عن اعتزاز الأكاديمية بالتعاون مع جامعة اليرموك باعتبارها جامعة أردنية عريقة تمتلك خبرات وإمكانات أكاديمية وبحثية متنوعة، مؤكداً أهمية هذا التعاون في تطوير فرص وبرامج تعليمية وتدريبية ومهنية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة، إلى جانب خبرات الأكاديمية في مجالات التدريب والريادة والاحتضان والتسويق والتشبيك في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأكد الجانبان فخرهما بتوطيد آفاق التعاون والشراكة في ظل العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين.

وتضع المذكرة إطاراً عاماً للتعاون في مجالات متعددة، أبرزها التعاون في تطوير برامج أكاديمية ومهنية مشتركة وفق الأنظمة المعمول بها، والتسويق والاستقطاب للطلبة، وتبادل الخبرات والكفاءات، وتنفيذ برامج التدريب والتعليم التنفيذي والبرامج المهنية القصيرة والمتخصصة، إضافة إلى البحث العلمي والدراسات والاستشارات والريادة والابتكار.

كما تشمل مجالات التعاون دراسة وتصميم وتطوير وتشغيل برامج دبلوم صحية ومهنية مشتركة تستهدف تلبية احتياجات سوق العمل السعودي والخليجي، إلى جانب تنظيم التدريب الطلابي والتعاوني والرحلات الدراسية، وبحث إنشاء وتشغيل حاضنة ومسرعة أعمال.