الأحد, أكتوبر 4, 2026
20.1 C
Amman

“اليرموك”: افتتاح حاضنة برنامج المهارات الرقمية لمستقبل أفضل لدعم الطلبة وتعميق ثقافة الريادة والابتكار

وكالة الجامعة الإخبارية

انطلاقاً من حرص جامعة اليرموك على دعم الطلبة وتعميق ثقافة الريادة والابتكار، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري حفل افتتاح حاضنة برنامج المهارات الرقمية لمستقبل أفضل بالتعاون مع دوت الأردن واليونيسف.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك وهي تحتفل باليوبيل الذهبي، تدرك أهمية هذه المبادرات النوعية في تمكين الطلبة وتزويدهم بالمهارات التقنية والرقمية الحديثة التي تؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى أن إطلاق الحاضنة يأتي ضمن سعي الجامعة المستمر لتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تحفز الإبداع وتدعم الريادة لدى الشباب الأردني.
وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لمنظمة دوت الأردن على جهودها المثمرة وتعاونها البناء في تنفيذ هذه البرامج، مشيداً بالدور المتميز الذي تلعبه المنظمة في إثراء الخبرات الرقمية وتوفير فرص تدريبية نوعية للشباب، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس التزام الطرفين المشترك بتحقيق التنمية المستدامة وبناء قدرات الأجيال القادمة.
وأشاد الشرايري بروح الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الجامعة بمختلف المؤسسات والمنظمات الداعمة، مؤكداً أن دور الشركاء الفاعل يمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة جامعة اليرموك وتحقيق رسالتها السامية، مثمنا مساهمتهم المستمرة في إنجاح المبادرات الأكاديمية والتدريبية التي تسهم في خدمة المجتمع المحلي والنهوض بالعملية التعليمية
من جانبه، أكد مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق عياد، أن إطلاق هذه القاعة يأتي كترجمة ميدانية وخطوة وثيقة ضمن استراتيجية متكاملة تقودها الجامعة لردم الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات اقتصاد المعرفة وسوق العمل، مشيراً إلى أن المبادرة تنطلق تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية ومتابعة سمو ولي العهد لتأهيل الكوادر الشبابية وتوفير البيئة الحاضنة لبرامج عملية تعزز الكفايات التطبيقية والمهارات الرقمية بدلاً من الاكتفاء بالشهادات النظرية.
وأوضح أن القاعة المجهزة تحتضن برامج تدريبية متخصصة تنفذها شركة دوت الأردن لبناء قدرات رقمية عالية الطلب تشتمل على البرمجة بلغة بايثون وتطوير الويب والتصميم الجرافيكي والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، مؤكداً أن دور الجامعة لا ينحصر داخل أسوارها بل ينطلق من التزام راسخ بخدمة المجتمع المحلي حيث أتيحت الفرصة لأبناء وبنات المجتمع للاستفادة من هذه البرامج تحفيزاً للتنمية المجتمعية الشاملة.
واختتم عياد كلمته بالإشارة إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة التي تقدم نموذجاً عملياً لـ “المثلث الذهبي” للتنمية من خلال تقاطع الرؤية الأكاديمية لجامعة اليرموك مع الخبرة الميدانية لشركة دوت الأردن ممثلة للقطاع الخاص والدعم التنموي النوعي المقدم من منظمة اليونيسف، معرباً عن تقديره وامتنانه لكافة الشركاء وداعمي هذا المشروع ليكون منارة لصقل المهارات ورفد سوق العمل بكفاءات قادرة على صنع التغيير.بدوره، ثمن المدير التنفيذي لمنظمة دوت الأردن حمزة الشريدة، الشراكة المثمرة مع جامعة اليرموك، والدعم والمساندة المستمرة وتوفير كافة التسهيلات التي أسهمت في إنجاح وتأسيس هذه الحاضنة الرقمية لتكون نموذجاً يحتذى به في التعاون الأكاديمي والتدريبي.
وأضاف الشريدة أن “المنظمة” نجحت من خلال هذه البرامج في تدريب ٢٩٠ شخصاً وتزويدهم بالمهارات التقنية والتطبيقية الحديثة، مؤكداً حرص “دوت الأردن” على تقديم الدعم الكامل للطلبة والمستفيدين وتأهيلهم بأعلى المعايير قبل انطلاقهم في الواقع العملي لمواجهة تحديات سوق العمل واقتناص الفرص المتاحة بكفاءة واقتدار.