
وكالة الجامعة الإخبارية
محمود الرواشدة – أطلق مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية تقريرين إستراتيجيين حول العلاقات الأردنية الصينية والعلاقات الصينية العربية، يرصدان تطور هذه العلاقات ويبحثان فرص توسيع التعاون السياسي والاقتصادي والعلمي خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد نحو عشرة أشهر من العمل البحثي.
جاء الإطلاق خلال ندوة شارك فيها سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن السيد قوه وي، ومدير المركز الأستاذ الدكتور حسن المومني، ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران، والعين محمد داودية.
وأوضح المومني أن إعداد التقريرين شمل لقاءات مع السفارة الصينية وزيارة بحثية إلى الصين، معتبراً أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين في آب الماضي شكّلت محطة مهمة في تطور العلاقات وفتحت مجالاً أوسع للشراكة، مشيراً إلى أن الأردن يمتلك عناصر يمكن البناء عليها أبرزها الكفاءات البشرية والموقع الجغرافي، مقابل خبرات الصين في التكنولوجيا والاقتصاد.
من جانبه، أكد السفير الصيني أن زيارة باحثي المركز إلى شنغهاي منحت التقريرين بعداً ميدانياً، مشيراً إلى أن زيارة الملك عبدالله الثاني أسفرت عن 25 وثيقة تعاون في مجالات متعددة، وأن الأردن والصين يستعدان في 2027 للاحتفال بمرور 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية.
ودعا بدران إلى ترجمة قوة العلاقات السياسية إلى تعاون اقتصادي وعلمي أوسع، والاستفادة من التجربة الصينية في الحاضنات العلمية ودعم الشركات الناشئة، فيما استعرضت الباحثة الدكتورة تمارا زريقات أبرز محاور تقرير العلاقات الأردنية الصينية، مبينة أنه يرصد ثلاث مراحل رئيسة منذ عام 1977 وصولاً إلى مرحلة تعميق الشراكة عقب الزيارة الملكية الأخيرة.
وعرض مساعد الباحث بلال العضايلة تقرير العلاقات الصينية العربية المكون من ستة أجزاء، مشيراً إلى تركيزه على البعد الأمني والدفاعي إلى جانب الأبعاد السياسية والاقتصادية والعلمية، مختتماً بتوصيات وسيناريوهات مستقبلية للعلاقات.

