الإثنين, أكتوبر 26, 2026
25.1 C
Amman

بتناغم كامل مع الرؤية الملكية السامية وقيادة فكرية استثنائية “الدكتور نذير عبيدات يعلنها من أُمّ الجامعات: الأردنيون لا يقبلون التصنيف.. نحن أردنيون وكفى”

وكالة الجامعة الإخبارية

محمود الرواشدة – بصوت يضجّ بالهيبة الوطنية، وفي موقف مشهود يختزل نبض الوطن ويترجم الرؤية الملكية السامية في ذات الإيقاع والتوجه، أطلق الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، رئيس الجامعة الأردنية، من رحاب أُمّ الجامعات الأردنية خلال وقفة تضامنية حاشدة عقب أحداث الكرك؛ رسالة وطنية جامعة تعزز تماسك المجتمع وأمنه.

ولم تكن هذه الوقفة مجرد تضامن عابر، بل تجلّت فيها القيادة الفكرية والوطنية الاستثنائية للدكتور عبيدات، الذي أثبت مجدداً أن الجامعة الأردنية تحت إدارته ليست مجرد صرح أكاديمي، بل هي القلعة الفكرية الأولى والحصن المنيع الذي يذود عن هويتنا الوطنية الجامعة.

وفي خطاب رفيع المستوى يفيض بالحسم والصلابة، جاءت كلمات الدكتور نذير عبيدات متناغمةً تماماً وفي ذات السياق مع التوجيهات السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والتي شددت على صون وحدة الصف ومنع أي محاولة للفرقة.

واستند الدكتور عبيدات بوعيه السياسي والفطين إلى هذه الرؤية الملكية الجامعة، مؤكداً بصلابة القائد الأكاديمي المخلص:

الأردنيون لا يقبلون التصنيف.. نحن أردنيون وكفى، واليوم كما قالها جلالة الملك: لن يفلت أي صاحب فكر يحاول أن يفرّق بين أردني وأردني.

وقد أثبت هذا الطرح القوي حجم الانسجام بين الرؤية الملكية الشاملة وبين الموقف الفكري الذي تتبناه أُمّ الجامعات بقيادة عبيدات، لتكون دائماً في صلب التوجه الوطني ورأس الرمح في الدفاع عن تماسك المجتمع الأردني.

ولم تكن كلمات الدكتور عبيدات مجرد تصريحات، بل جاءت بمثابة خارطة طريق فكرية وضع من خلالها النقاط على الحروف، مؤكداً أن صلابة النسيج الأردني ولحمته في وجه الأزمات هي السد المنيع الذي تتحطم عليه كل محاولات بث الفتنة أو استهداف دور العبادة والأبرياء.

وقد تجلّى دور عبيدات كقائدٍ فكري وأب مربّ، حين خاطب أبناءه الطلبة بحسّ الملهم، داعياً إياهم ليكونوا فرسان الوعي ومؤكداً لهم أن حماية أمن الأردن واستقراره هي مسؤولية جامعة تشترك فيها العقول والأقلام مع ميادين البطولة والشرف.

لقد قدّم الأستاذ الدكتور نذير عبيدات نموذجاً راقياً للقيادة الوطنية الواعية؛ حيث استطاع بصياغته الدقيقة وخطابه الحاسم أن يجعل من الجامعة الأردنية صوتاً معبراً عن وجدان الوطن بأكمله، ومثالاً ساطعاً على التلاحم والتماسك والإخلاص للوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.