الأربعاء, مايو 13, 2026
26.1 C
Amman

الجامعة الهاشمية تؤبن الأستاذين الشورطي والدويري

وكالة الجامعة الإخبارية

  استحضاراً لقامتين علميتين، ووفاءً لعطائهما ولإسهاماتهما العلمية والبحثية، أبّنت الجامعة الهاشمية اثنين من أساتذتها وهما: الأستاذ الدكتور يزيد الشورطي أستاذ أصول التربية، والاستاذ الدكتور عصام الدويري أستاذ الفنون البصرية، ذلك خلال حفل تأبين أقامته كلية العلوم التربوية، بحضور مندوب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق شديفات، وعميد كلية العلوم التربوية الاستاذ الدكتور أيمن العمري، وجمع من ذوي الفقيدين وأصدقائهما ومحبّيهما، وأعضاء الهيئتين الاكاديمية والإدارية والطلبة.

  واستذكر الدكتور شديفات، مناقب الفقيدين العزيزين اللذين تركا أثر طيباً لدى طلبتهما، وزملائهما، مؤكداً على دور الجامعة في تكريم رموزها الذين أسهموا في بنائها، مشيداً بمسيرة الفقيدين العلمية والتربوية، ومقدّراً عطاءهما الأكاديمي الذي ترك بصمة واضحة في مسيرة الجامعة، مضيفاً بأن الفقيدين تركا قولًا وفعلًا وأملًا، ومساحة واسعة من المحبّة والجمال، وأنّ حضورهما في الجامعة شكّل إضافةً نوعيّة زادت من ألَقِها، ومن قيمتها الإنسانيّة والعلميّة.

  ونقل الدكتور شديفات تعازي رئيس الجامعة الى ذوي الفقيدين مشيراً إلى أن هذا الحفل يعكس قيمة الوفاء التي تميزت بها الجامعة الهاشمية، مؤكداً أن الجامعة ستظل وفية لذكرى الفقيدين من خلال مواصلة مسيرتهما العلمية والتربوية.

  وقال عميد كلية العلوم التربوية الاستاذ الدكتور أيمن العمري: نجتمع اليوم وفاءً لمسيرة علمية وإنسانية طيبة، نستذكر فيها الأستاذ الدكتور يزيد الشورطي، والدكتور عصام الدويري، رحمهما الله، بما قدّماه من علمٍ نافع، وعطاءٍ صادق، وأثرٍ جميل في نفوس زملائهم وطلبتهم، وأضاف :لقد كان الفقيدان نموذجًا في الخلق، وحب العمل، والتعاون، وكان لهما حضور طيب في كلية العلوم التربوية وفي الجامعة الهاشمية، بما حملاه من فكرٍ نافع، وخدمة مخلصة، وسعي دائم إلى دعم الطلبة وبناء الإنسان، مضيفاً إننا إذ نودّع اليوم أثنين من أساتذنتنا، فإننا نؤكد التزامنا بمواصلة مسيرتهما، وترسيخ قيمهما في طلبتنا، سائلين الله أن يرحمهما، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.

  ومن جهته، تحدث الدكتور نزار شموط عن الفقيد الشورطي الأثرَ العلميَّ والأخلاقي الذي تركه الدكتور يزيد الشورطي خلال مسيرته الأكاديمية التي تميزت بالحرص والحصافة وكان قدوة في العلم والأخلاق، وترك بصمة واضحة في نفوس كل من عرفه، وأضاف: باننا نقف اليوم لنستذكر اسهاماته وانجازاته الطيبة التي أثرت مسيرة الجامعة الهاشمية وكلية العلوم التربوية، ونعاهد أنفسنا على مواصلة مسيرته العلمية والتربوية.

  ووصفَ الدكتور سليم عايش الفقيد الدويري بانه صاحب خلق، ويتمتع بنظرة فنية وصاحب رسالة علمية مجردة، وأضاف: إنّ الاجتماع اليوم جاء لاستحضار قامة علميّة، ووفاءً لرجل أسهم في بناء المعرفة، وترك أثرًا لا يزول في مسيرة قسم التربية الفنية وفي وجدان الكثيرين في الجامعة، وقال: “الدكتور الدويري كان فناناً مبدعاً، ترك بصمة واضحة في عالم الفن والتعليم، وسنظل نستلهم من أعماله الإبداعية والإرث الذي تركه”.

  وفي كلمتيهما، نيابةً عن أهل الفقيدين، تحدث نجلي الفقيدين، احمد يزيد الشورطي، وراكاد عصام الدويري، عن الجانب الإنساني في حياة والديهما، مؤكدين أنهما كانا قدوة في العطاء والتفاني، وسيظلان رمزاً للعطاء والإبداع في ذاكرة أسرتيهما والجامعة بعد أن رحل الجسد وبقي الأثر، مشيرين إلى أن والديهما كانا مصدر إلهام لأسرتيهما، وتركوا أثراً طيباً في نفوس كل من عرفهما، وستظل ذكراهما محفورة في قلوب أسرتيهما والجامعة الهاشمية.

  وعلى هامش الحفل الذي بدأ بالسلام الملكي، وقرأة آيات من كتاب الله العزيز، وتولى عرافته الدكتور عمر بطاينة، عبّر عدد من الأكاديميين والإداريين في الكلية عن بالغ حزنهم لفقدانهما، مستذكرين ما جمعهم بهما من مواقف إنسانية وأكاديمية مميزة خلال سنوات العمل والدراسة. وأشاروا إلى أن الراحلين كانا يتمتعان بأخلاق رفيعة وتعاون دائم مع زملائهما وطلبتهما، وكانا مثالاً للعطاء والإخلاص في العمل، مؤكدين أن ذكراهما ستبقى حاضرة في وجدان كل من عرفهما، لما تركاه من أثر طيب وسيرة علمية وإنسانية مشرفة.