الثلاثاء, أبريل 7, 2026
9.1 C
Amman

الفايز يرعى افتتاح المؤتمر الدولي للاقتصاد المعرفي في جامعة جرش بمشاركة عربية ودولية واسعة

وكالة الجامعة الإخبارية

رعى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الذي نظمته كليتي الأعمال والعلوم التربوية في جامعة جرش بعنوان “الاقتصاد المعرفي في عصر التحولات العالمية: استجابة لرؤى التحديث”، بمشاركة عربية ودولية واسعة من الباحثين والأكاديميين، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع وأعضاء المجلس، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، ومحافظ جرش الدكتور مالك خريسات، وعدد من ممثلي الدوائر الرسمية بالمحافظة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، إلى جانب نخبة من الباحثين والخبراء.

ويشارك في المؤتمر 301 باحثًا ومشاركًا يمثلون عدداً من الدول العربية والأجنبية، من بينها السعودية، الجزائر، الكويت، العراق، المغرب، ليبيا، سوريا، فلسطين، سلطنة عُمان، ونيجيريا.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الفايز أن العالم يشهد تحولات متسارعة جعلت من الاقتصاد المعرفي خياراً استراتيجياً للدول الساعية إلى التقدم والتنمية، مشيراً إلى أن الثروة الحقيقية لم تعد تقاس بالموارد الطبيعية فقط، بل بما تمتلكه الدول من عقول مبدعة وقدرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية، مشدداً على أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والابتكار باعتبارها ركائز أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

من جانبه، رحّب رئيس جامعة جرش الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة براعي الحفل والحضور والمشاركين، معرباً عن سعادته باستضافة هذا المحفل العلمي الدولي الذي يجمع نخبة من الباحثين والعلماء من مختلف الدول، مؤكداً حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتنظيم المؤتمرات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز دور الجامعات في دعم مسارات التنمية والابتكار.

بدوره، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس أهمية الدور الذي تقوم به الجامعات في مواكبة التحولات العالمية وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي وتنمية رأس المال البشري يمثل أساساً لبناء اقتصاد تنافسي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وألقت الدكتورة هداب القبيسي من العراق كلمة نيابةً عن المشاركين في المؤتمر أكدت فيها أهمية الاقتصاد المعرفي في دعم التنمية وتعزيز التنافسية في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مشيرةً إلى أن المؤتمرات العلمية تشكّل منصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار بين الباحثين، مثمنةً جهود جامعة جرش والجهات المنظمة في إنجاح هذا الحدث العلمي.

وبعد حفل الافتتاح عُقدت جلسة حوارية شارك فيها عدد من أصحاب المعالي الوزراء، حيث أدارها النائب الأستاذ الدكتور حمزة الحوامدة تحدثت فيها وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى حول مسارات التحديث في الأردن، مؤكدة أن هذه المسارات جاءت بتوجيهات ملكية تضع الإنسان في مركز عملية التنمية، مشيرًة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للفترة 2025–2033 تهدف إلى تعزيز منعة المجتمع وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر حاجة، من خلال مسارات تشمل المساعدات الاجتماعية، وتمكين الخدمات الاجتماعية، وتوسيع الحماية التأمينية، إضافة إلى آليات الاستجابة للأزمات.

كما تحدث وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات عن دور التحول الرقمي في دعم الاقتصاد المعرفي، مشيراً إلى أهمية تعزيز بيئة الريادة والابتكار وتمكين الشباب ورواد الأعمال، وتطوير المهارات الرقمية بما يسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وتناول وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان في مداخلته أهمية ربط الاقتصاد المعرفي بقضايا الاستدامة البيئية، مؤكداً أن الابتكار والتكنولوجيا يشكلان أدوات أساسية في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

كما قُدمت مداخلة وزير الشباب رائد العدوان نيابة عنه مدير السياسات والتخطيط في الوزارة جهاد مساعدة حيث أكد فيها أهمية تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم المعرفية والرقمية، وتعزيز دورهم في الابتكار وريادة الأعمال بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

‏وفي نهاية حفل الافتتاح الذي قدمه طالب الماجستير حمزة العنسي سلم رئيس الجامعة الدروع التذكارية لراعي الحفل والوزراء المشاركين في الجلسة الحوارية .

وبعد ذلك بدأت جلسات العمل العلمية ضمن محاور المؤتمر في كليتي العلوم التربوية والأعمال، حيث يناقش المشاركون عدداً من الأوراق البحثية والدراسات المتخصصة المرتبطة بالاقتصاد المعرفي والتحولات العالمية. وتستمر فعاليات المؤتمر على مدار يومين، تتخللهما جلسات علمية وحوارات أكاديمية تهدف إلى تبادل الخبرات والخروج بتوصيات تسهم في دعم مسارات التنمية والابتكار.