الخميس, مارس 26, 2026
8.1 C
Amman

​”صيدلة الأردنية” تنظم جلسة حوارية حول بناء أنموذج تعاون لتدريب وبناء قدرات الطلبة وحديثي التخرج

وكالة الجامعة الإخبارية

نظمت كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية جلسة حوارية للحديث عن بناء أنموذج تعاون لتدريب وبناء قدرات الطلبة وحديثي التخرج وتأهيلهم لسوق العمل، مع شركاء الكلية وممثلي القطاعات الصيدلانية المتنوعة من مصانع ومستودعات وصيدليات ومراكز أبحاث وخبراء في التأمين الصحي وفي التدريب والتطوير، وذلك بحضور نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الدكتور أشرف أبو كركي، وعميدة الكلية الدكتورة رلى درويش ونائبها الدكتور محمد عيسى ومساعدتها لشؤون الخريجين الدكتورة مريم عبد الجليل ومساعدتها لشؤون التدريب الدكتورة سهى المحيسن، إلى جانب عمداء سابقين ونواب العميد ورؤساء الأقسام.

وخلال كلمة ألقاها أبو كركي، أكد على دور الجامعة الرائد في دعم كلياتها وطلبتها، لما لهذا الدعم من أهمية في تقدم الجامعة في التصنيفات العالمية والقفزات المتتالية التي شهدتها في أحدث التصنيفات، مشددا على ضرورة التعاون الدائم مع شركاء الجامعة في كافة القطاعات.

من جهتها أكدت درويش، خلال إدارتها للجلسة، على أهمية عقد اتفاقيات مع تلك الشركات، وتنسيق زيارات للطلبة إلى مصانع الأدوية خلال مراحل دراستهم الأولى، ليتشكل لديهم صورة ذهنية عن آلية عمل وتصنيع الأدوية، مشيرة إلى ضرورة استضافة أصحاب تلك الشركات والمصانع لتقديم ما لديهم أمام الطلبة، الأمر الذي سيسهم في اختيار توجههم في هذا القطاع، لافتةً إلى أن لدعم وتعاون القطاعات الصيدلانية المختلفة مع الكلية دورًا أساسيًّا في نجاح هذه المساعي، يتجسّد بالشراكة مع هذه القطاعات. 

وأضافت درويش بأن هذا التعاون قد أثمر عن عدة دورات تدريبية للطلبة، إضافة الى بعض التغييرات على الخطط الدراسية لجعلها أكثر تواءما مع سوق العمل، متطرّقة إلى أنّ الكلية تستضيف دوريًّا خبراء من شركائها لإعطاء محاضرات للطلبة، الأمر الذي كانت له نتائج إيجابية تمثّلت في تحفيز الطلبة ورفع قدرتهم على تحديد أهدافهم المستقبلية، مؤكدة سعي الكلية الدائم لتطوير المهارات التوظيفية لخريجيها، ما وصفته بالخطوة الرائدة التي تحسب للجامعة الأردنية.

بدورها، أشارت عبد الجليل إلى ضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في العلوم الصيدلانية والطبية، ولفتت إلى أنّه على التعليم الجامعي أن يتجاوز حدود نقل المعرفة التقليدية، ليشمل تنمية القدرات التحليلية والتطبيقية للطلبة، ما سيمكنهم من التفكير النقدي والابتكار.

هذا وقد ناقش المجتمعون خلال الجلسة سبل تطوير قدرات الطلبة العملية فيما يتعلق بموضوع تدريبهم في الشركات المشاركة في الجلسة، كما وَقَعَ الاتفاق على تحديد عدد من الآليات للوصول إلى آلية تدريب معتمدة رسميا بين الجامعة وتلك الشركات.

ويُذكر أنّه قبيل الجلسة الحوارية التي كانت عبارة عن عصف ذهني، عُرض فيديو قصير حول قصة الكلية وإنجازاتها، وأُقيمت زيارة لكلية الصيدلة مع جولة في مرافقها ومختبراتها وقاعاتها.