
وكالة الجامعة الإخبارية
استقبلَ رئيسُ الجامعةِ الأردنيّةِ الدكتور نذير عبيدات في مكتبِه اليوم، الأستاذَ في الدّراساتِ العربيّةِ المعاصرةِ بجامعةِ كامبردج ورئيسَ معهدِ الدّوحةِ للدّراساتِ العليا سابقًا، الدكتور ياسر سليمان معالي، بحضورِ الدكتور مهند المبيضين.
وفي مستهلِّ اللّقاء، رحّبَ عبيدات بالضّيفِ الّذي يُعدُّ أحدَ خرّيجي الجامعةِ الأردنيّة، مثّمِنًا إسهاماتِه العلميّةَ المتميّزةَ في مجالِ علمِ اللّغة، وأكّد دورَ التّعاونِ في البحثِ العلميِّ والمبادراتِ الأكاديميّةِ في خدمةِ الجامعةِ وضمانِ تميّزِها، مشدّدًا على ضرورةِ التّفكيرِ بطرقٍ مُبتَكَرةٍ للحفاظِ على التّميّزِ الأكاديميِّ وسطَ التّحدّياتِ المحليّةِ والعالميّة.
وتضمّنَ الحديثُ بينَ الجانبَيْنِ أهميّةَ تطويرِ المساقاتِ التّعليميّةِ والبحثيّة، لافتينَ إلى ضرورةِ تعزيزِ التّبادلِ الطّلّابيِّ بينَ الجامعات؛ لتجنّبِ “الاستنساخ الأكاديميّ”، وتوسيعِ آفاقِ الطّلبة، ودورِ المجموعاتِ البحثيّة، خاصّةً في مجالاتِ اللّسانيّاتِ “اللُّغَوِيَّات”، وعلمِ اللّغةِ الاجتماعيّ.
ومن جهتِه، أعربَ معالي عن سعادتِه بهذا اللّقاء، وما لمسَه من تميّزٍ وتطوّرٍ في الجامعة، مشيرًا إلى فخرِه بالعودةِ إلى “الأردنيّة” وزيارتِها، وأشارَ إلى أهميّةِ الاشتباكِ الفكريِّ مع الآخرِ باللّغةِ والكتابةِ البحثيّةِ في العلومِ الإنسانيّةِ باللّغاتِ الأخرى، مشدّدًا على ضرورةِ البحثِ في مجالاتِ اللّسانيّاتِ وتطبيقِ نتائجِها على اللّغةِ العربيّة.
واختُتِمَ اللّقاءُ الّذي حضرَهُ نوّابُ رئيسِ الجامعة، وعميدُ كليّةِ اللّغاتِ الأجنبيّة، ورئيسُ قسمِ اللّغةِ الإنجليزيّة، إضافةً إلى رئيسِ مَجْمَعِ اللّغةِ العربيّة السابق، بتأكيدِ الطّرفَيْنِ أهميّةَ التّنوّعِ والتّعاونِ الأكاديميّ؛ لتحقيقِ تطلّعاتِ الجامعةِ الأردنيّةِ في التّميّزِ والرّيادةِ على المستوى العالميّ.
ويُذكَرُ أنّ معالي زارَ الجامعةَ بدعوةٍ من قسمِ اللّغةِ الإنجليزيّةِ في كليّةِ اللّغاتِ الأجنبيّة، وألقى عددًا منَ المحاضراتِ الّتي تطرّقتْ إلى علمِ اللّغةِ الاجتماعيّ، وعلاقةِ اللّغةِ بالمجتمع، وتأثيرِهما المتبادَل؛ إذ يُعَدُّ منَ العلماءِ البارزينَ في هذا المجال.

