الثلاثاء, مارس 17, 2026
6.8 C
Amman

“الأردنية” ولوند تبحثان تعزيزَ التعاون الأكاديمي في مجالات الطبّ والبحث العلميّ

وكالة الجامعة الإخبارية

في إطار سعيهما لتعزيز الشراكة الأكاديمية الممتدّة بينهما، واستكمالًا لمسيرة التعاون الثنائي، استضافتِ الجامعة الأردنية اليوم وفدًا من جامعة لوند السويدية برئاسة نائب عميد الجامعة للعلاقات الدولية الدكتور ديفيد غيسلسون-نورد، ممثِّلةً عن برنامج الطبّ، وبرنامج التمريض، وعن العلاج الوظيفي، بالإضافة إلى مديرة العلاقات الدولية في كلية الطبّ.

وبحث رئيس الجامعة، الدكتور نذير عبيدات بحضور نوّاب الرئيس، وعميدي كليتي الطب والتمريض، ونائب عميد كلية طب الأسنان، ومدير وحدة الشؤون الدولية، مع غيسلسون-نورد فرصَ تعزيزِ التبادل المعرفي والعلمي بين الجامعتين وتوسيعِ آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي في مختلف المجالات، لا سيّما الطبية منها.

وخلال اللقاء، أكّد عبيدات سعيَ الجامعة لتوسيع شراكاتها الأكاديمية الدولية، وسعيَها الدؤوب نحو تعزيز فرص التبادل والتدريب الخارجي لطلبتها، مشيرًا إلى تطلّع الجامعة إلى تعزيز التعاون مع جامعة لوند، ليشمل مجالاتٍ أوسعَ  كالمجموعات البحثية، وبرامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، والإشراف المشترك على طلبة الدكتوراه.

من جهته، أكّد غيسلسون-نورد حرصَ جامعة لوند على توطيدِ علاقات التعاون مع الجامعة الأردنية، وتوسيعِ نطاقها ليشمل مجالاتٍ طبيةً متنوعةً تتجاوز التخصّصات التقليدية، وأشار إلى إمكانية إطلاق برامج تبادل أكاديمي في مجالات متقدمة، مؤكّدًا مكانةَ الجامعة بكونها شريكًا استراتيجيًّا لجامعة لوند.

وجرى خلال اللقاءِ بحثُ فرصِ التعاون في مجالات كالطبّ الوراثي، والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، والخلايا الجذعية، بالإضافة إلى إنشاء برنامج دكتوراه مشترك في الطب، والتعاون في مجالي البحوث الدوائية والمحاكاة الطبية، وغير ذلك.

وتضمّن اللقاءُ عرضًا تقديميًّا من جامعة لوند، استعرضَ أبرزَ إنجازاتها ومكانَتها الأكاديمية المرموقة، حيث تحتلُّ مكانةً ضمنَ أفضل 100 جامعة على مستوى العالم، وتضمُّ 40 ألف طالب و840 عضو هيئة تدريس، و514 مجموعة بحثية و1034 طالب دكتوراه، إلى جانب تقديمها 8 برامج بكالوريوس و8 برامج ماجستير في كلية الطبّ.

كما قدّمت الجامعةُ الأردنية عرضًا مرئيًّا تعريفيًّا، سلّط الضوءَ على تاريخِها العريق، وتطورِها المستمر، وإنجازاتِها البارزة، ومنها تخريجُ أكثر من 270 ألف طالب، وتوقيعُ اتفاقيات تعاون مع أكثر من 400 جهة دولية، وتنفيذُ خطط تحديث أكاديمي شاملة، احتوتْ إنشاءَ 400 قاعة ذكية، ومعهدًا متخصّصًا في الصحة العامة.

وشملَ برنامجَ الزيارة كليات الطبّ والتمريض وعلوم التأهيل في الجامعة، ممّا يعكس الاهتمامَ المشتركَ بتعزيز التعاون في هذه المجالات الحيوية.