السبت, أكتوبر 24, 2026
23.1 C
Amman

جامعة اليرموك تستنكر بأشد العبارات الحادث الإرهابي في الكرك وتؤكد على صلابة النسيج الوطني

وكالة الجامعة الإخبارية

تستنكر جامعة اليرموك، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبتها، بأشد عبارات الشجب و الإدانة، الحادث الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، ظهر اليوم الجمعة الموافق 23 تشرين الأول 2026، وأودى بحياة عدد من اخوتنا المسيحيين أثناء مشاركتهم في تشييع جنازة إحدى سيدات الوطن.
وتؤكد أسرة الجامعة رفضها القاطع لهذا الفعل الإجرامي المشين، الذي يتنافى مع تعاليمنا وقيمنا السمحة ومع المبادئ الإنسانية النبيلة التي تدعو إلى الرحمة والتسامح والتآخي، وترفض كل أشكال العنف والكراهية والتمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون، مشددةً على أن استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين هو اعتداء على القيم الإنسانية والوطنية، وعلى أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه.
وإذ تتقدم اسرة الجامعة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا، وإلى أهلنا المسيحيين، لتدعو الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وإنها تؤكد على أن مثل هذه الجرائم لن تنال من وحدة الشعب الأردني وتماسكه، ولن تنجح في المساس بنسيجه الوطني المتين، الذي شكّل على الدوام مصدر قوة الأردن ومنعته، وأن الأردنيين سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات الفتنة والكراهية والإخلال بأمن الوطن واستقراره.

وتؤكد جامعة اليرموك اعتزازها بالنسيج الوطني الأردني الذي يجمع أبناء الوطن الواحد، مسلمين ومسيحيين، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مشددةً على أن الأردن سيبقى عصيًا على كل محاولات النيل من وحدته، وأن سيادة القانون ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة تشكلان ركيزتين أساسيتين في حماية أمن المجتمع وصون كرامة أبنائه.

وفي هذا السياق، تستذكر الجامعة قول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في خطابه الموجّه إلى الأسرة الأردنية الواحدة بتاريخ 3 آذار 2015: «الإسلام الجامع هو دين الحق والسلام. وأما من خرج وقَتَل وعذَّب وانتهك الحرمات، فأولئك أعداء الإسلام، والإسلام منهم براء».

وتختم الجامعة بيانها بالتأكيد على أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم سيبقيان الحصن المنيع في وجه الإرهاب والفتنة، وأن دماء أبناء الوطن ومقدساته وكرامة مواطنيه ستظل موضع حرمة واحترام، داعيةً الله عز وجل أن يحفظ الأردن وطنًا آمنًا مستقرًا، وأن يحمي شعبه وقيادته الهاشمية من كل سوء.