
وكالة الجامعة الإخبارية
أعربت جامعة جرش، ممثلةً برئيسها الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ومجالس الحاكمية ، وأسرتها الأكاديمية والإدارية وطلبتها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، مؤكدةً أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ويستهدف أمن المجتمع الأردني ونسيجه الوطني المتماسك.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الاعتداء الآثم عمل جبان وغريب عن قيم المجتمع الأردني وأصالته وعاداته، ولا يمت بصلة إلى تاريخ الأردنيين الذين عاشوا على الدوام أسرة واحدة، يجمعهم الانتماء إلى الوطن، وتربطهم أواصر المحبة والتآخي والاحترام المتبادل، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الأرض والهوية والمصير.
وقال الخلايلة إن استهداف دور العبادة والاعتداء على الأبرياء جريمة مدانة بكل المقاييس، ولن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، بل ستزيدهم إصرارًا على التمسك بوحدتهم الوطنية والوقوف صفًا واحدًا في وجه الإرهاب والتطرف وكل من يحاول بث الفرقة والفتنة بين أبناء الوطن الواحد.
وثمّن الخلايلة زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للمصابين والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مؤكدًا أن هذه اللفتة الملكية تجسد نهج القيادة الهاشمية في الوقوف إلى جانب المواطنين في الظروف الصعبة، وتعكس حرص جلالته على متابعة أحوال المصابين ومواساة أبناء الوطن في هذا المصاب الأليم.
وتقدّم الخلايلة، باسم أسرة جامعة جرش، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وعائلاتهم، وإلى أبناء محافظة الكرك والأسرة الأردنية الواحدة، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وشددت جامعة جرش على أن الأردن سيبقى نموذجًا راسخًا في التآخي والعيش المشترك، وأن أبناءه، بمختلف أطيافهم، سيظلون يدًا واحدة في حماية أمن الوطن واستقراره وصون وحدته الوطنية، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

